حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

هَبَطَ

( هَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ غَبْطًا لَا هَبْطًا " ، أَيْ نَسْأَلُكَ الْغِبْطَةَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّلِّ وَالِانْحِطَاطِ وَالنُّزُولِ . يُقَالُ : هَبَطَ هُبُوطًا ، وَأَهْبَطَ غَيْرَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ :

ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْـ تَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ
أَيْ لَمَّا أَهَبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الدُّنْيَا كُنْتَ فِي صُلْبِهِ ، غَيْرَ بَالِغٍ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ .

( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْعَصْفِ الْمَأْكُولِ . قَالَ : " هُوَ الْهُبُوطُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالطَّاءِ . قَالَ سُفْيَانُ : هُوَ الذَّرُّ الصَّغِيرُ .

وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أُرَاهُ وَهْمًا ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو " وَأَنَا أَتَهَبَّطُ إِلَيْهِمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ " ، أَيْ أَتَحَدَّرُ .

هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ . وَهُوَ بِمَعْنَى أَنْهَبِطُ وَأَهْبِطُ .

غريب الحديث1 كلمة
أَتَهَبَّطُ(المادة: أتهبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ غَبْطًا لَا هَبْطًا " ، أَيْ نَسْأَلُكَ الْغِبْطَةَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّلِّ وَالِانْحِطَاطِ وَالنُّزُولِ . يُقَالُ : هَبَطَ هُبُوطًا ، وَأَهْبَطَ غَيْرَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ : ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْـ تَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ أَيْ لَمَّا أَهَبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الدُّنْيَا كُنْتَ فِي صُلْبِهِ ، غَيْرَ بَالِغٍ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْعَصْفِ الْمَأْكُولِ . قَالَ : " هُوَ الْهُبُوطُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالطَّاءِ . قَالَ سُفْيَانُ : هُوَ الذَّرُّ الصَّغِيرُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أُرَاهُ وَهْمًا ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو " وَأَنَا أَتَهَبَّطُ إِلَيْهِمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ " ، أَيْ أَتَحَدَّرُ . هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ . وَهُوَ بِمَعْنَى أَنْهَبِطُ وَأَهْبِطُ .

لسان العرب

[ هبط ] هبط : الْهُبُوطُ : نَقِيضُ الصُّعُودِ ، هَبَطَ يَهْبِطُ وَيَهْبُطُ هُبُوطًا إِذَا انْهَبَطَ فِي هَبُوطٍ مِنْ صَعُودٍ . وَهَبَطَ هُبُوطًا : نَزَلَ ، وَهَبَطْتُهُ وَأَهْبَطْتُهُ فَانْهَبَطَ ، قَالَ : مَا رَاعَنِي إِلَّا جَنَاحٌ هَابِطًا عَلَى الْبُيُوتِ قَوْطَهُ الْعُلَابِطَا أَيْ مُهْبِطًا قَوْطَهُ ، قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ هَابِطًا عَلَى قَوْطِهِ ، فَحَذَفَ وَعَدَّى . وَفِي حَدِيثِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو : وَأَنَا أَتَهَبَّطُ إِلَيْهِمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ - أَيْ أَنْحَدِرُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى أَنْهَبِطُ وَأَهْبِطُ . وَهَبَطَهُ أَيْ أَنْزَلَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ; فَأَجْوَدُ الْقَوْلَيْنِ فِيهِ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا فَكَّرَ فِي عِظَمِ هَذِهِ الْمَخْلُوقَاتِ تَضَاءَلَ وَخَشَعَ وَهَبَطَتْ نَفْسُهُ لِعَظَمِ مَا شَاهَدَ ، فَنُسِبَ الْفِعْلُ إِلَى تِلْكَ الْحِجَارَةِ لَمَّا كَانَ الْخُشُوعُ وَالسُّقُوطُ مُسَبَّبًا عَنْهَا وَحَادِثًا لِأَجْلِ النَّظَرِ إِلَيْهَا ، كَقَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى - هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، وَكَذَلِكَ أَهْبَطْتُهُ الرَّكْبَ ، قَالَ عَدِىُّ بْنُ زَيْدٍ : أَهْبَطْتُهُ الرَّكْبَ يُعْدِينِي وَأُلْجِمُهُ لِلنَّائِبَاتِ بِسَيْرٍ مِخْذَمِ الْأَكَمِ </شعر

موقع حَـدِيث