دخل
[ دخل ] دخل : الدُّخُولُ : نَقِيضُ الْخُرُوجِ ، دَخَلَ يَدْخُلُ دُخُولًا وَتَدَخَّلَ وَدَخَلَ بِهِ ; وَقَوْلُهُ :
وَالْمَدْخَلُ ، بِالْفَتْحِ : الدُّخُولُ وَمَوْضِعُ الدُّخُولِ أَيْضًا ، تَقُولُ : دَخَلْتُ مَدْخَلًا حَسَنًا وَدَخَلْتُ مَدْخَلَ صِدْقٍ . وَالْمُدْخَلُ ، بِضَمِّ الْمِيمِ : الْإِدْخَالُ وَالْمَفْعُولُ مِنْ أَدْخَلَهُ ، تَقُولُ : أَدْخَلْتُهُ مُدْخَلَ صِدْقٍ . وَالْمُدَّخَلُ : شِبْهُ الْغَارِ يُدْخَلُ فِيهِ ، وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنَ الدُّخُولِ .
قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ أَيْ حَسَنُ الطَّرِيقَةِ مَحْمُودُهَا ، وَكَذَلِكَ هُوَ حَسَنُ الْمَذْهَبِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلَافَ الْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ وَاخْتِلَافَ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةَ ; قَالَ : أَرَادَ بِاخْتِلَافِ الْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ سُوءَ الطَّرِيقَةِ وَسُوءَ السِّيرَةِ . وَدَاخِلَةُ الْإِزَارِ : طَرَفُهُ الدَّاخِلُ الَّذِي يَلِي جَسَدَهُ وَيَلِي الْجَانِبَ الْأَيْمَنَ مِنَ الرَّجُلِ إِذَا ائْتَزَرَ ؛ لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرِ إِنَّمَا يَبْدَأُ بِجَانِبِهِ الْأَيْمَنِ فَذَلِكَ الطَّرَفُ يُبَاشِرُ جَسَدَهُ وَهُوَ الَّذِي يُغْسَلُ .
وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فِي الْعَائِنِ : وَيُغْسَلُ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ يُغْسَلُ الْإِزَارُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ يَغْسِلُ الْعَائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ مِنْ جَسَدِهِ لَا إِزَارَهَ ، وَقِيلَ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ الْوَرِكُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ مَذَاكِيرَهُ فَكَنَى بِالدَّاخِلَةِ عَنْهَا كَمَا كُنِيَ عَنِ الْفَرْجِ بِالسَّرَاوِيلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ . أَرَادَ بِهَا طَرَفَ إِزَارِهِ الَّذِي يَلِي جَسَدَهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ طَرَفُهُ وَحَاشِيَتُهُ مِنْ دَاخِلٍ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِدَاخِلَتِهِ دُونَ خَارِجَتِهِ ، لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ يَأْخُذُ إِزَارَهُ بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيُلْزِقُ مَا بِشِمَالِهِ عَلَى جَسَدِهِ وَهِيَ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ، ثُمَّ يَضَعُ مَا بِيَمِينِهِ فَوْقَ دَاخِلَتِهِ ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْرٌ وَخَشِيَ سُقُوطَ إِزَارِهِ أَمْسَكَهُ بِشَمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشِهِ فَحَلَّ إِزَارِهِ فَإِنَّمَا يَحُلُّ بِيَمِينِهِ خَارِجَةَ الْإِزَارِ ، وَتَبْقَى الدَّاخِلَةُ مُعَلَّقَةً ، وَبِهَا يَقَعُ النَّفْضُ ؛ لِأَنَّهَا غَيْرُ مَشْغُولَةٍ بِالْيَدِ .
وَدَاخِلُ كُلِّ شَيْءٍ : بَاطِنُهُ الدَّاخِلُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الَّتِي لَا تُسْتَعْمَلُ إِلَّا بِالْحَرْفِ يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا اسْمًا ؛ لِأَنَّهُ مُخْتَصٌّ كَالْيَدِ وَالرَّجُلِ . وَأَمَّا دَاخِلَةُ الْأَرْضِ فَخَمَرُهَا وَغَامِضُهَا . يُقَالُ : مَا فِي أَرْضِهِمْ دَاخِلَةٌ مِنْ خَمَرٍ ، وَجَمْعُهَا الدَّوَاخِلُ ; وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ :
وَيُقَالُ : هُوَ عَالِمٌ بِدُخْلَتِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَدَخْلَةُ الرَّجُلِ وَدِخْلَتُهُ وَدَخِيلَتُهُ وَدَخِيلُهُ وَدُخْلُلُهُ وَدُخْلَلُهُ وَدُخَيْلَاؤُهُ نِيَّتُهُ وَمَذْهَبُهُ وَخَلَدُهُ وَبِطَانَتُهُ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ يُدَاخِلُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عَرَفْتُ دَاخِلَتَهُ وَدَخْلَتَهُ وَدِخْلَتَهُ وَدُخْلَتَهُ وَدَخِيلَهُ وَدَخِيلَتَهُ أَيْ بَاطِنَتَهُ الدَّاخِلَةَ ، وَقَدْ يُضَافُ كُلُّ ذَلِكَ إِلَى الْأَمْرِ ، كَقَوْلِكَ : دُخْلَةُ أَمْرِهِ وَدِخْلَةُ أَمْرِهِ ، وَمَعْنَى كُلِّ ذَلِكَ عَرَفْتُ جَمِيعَ أَمْرِهِ .
التَّهْذِيبُ : وَالدُّخْلَةُ بِطَانَةُ الْأَمْرِ ، تَقُولُ : إِنَّهُ لَعَفِيفُ الدُّخْلَةِ ، وَإِنَّهُ لَخَبِيثُ الدُّخْلَةِ أَيْ بَاطِنُ أَمْرِهِ . وَدَخِيلُ الرَّجُلِ : الَّذِي يُدَاخِلُهُ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا ، فَهُوَ لَهُ دَخِيلٌ وَدُخْلُلٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : فُلَانٌ دُخْلُلُ فُلَانٍ وَدُخْلَلُهُ إِذَا كَانَ بِطَانَتَهُ وَصَاحِبَ سِرِّهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : دَخِيلُ الرَّجُلِ وَدُخْلُلُهُ الَّذِي يُدَاخِلُهُ فِي أُمُورِهِ وَيَخْتَصُّ بِهِ .
وَالدَّوْخَلَةُ : الْبِطْنَةُ . وَالدَّخِيلُ وَالدُّخْلُلُ وَالدُّخْلَلُ ، كُلُّهُ : الْمُدَاخِلُ الْمَبَاطِنُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : بَيْنَهُمَا دُخْلُلٌ وَدِخْلَلٌ أَيْ خَاصٌّ يُدَاخِلُهُمْ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَعْرِفُ هَذَا .
وَدَاخِلُ الْحُبِّ وَدُخْلَلُهُ ، بِفَتْحِ اللَّامِ : صَفَاءُ دَاخِلِهِ . وَدُخْلَةُ أَمْرِهِ وَدَخِيلَتُهُ وَدَاخِلَتُهُ : بِطَانَتُهُ الدَّاخِلَةُ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ عَالِمٌ بِدُخْلَةِ أَمْرِهِ وَبِدَخِيلِ أَمْرِهِمْ .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : بَيْنَهُمْ دُخْلُلٌ وَدُخْلَلٌ أَيْ دَخَلٌ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ :
وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : وَكُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا ; الدَّخَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْعَيْبُ وَالْغِشُّ وَالْفَسَادُ ، يَعْنِي أَنَّ إِيمَانَهُ كَانَ فِيهِ نِفَاقٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا بَلَغَ بَنُو الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ دِينُ اللَّهِ دَخَلًا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَحَقِيقَتُهُ أَنْ يُدْخِلُوا فِي دِينِ اللَّهِ أُمُورًا لَمْ تَجْرِ بِهَا السُّنَّةُ . وَدَاءٌ دَخِيلٌ : دَاخِلٌ ، وَكَذَلِكَ حُبٌّ دَخِيلٌ ; انْشَدَ ثَعْلَبٌ :
وَنَخْلَةٌ مَدْخُولَةٌ أَيْ عَفِنَةُ الْجَوْفِ . ج٥ / ص٢٣٠وَالدَّخْلُ : الْعَيْبُ وَالرِّيبَةُ ; وَمِنْ كَلَامِهِمْ :
وَقَوْلُهُ تَعَالَى : تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يَعْنِي دَغَلًا وَخَدِيعَةً وَمَكْرًا ، قَالَ : وَمَعْنَاهُ لَا تَغْدِرُوا بِقَوْمٍ لِقِلَّتِهِمْ وَكَثْرَتِكُمْ أَوْ كَثْرَتِهِمْ وَقِلَّتِكُمْ وَقَدْ غَرَرْتُمُوهُمْ بِالْأَيْمَانِ فَسَكَنُوا إِلَيْهَا ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَيْ غِشًّا بَيْنَكُمْ وَغِلًّا ، قَالَ : وَدَخَلًا مَنْصُوبٌ ؛ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ ; وَكُلُّ مَا دَخَلَهُ عَيْبٌ ، فَهُوَ مَدْخُولٌ وَفِيهِ دَخَلٌ ; وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ; أَيْ لِأَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَغْنَى مِنْ قَوْمٍ وَأَشْرَفُ مِنْ قَوْمٍ تَقْتَطِعُونَ بِأَيْمَانِكُمْ حُقُوقًا لِهَؤُلَاءِ فَتَجْعَلُونَهَا لِهَؤُلَاءِ . وَالدَّخَلُ وَالدَّخْلُ : الْعَيْبُ الدَّاخِلُ فِي الْحَسَبِ . وَالْمَدْخُولُ : الْمَهْزُولُ وَالدَّاخِلُ فِي جَوْفِهِ الْهُزَالُ ، بَعِيرٌ مَدْخُولٌ وَفِيهِ دَخَلٌ بَيِّنٌ مِنَ الْهُزَالِ ، وَرَجُلٌ مَدْخُولٌ إِذَا كَانَ فِي عَقْلِهِ دَخَلٌ أَوْ فِي حَسَبِهِ ، وَرَجُلٌ مَدْخُولُ الْحَسَبِ وَفُلَانٌ دَخِيلٌ فِي بَنِي فُلَانٍ إِذَا كَانَ مِنْ غَيْرِهِمْ فَتَدَخَّلْ فِيهِمْ ، وَالْأُنْثَى دَخِيلٌ .
وَكَلِمَةُ دَخِيلٍ : أُدْخِلَتْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَلَيْسَتْ مِنْهُ ، اسْتَعْمَلَهَا ابْنُ دُرَيْدٍ كَثِيرًا فِي الْجَمْهَرَةِ ; وَالدَّخِيلُ : الْحَرْفُ الَّذِي بَيْنَ حَرْفِ الرَّوِيِّ وَأَلِفِ التَّأْسِيسِ كَالصَّادِ مِنْ قَوْلِهِ :
وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ وَذَكَرَ الْحُورَ الْعِينَ : لَا تُؤْذِيهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ دَخِيلٌ عِنْدَكِ ; الدَّخِيلُ : الضَّيْفُ وَالنَّزِيلُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ : وَكَانَ لَنَا جَارًا أَوْ دَخِيلًا . وَالدَّخْلُ : مَا دَخَلَ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ ضَيْعَتِهِ خِلَافَ الْخَرْجِ . وَرَجُلٌ مُتَدَاخِلٌ وَدُخَّلٌ ، كِلَاهُمَا غَلِيظٌ ، دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ .
وَنَاقَةٌ مُتَدَاخِلَةُ الْخَلْقِ إِذَا تَلَاحَكَتْ وَاكْتَنَزَتْ وَاشْتَدَّ أَسْرُهَا . وَدُخَّلُ اللَّحْمِ : مَا عَاذَ بِالْعَظْمِ وَهُوَ أَطْيَبُ اللَّحْمِ . وَالدُّخَّلُ مِنَ اللَّحْمِ : مَا دَخَلَ الْعَصَبَ مِنَ الْخَصَائِلِ .
وَالدُّخَّلُ : مَا دَخَلَ مِنَ الْكَلَإِ فِي أُصُولِ أَغْصَانِ الشَّجَرِ وَمَنَعَهُ الْتِفَافُهُ عَنْ أَنْ يُرْعَى وَهُوَ الْعُوَّذُ ; قَالَ الشَّاعِرُ :
وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : مَعْنَاهُ سَقَطَ فَرْضُهَا بِوُجُوبِ الْحَجِّ وَدَخَلَتْ فِيهِ ، قَالَ : هَذَا تَأْوِيلُ مَنْ لَمْ يَرَهَا وَاجِبَةً ، فَأَمَّا مَنْ أَوْجَبَهَا فَقَالَ : إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ عَمَلَ الْعُمْرَةِ قَدْ دَخَلَ فِي عَمَلِ الْحَجِّ ، فَلَا يَرَى عَلَى الْقَارِنِ أَكْثَرَ مِنْ إِحْرَامٍ وَاحِدٍ وَطَوَافٍ وَسَعْيٍ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهَا دَخَلَتْ فِي وَقْتِ الْحَجِّ وَشُهُورِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْتَمِرُونَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَأَجَازَهُ . وَقَوْلُ عُمَرُ فِي حَدِيثِهِ : مِنْ دُخْلَةِ الرَّحِمِ ; يُرِيدُ الْخَاصَّةَ وَالْقَرَابَةَ ، وَتُضَمُّ الدَّالُ وَتُكْسَرُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الدَّاخِلُ وَالدَّخَّالُ وَالدُّخْلُلُ كُلُّهُ دَخَّالُ الْأُذُنِ ، وَهُوَ الْهِرْنِصَانُ .
وَالدِّخَالُ فِي الْوِرْدِ : أَنْ يَشْرَبَ الْبَعِيرُ ثُمَّ يُرَدُّ مِنَ الْعَطَنِ إِلَى الْحَوْضِ ، وَيُدْخَلُ بَيْنَ بَعِيرَيْنِ عَطْشَانَيْنِ لِيَشْرَبَ مِنْهُ مَا عَسَاهُ لَمْ يَكُنْ شَرِبَ ; وَمِنْهُ قَوْلُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي عَائِذٍ :
وَتَدَاخُلُ الْمَفَاصِلُ وَدِخَالُهَا : دُخُولُ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ . اللَّيْثُ : الدِّخَالُ مُدَاخَلَةُ الْمَفَاصِلِ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ ; وَأَنْشَدَ :
وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : الدَّخِيلِيُّ فِي بَيْتِ الرَّاعِي الْفَرَسُ يُخَصُّ بِالْعَلَفِ ; قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ :
وَالدَّخُولُ : مَوْضِعٌ .