حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

وَلَجَ

( وَلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ " ، أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهَا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ، تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ .

وَقَدْ وَلَجَ يَلِجُ ، وَأَوْلَجَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكَ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلٌ لِلْوَالِجَةِ " يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ .

سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ ، وَهُوَ مَا وَلَجَتْ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفِ ، وَغَيْرِهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ " أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ " وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ .

غريب الحديث3 كلمات
يُولِجُ(المادة: يولج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ " ، أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهَا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ، تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ . وَقَدْ وَلَجَ يَلِجُ ، وَأَوْلَجَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكَ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلٌ لِلْوَالِجَةِ " يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ . سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ ، وَهُوَ مَا وَلَجَتْ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفِ ، وَغَيْرِهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ " أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ " وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ .

لسان العرب

[ ولج ] وَلَجَ : ابْنُ سِيدَهْ : الْوُلُوجُ الدُّخُولُ . وَلَجَ الْبَيْتَ وُلُوجًا وَلِجَةً ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَهَبَ إِلَى إِسْقَاطِ الْوَسَطِ ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ فذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِغَيْرِ وَسَطٍ - وَقَدْ أَوْلَجَهُ . وَالْمَوْلَجُ : الْمَدْخَلُ . وَالْوِلَاجُ : الْبَابُ . وَالْوِلَاجُ : الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْوَادِي ، وَالْجَمْعُ وُلُجٌ وَوُلُوجٌ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ؛ لِأَنَّ فِعَالًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعُولٍ ، وَهِيَ الْوَلَجَةُ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وِلَاجُ الْوَادِي مَعَاطِفُهُ ، وَاحِدَتُهَا وَلَجَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُلُجُ ، وَأَنْشَدَ لِطُرَيْحٍ يَمْدَحُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَنْتَ ابْنُ مُسْلَنْطِحِ الْبِطَاحِ وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَيْكَ الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ لَوْ قُلْتَ لِلسَّيْلِ دَعْ طَرِيقَكَ وَالْـ ـمَوْجُ عَلَيْهِ كَالْهَضْبِ يَعْتَلِجُ لَارْتَدَّ أَوْ سَاخَ أَوْ لَكَانَ لَهُ فِي سَائِرِ الْأَرْضِ عَنْكَ مُنْعَرَجُ وَقَالَ : الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ الْأَزِفَّةُ . وَالْوُلُجُ : النَّوَاحِي . وَالْوُلُجُ : مَغَارِفُ الْعَسَلِ . وَالْوَلَجَةُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَوْضِعٌ أَوْ كَهْفٌ يَسْتَتِرُ فِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ مَطَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ وَأَوْلَاجٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلُ الْوَالِجَةِ ؛ يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ ، سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ وَهُوَ مَا وَلَجْتَ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفٍ وَغَيْرِهِمَا . وَالْوَلَجُ وَالْوَلَجَةُ : شَيْءٌ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ فِنَاءِ الْقَوْمِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ حِقٍّ وَحِقَّةٍ ، أَوْ مِنْ بَابِ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ . وَوِلَاجَا الْخَلِيَّةِ : طَبَقَاهَا مِنْ أَ

تُولَجُونَهُ(المادة: تولجونه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ " ، أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهَا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ، تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ . وَقَدْ وَلَجَ يَلِجُ ، وَأَوْلَجَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكَ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلٌ لِلْوَالِجَةِ " يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ . سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ ، وَهُوَ مَا وَلَجَتْ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفِ ، وَغَيْرِهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ " أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ " وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ .

لسان العرب

[ ولج ] وَلَجَ : ابْنُ سِيدَهْ : الْوُلُوجُ الدُّخُولُ . وَلَجَ الْبَيْتَ وُلُوجًا وَلِجَةً ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَهَبَ إِلَى إِسْقَاطِ الْوَسَطِ ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ فذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِغَيْرِ وَسَطٍ - وَقَدْ أَوْلَجَهُ . وَالْمَوْلَجُ : الْمَدْخَلُ . وَالْوِلَاجُ : الْبَابُ . وَالْوِلَاجُ : الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْوَادِي ، وَالْجَمْعُ وُلُجٌ وَوُلُوجٌ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ؛ لِأَنَّ فِعَالًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعُولٍ ، وَهِيَ الْوَلَجَةُ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وِلَاجُ الْوَادِي مَعَاطِفُهُ ، وَاحِدَتُهَا وَلَجَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُلُجُ ، وَأَنْشَدَ لِطُرَيْحٍ يَمْدَحُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَنْتَ ابْنُ مُسْلَنْطِحِ الْبِطَاحِ وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَيْكَ الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ لَوْ قُلْتَ لِلسَّيْلِ دَعْ طَرِيقَكَ وَالْـ ـمَوْجُ عَلَيْهِ كَالْهَضْبِ يَعْتَلِجُ لَارْتَدَّ أَوْ سَاخَ أَوْ لَكَانَ لَهُ فِي سَائِرِ الْأَرْضِ عَنْكَ مُنْعَرَجُ وَقَالَ : الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ الْأَزِفَّةُ . وَالْوُلُجُ : النَّوَاحِي . وَالْوُلُجُ : مَغَارِفُ الْعَسَلِ . وَالْوَلَجَةُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَوْضِعٌ أَوْ كَهْفٌ يَسْتَتِرُ فِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ مَطَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ وَأَوْلَاجٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلُ الْوَالِجَةِ ؛ يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ ، سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ وَهُوَ مَا وَلَجْتَ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفٍ وَغَيْرِهِمَا . وَالْوَلَجُ وَالْوَلَجَةُ : شَيْءٌ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ فِنَاءِ الْقَوْمِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ حِقٍّ وَحِقَّةٍ ، أَوْ مِنْ بَابِ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ . وَوِلَاجَا الْخَلِيَّةِ : طَبَقَاهَا مِنْ أَ

الْوَلِيجَةَ(المادة: الوليجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ " ، أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهَا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ، تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ . وَقَدْ وَلَجَ يَلِجُ ، وَأَوْلَجَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكَ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلٌ لِلْوَالِجَةِ " يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ . سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ ، وَهُوَ مَا وَلَجَتْ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفِ ، وَغَيْرِهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ " أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ " وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ .

لسان العرب

[ ولج ] وَلَجَ : ابْنُ سِيدَهْ : الْوُلُوجُ الدُّخُولُ . وَلَجَ الْبَيْتَ وُلُوجًا وَلِجَةً ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَهَبَ إِلَى إِسْقَاطِ الْوَسَطِ ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ فذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِغَيْرِ وَسَطٍ - وَقَدْ أَوْلَجَهُ . وَالْمَوْلَجُ : الْمَدْخَلُ . وَالْوِلَاجُ : الْبَابُ . وَالْوِلَاجُ : الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْوَادِي ، وَالْجَمْعُ وُلُجٌ وَوُلُوجٌ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ؛ لِأَنَّ فِعَالًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعُولٍ ، وَهِيَ الْوَلَجَةُ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وِلَاجُ الْوَادِي مَعَاطِفُهُ ، وَاحِدَتُهَا وَلَجَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُلُجُ ، وَأَنْشَدَ لِطُرَيْحٍ يَمْدَحُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَنْتَ ابْنُ مُسْلَنْطِحِ الْبِطَاحِ وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَيْكَ الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ لَوْ قُلْتَ لِلسَّيْلِ دَعْ طَرِيقَكَ وَالْـ ـمَوْجُ عَلَيْهِ كَالْهَضْبِ يَعْتَلِجُ لَارْتَدَّ أَوْ سَاخَ أَوْ لَكَانَ لَهُ فِي سَائِرِ الْأَرْضِ عَنْكَ مُنْعَرَجُ وَقَالَ : الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ الْأَزِفَّةُ . وَالْوُلُجُ : النَّوَاحِي . وَالْوُلُجُ : مَغَارِفُ الْعَسَلِ . وَالْوَلَجَةُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَوْضِعٌ أَوْ كَهْفٌ يَسْتَتِرُ فِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ مَطَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ وَأَوْلَاجٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلُ الْوَالِجَةِ ؛ يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ ، سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ وَهُوَ مَا وَلَجْتَ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفٍ وَغَيْرِهِمَا . وَالْوَلَجُ وَالْوَلَجَةُ : شَيْءٌ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ فِنَاءِ الْقَوْمِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ حِقٍّ وَحِقَّةٍ ، أَوْ مِنْ بَابِ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ . وَوِلَاجَا الْخَلِيَّةِ : طَبَقَاهَا مِنْ أَ

موقع حَـدِيث