حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

هَيَدَ

( هَيَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ الْمُصْعِدُ " ، أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ عَنِ السُّحُورِ ، فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ . وَأَصْلُ الْهَيْدِ : ج٥ / ص٢٨٧الْحَرَكَةُ ، وَقَدْ هِدْتُ الشَّيْءَ أَهِيدُهُ هَيْدًا ، إِذَا حَرَّكْتَهُ وَأَزْعَجْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سُورَتَانِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْأُولَى لِلَّهِ فَلَا تَهِيدَنَّهُ الْآخِرَةُ " ، أَيْ لَا تُحَرِّكَنَّهُ وَلَا تُزِيلَنَّهُ عَنْهَا .

وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ فِعْلًا وَصَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ فَوَسْوَسَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنَّكَ تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاءَ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ عَنْ فِعْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قِيلَ لَهُ فِي مَسْجِدِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هِدْهُ ، فَقَالَ : بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى " ، أَيْ أُصْلِحْهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْإِصْلَاحُ بَعْدَ الْهَدْمِ .

( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَا نَارُ لَا تَهِيدِيهِ " ، أَيْ لَا تُزْعِجِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " لَوْ لَقِيتُ قَاتِلَ أَبِي فِي الْحَرَمِ مَا هِدْتُهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ " مَالِي لَا أَزَالُ أَسْمَعُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ : هِيدْ هِيدْ .

قِيلَ : هَذِهِ عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ " هِيدْ بِالْكَسْرِ : زَجْرٌ لِلْإِبِلِ ، وَضَرْبٌ مِنَ الْحُدَاءِ . وَيُقَالُ فِيهِ : هَيْدٌ هَيْدٌ ، وَهَادٌ .

غريب الحديث1 كلمة
يَهِيدَنَّكُمُ(المادة: يهيدنكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ الْمُصْعِدُ " ، أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ عَنِ السُّحُورِ ، فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ . وَأَصْلُ الْهَيْدِ : الْحَرَكَةُ ، وَقَدْ هِدْتُ الشَّيْءَ أَهِيدُهُ هَيْدًا ، إِذَا حَرَّكْتَهُ وَأَزْعَجْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سُورَتَانِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْأُولَى لِلَّهِ فَلَا تَهِيدَنَّهُ الْآخِرَةُ " ، أَيْ لَا تُحَرِّكَنَّهُ وَلَا تُزِيلَنَّهُ عَنْهَا . وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ فِعْلًا وَصَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ فَوَسْوَسَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنَّكَ تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاءَ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ عَنْ فِعْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قِيلَ لَهُ فِي مَسْجِدِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هِدْهُ ، فَقَالَ : بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى " ، أَيْ أُصْلِحْهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْإِصْلَاحُ بَعْدَ الْهَدْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَا نَارُ لَا تَهِيدِيهِ " ، أَيْ لَا تُزْعِجِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " لَوْ لَقِيتُ قَاتِلَ أَبِي فِي الْحَرَمِ مَا هِدْتُهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ " مَالِي لَا أَزَالُ أَسْمَعُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ : هِيدْ هِيدْ . قِيلَ : هَذِهِ عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ " هِيدْ بِالْكَسْرِ : زَجْرٌ لِلْإِبِلِ ، وَضَرْبٌ مِ

لسان العرب

[ هيد ] هيد : هَادَهُ الشَّيْءُ هَيْدًا وِهَادًا : أَفْزَعَهُ وَكَرَبَهُ . وَمَا يَهِيدُهُ ذَلِكَ أَيْ مَا يَكْتَرِثُ لَهُ وَلَا يُزْعِجُهُ . تَقُولُ : مَا يَهِيدُنِي ذَلِكَ أَيْ مَا يُزْعِجُنِي ، وَمَا أَكْتَرِثُ لَهُ وَلَا أُبَالِيهِ . قَالَ يَعْقُوبُ : لَا يُنْطَقُ بِيَهِيدُ إِلَّا بِحَرْفِ جَحْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ الْمُصْعِدُ ؛ أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ عَنِ السَّحُورِ فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَذَّابُ . قَالَ : وَأَصْلُ الْهَيْدِ الْحَرَكَةُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ لله عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْأُولَى مِنْهُمَا لله فَلَا تَهِيدَنَّهُ الْآخِرَةُ ؛ أَيْ لَا يَمْنَعَنَّهُ ذَلِكَ الَّذِي تَقَدَّمَتْ فِيهِ نِيَّتُهُ لله وَلَا يُحَرِّكَنَّهُ وَلَا يُزِيلَنَّهُ عَنْهَا ، وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ فِعْلًا وَصَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ فَوَسْوَسَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّكَ تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاءَ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ . وَالْهَيْدُ : الْحَرَكَةُ . وَهَادَهُ يَهِيدُهُ هَيْدًا وَهَيَّدَهُ : حَرَّكَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هِدْهُ ! فَقَالَ : بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى ; قَوْلُهُ " هِدْهُ " كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ مَعْنَاهُ أَصْلِحْهُ . قَالَ : وَتَأْوِيلُهُ كَمَا قَالَ ، وَأَصْلُهُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْإِصْلَاحُ بَعْدَ الْهَدْمِ ؛ أَيْ هُدَّهُ ثُمَّ أَصْلِحْهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ حَرَّكْتَهُ فَقَدَ هِدْتَهُ تَهِيدُهُ هَيْدًا ، فَكَأَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ

موقع حَـدِيث