---
title: 'حديث: [ حبا ] حبا : حَبَا الشَّيْءُ : دَنَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/771305'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/771305'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 771305
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ حبا ] حبا : حَبَا الشَّيْءُ : دَنَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ حبا ] حبا : حَبَا الشَّيْءُ : دَنَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَحْوَى ، كَأَيْمِ الضَّالِ أَطْرَقَ بَعْدَمَا حَبَا تَحْتَ فَيْنَانٍ ، مِنَ الظِّلِّ ، وَارِفِ وَحَبَوْتُ لِلْخَمْسِينَ : دَنَوْتُ لَهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَنَوْتُ مِنْهَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَبَاهَا وَحَبَا لَهَا أَيْ دَنَا لَهَا . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَابِي الشَّرَاسِيفِ أَيْ مُشْرِفُ الْجَنْبَيْنِ . وَحَبَتِ الشَّرَاسِيفُ حَبْوًا : طَالَتْ وَتَدَانَتْ . وَحَبَتِ الْأَضْلَاعُ إِلَى الصُّلْبِ : اتَّصَلَتْ وَدَنَتْ . وَحَبَا الْمَسِيلُ : دَنَا بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : حَبَتِ الْأَضْلَاعُ ، وَهُوَ اتِّصَالُهَا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : حَابِي الْحُيُودِ فَارِضُ الْحُنْجُورِ يَعْنِي اتِّصَالَ رُءُوسِ الْأَضْلَاعِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ؛ وَقَالَ أَيْضًا : حَابِي حُيُودِ الزَّوْرِ دَوْسَرِيُّ وَيُقَالُ لِلْمَسَايِلِ إِذَا اتَّصَلَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ : حَبَا بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ؛ وَأَنْشَدَ : تَحْبُو إِلَى أَصْلَابِهِ أَمْعَاؤُهُ قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : تَحْبُو هَاهُنَا تَتَّصِلُ ، قَالَ : وَالْمِعَى كُلُّ مِذْنَبٍ بِقَرَارِ الْحَضِيضِ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ بَيْنَ الْمِرْطِ وَالشُّفُوفِ رَمْلًا حَبَا مِنْ عَقَدِ الْعَزِيفِ وَالْعَزِيفُ : مِنْ رِمَالِ بَنِي سَعْدٍ . وَحَبَا الرَّمْلُ يَحْبُو حَبْوًا ، أَيْ : أَشْرَفَ مُعْتَرِضًا فَهُوَ حَابٍ . وَالْحَبْوُ : اتِّسَاعُ الرَّمْلِ . وَرَجُلٌ حَابِي الْمَنْكِبَيْنِ : مُرْتَفِعُهُمَا إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ . وَقَدِ احْتَبَى بِثَوْبِهِ احْتِبَاءً ، وَالِاحْتِبَاءُ بِالثَّوْبِ : الِاشْتِمَالُ ، وَالِاسْمُ الْحِبْوَةُ وَالْحُبْوَةُ وَالْحِبْيَةُ ؛ وَقَوْلُ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : أَرْيُ الْجَوَارِسِ فِي ذُؤَابَةِ مُشْرِفٍ فِيهِ النُّسُورُ كَمَا تَحَبَّى الْمَوْكِبُ يَقُولُ : اسْتَدَارَتِ النُّسُورُ فِيهِ كَأَنَّهُمْ رَكْبٌ مُحْتَبُونَ . وَالْحِبْوَةُ وَالْحُبْوَةُ : الثَّوْبُ الَّذِي يُحْتَبَى بِهِ ، وَجَمْعُهَا حِبًى ، مَكْسُورُ الْأَوَّلِ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَحُبًى أَيْضًا عَنْ يَعْقُوبَ ذَكَرَهُمَا مَعًا فِي إِصْلَاحِهِ قَالَ : وَيُرْوَى بَيْتُ الْفَرَزْدَقِ وَهُوَ : وَمَا حُلَّ مِنْ جَهْلٍ حُِبَى حُِلَمَائِنَا وَلَا قَائِلُ الْمَعْرُوفِ فِينَا يُعَنَّفُ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا ، فَمَنْ كَسَرَ كَانَ مِثْلَ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَمَنْ ضَمَّ فَمِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ) ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ الْإِنْسَانُ رِجْلَيْهِ إِلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ يَجْمَعُهُمَا بِهِ مَعَ ظَهْرِهِ وَيَشُدُّهُ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِبَاءُ بِالْيَدَيْنِ عِوَضَ الثَّوْبِ ؛ وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا تَحَرَّكَ أَوْ زَالَ الثَّوْبُ فَتَبْدُو عَوْرَتُهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( الِاحْتِبَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ ) أَيْ لَيْسَ فِي الْبَرَارِيِّ حِيطَانٌ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَنِدُوا احْتَبَوْا لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَمْنَعُهُمْ مِنَ السُّقُوطِ وَيَصِيرُ لَهُمْ كَالْجِدَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( نُهِيَ عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ) لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَجْلِبُ النَّوْمَ وَلَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ وَيُعَرِّضُ طَهَارَتَهُ لِلِانْتِقَاضِ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ ( نَبَطِيٌّ فِي حِبْوَتِهِ ) قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الْحِبَا حِيطَانُ الْعَرَبِ ، وَهُوَ مَا تَقَدَّمَ ، وَقَدِ احْتَبَى بِيَدِهِ احْتِبَاءً . الْجَوْهَرِيُّ : احْتَبَى الرَّجُلُ إِذَا جَمَعَ ظَهْرَهُ وَسَاقَيْهِ بِعِمَامَتِهِ ، وَقَدْ يَحْتَبِي بِيَدَيْهِ . يُقَالُ : حَلَّ حِبْوَتَهُ وَحُبْوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : وَقِيلَ لَهُ فِي الْحَرْبِ : أَيْنَ الْحِلْمُ ؟ فَقَالَ : عِنْدَ الْحُبَى ؛ أَرَادَ أَنَّ الْحِلْمَ يَحْسُنُ فِي السِّلْمِ لَا فِي الْحَرْبِ . وَالْحَابِيَةُ : رَمْلَةٌ مُرْتَفِعَةٌ مُشْرِفَةٌ مُنْبِتَةٌ . وَالْحَابِي : نَبْتٌ سُمِّيَ بِهِ لِحُبُوِّهِ وَعُلُوِّهِ . وَحَبَا حُبُوًّا : مَشَى عَلَى يَدَيْهِ وَبَطْنِهِ . وَحَبَا الصَّبِيُّ حَبْوًا : مَشَى عَلَى اسْتِهِ وَأَشْرَفَ بِصَدْرِهِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ إِذَا زَحَفَ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ شَقِيقٍ : لَوْلَا السِّفَارُ وَبُعْدُهُ مِنْ مَهْمَهٍ لَتَرَكْتُهَا تَحْبُو عَلَى الْعُرْقُوبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَوَاهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ : وَبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَهٍ ، وَبُعْدُهُ مِنْ مَهْمَهٍ . اللَّيْثُ : الصَّبِيُّ يَحْبُو قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ، وَالْبَعِيرُ الْمَعْقُولُ يَحْبُو فَيَزْحَفُ حَبْوًا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالْفَجْرِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ؛ الْحَبْوُ : أَنْ يَمْشِيَ عَلَى يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ أَوِ اسْتِهِ . وَحَبَا الْبَعِيرُ إِذَا بَرَكَ وَزَحَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَالْحَبِيُّ : السَّحَابُ الَّذِي يُشْرِفُ مِنَ الْأُفُقِ عَلَى الْأَرْضِ ، فَعِيلٌ ؛ وَقِيلَ : هُوَ السَّحَابُ الَّذِي بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ؛ قَالَ : يُضِيءُ حَبِيًّا فِي شَمَارِخَ بِيضِ قِيلَ لَهُ : حَبِيٌّ مِنْ حَبَا ، كَمَا يُقَالُ لَهُ : سَحَابٌ مِنْ سَحَبَ أَهْدَابَهُ ، وَقَدْ جَاءَ بِكِلَيْهِمَا شِعْرُ الْعَرَبِ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : وَأَقْبَلَ يَزْحَفُ زَحْفَ الْكَبِيرِ سِيَاقَ الرِّعَاءِ الْبِطَاءِ الْعِشَارَا وَقَالَ أَوْسٌ : دَانٍ مُسِفٌّ فُوَيْقَ الْأَرْضِ هَيْدَبُهُ يَكَادُ يَدْفَعُهُ مَنْ قَامَ بِالرَّاحِ وَقَالَتْ صَبِيَّةٌ مِنْهُمْ لِأَبِيهَا فَتَجَاوَزَتْ ذَلِكَ : أَنَاخَ بِذِي بَقَرٍ بَرْكَهُ كَأَنَّ عَلَى عَضُدَيْهِ كِتَافَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْحَبِيُّ مِنَ السَّحَابِ الَّذِي يَعْتَرِضُ اعْتِرَاضَ الْجَبَلِ قَبْلَ أَنْ يُطَبِّقَ السَّمَاءَ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَصَاحِ ، تَرَى بَرْقًا أُرِيكَ وَمِيضَهُ كَلَمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِ قَالَ : وَالْحَبَا مِثْلُ الْعَصَا مِثْلُهُ ، وَيُقَالُ : سُمِّيَ لِدُنُوِّهِ مِنَ الْأَرْضِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَعْنِي مِثْلَ الْحَبِيِّ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ جَعْبَةَ السِّهَامِ : هِيَ ابْنَةُ حَوْبٍ أُمُّ تِسْعِينَ آزَرَتْ أَخَا ثِقَةٍ يَمْرِي حَبَاهَا ذَوَائِبُهْ وَالْحَبِيُّ : سَحَابٌ فَوْقَ سَحَابٍ . وَالْحَبْوُ : امْتِلَاءُ السَّحَابِ بِالْمَاءِ . وَكُلُّ دَانٍ فَهُوَ حَابٍ . وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ وَهْبٍ : ( كَأَنَّهُ الْجَبَلُ الْحَابِي ، يَعْنِي الثَّقِيلَ الْمُشْرِفَ ) . وَالْحَبِيُّ مِنَ السَّحَابِ : الْمُتَرَاكِمُ . وَحَبَا الْبَعِيرُ حَبْوًا : كُلِّفَ تَسَنُّمَ صَعْبِ الرَّمْلِ فَأَشْرَفَ بِصَدْرِهِ ثُمَّ زَحَفَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْدَيْتَ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ الْمُعْتَنِكْ وَمَا جَاءَ إِلَّا حَبْوًا أَيْ زَحْفًا . وَيُقَالُ : مَا نَجَا فُلَانٌ إِلَّا حَبْوًا . وَالْحَابِي مِنَ السِّهَامِ : الَّذِي يَزْحَفُ إِلَى الْهَدَفِ إِذَا رُمِيَ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : حَبَا السَّهْمُ إِذَا زَلَجَ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ أَصَابَ الْهَدَفَ . وَيُقَالُ : رَمَى فَأَحْبَى أَيْ وَقَعَ سَهْمُهُ دُونَ الْغَرَضِ ثُمَّ تَقَافَزَ حَتَّى يُصِيبَ الْغَرَضَ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : ( إِنَّ حَابِيًا خَيْرٌ مِنْ زَاهِقٍ ) . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْحَابِي مِنَ السِّهَامِ هُوَ الَّذِي يَقَعُ دُونَ الْهَدَفِ ثُمَّ يَزْحَفُ إِلَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ، يُقَالُ : حَبَا يَحْبُو ، وَإِنْ أَصَابَ الرُّقْعَةَ فَهُوَ خَازِقٌ وَخَاسِقٌ ، فَإِنْ جَاوَزَ الْهَدَفَ وَوَقَعَ خَلْفَهُ فَهُوَ زَاهِقٌ ؛ أَرَادَ أَنَّ الْحَابِيَ ، وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا وَقَدْ أَصَابَ الْهَدَفَ ، خَيْرٌ مِنَ الزَّاهِقِ الَّذِي جَازَهُ بِشِدَّةِ مَرِّهِ وَقُوَّتِهِ وَلَمْ يُصِبِ الْهَدَفَ ؛ ضَرَبَ السَّهْمَيْنِ مَثَلًا لِوَالِيَيْنِ أَحَدُهُمَا يَنَالُ الْحَقَّ أَوْ بَعْضَهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَالْآخَرُ يَجُوزُ الْحَقَّ وَيَبْعُدُ عَنْهُ وَهُوَ قَوِيٌّ . وَحَبَا الْمَالُ حَبْوًا : رَزَمَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ هُزَالًا . وَحَبَتِ السَّفِينَةُ : جَرَتْ . وَحَبَا لَهُ الشَّيْءُ فَهُوَ حَابٍ وَحَبِيٌّ : اعْتَرَضَ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ قُرْقُورًا : فَهْوَ إِذَا حَبَا لَهُ حَبِيُّ فَمَعْنَى إِذَا حَبَا لَهُ حَبِيٌّ : اعْتَرَضَ لَهُ مَوْجٌ . وَالْحِبَاءُ : مَا يَحْبُو بِهِ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وَيُكْرِمُهُ بِهِ . وَالْحِبَاءُ : مِنَ الِاحْتِبَاءِ ؛ وَيُقَالُ فِيهِ : الْحُبَاءُ ، بِضَمِّ الْحَاءِ ، حَكَاهُمَا الْكِسَائِيُّ ، جَاءَ بِهِمَا فِي بَابِ الْمَمْدُودِ . وَحَبَا الرَّجُلَ حَبْوَةً أَيْ أَعْطَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَحَبَا الرَّجُلَ حَبْوًا أَعْطَاهُ ، وَالِاسْمُ الْحَبْوَةُ وَالْحُِبْوَةُ وَالْحِبَاءُ ، وَجَعَلَ اللِّحْيَانِيُّ جَمِيعَ ذَلِكَ مَصَادِرَ ؛ وَقِيلَ : الْحِبَاءُ الْعَطَاءُ بِلَا مَنٍّ وَلَا جَزَاءٍ ، وَقِيلَ : حَبَاهُ أَعْطَاهُ وَمَنَعَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ لَمْ يَحْكِهِ غَيْرُهُ . وَتَقُولُ : حَبَوْتُهُ أَحْبُوهُ حِبَاءً ، وَمِنْهُ اشْتُقَّتِ الْمُحَابَاةُ ، وَحَابَيْتُهُ فِي الْبَيْعِ مُحَابَاةً ، وَالْحِبَاءُ : الْعَطَاءُ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : خَالِي الَّذِي اغْتَصَبَ الْمُلُوكَ نُفُوسَهُمْ وَإِلَيْهِ كَانَ حِبَاءُ جَفْنَةَ يُنْقَلُ وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ : ( أَلَا أَمْنَحُكَ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ ) حَبَاهُ كَذَا إِذَا أَعْطَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : حَبَا مَا حَوْلَهُ يَحْبُوهُ حَمَاهُ وَمَنَعَهُ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : وَرَاحَتِ الشَّوْلُ وَلَمْ يَحْبُهَا فَحْلٌ وَلَمْ يَعْتَسَّ فِيهَا مُدِرْ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَمْ يَحْبُهَا لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا أَيْ أَنَّهُ شُغِلَ بِنَفْسِهِ ، وَلَوْلَا شُغْلُهُ بِنَفْسِهِ لَحَازَهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ حَبَّى مَا حَوْلَهُ تَحْبِيَةً . وَحَابَى الرَّجُلَ حِبَاءً : نَصَرَهُ وَاخْتَصَّهُ وَمَالَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : اصْبِرْ يَزِيدُ ، فَقَدْ فَارَقْتَ ذَا ثِقَةٍ وَاشْكُرْ حِبَاءَ الَّذِي بِالْمُلْكِ حَابَاكَا وَجَعَلَ الْمُهَلْهِلُ مَهْرَ الْمَرْأَةِ حِبَاءً ؛ فَقَالَ : أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الْأَرَاقِمَ فِي جَنْبٍ وَكَانَ الْحِبَاءُ مِنْ أَدَمِ أَرَادَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا أَرْبَابَ نَعَمٍ فَيُمْهِرُوهَا الْإِبِلَ وَجَعَلَهُمْ دَبَّاغِينَ لِلْأَدَمِ . وَرَجُلٌ أَحْبَى : ضَبِسٌ شِرِّيرٌ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَالدَّهْرُ أَحْبَى لَا يَزَالُ أَلَمُهْ تَدُقُّ أَرْكَانَ الْجِبَالِ ثُلَمُهْ وَحَبَا جُعَيْرَانَ : نَبَاتٌ . وَحُبَيٌّ وَالْحُبَيَّا : مَوْضِعَانِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : جَعَلْنَا حُبَيًّا بِالْيَمِينِ ، وَنَكَّبَتْ كُبَيْسًا لِوِرْدٍ مِنْ ضَئِيدَةَ بَاكِرِ وَقَالَ الْقَطَامِيُّ : مِنْ عَنْ يَمِينِ الْحُبَيَّا نَظْرَةٌ قُبَلُ وَكَذَلِكَ حُبَيَّاتٌ ؛ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : أَلَمْ تَسَلِ الْأَطْلَالَ وَالْمُتَرَبَّعَا بِبَطْنِ حُبَيَّاتٍ دَوَارِسَ بَلْقَعَا الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فُلَانٌ يَحْبُو قَصَاهُمْ وَيَحُوطُ قَصَاهُمْ بِمَعْنًى ؛ وَأَنْشَدَ : أَفْرِغْ لِجُوفٍ وِرْدُهَا أَفْرَادُ عَبَاهِلٍ عَبْهَلَهَا الْوُرَّادُ يَحْبُو قَصَاهَا مُخْدِرٌ سِنَادُ أَحْمَرُ مِنْ ضِئْضِئِهَا مَيَّادُ سِنَادٌ : مُشْرِفٌ ، وَمَيَّادٌ : يَجِيءُ وَيَذْهَبُ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/771305

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
