[ صنف ] صنف : الصِّنْفُ وَالصَّنْفُ : النَّوْعُ وَالضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ . يُقَالُ : صَنْفٌ وَصِنْفٌ مِنَ الْمَتَاعِ لُغَتَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْنَافٌ وَصُنُوفٌ . وَالتَّصْنِيفُ : تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ .
وَصَنَّفَ الشَّيْءَ : مَيَّزَ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ . وَتَصْنِيفُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ أَصْنَافًا . وَالصِّنْفُ : الصِّفَةُ .
وَصَنِفَةُ الْإِزَارِ بِكَسْرِ النُّونِ : طُرَّتُهُ الَّتِي عَلَيْهَا الْهُدْبُ ، وَقِيلَ : هِيَ حَاشِيَتُهُ أَيَّةً كَانَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : صِنْفَةُ الْإِزَارِ بِالْكَسْرِ طُرَّتُهُ ، وَهِيَ جَانِبُهُ الَّذِي لَا هُدْبَ لَهُ ، وَيُقَالُ : هِيَ حَاشِيَةُ الثَّوْبِ أَيَّ جَانِبٍ كَانَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ .
وَصَنِفَةُ الثَّوْبِ : زَاوِيَتُهُ ، وَالْجَمْعُ صَنِفٌ ، وَلِلثَّوْبِ أَرْبَعُ صَنِفَاتٍ ، وَسُمِّيَ الْإِزَارُ إِزَارًا لِحِفْظِهِ صَاحِبَهُ وَصِيَانِتِهِ جَسَدَهُ ، أُخِذَ مِنْ آزَرْتُهُ أَيْ عَاوَنْتُهُ ، وَيُقَالُ : إِزَارٌ وَإِزَارَةٌ . اللَّيْثُ : الصَّنِفَةُ وَالصِّنْفَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الثَّوْبِ ؛ وَقَوْلُ الْجَعْدِيِّ :
عَلَى لَاحِبٍ كَحَصِيرِ الصَّنَا عَ سَوَّى لَهَا الصِّنْفَ إِرْمَالُهَا
قَالَ شَمِرٌ : الصِّنْفُ وَالصِّنْفَةُ الطَّرَفُ وَالزَّاوِيَةُ مِنَ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . وَالصِّنْفَةُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَبِيلَةِ .
اللَّيْثُ : الصِّنْفُ طَائِفَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ صِنْفٌ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
يُعَاطِي الْقُورَ بِالصَّنِفَاتِ مِنْهُ كَمَا تُعْطِي رَوَاحِضَهَا السُّبُوبُ
فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : إِنَّمَا يَصِفُ سَرَابًا يُعَاطِي بِجَوَانِبِهِ الْجِبَالَ كَأَنَّهُ يُفِيضُ عَلَيْهَا ، كَمَا تُعْطِي السُّبُوبُ غَوَاسِلَهَا مِنْ بَيَاضٍ وَنَقَاءٍ ، فَالصَّنَفَاتُ عَلَى هَذَا جَوَانِبُ السَّرَابِ ، وَإِنَّمَا الصَّنَفَاتُ فِي الْحَقِيقَةِ لِلْمُلَاءِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلسَّرَابِ مِنْ حَيْثُ شُبِّهَ السَّرَابُ بِالْمُلَاءِ فِي الصِّفَةِ وَالنَّقَاءِ ؛ قَالَ :
تُقَطِّعُ غِيطَانًا كَأَنَّ مُتُونَهَا إِذَا أَظْهَرَتْ تُكْسَى مُلَاءً مُنَشَّرًا
ج٨ / ص٢٩٤وَرَوَى سَلَمَةُ أَنَّ الْفَرَّاءَ أَنْشَدَه لِابْنِ أَحْمَرَ :
سَقْيًا لِحُلْوَانَ ذِي الْكُرُومِ وَمَا صُنِّفَ مِنْ تِينِهِ وَمِنْ عِنَبِهْ
أَنْشَدَهُ الْفَرَّاءُ صُنِّفَ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ صَنَّفَ ؛ وَيُقَالُ : صُنِّفَ مُيِّزَ ، وَصَنَّفَ خَرَجَ وَرَقُهُ ، وَصَنَّفَتِ الْعِضَاهُ اخْضَرَّتْ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ :
رَآهَا فُؤَادِي أُمَّ خِشْفٍ خَلَا لَهَا بِقُورِ الْوِرَاقَيْنِ السَّرَّاءُ الْمُصَنِّفُ
قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : صَنَّفَ الشَّجَرُ إِذَا بَدَأ يُورِقُ فَكَانَ صِنْفَيْنِ : صِنْفٌ قَدْ أَوْرَقَ وَصِنْفٌ لَمْ يُورِقْ ، وَلَيْسَ هَذَا بِقَوِيٍّ ، وَكَذَلِكَ تَصَنَّفَ ؛ قَالَ مُلَيْحٌ :
بِهَا الْجَازِئَاتُ الْعِينُ تُضْحِي وَكَوْرُهَا فِيَالٌ إِذَا الْأَرْطَى لَهَا تَتَصَنَّفُ
وَظَلِيمٌ أَصْنَفُ السَّاقَيْنِ : مُتَقَشِّرُهُمَا ؛ قَالَ الْأَعْلَمُ الْهُذَلِيُّ :
هِزَفٌّ أَصِنْفُ السَّاقَيْنِ هِقْلٌ يُبَادِرُ بَيْضَهُ بَرْدُ الشَّمَالِ
أَصْنَفُ : مُتَقَشِّرٌ . تَصَنَّفَتْ سَاقُهُ إِذَا تَشَقَّقَتْ . وَتَصَنَّفَتْ شَفَتُهُ إِذَا تَشَقَّقَتْ .
وَعُودٌ صَنْفِيٌّ بِالْفَتْحِ : لِضَرْبٍ مِنْ عُودِ الطِّيبِ لَيْسَ بِجَيِّدٍ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَنْسُوبٌ إِلَى مَوْضِعٍ ، وَقِيلَ : عُودٌ صَنْفِيٌّ بِالْفَتْحِ لِلْبَخُورِ لَا غَيْرُ .