حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

وَطِبَ

( وَطِبَ ) * فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا " رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ " فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا " وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ " رُطَبَةٌ " بِالرَّاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي . وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ .

وَفِي آخِرِهِ : قَالَ النَّضِرُ : الْوَطْبَةُ : الْحَيْسُ ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ . قُلْتُ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَطْبَةٌ " بِالْوَاوِ .

وَلَعَلَّ نُسَخَ الْحُمَيْدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذُكِرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ " الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَجَمْعُهُ أَوْطَابٌ وَوِطَابٌ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا " .

غريب الحديث3 كلمات
بِوَطْبَةٍ(المادة: بوطبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَطِبَ ) * فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا " رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ " فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا " وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ " رُطَبَةٌ " بِالرَّاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي . وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ . وَفِي آخِرِهِ : قَالَ النَّضِرُ : الْوَطْبَةُ : الْحَيْسُ ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ . قُلْتُ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَطْبَةٌ " بِالْوَاوِ . وَلَعَلَّ نُسَخَ الْحُمَيْدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذُكِرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ " الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَجَمْعُهُ أَوْطَابٌ وَوِطَابٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا " .

لسان العرب

[ وطب ] وطب : الْوَطْبُ سِقَاءُ اللَّبَنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : سِقَاءُ اللَّبَنِ خَاصَّةً ، وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ وَأَوْطَابٌ وَوِطَابٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًا وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَأَوَاطِبُ : جَمْعُ أَوْطُبٍ كَأَكَالِبَ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الْأَوَاطِبِ وَلَأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَيْ لِأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وَكِبْرِكَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَامْرَأَةٌ وَطْبَاءُ : كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، يُشَبَّهَانِ بِالْوَطْبِ كَأَنَّهَا تَحْمِلُ وَطْبًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ أَوْ قُتِلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ - أَيْ فَرَغَتْ وَخَلَتْ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ يَعْنُونَ بِذَلِكَ خُرُوجَ دَمِهِ مِنْ جَسَدِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَقِيلَ : مَعْنَى " صَفِرَ الْوِطَابُ " خَلَا لِسَاقِيهِ مِنَ الْأَلْبَانِ الَّتِي يُحْقَنُ فِيهَا ; لِأَنَّ نَعَمَهُ أُغِيرَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَبْقَ لَهُ حَلُوبَةٌ . وَعِلْبَاءُ فِي هَذَا الْبَيْتِ : اسْمُ رَجُلٍ . وَالْجَرِيضُ : غُصَصُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ : أَفْلَتَ جَرِيضًا وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ . وَمَعْنَى صَفِرَ وِطَابُهُ أَيْ مَاتَ ، جَعَلَ رُوحَهُ بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ الَّذِي فِي الْوِطَابِ ، وَجَعَلَ الْوَطْبَ بِمَنْزِلَةِ الْجَسَدِ ، فَصَارَ خُلُوُّ الْجَسَدِ مِنَ الرُّوحِ كَخُلُوِّ الْوَطْبِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : أَقُولُ لِجِنَّانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ وِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الْحَجْرِ مُعْوِرُ وَفِي <متن نوع

بِوَطْبٍ(المادة: بوطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَطِبَ ) * فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا " رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ " فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا " وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ " رُطَبَةٌ " بِالرَّاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي . وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ . وَفِي آخِرِهِ : قَالَ النَّضِرُ : الْوَطْبَةُ : الْحَيْسُ ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ . قُلْتُ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَطْبَةٌ " بِالْوَاوِ . وَلَعَلَّ نُسَخَ الْحُمَيْدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذُكِرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ " الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَجَمْعُهُ أَوْطَابٌ وَوِطَابٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا " .

لسان العرب

[ وطب ] وطب : الْوَطْبُ سِقَاءُ اللَّبَنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : سِقَاءُ اللَّبَنِ خَاصَّةً ، وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ وَأَوْطَابٌ وَوِطَابٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًا وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَأَوَاطِبُ : جَمْعُ أَوْطُبٍ كَأَكَالِبَ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الْأَوَاطِبِ وَلَأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَيْ لِأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وَكِبْرِكَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَامْرَأَةٌ وَطْبَاءُ : كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، يُشَبَّهَانِ بِالْوَطْبِ كَأَنَّهَا تَحْمِلُ وَطْبًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ أَوْ قُتِلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ - أَيْ فَرَغَتْ وَخَلَتْ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ يَعْنُونَ بِذَلِكَ خُرُوجَ دَمِهِ مِنْ جَسَدِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَقِيلَ : مَعْنَى " صَفِرَ الْوِطَابُ " خَلَا لِسَاقِيهِ مِنَ الْأَلْبَانِ الَّتِي يُحْقَنُ فِيهَا ; لِأَنَّ نَعَمَهُ أُغِيرَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَبْقَ لَهُ حَلُوبَةٌ . وَعِلْبَاءُ فِي هَذَا الْبَيْتِ : اسْمُ رَجُلٍ . وَالْجَرِيضُ : غُصَصُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ : أَفْلَتَ جَرِيضًا وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ . وَمَعْنَى صَفِرَ وِطَابُهُ أَيْ مَاتَ ، جَعَلَ رُوحَهُ بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ الَّذِي فِي الْوِطَابِ ، وَجَعَلَ الْوَطْبَ بِمَنْزِلَةِ الْجَسَدِ ، فَصَارَ خُلُوُّ الْجَسَدِ مِنَ الرُّوحِ كَخُلُوِّ الْوَطْبِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : أَقُولُ لِجِنَّانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ وِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الْحَجْرِ مُعْوِرُ وَفِي <متن نوع

وَالْأَوْطَابُ(المادة: والأوطاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَطِبَ ) * فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا " رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ " فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا " وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ " رُطَبَةٌ " بِالرَّاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي . وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ . وَفِي آخِرِهِ : قَالَ النَّضِرُ : الْوَطْبَةُ : الْحَيْسُ ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ . قُلْتُ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَطْبَةٌ " بِالْوَاوِ . وَلَعَلَّ نُسَخَ الْحُمَيْدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذُكِرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ " الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَجَمْعُهُ أَوْطَابٌ وَوِطَابٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا " .

لسان العرب

[ وطب ] وطب : الْوَطْبُ سِقَاءُ اللَّبَنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : سِقَاءُ اللَّبَنِ خَاصَّةً ، وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ وَأَوْطَابٌ وَوِطَابٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًا وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَأَوَاطِبُ : جَمْعُ أَوْطُبٍ كَأَكَالِبَ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الْأَوَاطِبِ وَلَأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَيْ لِأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وَكِبْرِكَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَامْرَأَةٌ وَطْبَاءُ : كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، يُشَبَّهَانِ بِالْوَطْبِ كَأَنَّهَا تَحْمِلُ وَطْبًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ أَوْ قُتِلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ - أَيْ فَرَغَتْ وَخَلَتْ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ يَعْنُونَ بِذَلِكَ خُرُوجَ دَمِهِ مِنْ جَسَدِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَقِيلَ : مَعْنَى " صَفِرَ الْوِطَابُ " خَلَا لِسَاقِيهِ مِنَ الْأَلْبَانِ الَّتِي يُحْقَنُ فِيهَا ; لِأَنَّ نَعَمَهُ أُغِيرَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَبْقَ لَهُ حَلُوبَةٌ . وَعِلْبَاءُ فِي هَذَا الْبَيْتِ : اسْمُ رَجُلٍ . وَالْجَرِيضُ : غُصَصُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ : أَفْلَتَ جَرِيضًا وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ . وَمَعْنَى صَفِرَ وِطَابُهُ أَيْ مَاتَ ، جَعَلَ رُوحَهُ بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ الَّذِي فِي الْوِطَابِ ، وَجَعَلَ الْوَطْبَ بِمَنْزِلَةِ الْجَسَدِ ، فَصَارَ خُلُوُّ الْجَسَدِ مِنَ الرُّوحِ كَخُلُوِّ الْوَطْبِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : أَقُولُ لِجِنَّانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ وِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الْحَجْرِ مُعْوِرُ وَفِي <متن نوع

موقع حَـدِيث