حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

جبذ

[ جبذ ] جبذ : جَبَذَ جَبْذًا : لُغَةٌ فِي جَذَبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَبَذَنِي رَجُلٌ ج٣ / ص٦٧مِنْ خَلْفِي ، وَظَنَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ مَقْلُوبًا عَنْهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : لَيْسَ أَحَدُهُمَا مَقْلُوبًا عَنْ صَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمَا جَمِيعًا يَتَصَرَّفَانِ تَصَرُّفًا وَاحِدًا ، تَقُولُ : جَذَبَ يَجْذِبُ جَذْبًا ، فَهُوَ جَاذِبٌ ، وَجَبَذَ يَجْبِذُ جَبْذًا فَهُوَ جَابِذٌ ، فَإِنْ جَعَلْتَ مَعَ هَذَا أَحَدَهُمَا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ فَسَدَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّكَ لَوْ فَعَلْتَهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدُهُمَا أَسْعَدَ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِذَا وَقَفْتَ الْحَالَ بِهِمَا وَلَمْ تُؤْثِرْ بِالْمَزِيَّةِ أَحَدَهُمَا عَنْ تَصَرُّفِ صَاحِبِهِ فَلَمْ يُسَاوِهِ فِيهِ كَانَ أَوْسَعُهُمَا تَصَرُّفًا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِهِمْ : أَنَى الشَّيْءُ يَأْنِي ، وَآنَ يَئِينُ ، فَآنَ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ وُجُودُكَ مَصْدَرَ أَنَى يَأْنِي أَنًى ، وَلَا تَجِدُ لِآنَ مَصْدَرًا ، كَذَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ ، فَأَمَّا الْأَيْنُ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ ، إِنَّمَا الْأَيْنُ الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ ، ، فَلَمَّا عَدِمَ آنَ الْمَصْدَرَ الَّذِي هُوَ أَصْلُ الْفِعْلِ عُلِمَ أَنَّهُ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى يَأْنِي .

قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ أَيْ : بُلُوغَهُ وَإِدْرَاكَهُ ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا زَيْدٍ قَدْ حَكَى لِآنَ مَصْدَرًا ، وَهُوَ الْأَيْنُ ، فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ فَهُمَا إِذًا أَصْلَانِ مُتَسَاوِيَانِ مُتَسَاوِقَانِ . وَجَبَذَ الْعِنَبُ يَجْبِذُ : صَغُرَ وَقَفَّ .

غريب الحديث1 كلمة
[ جبذ ](المادة: فجبذني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي " الْجَبْذُ لُغَةٌ فِي الْجَذْبِ . وَقِيلَ هُوَ مَقْلُوبٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جبذ ] جبذ : جَبَذَ جَبْذًا : لُغَةٌ فِي جَذَبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي ، وَظَنَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ مَقْلُوبًا عَنْهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : لَيْسَ أَحَدُهُمَا مَقْلُوبًا عَنْ صَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمَا جَمِيعًا يَتَصَرَّفَانِ تَصَرُّفًا وَاحِدًا ، تَقُولُ : جَذَبَ يَجْذِبُ جَذْبًا ، فَهُوَ جَاذِبٌ ، وَجَبَذَ يَجْبِذُ جَبْذًا فَهُوَ جَابِذٌ ، فَإِنْ جَعَلْتَ مَعَ هَذَا أَحَدَهُمَا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ فَسَدَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّكَ لَوْ فَعَلْتَهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدُهُمَا أَسْعَدَ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِذَا وَقَفْتَ الْحَالَ بِهِمَا وَلَمْ تُؤْثِرْ بِالْمَزِيَّةِ أَحَدَهُمَا عَنْ تَصَرُّفِ صَاحِبِهِ فَلَمْ يُسَاوِهِ فِيهِ كَانَ أَوْسَعُهُمَا تَصَرُّفًا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِهِمْ : أَنَى الشَّيْءُ يَأْنِي ، وَآنَ يَئِينُ ، فَآنَ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ وُجُودُكَ مَصْدَرَ أَنَى يَأْنِي أَنًى ، وَلَا تَجِدُ لِآنَ مَصْدَرًا ، كَذَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ ، فَأَمَّا الْأَيْنُ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ ، إِنَّمَا الْأَيْنُ الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ ، ، فَلَمَّا عَدِمَ آنَ الْمَصْدَرَ الَّذِي هُوَ أَصْلُ الْفِعْلِ عُلِمَ أَنَّهُ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى يَأْنِي . قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ أَيْ : بُلُوغَهُ وَإِدْرَاكَهُ ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا زَيْدٍ قَدْ حَكَى لِآنَ مَصْدَرًا ، وَهُوَ الْأَيْنُ ، فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ فَهُمَا إِذًا أَصْلَانِ مُتَسَاوِيَانِ مُتَسَاوِقَانِ . وَجَبَذَ الْعِنَبُ يَجْبِذُ : صَغُرَ وَقَفَّ .

موقع حَـدِيث