وَشَقَ
( وَشَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أُتِيَ بِوَشِيقَةٍ يَابِسَةٍ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ ، فَقَالَ : إِنِّي حَرَامٌ " الْوَشِيقَةُ : أَنْ يُؤْخَذَ اللَّحْمُ فَيُغْلَى قَلِيلًا وَلَا يُنْضَجُ ، وَيُحْمَلُ فِي الْأَسْفَارِ . وَقِيلَ : هِيَ الْقَدِيدُ . وَقَدْ وَشَقْتُ اللَّحْمَ وَاتَّشَقْتُهُ .
ج٥ / ص١٨٩* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " أُهْدِيَتْ لِي وَشَيِّقَةُ قَدِيدِ ظَبْيٍ فَرَدَّهَا " وَتُجْمَعُ عَلَى وَشِيقٍ ، وَوَشَائِقَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ " كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ وَشِيقِ الْحَجِّ " . * وَحَدِيثُ جَيْشِ الْخَبَطِ " وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ " .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَخْطَأُوا بِأَبِيهِ ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ بِسُيُوفِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : أَبِي أَبِي ، فَلَمْ يَفْهَمُوهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، وَقَدْ تَوَاشَقُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ " أَيْ قَطَّعُوهُ وَشَائِقَ ، كَمَا يُقَطَّعُ اللَّحْمُ إِذَا قُدِّدَ .