---
title: 'حديث: [ تَصْغِيرُ ذَا وَتَا وَجَمْعُهُمَا ] تَصْغِيرُ ذَا وَتَا وَجَمْعُهُمَ… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/773854'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/773854'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 773854
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ تَصْغِيرُ ذَا وَتَا وَجَمْعُهُمَا ] تَصْغِيرُ ذَا وَتَا وَجَمْعُهُمَ… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ تَصْغِيرُ ذَا وَتَا وَجَمْعُهُمَا ] تَصْغِيرُ ذَا وَتَا وَجَمْعُهُمَا : أَهْلُ الْكُوفَةِ يُسَمُّونَ ذَا وَتَا وَتِلْكَ وَذَلِكَ وَهَذَا وَهَذِهِ وَهَؤُلَاءِ وَالَّذِي وَالَّذِينَ وَالَّتِي وَاللَّاتِي - حُرُوفَ الْمُثُلِ ، وَأَهْلُ الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَهَا حُرُوفَ الْإِشَارَةِ وَالْأَسْمَاءَ الْمُبْهَمَةَ ، فَقَالُوا فِي تَصْغِيرِ هَذَا : ذَيَّا ، مِثْلَ تَصْغِيرِ ذَا ؛ لِأَنَّ هَا تَنْبِيهٌ وَذَا إِشَارَةٌ وَصِفَةٌ وَمِثَالٌ لِاسْمِ مَنْ تُشِيرُ إِلَيْهِ . فَقَالُوا : وَتَصْغِيرُ ذَلِكَ ذَيَّا ، وَإِنْ شِئْتَ ذَيَّالِكَ ، فَمَنْ قَالَ : ذَيَّا زَعَمَ أَنَّ اللَّامَ لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ لِأَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ ذَاكَ ، وَالْكَافُ كَافُ الْمُخَاطَبِ ، وَمَنْ قَالَ : ذَيَّالِكَ صَغَّرَ عَلَى اللَّفْظِ ، وَتَصْغِيرُ تِلْكَ تَيَّا وَتَيَّالِكَ ، وَتَصْغِيرُ هَذِهِ تَيَّا ، وَتَصْغِيرُ أُولَئِكَ أُولَيَّا ، وَتَصْغِيرُ هَؤُلَاءِ هَؤُلَيَّا . قَالَ : وَتَصْغِيرُ اللَّاتِي مِثْلُ تَصْغِيرِ الَّتِي وَهِيَ اللَّتِيَّا ، وَتَصْغِيرُ اللَّاتِي اللَّوَيَّا ، وَتَصْغِيرُ الَّذِي اللَّذَيَّا ، وَالَّذِينَ اللَّذَيُّونَ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : يُقَالُ لِلْجَمَاعَةِ الَّتِي وَاحِدَتُهَا مُؤَنَّثَةٌ : اللَّاتِي وَاللَّائِي ، وَالْجَمَاعَةُ الَّتِي وَاحِدُهَا مُذَكَّرٌ : اللَّائِي ، وَلَا يُقَالُ : اللَّاتِي إِلَّا لِلَّتِي وَاحِدَتُهَا مُؤَنَّثَةٌ ، يُقَالُ : هُنَّ اللَّاتِي فَعَلْنَ كَذَا وَكَذَا وَاللَّائِي فَعَلْنَ كَذَا ، وَهُمُ الرِّجَالُ اللَّائِي وَاللَّاءُونَ فَعَلُوا كَذَا وَكَذَا ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : هُمُ اللَّاءُونَ فَكُّوا الْغُلَّ عَنِّي بِمَرْوِ الشَّاهِجَانِ وَهُمْ جَنَاحِي وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : مَنِ اللَّاءِ لَمْ يَحْجُجْنَ يَبْغِينَ حِسْبَةً وَلَكِنْ لِيَقْتُلْنَ الْبَرِيءَ الْمُغَفَّلَا وَقَالَ الْعَجَّاجُ : بَعْدَ اللَّتَيَّا وَاللَّتَيَّا وَالَّتِي إِذَا عَلَتْهَا أَنْفُسٌ تَرَدَّتِ يُقَالُ مِنْهُ : لَقِيَ مِنْهُ اللَّتَيَّا وَالَّتِي إِذَا لَقِيَ مِنْهُ الْجَهْدَ وَالشِّدَّةَ ؛ أَرَادَ بَعْدَ عَقَبَةٍ مِنْ عِقَابِ الْمَوْتِ مُنْكَرَةٍ ، إِذَا أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا النَّفْسُ تَرَدَّتْ ، أَيْ : هَلَكَتْ ؛ وَقَبْلُهُ : إِلَى أَمَارٍ وَأَمَارِ مُدَّتِي دَافَعَ عَنَّيْ بِنَقِيرٍ مَوْتَتِي بَعْدَ اللَّتَيَا وَاللَّتَيَا وَالَّتِي إِذَا عَلَتْهَا أَنْفُسٌ تَرَدَّتِ فَارْتَاحَ رَبِّي وَأَرَادَ رَحْمَتِي وَنِعْمَةً أَتَمَّهَا فَتَمَّتِ وَقَالَ اللَّيْثُ : الَّذِي تَعْرِيفُ لَذْ وَلَذِي ، فَلَمَّا قَصُرَتْ قَوَّوُا اللَّامَ بِلَامٍ أُخْرَى ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ الْيَاءَ فَيَقُولُ هَذَا اللَّذْ فَعَلَ ، كَذَا بِتَسْكِينِ الذَّالِ ؛ وَأَنْشَدَ : كَاللَّذْ تَزَبَّى زُبْيَةً فَاصْطِيدَا وَلِلِاثْنَيْنِ هَذَانِ اللَّذَانِ ، وَلِلْجَمْعِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هَذَانِ اللَّذَا ، فَأَمَّا الَّذِينَ أَسْكَنُوا الذَّالَ ، وَحَذَفُوا الْيَاءَ الَّتِي بَعْدَهَا فَإِنَّهُمْ لَمَّا أَدْخَلُوا فِي الِاسْمِ لَامَ الْمَعْرِفَةِ طَرَحُوا الزِّيَادَةَ الَّتِي بَعْدَ الذَّالِ وَأُسْكِنَتِ الذَّالُ ، فَلَمَّا ثَنَّوْا حَذَفُوا النُّونَ ، فَأَدْخَلُوا عَلَى الِاثْنَيْنِ لِحَذْفِ النُّونِ مَا أَدْخَلُوا عَلَى الْوَاحِدِ بِإِسْكَانِ الذَّالِ . وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : أَلَا قَالُوا اللَّذُو فِي الْجَمْعِ بِالْوَاوِ ؟ فَقُلْ : الصَّوَابُ فِي الْقِيَاسِ ذَلِكَ وَلَكِنَّ الْعَرَبَ اجْتَمَعَتْ عَلَى الَّذِي بِالْيَاءِ ، وَالْجَرُّ وَالنَّصْبُ وَالرَّفْعُ سَوَاءٌ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِنَّ الَّذِي حَانَتْ بِفَلْجٍ دِمَاؤُهُمْ هُمُ الْقَوْلُ كُلُّ الْقَوْمِ يَا أُمَّ خَالِدِ وَقَالَ الْأَخْطَلُ : أَبَنِي كُلَيْبٍ إِنَّ عَمَّيَّ اللَّذَا قَتَلَا الْمُلُوكَ وَفَكَّكَا الْأَغْلَالَا وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ : اللَّتَا وَالَّتِي ؛ وَأَنْشَدَ : هُمَا اللَّتَا أَقْصَدَنِي سَهْمَاهُمَا وَقَالَ الْخَلِيلُ وَسِيبَوَيْهِ فِيمَا رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ لَهُمَا ، إِنَّهُمَا قَالَا : الَّذِينَ لَا يَظْهَرُ فِيهَا الْإِعْرَابُ ، تَقُولُ فِي النَّصْبِ وَالرَّفْعِ وَالْجَرِّ : أَتَانِي الَّذِينَ فِي الدَّارِ ، وَرَأَيْتُ الَّذِينَ ، وَمَرَرْتُ بِالَّذِينِ فِي الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الَّذِي فِي الدَّارِ . قَالَا : وَإِنَّمَا مُنِعَا الْإِعْرَابَ لِأَنَّ الْإِعْرَابَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي أَوَاخِرِ الْأَسْمَاءِ ، وَالَّذِي وَالَّذيِنَ مُبْهَمَانِ لَا يَتِمَّانِ إِلَّا بِصِلَاتِهِمَا فَلِذَلِكَ مُنِعَا الْإِعْرَابَ ، وَأَصْلُ الَّذِي لَذْ ، فَاعْلَمْ ، عَلَى وَزْنِ عَمْ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَمَا بَالُكَ تَقُولُ : أَتَانِي اللَّذَانِ فِي الدَّارِ ، وَرَأَيْتُ اللَّذَيْنِ فِي الدَّارِ فَتُعْرِبُ مَا لَا يُعْرَبُ فِي الْوَاحِدِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، نَحْوُ هَذَانِ وَهَذَيْنِ وَأَنْتَ لَا تُعْرِبُ هَذَا وَلَا هَؤُلَاءِ ؟ فَالْجَوَابُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ جَمِيعَ مَا لَا يُعْرَبُ فِي الْوَاحِدِ مُشَبَّهٌ بِالْحَرْفِ الَّذِي جَاءَ لِمَعْنًى ، فَإِنْ ثَنَّيْتَهُ فَقَدْ بَطَلَ شَبَهُ الْحَرْفِ الَّذِي جَاءَ لِمَعْنًى لِأَنَّ حُرُوفَ الْمَعَانِي لَا تُثَنَّى . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَلِمَ مَنَعْتَهُ الْإِعْرَابَ فِي الْجَمْعِ ؟ قُلْتُ : لِأَنَّ الْجَمْعَ لَيْسَ عَلَى حَدِّ التَّثْنِيَةِ كَالْوَاحِدِ ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ فِي جَمْعِ هَذَا هَؤُلَاءِ يَا فَتَى ؟ فَجَعَلْتَهُ اسْمًا لِلْجَمْعِ فَتَبْنِيهِ كَمَا بَنَيْتَ الْوَاحِدَ ، وَمَنْ جَمَعَ الَّذيِنِ عَلَى حَدِّ التَّثْنِيَةِ قَالَ : جَاءَنِي اللَّذُونَ فِي الدَّارِ ، وَرَأَيْتُ الَّذِينَ فِي الدَّارِ ، وَهَذَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَقَعَ لِأَنَّ الْجَمْعَ يُسْتَغْنَى فِيهِ عَنْ حَدِّ التَّثْنِيَةِ ، وَالتَّثْنِيَةُ لَيْسَ لَهَا إِلَّا ضَرْبٌ وَاحِدٌ . ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : الْأُلَى فِي مَعْنَى الَّذِينَ ؛ وَأَنْشَدَ : فَإِنَّ الْأُلَى بِالطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا مَعْنَاهُ : كَمَثَلِ الَّذيِنِ اسْتَوْقَدُوا نَارًا ، فَالَّذِي قَدْ يَأْتِي مُؤَدِّيًا عَنِ الْجَمْعِ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ ؛ وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِي حَانَتْ بِفَلْجٍ دِمَاؤُهُمْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : احْتِجَاجُهُ عَلَى الْآيَةِ بِهَذَا الْبَيْتِ غَلَطٌ لِأَنَّ الَّذِي فِي الْقُرْآنِ اسْمٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا أَدَّى عَنِ الْجَمْعِ فَلَا وَاحِدَ لَهُ ، وَالَّذِي فِي الْبَيْتِ جَمْعٌ وَاحِدُهُ اللَّذْ ، وَتَثْنِيَتُهُ اللَّذَا ، وَجَمْعُهُ الَّذِي ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : جَاءَنِي الَّذِي تَكَلَّمُوا ، وَوَاحِدُ الَّذِي اللَّذْ ؛ وَأَنْشَدَ : يَا رَبَّ عَبْسٍ لَا تُبَارِكْ فِي أَحِدْ فِي قَائِمٍ مِنْهُمْ وَلَا فِيمَنْ قَعَدْ إِلَّا الَّذِي قَامُوا بِأَطْرَافِ الْمِسَدْ أَرَادَ الَّذِينَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَالَّذِي فِي الْقُرْآنِ وَاحِدٌ لَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ ، وَالَّذِي فِي الْبَيْتِ جَمْعٌ لَهُ وَاحِدٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : فَكُنْتُ وَالْأَمْرَ الَّذِي قَدْ كَيْدَا كَاللَّذْ تَزَبَّى زُبْيَةً فَاصْطِيدَا وَقَالَ الْأَخْطَلُ : أَبَنِي كُلَيْبٍ إِنَّ عَمَّيَّ اللَّذَا قَتَلَا الْمُلُوكَ وَفَكَّكَا الْأَغْلَالَا قَالَ : وَالَّذِي يَكُونُ مُؤَدِّيًا عَنِ الْجَمْعِ وَهُوَ وَاحِدٌ لَا وَاحِدَ لَهُ فِي مِثْلِ قَوْلِ النَّاسِ : أُوصِي بِمَالِي لِلَّذِي غَزَا وَحَجَّ ؛ مَعْنَاهُ : لِلْغَازِينَ وَالْحُجَّاجِ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ : تَمَامًا لِلْمُحْسِنِينَ أَيْ : تَمَامًا لِلَّذِينِ أَحْسَنُوا ، يَعْنِي : أَنَّهُ تَمَّمَ كُتُبَهُمْ بِكِتَابِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى تَمَامًا عَلَى مَا أَحْسَنَ أَيْ : تَمَامًا لِلَّذِي أَحْسَنَهُ مِنَ الْعِلْمِ وَكُتُبِ اللَّهِ الْقَدِيمَةِ ، قَالَ : وَمَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا . أَيْ : مَثَلُ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَ فِي ظُلْمَةٍ لا يُبْصِرُ مِنْ أَجْلِهَا مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ وَوَرَائِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَوْقَدَ نَارًا فَأَبْصَرَ بِهَا مَا حَوْلَهُ مِنْ قَذًى وَأَذًى ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ طَفِئَتْ نَارُهُ فَرَجَعَ إِلَى ظُلْمَتِهِ الْأُولَى ، فَكَذَلِكَ الْمُنَافِقُونَ كَانُوا فِي ظُلْمَةِ الشِّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمُوا فَعَرَفُوا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِالْإِسْلَامِ ، كَمَا عَرَفَ الْمُسْتَوْقِدُ لَمَّا طَفِئَتْ نَارُهُ وَرَجَعَ إِلَى أَمْرِهِ الْأَوَّلِ . ‏

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/773854

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
