---
title: 'حديث: [ أزا ] أزا : الْأَزْوُ : الضِّيقُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَأَزَيْتُ إِلَيْه… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/768346'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/768346'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 768346
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ أزا ] أزا : الْأَزْوُ : الضِّيقُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَأَزَيْتُ إِلَيْه… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ أزا ] أزا : الْأَزْوُ : الضِّيقُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَأَزَيْتُ إِلَيْهِ أَزْيًا وَأُزِيًّا : انْضَمَمْتُ . وَآزَانِي هُوَ : ضَمَّنِي ; قَالَ رُؤْبَةُ : تَغْرِفُ مِنْ ذِي غَيِّثٍ وَتُوزِي وَأَزَى يَأْزِي أَزْيًا وَأُزِيًّا : انْقَبَضَ وَاجْتَمَعَ . وَرَجُلٌ مُتَآزِي الْخَلْقِ وَمُتَآزِفِ الْخَلْقِ إِذَا تَدَانَى بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ . وَأَزَى الظِّلُّ أُزِيًّا : قَلَصَ وَتَقَبَّضَ وَدَنَا بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، فَهُوَ آزٍ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَسَدِيِّ : وَغَلَّسَتْ وَالظِّلُّ آزٍ مَا زَحَلْ وَحَاضِرُ الْمَاءِ هَجُودٌ وَمُصَلْ وَأَنْشَدَ لِكُثَيِّرٍ الْمُحَارِبِيِّ : وَنَابِحَةٍ كَلَّفْتُهَا الْعِيسَ ، بَعْدَمَا أَزَى الظِّلُّ وَالْحِرْبَاءُ مُوفٍ عَلَى جِذْلِ ابْنُ بُزُرْجٍ : أَزَى الظِّلُّ يَأْزُو وَيَأْزِي وَيَأْزَى ; وَأَنْشَدَ : الظِّلُّ آزٍ وَالسُّقَاةُ تَنْتَحِي وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِذَا زَاءٍ مَحْلُوقًا أَكَبَّ بِرَأْسِهِ وَأَبْصَرْتُهُ يَأْزِي إِلَيَّ وَيَزْحَلُ أَيْ يَنْقَبِضُ لَكَ وَيَنْضَمُّ . اللَّيْثُ : أَزَى الشَّيْءُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ يَأْزِي ، نَحْوُ اكْتِنَازِ اللَّحْمِ وَمَا انْضَمَّ مِنْ نَحْوِهِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : عَضَّ السِّفَارِ فَهُوَ آزٍ زِيَمُهُ وَهُوَ يَوْمٌ أَزٍ إِذَا كَانَ يَغُمُّ الْأَنْفَاسَ وَيُضَيِّقُهَا لِشِدَّةِ الْحَرِّ ; قَالَ الْبَاهِلِيُّ : ظَلَّ لَهَا يَوْمٌ مِنَ الشِّعْرَى أَزِي نَعُوذُ مِنْهُ بَزَرَانِيقِ الرَّكِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ يَوْمٌ آزٍ وَأَزٍ مِثْلُ آسِنٍ وَأَسِنٍ أَيْ ضَيِّقٌ قَلِيلُ الْخَيْرِ ; قَالَ عِمَارَةُ : هَذَا الزَّمَانُ مُوَلٍّ خَيْرُهُ آزِي وَأَزَى مَالُهُ : نَقَصَ . وَأَزَى لَهُ أَزْيًا : أَتَاهُ لِيَخْتِلَهُ . اللَّيْثُ : أَزَيْتُ لِفُلَانٍ آزِي لَهُ أَزْيًا إِذَا أَتَيْتَهُ مِنْ وَجْهِ مَأْمَنِهِ لِتَخْتِلَهُ . وَيُقَالُ : هُوَ بِإِزَاءِ فُلَانٍ أَيْ بِحِذَائِهِ مَمْدُودَانِ . وَقَدْ آزَيْتُهُ إِذَا حَاذَيْتَهُ ، وَلَا تَقُلْ وَازَيْتُهُ . وَقَعَدَ إِزَاءَهُ أَيْ قُبَالَتِهِ . وَآزَاهُ : قَابَلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : اخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ وَهَلَكَ سَائِرُهَا . وَفِرْقَةٌ آزَتِ الْمُلُوكَ فَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ أَيْ : قَاوَمَتْهُمْ ، مِنْ آزَيْتُهُ إِذَا حَاذَيْتَهُ . يُقَالُ : فُلَانٌ إِزَاءٌ لِفُلَانٍ إِذَا كَانَ مُقَاوِمًا لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى آزَتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ أَيْ حَاذَتَا . وَالْإِزَاءُ : الْمُحَاذَاةُ وَالْمُقَابَلَةُ ; قَالَ : وَيُقَالُ فِيهِ وَازَتَا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ أَيْ قَابَلْنَاهُمْ ، وَأَنْكَرُ الْجَوْهَرِيُّ أَنْ يُقَالَ وَازَيْنَا . وَتَآزَى الْقَوْمُ : دَنَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ فِي الْجُلُوسِ خَاصَّةً ; وَأَنْشَدَ : لَمَّا تَآزَيْنَا إِلَى دِفْءِ الْكُنُفْ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : وَإِنْ أَزَى مَالُهُ لَمْ يَأَزِ نَائِلُهُ وَإِنْ أَصَابَ غِنًى لَمْ يُلْفَ غَضْبَانَا وَالثَّوْبُ يَأْزِي إِذَا غُسِلَ ، وَالشَّمْسُ أُزِيًّا : دَنَتْ لِلْمَغِيبِ . وَالْإِزَاءُ : سَبَبُ الْعَيْشِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا سُبِّبَ مِنْ رَغَدِهِ وَفَضْلِهِ . وَإِنَّهُ لَإِزَاءُ مَالٍ إِذَا كَانَ يُحْسِنُ رِعْيَتَهُ وَيَقُومُ عَلَيْهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَكِنِّي جُعِلْتُ إِزَاءَ مَالٍ فَأَمْنَعُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ أُنِيلُ قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ فِعَالٌ مِنْ أَزَى الشَّيْءُ يَأْزِي إِذَا تَقَبَّضَ وَاجْتَمَعَ ، فَكَذَلِكَ هَذَا الرَّاعِي يَشُحُّ عَلَيْهَا وَيَمْنَعُ مِنْ تَسَرُّبِهَا ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ; قَالَ حُمَيْدٌ يَصِفُ امْرَأَةً تَقُومُ بِمَعَاشِهَا : إِزَاءُ مَعَاشٍ لَا يَزَالُ نِطَاقُهَا شَدِيدًا وَفِيهَا سَوْرَةٌ وَهِيَ قَاعِدُ وَهَذَا الْبَيْتُ فِي الْمُحْكَمِ : إِزَاءُ مَعَاشٍ مَا تَحُلُّ إِزَارَهَا مِنَ الْكَيْسِ فِيهَا سَوْرَةٌ وَهِيَ قَاعِدُ وَفُلَانٌ إِزَاءُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ قِرْنًا لَهُ يُقَاوِمُهُ . وَإِزَاءُ الْحَرْبِ : مُقِيمُهَا ; قَالَ زُهَيْرٌ يَمْدَحُ قَوْمًا : تَجِدْهُمْ عَلَى مَا خَيَّلَتْ هُمْ إِزَاءَهَا وَإِنْ أَفْسَدَ الْمَالَ الْجَمَاعَاتُ وَالْأَزْلُ أَيْ تَجِدُهُمُ الَّذِينَ يَقُومُونَ بِهَا . وَكُلُّ مَنْ جُعِلَ قَيِّمًا بِأَمْرٍ فَهُوَ إِزَاؤُهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الْخَطِيمِ : ثَأَرْتُ عَدِيًّا وَالْخَطِيمَ فَلَمْ أُضِعْ وَصِيَّةَ أَقْوَامٍ جُعِلْتُ إِزَاءَهَا أَيْ جُعِلْتُ الْقَيِّمَ بِهَا . وَإِنَّهُ لَإِزَاءُ خَيْرٍ وَشَرٍّ أَيْ صَاحِبُهُ . وَهُمْ إِزَاءٌ لِقَوْمِهِمْ أَيْ يُصْلِحُونَ أَمْرَهُمْ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : لَقَدْ عَلِمَ الشَّعْبُ أَنَّا لَهُمْ إِزَاءٌ وَأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمٍ . وَبَنُو فُلَانٍ إِزَاءُ بَنِي فُلَانٍ أَيْ أَقْرَانُهُمْ . وَآزَى عَلَى صَنِيعِهِ إِيزَاءً : أَفْضَلَ وَأَضْعَفَ عَلَيْهِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : تَغْرِفُ مِنْ ذِي غَيِّثٍ وَتُوزِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا رُوِيَ وَتُوزِي - بِالتَّخْفِيفِ - عَلَى أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ كُلَّهُ غَيْرُ مُرْدَفٍ أَيْ تُفْضِلُ عَلَيْهِ . وَالْإِزَاءُ : مَصَبُّ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا بَيْنَ صُنْبُورٍ إِلَى إِزَاءِ وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ مَا بَيْنَ الْحَوْضِ إِلَى مَهْوَى الرَّكِيَّةِ مِنَ الطَّيِّ ، وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ أَوْ جُلَّةٌ أَوْ جِلْدٌ يُوضَعُ عَلَيْهِ . وَأَزَّيْتُهُ تَأَزِّيًا وَتَأْزِيَةً الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَآزَيْتُهُ : جَعَلْتُ لَهُ إِزَاءً ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : آزَيْتُ الْحَوْضَ إِيزَاءً عَلَى أَفْعَلْتُ ، وَأَزَّيْتُ الْحَوْضَ تَأْزِيَةً وَتَوْزِيئًا : جَعَلْتُ لَهُ إِزَاءً ، وَهُوَ أَنْ يُوضَعَ عَلَى فَمِهِ حَجَرٌ أَوْ جُلَّةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : هُوَ صَخْرَةٌ أَوْ مَا جَعَلْتَ وِقَايَةً عَلَى مَصَبِّ الْمَاءِ حِينَ يُفَرَّغُ الْمَاءُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَرَمَاهَا فِي مَرَابِضِهَا بِإِزَاءِ الْحَوْضِ أَوْ عُقُرِهِ وَآزَاهُ : صَبَّ الْمَاءَ مِنْ إِزَائِهِ . وَآزَى فِيهِ : صَبَّ عَلَى إِزَائِهِ . وَآزَاهُ أَيْضًا : أَصْلَحَ إِزَاءَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : يُعْجِزُ عَنْ إِيزَائِهِ وَمَدْرِهِ مَدْرُهُ : إِصْلَاحُهُ بِالْمَدَرِ . وَنَاقَةٌ آزِيَةٌ وَأَزِيَةٌ ، عَلَى فَعِلَّةٍ ، كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ : تَشْرَبُ مِنَ الْإِزَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلنَّاقَةِ الَّتِي لَا تَرِدُ النَّضِيحَ حَتَّى يَخْلُوَ لَهَا الْأَزِيَةُ ، وَالْآزِيَةُ عَلَى فَاعِلَةٍ ، وَالْأَزْيَةُ عَلَى فَعْلَةٍ وَالْقَذُورُ . وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا لَمْ تَشْرَبْ إِلَّا مِنَ الْإِزَاءِ : أَزِيَةٌ ، وَإِذَا لَمْ تَشْرَبْ إِلَّا مِنَ الْعُقْرِ : عَقِرَةٌ . وَيُقَالُ لِلْقَيِّمِ بِالْأَمْرِ : هُوَ إِزَاؤُهُ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَا جَفْنَةً كَإِزَاءِ الْحَوْضِ قَدْ كَفَؤُوا وَمَنْطِقًا مِثْلَ وَشْيِ الْيُمْنَةِ الْحِبَرَهْ وَقَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : كَأَنَّ مَحَافِينَ السِّبَاعِ حَفَّاضُهُ لِتَعْرِيسِهَا جَنْبَ الْإِزَاءِ الْمُمَزَّقِ مُعَرَّسُ رَكْبٍ قَافِلِينَ بِصَرَّةٍ صِرَادٍ إِذَا مَا نَارُهُمْ لَمْ تُخَرَّقِ وَفِي قِصَّةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : أَنَّهُ وَقَفَ بِإِزَاءِ الْحَوْضِ ، وَهُوَ مَصَبُّ الدَّلْوِ وَعُقْرُهُ مُؤَخَّرُهُ ; وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ فِي صِفَةِ الْحَوْضِ : إِزَاؤُهُ كَالظَّرِبَانِ الْمُوفِي فَإِنَّمَا عَنَى بِهِ الْقَيِّمَ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْعَمَيْثِلِ الْأَعْرَابِيُّ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : سَأَلَنِي الْأَصْمَعِيُّ عَنْ قَوْلِ الرَّاجِزِ فِي وَصْفِ مَاءٍ : إِزَاؤُهُ كَالظَّرِبَانِ الْمُوفِي فَقَالَ : كَيْفَ يُشَبِّهُ مَصَبَّ الْمَاءِ بِالظَّرِبَانِ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : مَا عِنْدَكَ فِيهِ ؟ فَقَالَ لِي : إِنَّمَا أَرَادَ الْمُسْتَقِيَ ، مِنْ قَوْلِكَ فُلَانٌ إِزَاءُ مَالٍ إِذَا قَامَ بِهِ وَوَلِيَهُ ، وَشَبَّهَهُ بِالظَّرِبَانِ لِدَفَرِ رَائِحَتِهِ وَعَرَقِهِ ; وَبِالظَّرِبَانِ يُضْرَبُ الْمَثَلُ فِي النَّتْنِ . وَأَزَوْتُ الرَّجُلَ وَآزَيْتُهُ فَهُوَ مَأْزُوٌّ وَمُؤْزًى أَيْ جَهَدْتُهُ فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَقَدْ بَاتَ يَأْزُوهُ نَدًى وَصَقِيعُ أَيْ يَجْهَدُهُ وَيُشْئِزُهُ . أَبُو عَمْرٍو : تَأَزَّى الْقِدْحُ إِذَا أَصَابَ الرَّمِيَّةَ فَاهْتَزَّ فِيهَا . وَتَأَزَّى فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ إِذَا هَابَهُ . وَرَوَى ابْنُ السِّكِّيتِ قَالَ : قَالَ أَبُو حَازِمٍ الْعُكْلِيُّ ، [ رَاوِي الْقَصِيدَةِ ] ، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حَلْقَةِ يُونُسَ فَأَنْشَدَنَا هَذِهِ الْقَصِيدَةَ فَاسْتَحْسَنَهَا أَصْحَابُهُ ; وَهِيَ : أُلَزِّيٌّ مُسْتَهْنِئٌ فِي الْبَدِيءِ فَيَرْمَأُ فِيهِ وَلَا يَبْذَؤُهْ وَعِنْدِي زُؤَازِيَةٌ وَأْبَةٌ تُزَأْزِئُ بِالدَّأْثِ مَا تَهْجَؤُهْ قَالَ : أُلَزِّيَ جُعِلَ فِي مَكَانٍ صَلَحَ . وَالْمُسْتَهْنِئُ : الْمُسْتَعْطِي ; أَرَادَ أَنَّ الَّذِي جَاءَ يَطْلُبُ خَيْرِي أَجْعَلُهُ فِي الْبَدِيءِ أَيْ فِي أَوَّلِ مَنْ يَجِيءُ ، فَيَرْمَأُ : يُقِيمُ فِيهِ ، وَلَا يَبْذَؤُهُ أَيْ لَا يَكْرَهُهُ ، وَزُؤَازِيَةٌ : قِدْرٌ ضَخْمَةٌ وَكَذَلِكَ الْوَأْبَةُ ، تُزَأْزِئُ أَيْ تَضُمُّ ، وَالدَّأْثُ : اللَّحْمُ وَالْوَدَكُ . مَا تَهْجَؤُهُ أَيْ مَا تَأْكُلُهُ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/768346

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
