نَهَمَ
( نَهَمَ ) فِيهِ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ النَّهْمَةُ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ . وَمِنْهُ " النَّهَمُ مِنَ الْجُوعِ " . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ قَالَ : تَبِعْتُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي ظَنَّ أَنِّي إِنَّمَا تَبِعْتُهُ لِأُوذِيَهُ فَنَهَمَنِي وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ ، أَيْ زَجَرَنِي وَصَاحَ بِي . يُقَالُ : نَهَمَ الْإِبِلَ ، إِذَا زَجَرَهَا وَصَاحَ بِهَا لِتَمْضِيَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قِيلَ لَهُ : إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ نَهَمَ ابْنَكَ فَانْتَهَمَ " أَيْ زَجْرَهُ فَانْزَجَرَ .
ج٥ / ص١٣٩( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَيْهِ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : بَنُو مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : بَنُو نَهْمٍ . فَقَالَ : نَهْمٌ شَيْطَانٌ ، أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ .