ردي
[ ردي ] ردي : الرَّدَى : الْهَلَاكُ . رَدِيَ بِالْكَسْرِ يَرْدَى رَدًى : هَلَكَ ، فَهُوَ رَدٍ . وَالرَّدِيُّ : الْهَالِكُ ، وَأَرْدَاهُ اللَّهُ .
وَأَرْدَيْتُهُ أَيْ : أَهْلَكْتُهُ . وَرَجُلٌ رَدٍ : لِلْهَالِكِ . وَامْرَأَةٌ رَدِيَةٌ ، عَلَى فَعِلَةٍ .
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ لَتُهْلِكَنِي ، وَفِيهِ : وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : فَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ فَأَخَذْتُهُمَا ، هُوَ مِنَ الرَّدَى الْهَلَاكِ أَيْ : أَتْعَبُوهُمَا حَتَّى أَسْقَطُوهُمَا وَخَلَّفُوهُمَا ، وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ فَأَرْذَوْا ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ : تَرَكُوهُمَا لِضَعْفِهِمَا وَهُزَالِهِمَا . وَرَدِيَ فِي الْهُوَّةِ رَدًى وَتَرَدَّى : تَهَوَّرَ .
وَأَرْدَاهُ اللَّهُ وَرَدَّاهُ فَتَرَدَّى : قَلَبَهُ فَانْقَلَبَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى قِيلَ : إِذَا مَاتَ ، وَقِيلَ : إِذَا تَرَدَّى فِي النَّارِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَهِيَ الَّتِي تَقَعُ مِنْ جَبَلٍ أَوْ تَطِيحُ فِي بِئْرٍ أَوْ تَسْقُطُ مِنْ مَوْضِعٍ مُشْرِفٍ فَتَمُوتُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : التَّرَدِّي هُوَ التَّهَوُّرُ فِي مَهْوَاةٍ .
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : رَدِيَ فُلَانٌ فِي الْقَلِيبِ يَرْدَى وَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ تَرَدِّيًا . وَيُقَالُ : رَدَى فِي الْبِئْرِ وَتَرَدَّى إِذَا سَقَطَ فِي بِئْرٍ أَوْ نَهْرٍ مِنْ جَبَلٍ ، لُغَتَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ فِي بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ : ذَكِّهِ مِنْ حَيْثُ قَدَرْتَ تَرَدَّى أَيْ : سَقَطَ كَأَنَّهُ تَفَعَّلَ مِنَ الرَّدَى الْهَلَاكِ أَيْ : اذْبَحْهُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ أَمْكَنَ مِنْ بَدَنِهِ إِذَا لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ نَحْرِهِ .
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رَدَى فَهُوَ يُنْزَعُ بِذَنَبِهِ ، أَرَادَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي الْإِثْمِ وَهَلَكَ كَالْبَعِيرِ إِذَا تَرَدَّى فِي الْبِئْرِ وَأُرِيدَ أَنْ يُنْزَعَ بِذَنَبِهِ فَلَا يُقْدَرَ عَلَى خَلَاصِهِ ، وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ : إِنَّ الرَّجُلَ لِيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَيْ : تُوقِعُهُ فِي مَهْلَكَةٍ . وَالرِّدَاءُ : الَّذِي يُلْبَسُ ، وَتَثْنِيَتُهُ رِدَاءَانِ ، وَإِنْ شِئْتَ رِدَاوَانِ ; لِأَنَّ كُلَّ اسْمٍ مَمْدُودٍ فَلَا تَخْلُو هَمْزَتُهُ ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ أَصْلِيَّةً فَتَتْرُكُهَا فِي التَّثْنِيَةِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ وَلَا تَقْلِبُهَا فَتَقُولُ جَزَاءَانِ وَخَطَاءَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ قُرَّاءَانِ وَوَضَّاءَانِ مِمَّا آخِرُهُ هَمْزَةٌ أَصْلِيَّةٌ وَقَبْلَهَا أَلِفٌ زَائِدَةٌ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ لِلتَّأْنِيثِ فَتَقْلِبُهَا فِي التَّثْنِيَةِ وَاوًا لَا غَيْرَ ، تَقُولُ صَفْرَاوَانِ وَسَوْدَاوَانِ ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مُنْقَلِبَةً مِنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ مِثْلَ كِسَاءٍ وَرِدَاءٍ أَوْ مُلْحَقَةً مِثْلَ عِلْبَاءٍ وَحِرْبَاءٍ مُلْحَقَةٌ بِسِرْدَاحٍ وَشِمْلَالٍ ، فَأَنْتَ فِيهَا بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ قَلَبْتَهَا وَاوًا مِثْلَ التَّأْنِيثِ فَقُلْتَ كِسَاوَانِ وَعِلْبَاوَانِ وَرِدَاوَانِ ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهَا هَمْزَةً مِثْلَ الْأَصْلِيَّةِ ، وَهُوَ أَجْوَدُ ، فَقُلْتَ كِسَاءَانِ وَعَلْبَاءَانِ وَرِدَاءَانِ ، وَالْجَمْعُ أَكَسِيَةٌ . وَالرِّدَاءُ : مِنَ الْمَلَاحِفِ وَقَوْلُ طَرَفَةَ :
وَالْجَمْعُ أَرْدِيَةٌ وَهُوَ الرِّدَاءَةُ كَقَوْلِهِمِ الْإِزَارُ وَالْإِزَارَةُ ، وَقَدْ تَرَدَّى بِهِ وَارْتَدَى بِمَعْنًى أَيْ : لَبِسَ الرِّدَاءَ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الرِّدْيَةِ أَيْ : الِارْتِدَاءُ . وَالرِّدْيَةُ : كَالرِّكْبَةِ مِنَ الرُّكُوبِ وَالْجِلْسَةِ مِنَ الْجُلُوسِ تَقُولُ : هُوَ حَسَنُ الرِّدْيَةِ .
