حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

وَقَذَ

( وَقَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنِّي لَأَعْلَمُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ ، إِذَا سَاسَهَا مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْجَاهِلِيَّةَ فَيَأْخُذَ بِأَخْلَاقِهَا ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الْإِسْلَامُ فَيَقِذَهُ الْوَرَعُ " أَيْ يُسَكِّنَهُ ، وَيَمْنَعَهُ مِنِ انْتِهَاكِ مَا لَا يَحِلُّ وَلَا يَجْمُلُ . يُقَالُ : وَقَذَهُ الْحِلْمُ ، إِذَا سَكَّنَهُ . وَالْوَقْذُ فِي الْأَصْلِ : الضَّرْبُ الْمُثْخِنُ وَالْكَسْرُ .

ج٥ / ص٢١٣( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " فَوَقَذَ النِّفَاقَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الشَّيْطَانَ " أَيْ كَسَرَهُ وَدَمَغَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهَا أَيْضًا " وَكَانَ وَقِيذُ الْجَوَانِحِ " أَيْ مَحْزُونُ الْقَلْبِ ، كَأَنَّ الْحُزْنَ قَدْ كَسَرَهُ وَضَعَّفَهُ ، وَالْجَوَانِحُ تُجِنُّ الْقَلْبَ وَتَحْوِيهِ ، فَأَضَافَتِ الْوُقُوذَ إِلَيْهَا .

غريب الحديث1 كلمة
فَيَقِذَهُ(المادة: فيقذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنِّي لَأَعْلَمُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ ، إِذَا سَاسَهَا مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْجَاهِلِيَّةَ فَيَأْخُذَ بِأَخْلَاقِهَا ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الْإِسْلَامُ فَيَقِذَهُ الْوَرَعُ " أَيْ يُسَكِّنَهُ ، وَيَمْنَعَهُ مِنِ انْتِهَاكِ مَا لَا يَحِلُّ وَلَا يَجْمُلُ . يُقَالُ : وَقَذَهُ الْحِلْمُ ، إِذَا سَكَّنَهُ . وَالْوَقْذُ فِي الْأَصْلِ : الضَّرْبُ الْمُثْخِنُ وَالْكَسْرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " فَوَقَذَ النِّفَاقَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الشَّيْطَانَ " أَيْ كَسَرَهُ وَدَمَغَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهَا أَيْضًا " وَكَانَ وَقِيذُ الْجَوَانِحِ " أَيْ مَحْزُونُ الْقَلْبِ ، كَأَنَّ الْحُزْنَ قَدْ كَسَرَهُ وَضَعَّفَهُ ، وَالْجَوَانِحُ تُجِنُّ الْقَلْبَ وَتَحْوِيهِ ، فَأَضَافَتِ الْوُقُوذَ إِلَيْهَا .

لسان العرب

[ وقذ : ] وقذ : الْوَقْذُ شِدَّةُ الضَّرْبِ ، وَقَذَهُ يَقِذُهُ وَقْذًا : ضَرَبَهُ حَتَّى اسْتَرْخَى وَأَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَشَاةٌ مَوْقُوذَةٌ : قُتِلَتْ بِالْخَشَبِ ، وَقَدْ وَقَذَ الشَّاةَ وَقْذًا ، وَهِيَ مَوْقُوذَةٌ وَوَقِيذٌ : قَتَلَهَا بِالْخَشَبِ ; وَكَانَ يَفْعَلُهُ قَوْمٌ فَنَهَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : وَقَذَهُ بِالضَّرْبِ ، وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْوَقِيذُ : الشَّاةُ تُضْرَبُ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُؤْكَلُ . قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ : الْمَوْقُوذَةُ الْمَضْرُوبَةُ حَتَّى تَمُوتَ وَلَمْ تُذَكَّ . وَوُقِذَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوذٌ وَوَقِيذٌ ، وَالْوَقِيذُ مِنَ الرِّجَالِ : الْبَطِيءُ الثَّقِيلُ ، كَأَنَّ ثِقَلَهُ وَضَعْفَهُ وَقَذَهُ . وَالْوَقِيذُ وَالْمَوْقُوذُ : الشَّدِيدُ الْمَرَضِ الذي قَدْ أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ ، وَقَدْ وَقَذَهُ الْمَرَضُ وَالْغَمُّ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ يَعْقُوبَ عَنْهُ قَالَ : يُقَالُ تَرَكْتُهُ وَقِيذًا وَوَقِيظًا . قَالَ : قَالَ الْوَجْهُ عِنْدِي وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ الذَّالُ بَدَلًا مِنَ الظَّاءِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ ، وَلِقَوْلِهِمْ وَقَذِّهِ . قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ وَقَظَهُ وَلَا مَوْقُوظَةً ، فَالذَّالُ إِذًا أَعَمُّ تَصَرُّفًا . قَالَ : وَلِذَلِكَ قَضَيْنَا عَلَى أَنَّ الذَّالَ هِيَ الْأَصْلُ . وَقَالَ الْأَحْمَرُ : ضَرَبَهُ فَوَقَظَهُ . اللَّيْثُ : حُمِلَ فُلَانٌ وَقِيذًا أَيْ ثَقِيلًا دَنِفًا مُشْفِيًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : إِنِّي لِأَعْلَمُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ ؛ إِذَا سَاسَهَا مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْ

موقع حَـدِيث