خشرم
[ خشرم ] خشرم : الْخَشْرَمُ : جَمَاعَةُ النَّحْلِ وَالزَّنَابِيرِ ، لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ كِلَابِ الصَّيْدِ :
وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا خَشْرَمَ دَبْرٍ لَسَلَكْتُمُوهُ ) ; هُوَ مَأْوَى النَّحْلِ وَالزَّنَابِيرِ وَالدَّبْرِ ، قَالَ : وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَيْهَا أَنْفُسِهَا ; وَالدَّبْرُ : النَّحْلُ ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ يَصِفُ صَائِدًا : ج٥ / ص٧١
ابْنُ شُمَيْلٍ : الْخَشْرَمَةُ أَرْضٌ حِجَارَتُهَا رَضْرَاضٌ كَأَنَّهَا نُثِرَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَثْرًا ، فَلَا تَكَادُ تَمْشِي فِيهَا ، حِجَارَتُهَا حُمٌّ ، وَهُوَ جَبَلٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ الْغَلِيظِ ، فِيهِ رَخَاوَةٌ مَوْضُوعٌ بِالْأَرْضِ وَضْعًا ، وَهُوَ مَا اسْتَوَى مَعَ الْأَرْضِ ، وَمَا تَحْتَ هَذِهِ الْحِجَارَةِ الْمُلْقَاةِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَرْضٌ فِيهَا حِجَارَةٌ وَطِينٌ مُخْتَلِطَةٌ ، وَهِيَ فِي ذَلِكَ غَلِيظَةٌ ، وَقَدْ تَنْبُتُ الْبَقْلَ وَالشَّجَرَ ; وَقِيلَ : الْخَشْرَمَةُ رَضْمٌ مِنْ حِجَارَةٍ مَرْكُومٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، وَالْخَشْرَمَةُ لَا تَطُولُ وَلَا تَعْرُضُ ؛ إِنَّمَا هِيَ رَضْمَةٌ وَهِيَ مُسْتَوِيَةٌ ; وَزَادَ اللَّيْثُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ أَنَّهُ قَالَ : حِجَارَةُ الْخَشْرَمَةِ أَعْظَمُهَا مِثْلُ قَامَةِ الرَّجُلِ تَحْتَ التُّرَابِ ، قَالَ : وَإِذَا كَانَتِ الْخَشْرَمَةُ مُسْتَوِيَةً مَعَ الْأَرْضِ فَهِيَ الْقِفَافُ ؛ وَإِنَّمَا قَفَّفَهَا كَثْرَةُ حِجَارَتِهَا ; قَالَ أَبُو أَسْلَمَ : الْخَشْرَمَةُ مِنْ أَعْظَمِ الْقُفِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْخَشْرَمُ مَا سَفُلَ مِنَ الْجَبَلِ ، وَهِيَ قُفٌّ وَغِلْظٌ ، وَهُوَ جَبَلٌ غَيْرُ أَنَّهُ مُتَوَاضِعٌ ، وَجَمْعُهُ الْخَشَارِمُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَشَارِمَةُ قِفَافٌ حِجَارَتُهَا رَضْرَاضٌ ، وَاحِدَتُهَا خَشْرَمٌ وَخَشْرَمَةٌ . وَالْخَشْرَمُ : الْحِجَارَةُ الرَّخْوَةُ الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْهَا الْجِصُّ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي النَّجْمِ :
وَابْنُ خَشْرَمٍ : رَجُلٌ ، وَهُوَ أَيْضًا ابْنُ الْخَشْرَمِ .