وَرَدَّيْتُهُ أَنَا تَرْدِيَةً . وَالرِّدَاءُ : الْغِطَاءُ الْكَبِيرُ . وَرَجُلٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ : وَاسْعُ الْمَعْرُوفِ وَإِنْ كَانَ رِدَاؤُهُ صَغِيرًا ، قَالَ كُثَيِّرٌ :
وَالرِّدَاءُ : السَّيْفُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالرِّدَاءِ مِنَ الْمَلَابِسِ ، قَالَ مُتَمِّمٌ :
وَالرِّدَاءُ : الْعَقْلُ . وَالرِّدَاءُ : الْجَهْلُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ :
وَرِدَاءُ الشَّبَابِ : حُسْنُهُ وَغَضَارَتُهُ وَنَعْمَتُهُ ، وَقَالَ رُؤْبَةُ :
قَالَ ثَعْلَبٌ : وَقَوْلُ حَكِيمِ الْعَرَبِ مَنْ سَرَّهُ النِّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ ، فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ وَالْعَشَاءَ ، وَلِيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ ، وَلْيُحْذِ الْحِذَاءَ ، وَلْيُقِلَّ غَشَيَانَ النِّسَاءِ ، الرِّدَاءُ : هُنَا الدَّيْنُ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : أَرَادَ لَوْ زَادَ شَيْءٌ فِي الْعَافِيَةِ لَزَادَ هَذَا وَلَا يَكُونُ . التَّهْذِيبِ : وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَلَا بَقَاءَ ، فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ ، وَلْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ ، وَلْيُقِلَّ غَشَيَانَ النِّسَاءِ ، قَالُوا لَهُ : وَمَا تَخْفِيفُ الرِّدَاءِ فِي الْبَقَاءِ ؟ فَقَالَ : قِلَّةُ الدَّيْنِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَسُمِّيَ الدَّيْنُ رِدَاءً ; لِأَنَّ الرِّدَاءَ يَقَعُ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ وَالْكَتِفَيْنِ وَمُجْتَمَعِ الْعُنُقِ ، وَالدَّيْنُ أَمَانَةٌ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي ضَمَانِ الدَّيْنِ هَذَا لَكَ فِي عُنُقِي وَلَازِمٌ رَقَبَتِي ، فَقِيلَ لِلدَّيْنِ رِدَاءٌ ; لِأَنَّهُ لَزِمَ عُنُقَ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ كَالرِّدَاءِ الَّذِي يَلْزَمُ الْمَنْكِبَيْنِ إِذَا تُرُدِّيَ بِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّيْفِ رِدَاءٌ ; لِأَنَّ مُتَقَلِّدَهُ بِحَمَائِلِهِ مُتَرَدٍّ بِهِ ، وَقَالَتْ خَنْسَاءُ :
وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : تَرَدَّوْا بِالصَّمَاصِمِ أَيْ : صَيِّرُوا السُّيُوفَ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْدِيَةِ . وَيُقَالُ لِلْوِشَاحِ رِدَاءٌ . وَقَدْ تَرَدَّتِ الْجَارِيَةُ إِذَا تَوَشَّحَتْ ، وَقَالَ الْأَعْشَى :
وَامْرَأَةٌ هَيْفَاءُ الْمُرَدَّى أَيْ : ضَامِرَةُ مَوْضِعِ الْوِشَاحِ . وَالرِّدَاءُ : الشَّبَابُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ :
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قُلْتُ لِمُنْتَجِعِ بْنِ نَبْهَانَ مَا الرَّدَيَانُ ؟ قَالَ : عَدْوُ الْحِمَارِ بَيْنَ آرِيِّهِ وَمُتَمَعَّكِهِ . وَرَدَتِ الْخَيْلُ رَدْيًا وَرَدْيَانًا : رَجَمَتِ الْأَرْضَ بِحَوَافِرِهَا فِي سَيْرِهَا وَعَدْوِهَا ، وَأَرْدَاهَا هُوَ ، وَقِيلَ : الرَّدَيَانُ التَّقْرِيبُ ، وَقِيلَ : الرَّدَيَانُ عَدْوُ الْفَرَسِ . وَرَدَى الْغُرَابُ يَرْدِي : حَجَلَ .
