شطر
[ شطر ] شطر : الشَّطْرُ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ وَشُطُورٌ . وَشَطَرْتُهُ : جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحْلُبُ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ : وَشَاطَرَهُ مَالَهُ : نَاصَفَهُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : أَمْسَكَ شَطْرَهُ وَأَعْطَاهُ شَطْرَهُ الْآخَرَ .
وَسُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : مِنْ أَيْنَ شَاطَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَّالَهُ ؟ فَقَالَ : أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ ظَهَرَتْ لَهُمْ . وَإِنَّ أَبَا الْمُخْتَارِ الْكِلَابِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ :
فَقَالَ : الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ . الشَّطْرُ : النِّصْفُ وَنَصَبَهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ أَهَبُ الشَّطْرَ وَكَذَلِكَ الثُّلُثُ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَهَنَ دِرْعَهُ بِشَطْرٍ مِنْ شَعِيرٍ ; قِيلَ : أَرَادَ نِصْفَ مَكُّوكٍ ، وَقِيلَ : نِصْفَ وَسْقٍ .
وَيُقَالُ : شِطْرٌ وَشَطِيرٌ مِثْلُ نِصْفٍ وَنَصِيفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَظْهَرُ بِحَاشِيَةِ الْبَاطِنِ ، وَالطُّهُورُ يَظْهَرُ بِحَاشِيَةِ الظَّاهِرِ . وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ : إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا .
قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْحَرْبِيُّ غَلِطَ بَهْزٌ الرَّاوِي فِي لَفْظِ الرِّوَايَةِ ، إِنَّمَا هُوَ : وَشُطِّرَ مَالُهُ أَيْ يُجْعَلُ مَالُهُ شَطْرَيْنِ وَيَتَخَيَّرُ عَلَيْهِ الْمُصَدَّقُ فَيَأْخُذُ الصَّدَقَةَ مِنْ خَيْرِ النِّصْفَيْنِ عُقُوبَةً لِمَنْعِهِ الزَّكَاةَ ، فَأَمَّا مَا لَا يَلْزَمُهُ فَلَا . قَالَ : وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي قَوْلِ الْحَرْبِيِّ : لَا أَعْرِفُ هَذَا الْوَجْهَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَقَّ مُسْتَوْفًى مِنْهُ غَيْرُ مَتْرُوكٍ عَلَيْهِ ، وَإِنْ تَلِفَ شَطْرُ مَالِهِ كَرَجُلٍ كَانَ لَهُ أَلْفُ شَاةٍ ، فَتَلِفَتْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا عِشْرُونَ ، فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ عَشْرُ شِيَاهٍ لِصَدَقَةِ الْأَلْفِ وَهُوَ شَطْرُ مَالِهِ الْبَاقِي ، قَالَ : وَهَذَا أَيْضًا بَعِيدٌ ; لِأَنَّهُ قَالَ لَهُ : إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ ، وَلَمْ يَقُلْ : إِنَّا آخِذُو شَطْرَ مَالِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ يَقَعُ بَعْضُ الْعُقُوبَاتِ فِي الْأَمْوَالِ ثُمَّ نُسِخَ ، كَقَوْلِهِ فِي الثَّمَرِ ج٨ / ص٧٩الْمُعَلَّقِ : مَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ ، وَكَقَوْلِهِ فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ الْمَكْتُومةِ : غَرَامَتُهَا ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا ، وَكَانَ عُمَرُ يَحْكُمُ بِهِ فَغَرَّمَ حَاطِبًا ضِعْفَ ثَمَنِ نَاقَةِ الْمُزَنِيِّ لَمَّا سَرَقَهَا رَقِيقُهُ وَنَحَرُوهَا ; قَالَ : وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ نَظَائِرُ ، قَالَ : وَقَدْ أَخَذَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا وَعَمِلَ بِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ : مَنْ مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ أُخِذَتْ مِنْهُ وَأُخِذَ شَطْرُ مَالِهِ عُقُوبَةً عَلَى مَنْعِهِ ، وَاسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَالَ فِي الْجَدِيدِ : لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ إِلَّا الزَّكَاةُ لَا غَيْرَ ، وَجَعَلَ هَذَا الْحَدِيثَ مَنْسُوخًا ، وَقَالَ : كَانَ ذَلِكَ حَيْثُ كَانَتِ الْعُقُوبَاتُ فِي الْأَمْوَالِ ثُمَّ نُسِخَتْ ، وَمَذْهَبُ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ أَنْ لَا وَاجِبَ عَلَى مُتْلِفِ الشَّيْءِ أَكْثَرُ مِنْ مِثْلِهِ أَوْ قِيمَتِهِ .
وَلِلنَّاقَةِ شَطْرَانِ قَادِمَانِ وَآخِرَانِ ، فَكُلُّ خِلْفَيْنِ شَطْرٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ ، وَشَطَّرَ بِنَاقَتِهِ تَشْطِيرًا : صَرَّ خِلْفَيْهَا وَتَرَكَ خِلْفَيْنِ ، فَإِنْ صَرَّ خِلْفًا وَاحِدًا قِيلَ : خَلَّفَ بِهَا فَإِنْ صَرَّ ثَلَاثَةَ أَخْلَافٍ قِيلَ : ثَلَّثَ بِهَا ، فَإِذَا صَرَّهَا كُلَّهَا قِيلَ : أَجْمَعَ بِهَا وَأَكْمَشَ بِهَا . وَشَطْرُ الشَّاةِ : أَحَدُ خِلْفَيْهَا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ :
وَقَدْ شَطَرْتُ طَلِيِّي أَيْ حَلَبْتُ شَطْرًا أَوْ صَرَرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ وَالشَّطْرَ الْآخَرَ . وَشَاطَرَ طَلِيَّهُ : احْتَلَبَ شَطْرًا أَوْ صَرَّهُ وَتَرَكَ لَهُ الشَّطْرَ الْآخَرَ . وَثَوْبٌ شَطُورٌ : أَحَدُ طَرَفِيْ عَرْضِهِ أَطْوَلُ مِنَ الْآخَرِ يَعْنِي أَنْ يَكُونَ كُوسًا بِالْفَارِسِيَّةِ .
وَشَاطَرَنِي فُلَانٌ الْمَالَ أَيْ قَاسَمَنِي بِالنِّصْفِ . وَالْمَشْطُورُ مِنَ الرَّجَزِ وَالسَّرِيعِ : مَا ذَهَبَ شَطْرُهُ وَهُوَ عَلَى السَّلْبِ . وَالشَّطُورُ مِنَ الْغَنَمِ : الَّتِي يَبِسَ أَحَدُ خِلْفَيْهَا ، وَمِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي يَبِسَ خِلْفَانِ مِنْ أَخْلَافِهَا لِأَنَّ لَهَا أَرْبَعَةَ أَخْلَافٍ ، فَإِنْ يَبِسَ ثَلَاثَةٌ فَهِيَ ثَلُوثٌ .
وَشَاةٌ شَطُورٌ وَقَدْ شَطَرَتْ وَشَطُرَتْ شِطَارًا وَهُوَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ طُبْيَيْهَا أَطْوَلَ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ حُلِبَا جَمِيعًا وَالْخِلْفَةُ كَذَلِكَ سُمِّيَتْ حَضُونًا . وَحَلَبَ فُلَانٌ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ أَيْ خَبَرَ ضُرُوبَهُ يَعْنِي أَنَّهُ مَرَّ بِهِ خَيْرُهُ وَشَرُّهُ وَشِدَّتُهُ وَرَخَاؤُهُ تَشْبِيهًا بِحَلْبِ جَمِيعِ أَخْلَافِ النَّاقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا حَفِلًا وَغَيْرَ حَفِلٍ وَدَارًّا وَغَيْرَ دَارٍّ ، وَأَصْلُهُ مِنْ أَشْطُرِ النَّاقَةِ ، وَلَهَا خِلْفَانِ قَادِمَانِ وَآخَرَانِ كَأَنَّهُ حَلَبَ الْقَادِمَيْنِ ، وَهُمَا الْخَيْرُ وَالْآخِرَيْنِ ، وَهُمَا الشَّرُّ ، وَكُلُّ خِلْفَيْنِ شَطْرٌ ; وَقِيلَ : أَشْطُرُهُ دِرَرُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقْتَ التَّحْكِيمِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ حَجَمْتُ الرَّجُلَ وَحَلَبْتُ أَشْطُرَهُ فَوَجَدْتُهُ قَرِيبَ الْقَعْرِ كَلِيلَ الْمُدْيَةِ ، وَإِنَّكَ قَدْ رُمِيتَ بِحَجَرِ الْأَرْضِ ; الْأَشْطُرُ : جَمْعُ شَطْرٍ ، وَهُوَ خِلْفُ النَّاقَةِ ، وَجَعْلُ الْأَشْطُرِ مَوْضِعَ الشَّطْرَيْنِ كَمَا تُجْعَلُ الْحَوَاجِبُ مَوْضِعَ الْحَاجِبَيْنِ ، وَأَرَادَ بِالرَّجُلَيْنِ الْحَكَمَيْنِ الْأَوَّلُ أَبُو مُوسَى وَالثَّانِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ .
وَإِذَا كَانَ نِصْفُ وَلَدِ الرَّجُلِ ذُكُورًا وَنِصْفُهُمْ إِنَاثًا قِيلَ : هُمْ شِطْرَةٌ . يُقَالُ : وَلَدُ فُلَانٍ شِطْرَةٌ بِالْكَسْرِ أَيْ نِصْفٌ ذُكُورٌ وَنِصْفٌ إِنَاثٌ . وَقَدَحٌ شَطْرَانُ أَيْ نَصْفَانُ .
وَإِنَاءٌ شَطْرَانُ : بَلَغَ الْكَيْلُ شَطْرَهُ ، وَكَذَلِكَ جُمْجُمَةٌ شَطْرَى وَقَصْعَةٌ شَطْرَى . وَشَطَرَ بَصَرُهُ يَشْطِرُ شُطُورًا وَشَطْرًا : صَارَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْكَ وَإِلَى آخَرَ . وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَعَانَ عَلَى دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ : يَائِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، قِيلَ : تَفْسِيرُهُ هُوَ أَنْ يَقُولَ : أُقْ يُرِيدُ : أُقْتُلْ كَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَفَى بِالسَّيْفِ شَا يُرِيدُ : شَاهِدًا ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَشْهَدَ اثْنَانِ عَلَيْهِ زُورًا بِأَنَّهُ قَتَلَ ، فَكَأَنَّهُمَا قَدِ اقْتَسَمَا الْكَلِمَةَ ، فَقَالَ هَذَا شَطْرَهَا وَهَذَا شَطْرَهَا إِذَا كَانَ لَا يُقْتَلُ بِشَهَادَةِ أَحَدِهِمَا .
وَشَطْرُ الشَّيْءِ : نَاحِيَتُهُ . وَشَطْرُ كُلِّ شَيْءٍ : نَحْوُهُ وَقَصْدُهُ . وَقَصَدْتُ شَطْرَهُ أَيْ نَحْوَهُ ; قَالَ أَبُو زِنْبَاعٍ الْجُذَامِيُّ :
قَالَ الْفَرَّاءُ : يُرِيدُ نَحْوَهُ وَتِلْقَاءَهُ ، وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ : وَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَهُ وَتُجَاهَهُ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ :
وَشَطَرَ عَنْ أَهْلِهِ شُطُورًا وَشُطُورَةً وَشَطَارَةً إِذَا نَزَحَ عَنْهُمْ وَتَرَكَهُمْ مُرَاغِمًا أَوْ مُخَالِفًا وَأَعْيَاهُمْ خُبْثًا ; وَالشَّاطِرُ مَأْخُوذٌ مِنْهُ وَأُرَاهُ مُوَلَّدًا ، وَقَدْ شَطَرَ شُطُورًا وَشَطَارَةً ، وَهُوَ الَّذِي أَعْيَا أَهْلَهُ وَمُؤَدِّبَهُ خُبْثًا . الْجَوْهَرِيُّ : شَطَرَ وَشَطُرَ أَيْضًا بِالضَّمِّ شَطَارَةً فِيهِمَا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قَوْلُ النَّاسِ فُلَانٌ شَاطِرٌ مَعْنَاهُ أَنَّهُ أَخَذَ فِي نَحْوٍ غَيْرَ الِاسْتِوَاءِ ; وَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ شَاطِرٌ ; لِأَنَّهُ تَبَاعَدَ عَنِ الِاسْتِوَاءِ . وَيُقَالُ : هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مُشَاطِرُونَا أَيْ دُورُهُمْ تَتَّصِلُ بِدُورِنَا ، كَمَا يُقَالُ : هَؤُلَاءِ يُنَاحُونَنَا أَيْ نَحْنُ نَحْوَهُمْ وَهُمْ نَحْوَنَا ، فَكَذَلِكَ هُمْ مُشَاطِرُونَا .
وَنِيَّةٌ شَطُورٌ أَيْ بَعِيدَةٌ . وَمَنْزِلٌ شَطِيرٌ وَبَلَدٌ شَطِيرٌ وَحَيٌّ شَطِيرٌ : بَعِيدٌ . وَالْجَمْعُ شُطُرٌ .
وَنَوًى شُطْرٌ بِالضَّمِّ أَيْ بَعِيدَةٌ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ :
وَيُقَالُ لِلْغَرِيبِ : شَطِيرٌ لِتَبَاعُدِهِ عَنْ قَوْمِهِ . وَالشَّطْرُ : الْبُعْدُ . وَفِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ : لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ بِحَقٍّ أَحَدُهُمَا شَطِيرٌ ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُ شَهَادَةَ الْآخَرِ ; الشَّطِيرُ : الْغَرِيبُ ، وَجَمْعُهُ شُطُرٌ ، يَعْنِي لَوْ شَهِدَ لَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَبٍ أَوِ ابْنٍ أَوْ أَخٍ وَمَعَهُ أَجْنَبِيٌّ صَحَّحَتْ شَهَادَةُ الْأَجْنَبِيِّ شَهَادَةَ الْقَرِيبِ ، فَجَعَلَ ذَلِكَ حَمْلًا لَهُ ; قَالَ : وَلَعَلَّ هَذَا مَذْهَبُ الْقَاسِمِ وَإِلَّا فَشَهَادَةُ الْأَبِ وَالِابْنِ لَا تُقْبَلُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ : شَهَادَةُ الْأَخِ إِذَا كَانَ مَعَهُ شَطِيرٌ جَازَتْ شَهَادَتُهُ وَكَذَا هَذَا ، فَإِنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ شَهَادَةِ الْغَرِيبِ مَعَ الْأَخِ أَوِ الْقَرِيبِ فَإِنَّهَا مَقْبُولَةٌ .