---
title: 'حديث: [ سرل ] سرل : أَمَّا ( سرل ) فَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ ، وَالسَّرَا… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/775783'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/775783'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 775783
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ سرل ] سرل : أَمَّا ( سرل ) فَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ ، وَالسَّرَا… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ سرل ] سرل : أَمَّا ( سرل ) فَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ ، وَالسَّرَاوِيلُ : فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ فِيهَا إِلَّا التَّأْنِيثَ ، قَالَ قَيْسُ بْنُ عُبَادَةَ : أَرَدْتُ لِكَيْمَا يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّهَا سَرَاوِيلُ قَيْسٍ وَالْوُفُودُ شُهُودُ وَأَنْ لَا يَقُولُوا غَابَ قَيْسٌ وَهَذِهِ سَرَاوِيلُ عَادِيٍّ نَمَتْهُ ثَمُودُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : بَلَغَنَا أَنَّ قَيْسًا طَاوَلَ رُومِيًّا بَيْنَ يَدَيْ مُعَاوِيَةَ ، أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، فَتَجَرَّدَ قَيْسٌ مِنْ سَرَاوِيلِهِ وَأَلْقَاهَا إِلَى الرُّومِيِّ فَفَضِلَتْ عَنْهُ ، فَعَلَ ذَلِكَ بَيْنَ يَدَيْ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ يَعْتَذِرُ مِنْ إِلْقَاءِ سَرَاوِيلِهِ فِي الْمَشْهَدِ الْمَجْمُوعِ ، قَالَ اللَّيْثُ : السَّرَاوِيلُ أَعْجَمِيَّةٌ أُعْرِبَتْ وَأُنِّثَتْ وَالْجَمْعُ سَرَاوِيلَاتٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِأَنَّهُ لَوْ كُسِّرَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَّا إِلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ فَتُرِكَ ، وَقَدْ قِيلَ : سَرَاوِيلُ جَمْعٌ وَاحِدَتُهُ سِرْوَالَةٌ ; قَالَ : عَلَيْهِ مِنَ اللُّؤْمِ سِرْوَالَةٌ ؛ فَلَيْسَ يَرِقُّ لِمُسْتَعْطِفِ وَسَرْوَلَهُ فَتَسَرْوَلَ : أَلْبَسَهُ إِيَّاهَا فَلَبِسَهَا ، الْأَزْهَرِيُّ : جَاءَ السَّرَاوِيلُ عَلَى لَفْظِ الْجَمَاعَةِ وَهِيَ وَاحِدَةٌ ، قَالَ : وَقَدْ سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقُولُ : سِرْوَالٌ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ كَرِهَ السَّرَاوِيلَ الْمُخَرْفَجَةَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هِيَ الْوَاسِعَةُ الطَّوِيلَةُ ، الْجَوْهَرِيُّ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَرَاوِيلُ وَاحِدَةٌ وَهِيَ أَعْجَمِيَّةٌ أُعْرِبَتْ فَأَشْبَهَتْ مِنْ كَلَامِهِمْ مَا لَا يَنْصَرِفُ فِي مَعْرِفَةٍ وَلَا نَكِرَةٍ فَهِيَ مَصْرُوفَةٌ فِي النَّكِرَةِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ : فَهِيَ مَصْرُوفَةٌ فِي النَّكِرَةِ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَإِنْ سَمَّيْتَ بِهَا رَجُلًا لَمْ تَصْرِفْهَا ، وَكَذَلِكَ إِنْ حَقَّرْتَهَا اسْمُ رَجُلٍ لِأَنَّهَا مُؤَنَّثٌ عَلَى أَكْثَرِ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ مِثْلَ عَنَاقٍ ، قَالَ : وَفِي النَّحْوِيِّينَ مَنْ لَا يَصْرِفُهُ أَيْضًا فِي النَّكِرَةِ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ جَمْعُ سِرْوَالٍ وسِرْوَالَةٌ وَيُنْشِدُ : عَلَيْهِ مِنَ اللُّؤْمِ سِرْوَالَةٌ وَيَحْتَجُّ فِي تَرْكِ صَرْفِهِ بِقَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ : أَتَى دُونَهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ ؛ فَتًى فَارِسِيٌّ فِي سَرَاوِيلَ رَامِحُ قَالَ : وَالْعَمَلُ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، وَالثَّانِي أَقْوَى ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ فِي تَرْكِ صَرْفِهَا أَيْضًا : يَلُحْنَ مِنْ ذِي زَجَلٍ شِرْوَاطِ مُحْتَجِزٍ بِخَلَقٍ شِمْطَاطِ عَلَى سَرَاوِيلَ لَهُ أَسْمَاطُ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ شَرْحَلَ قَالَ : شَرَاحِيلُ اسْمُ رَجُلٍ لَا يَنْصَرِفُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فِي مَعْرِفَةٍ وَلَا نَكِرَةٍ ، وَيَنْصَرِفُ عِنْدَ الْأَخْفَشِ فِي النَّكِرَةِ ، فَإِنْ حَقَّرْتَهُ انْصَرَفَ عِنْدَهُمَا ؛ لِأَنَّهُ عَرَبِيٌّ ، وَفَارَقَ السَّرَاوِيلَ لِأَنَّهَا أَعْجَمِيَّةٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعُجْمَةُ هَاهُنَا لَا تَمْنَعُ الصَّرْفَ مِثْلَ دِيبَاجٍ وَنَيْرُوزِ ، وَإِنَّمَا تَمْنَعُ الْعُجْمَةُ الصَّرْفَ إِذَا كَانَ الْعَجَمِيُّ مَنْقُولًا إِلَى كَلَامِ الْعَرَبِ وَهُوَ اسْمُ عَلَمٍ كَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : فَعَلَى هَذَا يَنْصَرِفُ سَرَاوِيلُ إِذَا صُغِّرَ فِي قَوْلِكَ سُرَيْيِلٌ ، وَلَوْ سَمَّيَتْ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَنْصَرِفْ لِلتَّأْنِيثِ وَالتَّعْرِيفِ ، وَطَائِرٌ مُسَرْوَلٌ : أَلْبَسَ رِيشُهُ سَاقَيْهِ ; وَأَمَّا قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ فِي صِفَةِ الثَّوْرِ : تَرَى الثَّوْرَ يَمْشِي رَاجِعًا مَنْ ضَحَائِهِ بِهَا مِثْلَ مَشْيِ الْهِبْرِزِيِّ الْمُسَرْوَلِ فَإِنَّهُ أَرَادَ بِالْهِبْرِزِيِّ الْأَسَدِ ، جَعَلَهُ مُسَرْوِلًا لِكَثْرَةِ قَوَائِمِهِ ، وَقِيلَ : الْهِبْرِزِيُّ الْمَاضِي فِي أَمْرِهِ ، وَيُرْوَى : بِهَا مِثْلَ مَشْيِ الْهِرْبِذِيِّ ، يَعْنِي مَلِكًا فَارِسِيًّا أَوْ دِهْقَانًا مِنْ دَهَاقِينِهِمْ ، وَجَعَلَهُ مُسَرْوَلًا ؛ لِأَنَّهُ مِنْ لِبَاسِهِمْ ، يَقُولُ : هَذَا الثَّوْرُ يَتَبَخْتَرُ إِذَا مَشَى تَبَخْتُرَ الْفَارِسِيِّ ، إِذَا لَبِسَ سَرَاوِيلَهُ . وَحَمَامَةً مُسَرْوَلَةٌ فِي رِجْلَيْهَا رِيشٌ وَالسَّرَاوِينُ السَّرَاوِيلُ زَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ النُّونَ فِيهَا بَدَلٌ مِنَ اللَّامِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي شِيَاتِ الْخَيْلِ إِذَا جَاوَزَ بَيَاضُ التَّحْجِيلِ الْعَضُدَيْنِ ، وَالْفَخِذَيْنِ فَهُوَ أَبْلَقُ مُسَرْوَلٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلثَّوْرِ الْوَحْشِيِّ مُسَرْوَلٌ لِلسَّوَادِ الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/775783

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
