( وَكَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَلْبٌ وَكِيعٌ وَاعٍ " أَيْ مَتِينٌ مُحْكَمٌ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " سِقَاءٌ وَكِيعٌ " إِذَا كَانَ مُحْكَمَ الْخَرَزِ .
[ وكع ] وَكَعَ : وَكَعَتْهُ الْعَقْرَبُ بِإِبْرَتِهَا وَكْعًا : ضَرَبَتْهُ وَلَدَغَتْهُ وَكَوَتْهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْقُطَامِيِّ : سَرَى فِي جَلِيدِ اللَّيْلِ حَتَّى كَأَنَّمَا تَحَرَّمَ بِالْأَطْرَافِ وَكْعَ الْعَقَارِبِ وَقَدْ يَكُونُ لِلْأَسْوَدِ مِنَ الْحَيَّاتِ ، قَالَ عُرْوَةُ بْنُ مُرَّةَ الْهُذَلِيِّ : وَدَافَعَ أُخْرَى الْقَوْمِ ضَرْبٌ خَرَادِلٌ وَرَمْيُ نِبَالٍ مِثْلُ وَكْعِ الْأَسَاوِدِ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ " وَرَمْيِ نِبَالٍ مِثْلِ " بِالْخَفْضِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ بِالرَّفْعِ . وَوَكَعَ الْبَعِيرُ : سَقَطَ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : خِرْقٌ إِذَا وَكَعَ الْمَطِيُّ مِنَ الْوَجَى لَمْ يَطْوِ دُونَ رَفِيقِهِ ذَا الْمِزْوَدِ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ " رَكَعَ " أَيِ انْكَبَّ وَانْثَنَى ، وَذَا الْمِزْوَدِ يَعْنِي الطَّعَامَ لِأَنَّهُ فِي الْمُزَوَّدِ يَكُونُ . الْوَكَعُ : مَيْلُ الْأَصَابِعِ قَبْلَ السَّبَّابَةِ حَتَّى تَصِيرَ كَالْعُقْفَةِ خِلْقَةً أَوْ عَرَضًا ، وَقَدْ يَكُونُ فِي إِبْهَامِ الرِّجْلِ فَيُقْبِلُ الْإِبْهَامُ عَلَى السَّبَّابَةِ حَتَّى يُرَى أَصْلُهَا خَارِجًا كَالْعُقْدَةِ ، وَكِعَ وَكَعًا وَهُوَ أَوْكَعُ ، وَامْرَأَةٌ وَكْعَاءُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْوَكَعُ مَيَلَانٌ فِي صَدْرِ الْقَدَمِ نَحْوَ الْخِنْصِرِ ، وَرُبَّمَا كَانَ فِي إِبْهَامِ الْيَدِ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِمَاءِ اللَّوَاتِي يَكْدُدْنَ فِي الْعَمَلِ ، وَقِيلَ : الْوَكَعُ رُكُوبُ الْإِبْهَامِ عَلَى السَّبَّابَةِ مِنَ الرِّجْلِ ; يُقَالُ : يَا ابْنَ الْوَكْعَاءِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَدْ جَمَعُوهُ فِي الشِّعْرِ عَلَى وَكَعَةٍ ، قَالَ الشَّاعِرُ : <شطر_ب