بيت
[ بيت ] بيت : الْبَيْتُ : مِنَ الشَّعَرِ : مَا زَادَ عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ ، يَقَعُ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الْأَبْنِيَةِ الَّتِي هِيَ الْأَخْبِيَةُ بَيْتٌ ، وَالْخِبَاءُ : بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعْرٍ ، فَإِذَا كَانَ أَكْبَرَ مِنَ الْخِبَاءِ فَهُوَ بَيْتٌ ، ثُمَّ مِظَلَّةٌ إِذَا كَبِرَتْ عَنِ الْبَيْتِ ، وَهِيَ تُسَمَّى بَيْتًا أَيْضًا إِذَا كَانَ ضَخْمًا مُرَوَّقًا . الْجَوْهَرِيُّ : الْبَيْتُ مَعْرُوفٌ . التَّهْذِيبُ : وَبَيْتُ الرَّجُلِ دَارُهُ ، وَبَيْتُهُ قَصْرُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : ج٢ / ص١٨٦بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ أَرَادَ : بَشِّرْهَا بِقَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ أَوْ بِقَصْرٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ .
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ ؛ مَعْنَاهُ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ ، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّهُ يَعْنِي بِهَا الْخَانَاتِ وَحَوَانِيتَ التُّجَّارِ ، وَالْمَوَاضِعَ الْمُبَاحَةَ الَّتِي تُبَاعُ فِيهَا الْأَشْيَاءُ ، وَيُبِيحُ أَهْلُهَا دُخُولَهَا ، وَقِيلَ : إِنَّهُ يَعْنِي بِهَا الْخَرِبَاتِ الَّتِي يَدْخُلُهَا الرَّجُلُ لِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ ، وَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ : فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ : أَيْ إِمْتَاعٌ لَكُمْ تَتَفَرَّجُونَ بِهَا مِمَّا بِكُمْ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ الْمَسَاجِدَ ؛ قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ يَعْنِي بِهِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : وَجَمَعَهُ تَفْخِيمًا وَتَعْظِيمًا ، وَكَذَلِكَ خَصَّ بِنَاءَ أَكْثَرِ الْعَدَدِ . وَفِي مُتَّصِلَةٌ بِقَوْلِهِ : كَمِشْكَاةٍ .
وَقَدْ يَكُونُ الْبَيْتُ لِلْعَنْكَبُوتِ وَالضَّبِّ وَغَيْرِهِ مِنْ ذَوَاتِ الْجُحْرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ؛ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ فِيمَا تَضَعُهُ الْعَرَبُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْبَهَائِمِ لِضَبٍّ يُخَاطِبُ ابْنَهُ :
قَالَ : وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي تَصْغِيرِ شَيْخٍ ، وَعَيْرٍ ، وَشَيْءٍ وَأَشْبَاهِهَا . وَبَيَّتُّ الْبَيْتَ : بَنَيْتُهُ . وَالْبَيْتُ مِنَ الشِّعْرِ مُشْتَقٌّ مِنْ بَيْتِ الْخِبَاءِ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، كَالرَّجَزِ وَالطَّوِيلِ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَضُمُّ الْكَلَامَ كَمَا يَضُمُّ الْبَيْتُ أَهْلَهُ ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّوْا مُقَطَّعَاتِهِ أَسْبَابًا وَأَوْتَادًا عَلَى التَّشْبِيهِ لَهَا بِأَسْبَابِ الْبُيُوتِ وَأَوْتَادِهَا ، وَالْجَمْعُ : أَبْيَاتٌ .
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي جَمْعِهِ بُيُوتٌ ، فَتَبِعَهُ ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ حِينَ أَنْشَدَ بَيْتَيِ الْعَجَّاجِ :
وَسَمَّى اللَّهُ - تَعَالَى - الْكَعْبَةَ - شَرَّفَهَا اللَّهُ - : الْبَيْتَ الْحَرَامَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْتُ اللَّهِ - تَعَالَى - الْكَعْبَةُ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : وَذَلِكَ كَمَا قِيلَ لِلْخَلِيفَةِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَلِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ .
قَالَ : وَالْبَيْتُ الْقَبْرُ عَلَى التَّشْبِيهِ ، قَالَ لَبِيدٌ :
ابْنُ سِيدَهْ : وَالْبَيْتُ مِنْ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ : الَّذِي يَضُمُّ شَرَفَ الْقَبِيلَةِ كَآلِ حِصْنٍ الْفَزَارِيِّينَ ، وَآلِ الْجَدَّيْنِ الشَّيْبَانِيِّينَ ، وَآلِ عَبْدِ الْمَدَانِ الْحَارِثِيِّينَ ، وَكَانَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ يَزْعُمُ أَنَّ هَذِهِ الْبُيُوتَاتِ أَعْلَى بُيُوتِ الْعَرَبِ . وَيُقَالُ : بَيْتُ تَمِيمٍ فِي بَنِي حَنْظَلَةَ أَيْ شَرَفُهَا ، وَقَالَ الْعَبَّاسُ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَكْثَرُ الْأَسْمَاءِ دُخُولًا فِي الِاخْتِصَاصِ بَنُو فُلَانٍ ، وَمَعْشَرٌ مُضَافَةٌ ، وَأَهْلُ الْبَيْتِ ، وَآلُ فُلَانٍ يَعْنِي أَنَّكَ تَقُولُ : نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ نَفْعَلُ كَذَا ، فَتَنْصِبُهُ عَلَى الِاخْتِصَاصِ ، كَمَا تَنْصِبُ الْمُنَادَى الْمُضَافَ وَكَذَلِكَ سَائِرُ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ . وَفُلَانٌ بَيْتُ قَوْمِهِ أَيْ شَرِيفُهُمْ ، عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَبَيْتُ الرَّجُلِ : امْرَأَتُهُ وَيُكْنَى عَنِ الْمَرْأَةِ بِالْبَيْتِ ، وَقَالَ :
ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَرَبُ تَكْنِي عَنِ الْمَرْأَةِ بِالْبَيْتِ ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ ؛ وَأَنْشَدَ :
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، أَيْ مَتَاعِ بَيْتٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مُقَامَهَ . وَمَرَةٌ مُتَبَيِّتَةٌ : أَصَابَتْ بَيْتًا وَبَعْلًا . وَهُوَ جَارِي بَيْتَ بَيْتَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَبْنِيهِ كَخَمْسَةَ عَشَرَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُضِيفُهُ ، إِلَّا فِي حَدِّ الْحَالِ ، وَهُوَ جَارِي بَيْتًا لِبَيْتٍ وَبَيْتٌ لِبَيْتٍ أَيْضًا .
الْجَوْهَرِيُّ : ج٢ / ص١٨٧وَهُوَ جَارِي بَيْتَ بَيْتَ أَيْ مُلَاصِقًا ، بُنِيَا عَلَى الْفَتْحِ ؛ لِأَنَّهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَرَبُ تَقُولُ : أَبِيتُ وَأَبَاتُ ، وَأَصِيدُ وَأَصَادُ ، وَيَمُوتُ وَيَمَاتُ ، وَيَدُومُ وَيَدَامُ ، وَأَعِيفُ وَأَعَافُ ، وَيُقَالُ : أَخِيلُ الْغَيْثَ بِنَاحِيَتِكُمْ ، وَأَخَالُ لُغَةٌ ، وَأَزِيلُ ، يُقَالُ : زَالَ يُرِيدُونَ أَزَالُ . قَالَ : وَمِنْ كَلَامِ بَنِي أَسَدٍ مَا يَلِيقُ بِكَ الْخَيْرُ وَلَا يَعِيقُ إِتْبَاعٌ .
الصِّحَاحُ : بَاتَ يَبِيتُ وَيَبَاتُ بَيْتُوتَةً . ابْنُ سِيدَهْ : بَاتَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَبِيتُ وَيَبَاتُ بَيْتًا وبياتا وَمَبِيتًا وَبَيْتُوتَةً أَيْ ظَلَّ يَفْعَلُهُ لَيْلًا ، وَلَيْسَ مِنَ النَّوْمِ ، كَمَا يُقَالُ : ظَلَّ يَفْعَلُ كَذَا إِذَا فَعَلَهُ بِالنَّهَارِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : كُلُّ مَنْ أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ فَقَدْ بَاتَ نَامَ أَوْ لَمْ يَنَمْ .
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ؛ وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْبِيتَةُ . التَّهْذِيبُ الْفَرَّاءُ : بَاتَ الرَّجُلُ إِذَا سَهِرَ اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، أَوْ مَعْصِيَتِهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْبَيْتُوتَةُ دُخُولُكَ فِي اللَّيْلِ .
يُقَالُ : بِتُّ أَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : وَمَنْ قَالَ : بَاتَ فُلَانٌ إِذَا نَامَ فَلقَدْ أَخْطَأَ ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ : بِتُّ أُرَاعِي النُّجُومَ ؟ مَعْنَاهُ : بِتُّ أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَكَيْفَ يَنَامُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ؟ وَيُقَالُ : أَبَاتَكَ اللَّهُ إِبَاتَةً حَسَنَةً ، وَبَاتَ بَيْتُوتَةً صَالِحَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : وَأَبَاتَهُ اللَّهُ بِخَيْرٍ ، وَأَبَاتَهُ اللَّهُ أَحْسَنَ بِيتَةٍ أَيْ إِبَاتَةٍ ، لَكِنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّرْبَ مِنَ التَّبْيِيتِ ، فَبَنَاهُ عَلَى فِعْلِهِ ، كَمَا قَالُوا : قَتَلْتُهُ شَرَّ قِتْلَةٍ وَبِئْسَتِ الْمِيتَةُ ، إِنَّمَا أَرَادُوا الضَّرْبَ الَّذِي أَصَابَهُ مِنَ الْقَتْلِ وَالْمَوْتِ .
وَبِتُّ الْقَوْمَ ، وَبِتُّ بِهِمْ ، وَبِتُّ عِنْدَهُمْ ، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ . وَبَيَّتَ الْأَمْرَ : عَمِلَهُ لَيْلًا أَوْ دَبَّرَهُ لَيْلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ؛ وَفِيهِ : إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ؛ كُلُّ مَا فُكِّرَ فِيهِ أَوْ خِيضَ فِيهِ بِلَيْلٍ ، فَقَدْ بُيِّتَ .
وَيُقَالُ : هَذَا أَمْرٌ دُبِّرَ بِلَيْلٍ وَبُيِّتَ بِلَيْلٍ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَوْلُهُ : وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ؛ أَيْ يُدَبِّرُونَ وَيُقَدِّرُونَ مِنَ السُّوءِ لَيْلًا . وَبُيِّتَ الشَّيْءُ أَيْ قُدِّرَ .
وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ لَا يُبَيِّتُ مَالًا وَلَا يُقِيلُهُ ، أَيْ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ لَا يُمْسِكُهُ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا إِلَى الْقَائِلَةِ بَلْ يُعَجِّلُ قِسْمَتَهُ . وَبَيَّتَ الْقَوْمَ وَالْعَدُوَّ : أَوْقَعَ بِهِمْ لَيْلًا ، وَالِاسْمُ الْبَيَاتُ . وَأَتَاهُمُ الْأَمْرُ بَيَاتًا أَيْ أَتَاهُمْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ .
وَيُقَالُ : بَيَّتَ فُلَانٌ بَنِي فُلَانٍ إِذَا أَتَاهُمْ بَيَاتًا فَكَبَسَهُمْ وَهُمْ غَارُّونَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ أَيْ يُصَابُونَ لَيْلًا . وَتَبْيِيتُ الْعَدُوِّ : هُوَ أَنْ يُقْصَدَ فِي اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْلَمَ ، فَيُؤْخَذَ بَغْتَةً ، وَهُوَ الْبَيَاتُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا بُيِّتُّمْ فَقُولُوا : هُمْ لَا يُنْصَرُونَ .
وَفِي الْحَدِيثِ : لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ أَيْ يَنْوِهِ مِنَ اللَّيْلِ . يُقَالُ : بَيَّتَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا فَكَّرَ فِيهِ وَخَمَّرَهُ ، وَكُلُّ مَا دُبِّرَ فِيهِ ، وَفُكِّرَ بِلَيْلٍ : فَقَدْ بُيِّتَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَمْرٌ بُيِّتَ بِلَيْلٍ ، قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ : بَاتَ يَجُوزُ أَنْ يَجْرِيَ مُجْرَى نَامَ ، وَأَنْ يَجْرِيَ مُجْرَى كَانَ ، قَالَهُ فِي كَانَ وَأَخَوَاتِهَا مَا زَالَ ، وَمَا انْفَكَّ ، وَمَا فَتِئَ ، وَمَا بَرِحَ .
وَمَاءٌ بَيُّوتٌ : بَاتَ فَبَرَدَ ، قَالَ غَسَّانُ السُّلَيْطِيُّ :
وَالْبَائِتُ : الْغَابُّ ، يُقَالُ : خُبْزٌ بَائِتٌ ، وَكَذَلِكَ الْبَيُّوتُ . وَالْبَيُّوتُ أَيْضًا : الْأَمْرُ يُبَيِّتُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مُهْتَمًّا بِهِ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ :
وَيُقَالُ لِلْفَقِيرِ : الْمُسْتَبِيتُ . وَفُلَانٌ لَا يَسْتَبِيتُ لَيْلَةً أَيْ لَيْسَ لَهُ بِيتُ لَيْلَةٍ مِنَ الْقُوتِ . وَالْبِيتَةُ : حَالُ الْمَبِيتِ ، قَالَ طَرَفَةُ :