حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

هَوَدَ

( هَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ هَوَادَةٌ " ، أَيْ لَا يَسْكُنُ عِنْدَ وُجُوبِ حَدٍّ لِلَّهِ تَعَالَى وَلَا يُحَابِي فِيهِ أَحَدًا . وَالْهَوَادَةُ : السُّكُونُ وَالرُّخْصَةُ وَالْمُحَابَاةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أُتِيَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّكَ إِلَى رَجُلٍ لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ هَوَادَةٌ " .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِذَا مُتُّ فَخَرَجْتُمْ بِي فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا تُهَوِّدُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى " هُوَ الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ الْمُتَأَنِّي ، مِثْلُ الدَّبِيبِ وَنَحْوِهِ ، مِنَ الْهَوَادَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْجَدَبِ فَأَسْرِعِ السَّيْرَ وَلَا تُهَوِّدُ " أَيْ لَا تَفْتُرُ .

غريب الحديث2 كلمتان
هَوَادَةٌ(المادة: هوادة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ هَوَادَةٌ " ، أَيْ لَا يَسْكُنُ عِنْدَ وُجُوبِ حَدٍّ لِلَّهِ تَعَالَى وَلَا يُحَابِي فِيهِ أَحَدًا . وَالْهَوَادَةُ : السُّكُونُ وَالرُّخْصَةُ وَالْمُحَابَاةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أُتِيَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّكَ إِلَى رَجُلٍ لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ هَوَادَةٌ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِذَا مُتُّ فَخَرَجْتُمْ بِي فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا تُهَوِّدُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى " هُوَ الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ الْمُتَأَنِّي ، مِثْلُ الدَّبِيبِ وَنَحْوِهِ ، مِنَ الْهَوَادَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْجَدَبِ فَأَسْرِعِ السَّيْرَ وَلَا تُهَوِّدُ " أَيْ لَا تَفْتُرُ .

لسان العرب

[ هود ] هود : الْهَوْدُ : التَّوْبَةُ ، هَادَ يَهُودُ هَوْدًا وَتَهَوَّدَ : تَابَ وَرَجَعَ إِلَى الْحَقِّ ، فَهُوَ هَائِدٌ . وَقَوْمٌ هُودٌ : مِثْلُ حَائِلٍ وُحُولٍ وَبَازِلٍ وَبُزْلٍ ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ مَدْحِهِ هَائِدٌ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ; أَيْ تُبْنَا إِلَيْكَ ، وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عَدَّاهُ بِإِلَى لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى رَجَعْنَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ تُبْنَا إِلَيْكَ وَرَجَعْنَا وَقَرُبْنَا مِنَ الْمَغْفِرَةِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ ، وَقَالَ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : سِوَى رُبَعٍ لَمْ يَأْتِ فِيهَا مَخَافَةً وَلَا رَهَقًا مِنْ عَابِدٍ مُتَهَوِّدٍ قَالَ : الْمُتَهَوِّدُ الْمُتَقَرِّبُ . شَمِرٌ : الْمُتَهَوِّدُ الْمُتَوَصِّلُ بِهَوَادَةٍ إِلَيْهِ ، قَالَ : قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَالتَّهَوُّدُ : التَّوْبَةُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ . وَالْهَوَادَةُ : الْحُرْمَةُ وَالسَّبَبُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَادَ إِذَا رَجَعَ مِنْ خَيْرٍ إِلَى شَرٍّ أَوْ مِنْ شَرٍّ إِلَى خَيْرٍ ، وَهَادَ إِذَا عُقِلَ . وَيَهُودُ : اسْمٌ لِلْقَبِيلَةِ ، قَالَ : أُولَئِكَ أَوْلَى مِنْ يَهُودَ بِمِدْحَةٍ إِذَا أَنْتَ يَوْمًا قُلْتَهَا لَمْ تُؤَنَّبِ وَقِيلَ : إِنَّمَا اسْمُ هَذِهِ الْقَبِيلَةِ يَهُوذُ ، فَعُرِّبَ بِقَلْبِ الذَّالِ دَالًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ

تُهَوِّدُوا(المادة: تهودوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ هَوَادَةٌ " ، أَيْ لَا يَسْكُنُ عِنْدَ وُجُوبِ حَدٍّ لِلَّهِ تَعَالَى وَلَا يُحَابِي فِيهِ أَحَدًا . وَالْهَوَادَةُ : السُّكُونُ وَالرُّخْصَةُ وَالْمُحَابَاةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أُتِيَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّكَ إِلَى رَجُلٍ لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ هَوَادَةٌ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِذَا مُتُّ فَخَرَجْتُمْ بِي فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا تُهَوِّدُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى " هُوَ الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ الْمُتَأَنِّي ، مِثْلُ الدَّبِيبِ وَنَحْوِهِ ، مِنَ الْهَوَادَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْجَدَبِ فَأَسْرِعِ السَّيْرَ وَلَا تُهَوِّدُ " أَيْ لَا تَفْتُرُ .

لسان العرب

[ هود ] هود : الْهَوْدُ : التَّوْبَةُ ، هَادَ يَهُودُ هَوْدًا وَتَهَوَّدَ : تَابَ وَرَجَعَ إِلَى الْحَقِّ ، فَهُوَ هَائِدٌ . وَقَوْمٌ هُودٌ : مِثْلُ حَائِلٍ وُحُولٍ وَبَازِلٍ وَبُزْلٍ ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ مَدْحِهِ هَائِدٌ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ; أَيْ تُبْنَا إِلَيْكَ ، وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عَدَّاهُ بِإِلَى لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى رَجَعْنَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ تُبْنَا إِلَيْكَ وَرَجَعْنَا وَقَرُبْنَا مِنَ الْمَغْفِرَةِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ ، وَقَالَ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : سِوَى رُبَعٍ لَمْ يَأْتِ فِيهَا مَخَافَةً وَلَا رَهَقًا مِنْ عَابِدٍ مُتَهَوِّدٍ قَالَ : الْمُتَهَوِّدُ الْمُتَقَرِّبُ . شَمِرٌ : الْمُتَهَوِّدُ الْمُتَوَصِّلُ بِهَوَادَةٍ إِلَيْهِ ، قَالَ : قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَالتَّهَوُّدُ : التَّوْبَةُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ . وَالْهَوَادَةُ : الْحُرْمَةُ وَالسَّبَبُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَادَ إِذَا رَجَعَ مِنْ خَيْرٍ إِلَى شَرٍّ أَوْ مِنْ شَرٍّ إِلَى خَيْرٍ ، وَهَادَ إِذَا عُقِلَ . وَيَهُودُ : اسْمٌ لِلْقَبِيلَةِ ، قَالَ : أُولَئِكَ أَوْلَى مِنْ يَهُودَ بِمِدْحَةٍ إِذَا أَنْتَ يَوْمًا قُلْتَهَا لَمْ تُؤَنَّبِ وَقِيلَ : إِنَّمَا اسْمُ هَذِهِ الْقَبِيلَةِ يَهُوذُ ، فَعُرِّبَ بِقَلْبِ الذَّالِ دَالًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ

موقع حَـدِيث