حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

هَوَلَ

( هَوَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ " إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يُنَاكِرْ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا كَانَتْ ج٥ / ص٢٨٣مَعَهُ الْأَهْوَالُ " هِيَ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَهُوَ الْخَوْفُ وَالْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ هَالَهُ يَهُولُهُ ، فَهُوَ هَائِلٌ وَمَهُولٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " لَا أَهُولَنَّكَ " أَيْ لَا أُخِيفُكَ فَلَا تَخَفْ مِنِّي .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوَحْيِ " فَهُلْتُ " أَيْ خِفْتُ وَرَعَبْتُ ، كَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ . ( س ه ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " رَأَى جِبْرِيلُ يَنْتَثِرُ مِنْ جَنَاحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ " أَيِ الْأَشْيَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ الْأَلْوَانِ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ فِي الرِّيَاضِ مِنْ أَلْوَانِ الزَّهْرِ : التَّهَاوِيلُ ، وَكَذَلِكَ لِمَا يُعَلَّقُ عَلَى الْهَوَادِجِ مِنْ أَلْوَانِ الْعِهْنِ وَالزِّينَةِ .

وَكَأَنَّ وَاحِدَهَا تَهْوَالٌ . وَأَصْلُهَا مِمَّا يَهُولُ الْإِنْسَانَ وَيُحَيِّرُهُ .

غريب الحديث2 كلمتان
أَهُولَنَّكَ(المادة: أهولنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ " إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يُنَاكِرْ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا كَانَتْ مَعَهُ الْأَهْوَالُ " هِيَ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَهُوَ الْخَوْفُ وَالْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ هَالَهُ يَهُولُهُ ، فَهُوَ هَائِلٌ وَمَهُولٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " لَا أَهُولَنَّكَ " أَيْ لَا أُخِيفُكَ فَلَا تَخَفْ مِنِّي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوَحْيِ " فَهُلْتُ " أَيْ خِفْتُ وَرَعَبْتُ ، كَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ . ( س ه ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " رَأَى جِبْرِيلُ يَنْتَثِرُ مِنْ جَنَاحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ " أَيِ الْأَشْيَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ الْأَلْوَانِ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ فِي الرِّيَاضِ مِنْ أَلْوَانِ الزَّهْرِ : التَّهَاوِيلُ ، وَكَذَلِكَ لِمَا يُعَلَّقُ عَلَى الْهَوَادِجِ مِنْ أَلْوَانِ الْعِهْنِ وَالزِّينَةِ . وَكَأَنَّ وَاحِدَهَا تَهْوَالٌ . وَأَصْلُهَا مِمَّا يَهُولُ الْإِنْسَانَ وَيُحَيِّرُهُ .

لسان العرب

[ هول ] هول : الْهَوْلُ : الْمَخَافَةُ مِنَ الْأَمْرِ لَا يَدْرِي مَا يَهْجِمُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، كَهَوْلِ اللَّيْلِ وَهَوْلِ الْبَحْرِ ، وَالْجَمْعُ أَهْوَالٌ وَهُؤولٌ ، وَالْهُؤولُ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : رَحَلْنَا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَمِيمٍ إِلَيْكَ وَلِمَ تَكَاءَدْنَا الْهُؤولُ يَهْمِزُونَ الْوَاوَ لِانْضِمَامِهَا ، وَالْهِيلَةُ : الْهَوْلُ . وَهَالَنِي الْأَمْرُ يَهُولُنِي هَوْلًا : أَفْزَعَنِي ، وَقَوْلُهُ : وَيْهًا فِدَاءً لَكِ يَا فَضَالَهْ أَجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا تُهَالَهْ فَتَحَ اللَّامَ لِسُكُونِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الْأَلِفِ قَبْلَهَا ، وَاخْتَارُوا الْفَتْحَةَ لِأَنَّهَا مِنْ جِنْسِ الْأَلِفِ الَّتِي قَبْلَهَا ، فَلَمَّا تَحَرَّكَتِ اللَّامُ لَمْ يَلْتَقِ سَاكِنَانِ فَتُحْذَفُ الْأَلِفُ لِالْتِقَائِهِمَا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا قَوْلُ الْآخَرِ : اضْرِبَ عَنْكَ الْهُمُومَ طَارِقَهَا ضَرْبَكَ بِالسَّوْطِ قَوْنَسَ الْفَرَسِ فَإِنَّ ابْنَ جِنِّي قَالَ : هُوَ مَدْفُوعٌ مَصْنُوعٌ عِنْدَ عَامَّةِ أَصْحَابِنَا وَلَا رِوَايَةَ تَثْبُتُ بِهِ ، وَأَيْضًا فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ سَاقِطٌ فِي الْقِيَاسِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ التَّأْكِيدَ مِنْ مَوَاضِعِ الْإِطْنَابِ وَالْإِسْهَابِ فَلَا يَلِيقُ بِهِ الْحَذْفُ وَالِاخْتِصَارُ ، فَإِذَا كَانَ السَّمَاعُ وَالْقِيَاسُ يَدْفَعَانِ هَذَا التَّأْوِيلَ وَجَبَ إِلْغَاؤُهُ وَالْعُدُولُ إِلَى غَيْرِهِ مِمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ وَصَحَّ قِيَاسُهُ . وَهَوْلٌ هَائِلٌ وَمَهُولٌ ، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ . وَالتَّهْوِيلُ : التَّفْزِيعُ ، الْأَزْهَرِيُّ : أَمْرٌ هَائِلٌ ، وَلَا يُقَالُ مَهُولٌ ، إِلَّا أَنَّ الشَّاعِرَ قَدْ قَالَ

وَالتَّهَاوِيلُ(المادة: والتهاويل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ " إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يُنَاكِرْ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا كَانَتْ مَعَهُ الْأَهْوَالُ " هِيَ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَهُوَ الْخَوْفُ وَالْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ هَالَهُ يَهُولُهُ ، فَهُوَ هَائِلٌ وَمَهُولٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " لَا أَهُولَنَّكَ " أَيْ لَا أُخِيفُكَ فَلَا تَخَفْ مِنِّي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوَحْيِ " فَهُلْتُ " أَيْ خِفْتُ وَرَعَبْتُ ، كَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ . ( س ه ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " رَأَى جِبْرِيلُ يَنْتَثِرُ مِنْ جَنَاحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ " أَيِ الْأَشْيَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ الْأَلْوَانِ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ فِي الرِّيَاضِ مِنْ أَلْوَانِ الزَّهْرِ : التَّهَاوِيلُ ، وَكَذَلِكَ لِمَا يُعَلَّقُ عَلَى الْهَوَادِجِ مِنْ أَلْوَانِ الْعِهْنِ وَالزِّينَةِ . وَكَأَنَّ وَاحِدَهَا تَهْوَالٌ . وَأَصْلُهَا مِمَّا يَهُولُ الْإِنْسَانَ وَيُحَيِّرُهُ .

لسان العرب

[ هول ] هول : الْهَوْلُ : الْمَخَافَةُ مِنَ الْأَمْرِ لَا يَدْرِي مَا يَهْجِمُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، كَهَوْلِ اللَّيْلِ وَهَوْلِ الْبَحْرِ ، وَالْجَمْعُ أَهْوَالٌ وَهُؤولٌ ، وَالْهُؤولُ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : رَحَلْنَا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَمِيمٍ إِلَيْكَ وَلِمَ تَكَاءَدْنَا الْهُؤولُ يَهْمِزُونَ الْوَاوَ لِانْضِمَامِهَا ، وَالْهِيلَةُ : الْهَوْلُ . وَهَالَنِي الْأَمْرُ يَهُولُنِي هَوْلًا : أَفْزَعَنِي ، وَقَوْلُهُ : وَيْهًا فِدَاءً لَكِ يَا فَضَالَهْ أَجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا تُهَالَهْ فَتَحَ اللَّامَ لِسُكُونِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الْأَلِفِ قَبْلَهَا ، وَاخْتَارُوا الْفَتْحَةَ لِأَنَّهَا مِنْ جِنْسِ الْأَلِفِ الَّتِي قَبْلَهَا ، فَلَمَّا تَحَرَّكَتِ اللَّامُ لَمْ يَلْتَقِ سَاكِنَانِ فَتُحْذَفُ الْأَلِفُ لِالْتِقَائِهِمَا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا قَوْلُ الْآخَرِ : اضْرِبَ عَنْكَ الْهُمُومَ طَارِقَهَا ضَرْبَكَ بِالسَّوْطِ قَوْنَسَ الْفَرَسِ فَإِنَّ ابْنَ جِنِّي قَالَ : هُوَ مَدْفُوعٌ مَصْنُوعٌ عِنْدَ عَامَّةِ أَصْحَابِنَا وَلَا رِوَايَةَ تَثْبُتُ بِهِ ، وَأَيْضًا فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ سَاقِطٌ فِي الْقِيَاسِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ التَّأْكِيدَ مِنْ مَوَاضِعِ الْإِطْنَابِ وَالْإِسْهَابِ فَلَا يَلِيقُ بِهِ الْحَذْفُ وَالِاخْتِصَارُ ، فَإِذَا كَانَ السَّمَاعُ وَالْقِيَاسُ يَدْفَعَانِ هَذَا التَّأْوِيلَ وَجَبَ إِلْغَاؤُهُ وَالْعُدُولُ إِلَى غَيْرِهِ مِمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ وَصَحَّ قِيَاسُهُ . وَهَوْلٌ هَائِلٌ وَمَهُولٌ ، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ . وَالتَّهْوِيلُ : التَّفْزِيعُ ، الْأَزْهَرِيُّ : أَمْرٌ هَائِلٌ ، وَلَا يُقَالُ مَهُولٌ ، إِلَّا أَنَّ الشَّاعِرَ قَدْ قَالَ

موقع حَـدِيث