( وَحْوَحَ ) فِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى يُجَالِدَكُمْ عَنْهُ وَحَاوِحَةٌ شِيبٌ صَنَادِيدُ لَا تَذْعَرْهُمُ الْأَسَلُ هِيَ جَمْعُ وَحْوَحٍ ، أَوْ وَحْوَاحٍ ، وَهُوَ السَّيِّدُ ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الَّذِي يَعْبُرُ الصِّرَاطَ حَبْوًا " وَهُمْ أَصْحَابُ وَحْوَحٍ " أَيْ أَصْحَابُ مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا سَيِّدًا . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ " هَلَكَ أَصْحَابُ الْعُقْدَةِ " يَعْنِي الْأُمَرَاءَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْوَحْوَحَةِ ، وَهُوَ صَوْتٌ فِيهِ بُحُوحَةٌ ، كَأَنَّهُ يَعْنِي أَصْحَابَ الْجِدَالِ وَالْخِصَامِ وَالشَّغَبِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِي حَسُّكُمْ إِيَّاهُمْ بِالنِّصَالِ " .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/767402
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة