لسان العرب
جَوْنٌ تَرَى فِيهِ الرَّوَايَا دُلَّحَا كَأَنَّ حَنَّانًا وَبَلْقًا صَرَّحَا
فِيهِ إِذَا مَا جُلْبُهُ تَكَلَّحَا وَسَحَّ سَحًّا مَاؤُهُ فَاثْعَنْجَحَا
حَكَاهُ الْأَزْهَرِيُّ ، وَقَالَ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ وَمَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ من بَابِ رُبَاعِيِّ الْعَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ : هَذِهِ حُرُوفٌ لَا أَعْرِفُهَا وَلَمْ أَجِدْ لَهَا أَصْلًا فِي كُتُبِ الثِّقَاتِ الَّذِينَ أَخَذُوا عَنِ الْعَرَبِ الْعَارِبَةِ مَا أَوْدَعُوا كُتُبَهُمْ ، وَلَمْ أَذْكُرْهَا وَأَنَا أُحِقُّهَا ، وَلَكِنِّي ذَكَرْتُهَا اسْتِنْدَارًا لَهَا وَتَعَجُّبًا مِنْهَا ، وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهَا ، وَلَمْ أَذْكُرْهَا أَنَا هُنَا مَعَ هَذَا الْقَوْلِ إِلَّا لِئَلَا يُحْتَاجَ إِلَى الْكَشْفِ عَنْهَا فَيُظَنُّ بِهَا مَا لَمْ يُنْقَلْ فِي تَفْسِيرِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . جَوْنٌ تَرَى فِيهِ الرَّوَايَا دُلَّحَا كَأَنَّ حَنَّانًا وَبَلْقًا صَرَّحَا فِيهِ إِذَا مَا جُلْبُهُ تَكَلَّحَا وَسَحَّ سَحًّا مَاؤُهُ فَاثْعَنْجَحَا