( يَهَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَيْهَمَيْنِ " هُمَا السَّيْلُ وَالْحَرِيقُ ; لِأَنَّهُ لَا يُهْتَدَى فِيهِمَا كَيْفَ الْعَمَلُ فِي دَفْعِهِمَا . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْأَيْهَمَانِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ : السَّيْلُ وَالْجَمَلُ ( الصَّؤُولُ ) الْهَائِجُ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْأَمْصَارِ : السَّيْلُ وَالْحَرِيقُ . وَالْأَيْهَمُ : الْبَلَدُ الَّذِي لَا عَلَمَ بِهِ . وَالْيَهْمَاءُ : الْفَلَاةُ الَّتِي لَا يُهْتَدَى لِطُرُقِهَا ، وَلَا مَاءَ فِيهَا ، وَلَا عَلَمَ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ . كُلُّ يَهْمَاءَ يَقْصُرُ الطَّرْفُ عَنْهَا أَرْقَلَتْهَا قِلَاصُنَا إِرْقَالَا
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/768107
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة