( نَهَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَنْهَدُ إِلَى عَدُوِّهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، أَيْ يَنْهَضُ . وَنَهَدَ الْقَوْمُ لِعَدُوِّهِمْ ، إِذَا صَمَدُوا لَهُ وَشَرَعُوا فِي قِتَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَنَهَدَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ " أَيْ نَهَضُوا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ " وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ " ، أَيْ مُرْتَفِعٍ . يُقَالُ : نَهَدَ الثَّدْيُ ، إِذَا ارْتَفَعَ عَنِ الصَّدْرِ ، وَصَارَ لَهُ حَجْمٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ دَارِ النَّدْوَةِ وَإِبْلِيسَ نَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ شَابًّا نَهْدًا أَيْ قَوِيًّا ضَخْمًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ وَهِبَةٍ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ النَّهْدُ : الْفَرَسُ الضَّخْمُ الْقَوِيُّ ، وَالْأُنْثَى : نَهْدَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَخْرِجُوا نِهْدَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ وَأَحْسَنُ لِأَخْلَاقِكُمْ " النِّهْدُ ، بِالْكَسْرِ : مَا تُخْرِجُهُ الرُّفْقَةُ عِنْدَ الْمُنَاهَدَةِ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَهُوَ أَنْ يَقْسِمُوا نَفَقَتَهُمْ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ حَتَّى لَا يَتَغَابَنُوا ، وَلَا يَكُونَ لِأَحَدِهِمْ عَلَى الْآخَرِ فَضْلٌ وَمِنَّةٌ .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/767272
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة