---
title: 'حديث: [ ألك ] ألك : فِي تَرْجَمَةِ عَلَجَ : يُقَالُ : هَذَا أَلُوكُ صِدْقٍ و… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/768538'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/768538'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 768538
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ ألك ] ألك : فِي تَرْجَمَةِ عَلَجَ : يُقَالُ : هَذَا أَلُوكُ صِدْقٍ و… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ ألك ] ألك : فِي تَرْجَمَةِ عَلَجَ : يُقَالُ : هَذَا أَلُوكُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَعَلُوجُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ، وَمَا تَلَوَّكْتُ بِأَلُوكٍ وَمَا تَعَلَّجْتُ بِعَلُوجٍ . اللَّيْثُ : الْأَلُوكُ الرِّسَالَةُ ، وَهِيَ الْمَأْلُكَةُ ، عَلَى مَفْعُلَةٍ ، سُمِّيَتْ أَلُوكًا لِأَنَّهُ يُؤْلَكُ فِي الْفَمِ ، مُشْتَقٌّ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : الْفَرَسُ يَأْلُكُ اللُّجُمَ ، وَالْمَعْرُوفُ يَلْوُكُ أَوْ يَعْلُكُ ، أَيْ يَمْضُغُ . ابْنُ سِيدَهْ : أَلَكَ الْفَرَسُ اللِّجَامَ فِي فِيهِ يَأْلُكُهُ عَلَكَهُ . وَالْأَلُوكُ وَالْمَأْلَكَةُ وَالْمَأْلُكَةُ : الرِّسَالَةُ لِأَنَّهَا تُؤْلَكُ فِي الْفَمِ ، قَالَ لَبِيدٌ : وَغُلَامٌ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ بِأَلُوكٍ ، فَبَذَلْنَا مَا سَأَلْ قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلِغْ أَبَا دَخْتَنُوسَ مَأْلُكَةً عَنِ الَّذِي قَدْ يُقَالُ مِ الْكَذِبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبُو دَخْتَنُوسَ هُوَ لَقِيطُ بْنُ زُرَارَةَ وَدَخْتَنُوسُ ابْنَتُهُ ، سَمَّاهَا بَاسِمِ بِنْتِ كِسْرَى ; قَالَ فِيهَا : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكِ دَخْتَنُوسُ إِذَا أَتَاكِ الْخَبَرُ الْمَرْمُوسُ قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ مَأْلُكَةٌ وَمَأْلُكٌ ; وَقَوْلُهُ : أَبْلِغْ يَزِيدَ بَنِي شَيْبَانَ مَأْلُكَةً أَبَا ثُبَيْتٍ أَمَا تَنْفَكُّ تَأْتَكِلُ إِنَّمَا أَرَادَ تَأْتَلِكُ مِنَ الْأَلُوكِ ; حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعْ نَحْنُ فِي الْكَلَامِ تَأْتَلِكُ مِنَ الْأَلُوكِ فَيَكُونُ هَذَا مَحْمُولًا عَلَيْهِ مَقْلُوبًا مِنْهُ ; فَأَمَّا قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : أَبْلِغِ النُّعْمَانَ عَنِّي مَأْلُكًا أَنَّهُ قَدْ طَالَ حَبْسِي وَانْتِظَارِ فَإِنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعُلٌ ، وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ قَالَ : مَأْلُكٌ جَمْعُ مَأْلُكَةٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ انْقَحَلَ فِي الْقِلَّةِ ، وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَقِيسُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ مَكْرُمٌ وَمَعُونٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : لِيَوْمِ رَوْعٍ أَوْ فَعَالٍ مَكْرُمٍ ، وَقَالَ جَمِيلُ : بُثَيْنَ الْزَمِي لَا إِنَّ لَا إِنْ لَزِمْتِهِ عَلَى كَثْرَةِ الْوَاشِينَ ، أَيُّ مَعُونِ قَالَ : وَنَظِيرُ الْبَيْتِ الْمُتَقَدِّمِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : أَيُّهَا الْقَاتِلُونَ ظُلْمًا حُسَيْنًا أَبْشِرُوا بِالْعَذَابِ وَالتَّنْكِيلِ ! كُلُّ أَهْلِ السَّمَاءِ يَدْعُو عَلَيْكُمْ مِنْ نَبِيٍّ وَمَلْأَكٍ وَرَسُولِ وَيُقَالُ : أَلَكَ بَيْنَ الْقَوْمِ إِذَا تَرَسَّلَ أَلْكًا وَأُلُوكًا ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْأَلُوكُ ، وَهِيَ الرِّسَالَةُ ، وَكَذَلِكَ الْأَلُوكَةُ وَالْمَأْلُكَةُ وَالْمَأْلُكُ ، فَإِنْ نَقَلْتَهُ بِالْهَمْزَةِ قُلْتَ أَلَكْتُهُ إِلَيْهِ رِسَالَةً ، وَالْأَصْلُ أَأْلَكْتُهُ فَأُخِّرَتِ الْهَمْزَةُ بَعْدَ اللَّامِ وَخُفِّفَتْ بِنَقْلِ حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا وَحَذْفِهَا ، فَإِنْ أَمَرْتَ مِنْ هَذَا الْفِعْلِ الْمَنْقُولِ بِالْهَمْزَةِ قُلْتَ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا بِرِسَالَةٍ ، وَكَانَ مُقْتَضَى هَذَا اللَّفْظِ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ أَرْسِلْنِي إِلَيْهَا بِرِسَالَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى الْقَلْبِ إِذِ الْمَعْنَى كُنْ رَسُولِي إِلَيْهَا بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ فَهَذَا عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ : وَلَا تُهَيَّبُنِي الْمَوْمَاةُ أَرْكَبُهَا أَيْ وَلَا أَتَهَيَّبُهَا ، وَكَذَلِكَ أَلِكْنِي لَفْظُهُ يَقْضِي بِأَنَّ الْمُخَاطَبَ مُرْسِلٌ وَالْمُتَكَلِّمَ مُرْسَلٌ ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى بِعَكْسِ ذَلِكَ ، وَهُوَ أَنَّ الْمُخَاطَبَ مُرْسَلٌ وَالْمُتَكَلِّمَ مُرْسِلٌ ; وَعَلَى ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا بِالسَّلَامِ فَإِنَّهُ يُنَكَّرُ إِلْمَامِي بِهَا وَيُشَهَّرُ أَيْ بَلِّغْهَا سَلَامِي وَكُنْ رَسُولِي إِلَيْهَا ، وَقَدْ تُحْذَفُ هَذِهِ الْبَاءُ فَيُقَالُ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا السَّلَامَ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ : أَلِكْنِي إِلَى قَوْمِي السَّلَامَ رِسَالَةً بِآيَةِ مَا كَانُوا ضِعَافًا وَلَا عُزْلًا فَالسَّلَامُ مَفْعُولٌ ثَانٍ ، وَرِسَالَةٌ بَدَلٌ مِنْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ حَمَلْتَهُ إِذَا نَصَبْتَ عَلَى مَعْنَى بَلِّغْ عَنِّي رِسَالَةً وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ : أَلِكْنِي إِلَى قَوْمِي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ الْ إِلَهِ فَمَا كَانُوا ضِعَافًا وَلَا عُزْلًا وَقَدْ يَكُونُ الْمُرْسَلُ هُوَ الْمُرْسَلَ إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ كَقَوْلِكَ : أَلِكْنِي إِلَيْكَ السَّلَامَ أَيْ : كُنْ رَسُولِي إِلَى نَفْسِكَ بِالسَّلَامِ ; وَعَلَيْهِ قَوْلُ الشَّاعِرِ [ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يُخَاطِبُ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيَّ ] : أَلِكْنِي يَا عُتَيْنُ إِلَيْكَ قَوْلًا سَتُهْدِيهِ الرُّوَاةُ إِلَيْكَ عَنِّي وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأَبِيهِ وَعَمِّهِ : أَلِكْنِي إِلَى قَوْمِي وَإِنْ كُنْتُ نَائِيًا فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ أَيْ بَلِّغْ رِسَالَتِي مِنَ الْأَلُوكِ وَالْمَأْلُكَةِ ، وَهِيَ الرِّسَالَةُ . وَقَالَ كُرَاعٌ : الْمَأْلُكُ الرِّسَالَةُ وَلَا نَظِيرَ لَهَا أَيْ لَمْ يَجِئْ عَلَى مَفْعُلٍ إِلَّا هِيَ . وَأَلَكَهُ يَأْلِكُهُ أَلْكًا : أَبْلَغَهُ الْأَلُوكَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : يُقَالُ : أَلِكْنِي إِلَى فُلَانٍ يُرَادُ بِهِ أَرْسِلْنِي ، وَلِلِاثْنَيْنِ أَلِكَانِي وَأَلِكُونِي وَأَلِكِينِي وَأَلِكَانِي وَأَلِكْنَنِي ، وَالْأَصْلُ فِي أَلِكْنِي أَلْئِكْنِي فَحُوِّلَتْ كَسْرَةُ الْهَمْزَةِ إِلَى اللَّامِ وَأُسْقِطَتِ الْهَمْزَةُ ; وَأَنْشَدَ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا بِخَيْرِ الرَّسُو لِ أُعْلِمُهُمْ بِنُوَاحِي الْخَبَرْ قَالَ : وَمَنْ بَنَى عَلَى الْأَلُوكِ قَالَ : أَصْلُ أَلِكْنِي أَأْلِكْنِي فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الثَّانِيَةُ تَخْفِيفًا ; وَأَنْشَدَ : أَلِكْنِي يَا عُيَيْنُ إِلَيْكَ قَوْلًا قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أَلِكْنِي أَلِكْ لِي ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَلِكْنِي إِلَيْهِ أَيْ كُنْ رَسُولِي إِلَيْهِ ; وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : أَلِكْنِي يَا عُيَيْنُ إِلَيْكَ عَنِّي أَيِ أَبْلِغْ عَنِّي الرِّسَالَةَ إِلَيْكَ ، وَالْمَلَكُ مُشْتَقٌّ مِنْهُ ، وَأَصْلُهُ مَأْلَكٌ ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْهَمْزَةُ إِلَى مَوْضِعِ اللَّامِ فَقِيلَ مَلْأَكٌ ، ثُمَّ خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ بِأَنْ أُلْقِيَتْ حَرَكَتُهَا عَلَى السَّاكِنِ الَّذِي قَبْلَهَا فَقِيلَ مَلَكٌ ; وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ مُتَمَّمًا وَالْحَذْفُ أَكْثَرُ : فَلَسْتَ لِإِنْسِيٍّ وَلَكِنْ لِمَلْأَكٍ تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ وَالْجَمْعُ مَلَائِكَةٌ ، دَخَلَتْ فِيهَا الْهَاءُ لَا لِعُجْمَةٍ وَلَا لِنَسَبٍ ، وَلَكِنْ عَلَى حَدِّ دُخُولِهَا فِي الْقَشَاعِمَةِ وَالصَّيَاقِلَةِ ، وَقَدْ قَالُوا الْمَلَائِكُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : هِيَ الْمَأْلَكَةُ وَالْمَلْأَكَةُ عَلَى الْقَلْبِ . وَالْمَلَائِكَةُ : جَمْعُ مَلْأَكَةٍ ثُمَّ تُرِكَ الْهَمْزُ فَقِيلَ مَلَكٌ فِي الْوُحْدَانِ ، وَأَصْلُهُ مَلْأَكٌ كَمَا تَرَى . وَيُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ قَدِ اسْتَأْلَكَ مَأْلُكَتَهُ أَيْ حَمَلَ رِسَالَتَهُ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/768538

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