وَالْجَوَارِي يَرْدِينَ رَدْيًا إِذَا رَفَعْنَ رِجْلًا وَمَشَيْنَ عَلَى رِجْلٍ أُخْرَى يَلْعَبْنَ . وَرَدَى الْغُلَامُ إِذَا رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَقَفَزَ بِالْأُخْرَى . وَرَدَيْتُ فُلَانًا بِحَجَرٍ أَرْدِيهِ رَدْيًا إِذَا رَمَيْتَهُ ، قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ :
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : فَرَدَيْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيْ : رَمَيْتُهُمْ بِهَا . يُقَالُ : رَدَى يَرْدِي رَدْيًا إِذَا رَمَى . وَالْمِرْدَى وَالْمِرْدَاةُ : الْحَجَرُ وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْحَجَرِ الثَّقِيلِ .
وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مَنْ رَدَاهُ أَيْ : مَنْ رَمَاهُ . وَرَدَيْتُهُ : صَدَمْتُهُ . وَرَدَيْتُ الْحَجَرَ بِصَخْرَةٍ أَوْ بِمِعْوَلٍ إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا لِتَكْسِرَهُ .
وَرَدَيْتُ الشَّيْءَ بِالْحَجَرِ : كَسَرْتُهُ . وَالْمِرْدَاةُ : الصَّخْرَةُ تَرْدِي بِهَا وَالْحَجَرُ تَرْمِي بِهِ وَجَمْعُهَا الْمَرَادِي ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : عِنْدَ جُحْرِ كُلِّ ضَبٍّ مِرْدَاتُهُ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ الْعَتِيدِ لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ الضَّبَّ لَيْسَ يَنْدَلُّ عَلَى جُحْرِهِ ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ فَعَادَ إِلَيْهِ ، إِلَّا بِحَجَرٍ يَجْعَلُهُ عَلَامَةً لِجُحْرِهِ فَيَهْتَدِي بِهَا إِلَيْهِ ، وَتُشَبِّهُ بِهَا النَّاقَةُ فِي الصَّلَابَةِ فَيُقَالُ مِرْدَاةٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الصَّخْرَةُ يُقَالُ لَهَا رَدَاةٌ ، وَجَمْعُهَا رَدَيَاتٌ ، وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ :
وَالْمِرْدَاةُ : الْحَجَرُ الَّذِي لَا يَكَادُ الرَّجُلُ الضَّابِطُ يَرْفَعُهُ بِيَدِهِ يُرْدَى بِهِ الْحَجَرُ ، وَالْمَكَانُ الْغَلِيظُ يَحْفِرُونَهُ فَيَضْرِبُونَهُ فَيُلَيِّنُونَهُ ، وَيُرْدَى بِهِ جُحْرُ الضَّبِّ إِذَا كَانَ فِي قَلْعَةٍ فَيُلَيِّنُ الْقَلْعَةَ وَيَهْدِمُهَا ، وَالرَّدْيُ إِنَّمَا هُوَ رَفْعٌ بِهَا وَرَمْيٌ بِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِرْدَى حَجَرٌ يُرْمَى بِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ الشُّجَاعِ : إِنَّهُ لَمُرْدَى حُرُوبٍ وَهُمْ مَرَادِي الْحُرُوبِ ، وَكَذَلِكَ الْمِرْدَاةُ ، وَالْمِرْدَاةُ : صَخْرَةٌ تُكْسَرُ بِهَا الْحِجَارَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالرَّدَاةُ الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ الرَّدَى ، وَقَالَ :
وَالْمَرَادِي : الْمَرَامِي وَفُلَانٌ مِرْدَى خُصُومَةٍ وَحَرْبٍ : صَبُورٌ عَلَيْهِمَا . وَرَادَيْتُ عَنِ الْقَوْمِ مُرَادَاةً إِذَا رَامَيْتَ بِالْحِجَارَةِ وَالْمُرْدِيُّ : خَشَبَةٌ تُدْفَعُ بِهَا السَّفِينَةُ تَكُونُ فِي يَدِ الْمَلَّاحِ ، وَالْجَمْعُ الْمَرَادِيُّ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْمَرْدَى مَفْعَلٌ مِنَ الرَّدَى وَهُوَ الْهَلَاكُ .
وَرَادَى الرَّجُلُ : دَارَاهُ وَرَاوَدَهُ ، وَرَاوَدْتُهُ عَلَى الْأَمْرِ وَرَادَيْتُهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : رَادَيْتُهُ عَلَى الْأَمْرِ رَاوَدْتُهُ كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ ، قَالَ طُفَيْلٌ يَنْعَتُ فَرَسَهُ :
يُقَالُ : مَا بَلَغَتْ رَدَى عَطَائِكَ أَيْ : زِيَادَتُكَ فِي الْعَطِيَّةِ . وَيُعْجِبُنِي رَدَى قَوْلِكَ أَيْ : زِيَادَةُ قَوْلِكَ ، قَالَ كُثَيِّرٌ :
وَأَرْدَى عَلَى الْخَمْسِينَ وَالثَّمَانِينَ : زَادَ ، وَقَالَ أَوْسٌ :
ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْمِرْدَاءُ - بِالْمَدِّ - مَوْضِعٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ :