حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

هَرَا

( هَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ " أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ذَاكَ الْهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ " قِيلَ : لَمْ يُسْمَعِ الْهِرَاءُ أَنَّهُ شَيْطَانٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَالْهُرَاءُ فِي اللُّغَةِ : السَّمْحُ الْجَوَادُ ، وَالْهَذَيَانُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِحَنِيفَةِ النَّعَمِ ، وَقَدْ جَاءَ مَعَهُ بِيَتِيمٍ يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ قَدْ قَارَبَ الِاحْتِلَامَ ، وَرَآهُ نَائِمًا فَقَالَ : لَعَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ " أَيْ شَخْصُهُ وَجُثَّتُهُ .

شَبَّهَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، وَهِيَ الْعَصَا ، كَأَنَّهُ حِينَ رَآهُ عَظِيمَ الْجُثَّةِ اسْتَبْعَدَ أَنْ يُقَالَ لَهُ يَتِيمٌ ، لِأَنَّ الْيُتْمَ فِي الصِّغَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ " أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا . وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا .

غريب الحديث2 كلمتان
هِرَاوَةُ(المادة: هراوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ " أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ذَاكَ الْهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ " قِيلَ : لَمْ يُسْمَعِ الْهِرَاءُ أَنَّهُ شَيْطَانٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَالْهُرَاءُ فِي اللُّغَةِ : السَّمْحُ الْجَوَادُ ، وَالْهَذَيَانُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِحَنِيفَةِ النَّعَمِ ، وَقَدْ جَاءَ مَعَهُ بِيَتِيمٍ يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ قَدْ قَارَبَ الِاحْتِلَامَ ، وَرَآهُ نَائِمًا فَقَالَ : لَعَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ " أَيْ شَخْصُهُ وَجُثَّتُهُ . شَبَّهَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، وَهِيَ الْعَصَا ، كَأَنَّهُ حِينَ رَآهُ عَظِيمَ الْجُثَّةِ اسْتَبْعَدَ أَنْ يُقَالَ لَهُ يَتِيمٌ ، لِأَنَّ الْيُتْمَ فِي الصِّغَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ " أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا . وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا .

لسان العرب

[ هرا ] هرا : الْهِرَاوَةُ : الْعَصَا ، وَقِيلَ : الْعَصَا الضَّخْمَةُ ، وَالْجَمْعُ هَرَاوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ عَلَى الْقِيَاسِ مِثْلُ الْمَطَايَا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْإِدَاوَةِ ، وَهُرِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَكَأَنَّ هُرِيًّا وَهِرِيًّا إِنَّمَا هُوَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ وَهِيَ الْأَلِفُ فِي هِرَاوَةٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ هَرْوَةً ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى فُعُولٍ كَقَوْلِهِمْ مَأْنَةٌ وَمُؤُونٌ وَصَخْرَةٌ وَصُخُورٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : يُنَوَّخُ ثُمَّ يُضْرَبُ بِالْهَرَاوَى فَلَا عُرْفٌ لَدَيْهِ وَلَا نَكِيرُ وَأَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ : رَأَيْتُكِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي نَقْرَةً إِذَا اخْتَلَفَتْ فِيَّ الْهَرَاوَى الدَّمَامِكُ قَالَ : وَيُرْوَى الْهِرِيُّ بِكَسْرِ الْهَاءِ . وَهَرَاهُ بِالْهِرَاوَةِ يَهْرُوهُ هَرْوًا وَتَهَرَّاهُ : ضَرَبَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مِلْقَطٍ الطَّائِيُّ : يَكْسَى وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ وَهَرَيْتُهُ بِالْعَصَا : لُغَةٌ فِي هَرَوْتُهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : وَإِنْ تَهَرَّاهُ بِهَا الْعَبْدُ الْهَارْ وَهَرَا اللَّحْمَ هَرْوًا : أَنْضَجُهُ - حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَحْدَهُ ، قَالَ : وَخَالَفَهُ سَائِرُ أَهْلِ اللُّغَةِ فَقَالَ هَرَأَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ ; أَرَادَ بِهِ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا ، وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا صَلَّى اللَّه

الْهِرَاوَةِ(المادة: الهراوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ " أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ذَاكَ الْهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ " قِيلَ : لَمْ يُسْمَعِ الْهِرَاءُ أَنَّهُ شَيْطَانٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَالْهُرَاءُ فِي اللُّغَةِ : السَّمْحُ الْجَوَادُ ، وَالْهَذَيَانُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِحَنِيفَةِ النَّعَمِ ، وَقَدْ جَاءَ مَعَهُ بِيَتِيمٍ يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ قَدْ قَارَبَ الِاحْتِلَامَ ، وَرَآهُ نَائِمًا فَقَالَ : لَعَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ " أَيْ شَخْصُهُ وَجُثَّتُهُ . شَبَّهَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، وَهِيَ الْعَصَا ، كَأَنَّهُ حِينَ رَآهُ عَظِيمَ الْجُثَّةِ اسْتَبْعَدَ أَنْ يُقَالَ لَهُ يَتِيمٌ ، لِأَنَّ الْيُتْمَ فِي الصِّغَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ " أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا . وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا .

لسان العرب

[ هرا ] هرا : الْهِرَاوَةُ : الْعَصَا ، وَقِيلَ : الْعَصَا الضَّخْمَةُ ، وَالْجَمْعُ هَرَاوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ عَلَى الْقِيَاسِ مِثْلُ الْمَطَايَا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْإِدَاوَةِ ، وَهُرِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَكَأَنَّ هُرِيًّا وَهِرِيًّا إِنَّمَا هُوَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ وَهِيَ الْأَلِفُ فِي هِرَاوَةٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ هَرْوَةً ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى فُعُولٍ كَقَوْلِهِمْ مَأْنَةٌ وَمُؤُونٌ وَصَخْرَةٌ وَصُخُورٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : يُنَوَّخُ ثُمَّ يُضْرَبُ بِالْهَرَاوَى فَلَا عُرْفٌ لَدَيْهِ وَلَا نَكِيرُ وَأَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ : رَأَيْتُكِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي نَقْرَةً إِذَا اخْتَلَفَتْ فِيَّ الْهَرَاوَى الدَّمَامِكُ قَالَ : وَيُرْوَى الْهِرِيُّ بِكَسْرِ الْهَاءِ . وَهَرَاهُ بِالْهِرَاوَةِ يَهْرُوهُ هَرْوًا وَتَهَرَّاهُ : ضَرَبَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مِلْقَطٍ الطَّائِيُّ : يَكْسَى وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ وَهَرَيْتُهُ بِالْعَصَا : لُغَةٌ فِي هَرَوْتُهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : وَإِنْ تَهَرَّاهُ بِهَا الْعَبْدُ الْهَارْ وَهَرَا اللَّحْمَ هَرْوًا : أَنْضَجُهُ - حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَحْدَهُ ، قَالَ : وَخَالَفَهُ سَائِرُ أَهْلِ اللُّغَةِ فَقَالَ هَرَأَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ ; أَرَادَ بِهِ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا ، وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا صَلَّى اللَّه

موقع حَـدِيث