حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

وَطِنَ

( وَطِنَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ فِي الْمَكَانِ بِالْمَسْجِدِ ، كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَأْلَفَ الرَّجُلُ مَكَانًا مَعْلُومًا مِنَ الْمَسْجِدِ مَخْصُوصًا بِهِ يُصَلِّي فِيهِ ، كَالْبَعِيرِ لَا يَأْوِي مِنْ عَطَنٍ إِلَّا إِلَى مَبْرَكٍ دَمِثٍ قَدْ أَوْطَنَهُ وَاتَّخَذَهُ مُنَاخًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَبْرُكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ مِثْلَ بُرُوكِ الْبَعِيرِ .

يُقَالُ : أَوْطَنْتُ الْأَرْضَ وَوَطَّنْتُهَا ، وَاسْتَوْطَنْتُهَا : أَيِ اتَّخَذْتُهَا وَطَنًا وَمَحَلًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ إِيطَانِ الْمَسَاجِدِ " أَيِ اتِّخَاذِهَا وَطَنًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ لَا يُوطِنُ الْأَمَاكِنَ " أَيْ لَا يَتَّخِذُ ج٥ / ص٢٠٥لِنَفْسِهِ مَجْلِسًا يُعْرَفُ بِهِ .

وَالْمَوْطِنُ : مَفْعِلٌ مِنْهُ . وَيُسَمَّى بِهِ الْمَشْهَدُ مِنْ مَشَاهِدِ الْحَرْبِ . وَجَمْعُهُ : مُوَاطِنُ .

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ .

غريب الحديث2 كلمتان
يُوطِنَ(المادة: يوطن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَطِنَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ فِي الْمَكَانِ بِالْمَسْجِدِ ، كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَأْلَفَ الرَّجُلُ مَكَانًا مَعْلُومًا مِنَ الْمَسْجِدِ مَخْصُوصًا بِهِ يُصَلِّي فِيهِ ، كَالْبَعِيرِ لَا يَأْوِي مِنْ عَطَنٍ إِلَّا إِلَى مَبْرَكٍ دَمِثٍ قَدْ أَوْطَنَهُ وَاتَّخَذَهُ مُنَاخًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَبْرُكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ مِثْلَ بُرُوكِ الْبَعِيرِ . يُقَالُ : أَوْطَنْتُ الْأَرْضَ وَوَطَّنْتُهَا ، وَاسْتَوْطَنْتُهَا : أَيِ اتَّخَذْتُهَا وَطَنًا وَمَحَلًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ إِيطَانِ الْمَسَاجِدِ " أَيِ اتِّخَاذِهَا وَطَنًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ لَا يُوطِنُ الْأَمَاكِنَ " أَيْ لَا يَتَّخِذُ لِنَفْسِهِ مَجْلِسًا يُعْرَفُ بِهِ . وَالْمَوْطِنُ : مَفْعِلٌ مِنْهُ . وَيُسَمَّى بِهِ الْمَشْهَدُ مِنْ مَشَاهِدِ الْحَرْبِ . وَجَمْعُهُ : مُوَاطِنُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ .

لسان العرب

[ وطن ] وطن : الْوَطَنُ : الْمَنْزِلُ تُقِيمُ بِهِ ، وَهُوَ مَوْطِنُ الْإِنْسَانِ وَمَحَلُّهُ ، وَقَدْ خَفَّفَهُ رُؤْبَةُ فِي قَوْلِهِ : أَوْطَنْتُ وَطْنًا لَمْ يَكُنْ مِنْ وَطَنِي لَوْ لَمْ تَكُنْ عَامِلَهَا لَمْ أَسْكُنِ بِهَا وَلِمَ أَرْجُنْ بِهَا فِي الرُّجَّنِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي فِي شِعْرِ رُؤْبَةَ : كَيْمَا تَرَى أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّنِي أَوْطَنْتُ أَرْضًا لَمْ تَكُنْ مِنْ وَطَنِي وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالْجَمْعُ أَوْطَانٌ . وَأَوْطَانُ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ : مَرَابِضُهَا وَأَمَاكِنُهَا الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا ، قَالَ الْأَخْطَلُ : كُرُّوا إِلَى حَرَّتَيْكُمْ تَعْمُرُونَهُمَا كَمَا تَكُرُّ إِلَى أَوْطَانِهَا الْبَقَرُ وَمَوَاطِنُ مَكَّةَ : مَوَاقِفُهَا - وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَطَنَ بِالْمَكَانِ وَأَوْطَنَ أَقَامَ - الْأَخِيرَةُ أَعْلَى . وَأَوْطَنَهُ : اتَّخَذَهُ وَطَنًا . يُقَالُ : أَوْطَنَ فُلَانٌ أَرْضَ كَذَا وَكَذَا أَيِ اتَّخَذَهَا مَحَلًّا وَمَسْكَنًا يُقِيمُ فِيهَا . وَالْمِيطَانُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُوَطَّنُ لِتُرْسِلَ مِنْهُ الْخَيْلُ فِي السِّبَاقِ ، وَهُوَ أَوَّلُ الْغَايَةِ ، وَالْمِيتَاءُ وَالْمِيدَاءُ آخِرُ الْغَايَةِ ، الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ الْمَيْدَانُ وَالْمِيطَانُ - بِفَتْحِ الْمِيمِ مِنَ الْأَوَّلِ وَكَسْرِهَا مِنَ الثَّانِي . وَرَوَى عَمْرُو عَنْ أَبِيهِ قَالَ : الْمَيَاطِينُ الْمَيَادِينُ . يُقَالُ : مِنْ أَيْنَ مِيطَانُكَ أَيْ غَايَتُكَ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ لَا يُوطِنُ الْأَمَاكِنَ ؛ أَيْ لَا يَتَّخِذُ لِنَفْسِهِ مَجْلِسًا يُعْرَفُ ب

إِيطَانِ(المادة: إيطان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَطِنَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ فِي الْمَكَانِ بِالْمَسْجِدِ ، كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَأْلَفَ الرَّجُلُ مَكَانًا مَعْلُومًا مِنَ الْمَسْجِدِ مَخْصُوصًا بِهِ يُصَلِّي فِيهِ ، كَالْبَعِيرِ لَا يَأْوِي مِنْ عَطَنٍ إِلَّا إِلَى مَبْرَكٍ دَمِثٍ قَدْ أَوْطَنَهُ وَاتَّخَذَهُ مُنَاخًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَبْرُكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ مِثْلَ بُرُوكِ الْبَعِيرِ . يُقَالُ : أَوْطَنْتُ الْأَرْضَ وَوَطَّنْتُهَا ، وَاسْتَوْطَنْتُهَا : أَيِ اتَّخَذْتُهَا وَطَنًا وَمَحَلًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ إِيطَانِ الْمَسَاجِدِ " أَيِ اتِّخَاذِهَا وَطَنًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ لَا يُوطِنُ الْأَمَاكِنَ " أَيْ لَا يَتَّخِذُ لِنَفْسِهِ مَجْلِسًا يُعْرَفُ بِهِ . وَالْمَوْطِنُ : مَفْعِلٌ مِنْهُ . وَيُسَمَّى بِهِ الْمَشْهَدُ مِنْ مَشَاهِدِ الْحَرْبِ . وَجَمْعُهُ : مُوَاطِنُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ .

لسان العرب

[ وطن ] وطن : الْوَطَنُ : الْمَنْزِلُ تُقِيمُ بِهِ ، وَهُوَ مَوْطِنُ الْإِنْسَانِ وَمَحَلُّهُ ، وَقَدْ خَفَّفَهُ رُؤْبَةُ فِي قَوْلِهِ : أَوْطَنْتُ وَطْنًا لَمْ يَكُنْ مِنْ وَطَنِي لَوْ لَمْ تَكُنْ عَامِلَهَا لَمْ أَسْكُنِ بِهَا وَلِمَ أَرْجُنْ بِهَا فِي الرُّجَّنِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي فِي شِعْرِ رُؤْبَةَ : كَيْمَا تَرَى أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّنِي أَوْطَنْتُ أَرْضًا لَمْ تَكُنْ مِنْ وَطَنِي وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالْجَمْعُ أَوْطَانٌ . وَأَوْطَانُ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ : مَرَابِضُهَا وَأَمَاكِنُهَا الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا ، قَالَ الْأَخْطَلُ : كُرُّوا إِلَى حَرَّتَيْكُمْ تَعْمُرُونَهُمَا كَمَا تَكُرُّ إِلَى أَوْطَانِهَا الْبَقَرُ وَمَوَاطِنُ مَكَّةَ : مَوَاقِفُهَا - وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَطَنَ بِالْمَكَانِ وَأَوْطَنَ أَقَامَ - الْأَخِيرَةُ أَعْلَى . وَأَوْطَنَهُ : اتَّخَذَهُ وَطَنًا . يُقَالُ : أَوْطَنَ فُلَانٌ أَرْضَ كَذَا وَكَذَا أَيِ اتَّخَذَهَا مَحَلًّا وَمَسْكَنًا يُقِيمُ فِيهَا . وَالْمِيطَانُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُوَطَّنُ لِتُرْسِلَ مِنْهُ الْخَيْلُ فِي السِّبَاقِ ، وَهُوَ أَوَّلُ الْغَايَةِ ، وَالْمِيتَاءُ وَالْمِيدَاءُ آخِرُ الْغَايَةِ ، الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ الْمَيْدَانُ وَالْمِيطَانُ - بِفَتْحِ الْمِيمِ مِنَ الْأَوَّلِ وَكَسْرِهَا مِنَ الثَّانِي . وَرَوَى عَمْرُو عَنْ أَبِيهِ قَالَ : الْمَيَاطِينُ الْمَيَادِينُ . يُقَالُ : مِنْ أَيْنَ مِيطَانُكَ أَيْ غَايَتُكَ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ لَا يُوطِنُ الْأَمَاكِنَ ؛ أَيْ لَا يَتَّخِذُ لِنَفْسِهِ مَجْلِسًا يُعْرَفُ ب

موقع حَـدِيث