ضلع
[ ضلع ] ضلع : الضِّلَعُ وَالضِّلْعُ لُغَتَانِ : مَحْنِيَّةُ الْجَنْبِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وَأَضَالِعٌ وَأَضْلَاعٌ وَضُلُوعٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ :
يُقَالُ : حِمْلٌ مُضْلِعٌ أَيْ مُثْقِلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى :
وَالضَّلَاعَةُ : الْقُوَّةُ وَشِدَّةُ الْأَضْلَاعِ ، تَقُولُ مِنْهُ : ضَلُعَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ ضَلِيعٌ . وَفَرَسٌ ضَلِيعٌ : تَامُّ الْخَلْقِ مُجْفَرُ الْأَضْلَاعِ غَلِيظُ الْأَلْوَاحِ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَالضَّلِيعُ : الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الْوَاسِعُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ .
وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ : فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا أَيْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَقْوَى مِنَ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كُنْتُ بَيْنَهُمَا وَأَشَدُّ ، وَقِيلَ : الضَّلِيعُ الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الضَّخْمُ مِنْ أَيِّ الْحَيَوَانِ كَانَ حَتَّى مِنَ الْجِنِّ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَارَعَ جِنِّيًّا فَصَرَعَهُ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا لِذِرَاعَيْكَ كَأَنَّهُمَا ذِرَاعَا كَلْبٍ ؟ يَسْتَضْعِفُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ الْجِنِّيُّ : أَمَا إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ أَيْ إِنِّي مِنْهُمْ لَعَظِيمُ الْخَلْقِ . وَالضَّلِيعُ : الْعَظِيمُ الْخَلْقِ الشَّدِيدُ .
يُقَالُ : ضَلِيعٌ بَيِّنُ الضَّلَاعَةِ ، وَالْأَضْلَعُ يُوصَفُ بِهِ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ . وَرَجُلٌ ضَلِيعُ الْفَمِ : وَاسِعُهُ عَظِيمُ أَسْنَانِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالضِّلْعِ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَلِيعُ الْفَمِ أَيْ عَظِيمُهُ ، وَقِيلَ : وَاسِعُهُ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَالْعَرَبُ تَحْمَدُ عِظَمَ الْفَمِ وَسَعَتَهُ وَتَذُمُّ صِغَرَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي صِفَةِ مَنْطِقِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ ، وَذَلِكَ لِرَحْبِ شِدْقَيْهِ .
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ : مَا الْجَمَالُ ؟ فَقَالَ : غُؤُورُ الْعَيْنَيْنِ وَإِشْرَافُ الْحَاجِبَيْنِ وَرَحْبُ الشِّدْقَيْنِ . وَقَالَ شِمْرٌ فِي قَوْلِهِ ضَلِيعُ الْفَمِ : أَرَادَ عِظَمَ الْأَسْنَانِ وَتَرَاصُفَهَا . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَلِيعُ الثَّنَايَا غَلِيظُهَا .
وَرَجُلٌ أَضْلَعُ : سِنُّهُ شَبِيهَةٌ بِالضَّلْعِ ، وَكَذَلِكَ امْرَأَةٌ ضَلْعَاءُ وَقَوْمٌ ضُلْعٌ . وَضُلُوعُ كُلِّ إِنْسَانِ : أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ ضِلْعًا ، وَلِلصَّدْرِ مِنْهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ ضِلْعًا تَلْتَقِي أَطْرَافُهَا فِي الصَّدْرِ وَتَتَّصِلُ أَطْرَافُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ، وَتُسَمَّى الْجَوَانِحَ ، وَخَلْفَهَا مِنَ الظَّهْرِ الْكَتِفَانِ ، وَالْكَتِفَانِ بِحِذَاءِ الصَّدْرِ ، وَاثْنَتَا عَشْرَةَ ج٩ / ص٥٥ضِلْعًا أَسْفَلَ مِنْهَا فِي الْجَنْبَيْنِ ، الْبَطْنُ بَيْنَهُمَا لَا تَلْتَقِي أَطْرَافُهَا ، عَلَى طَرَفِ كُلِّ ضِلْعٍ مِنْهَا شُرْسُوفٌ ، وَبَيْنَ الصَّدْرِ وَالْجَنْبَيْنِ غُضْرُوفٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّهَابَةُ ، وَيُقَالُ لَهُ : لِسَانُ الصَّدْرِ ، وَكُلُّ ضِلْعٍ مِنْ أَضْلَاعِ الْجَنْبَيْنِ أَقْصَرُ مِنَ الَّتِي تَلِيهَا إِلَى أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى آخِرَتِهَا ، وَهِيَ الَّتِي فِي أَسْفَلِ الْجَنْبِ يُقَالُ لَهَا الضِّلَعُ الْخَلْفُ . وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ : ( حُتِّيهِ بِضِلَعٍ ) ، بِكَسْرِ الضَّادِ وَفَتْحِ اللَّامِ ، أَيْ بِعُودٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الضِّلْعُ ضِلْعُ الْجَنْبِ ، وَقِيلَ لِلْعُودِ الَّذِي فِيهِ انْحِنَاءٌ وَعِرَضٌ : ضِلَعٌ تَشْبِيهًا بِالضِّلْعِ الَّذِي هُوَ وَاحِدُ الْأَضْلَاعِ ، وَهَذِهِ ضِلْعٌ وَثَلَاثُ أَضْلُعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ الضِّلَعِ ، بِالْفَتْحِ ، قَوْلُ حَاجِبِ بْنِ ذُبْيَانَ :
وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ : ( فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ ) ; أَيْ أَكْثَرَ مِنَ الشُّرْبِ حَتَّى تَمَدَّدَ جَنْبُهُ وَأَضْلَاعُهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ يَتَضَلَّعُ مِنْ زَمْزَمَ . وَالضِّلَعُ : خَطٌّ يُخَطُّ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخَطُّ آخَرُ ثُمَّ يُبْذَرُ مَا بَيْنَهُمَا .
وَثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ : مُخَطَّطَةٌ عَلَى شَكْلِ الضِّلْعِ ; قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْمُوَشَّى ، وَقِيلَ : الْمُضَلَّعُ مِنَ الثِّيَابِ الْمُسَيَّرُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُخْتَلِفُ النَّسْجِ الرَّقِيقُ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُضَلَّعُ الثَّوْبُ الَّذِي قَدْ نُسِجَ بَعْضُهُ وَتُرِكَ بَعْضُهُ ، وَقِيلَ : بُرْدٌ مُضَلَّعٌ إِذَا كَانَتْ خُطُوطُهُ عَرِيضَةً كَالْأَضْلَاعِ . وَتَضْلِيعُ الثَّوْبِ : جَعْلُ وَشْيِهِ عَلَى هَيْئَةِ الْأَضْلَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْبٌ سِيرَاءُ مُضَلَّعٌ بِقَزٍّ ; الْمُضَلَّعُ الَّذِي فِيهِ سُيُورٌ وَخُطُوطٌ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ أَوْ غَيْرِهِ شِبْهُ الْأَضْلَاعِ .
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَقِيلَ لَهُ : مَا الْقَسِّيَّةُ ؟ قَالَ : ( ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ عَرِيضَةٌ كَالْأَضْلَاعِ ) . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّوْلَعُ الْمَائِلُ بِالْهَوَى . وَالضِّلَعُ مِنَ الْجَبَلِ : شَيْءٌ مُسْتَدِقٌّ مُنْقَادٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ الَّذِي لَيْسَ بِالطَّوِيلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجُبَيْلُ الْمُنْفَرِدُ ، وَقِيلَ : هُوَ جَبَلٌ ذَلِيلٌ مُسْتَدِقٌّ طَوِيلٌ ، يُقَالُ : انْزِلْ بِتِلْكَ الضِّلْعِ .
وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا نَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ : ( كَأَنِّي بِكُمْ يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ مُقَتَّلِينَ بِهَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ ) قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الضِّلَعُ جُبَيْلٌ مُسْتَطِيلٌ فِي الْأَرْضِ لَيْسَ بِمُرْتَفِعٍ فِي السَّمَاءِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِنَّ ضَلْعَ قُرَيْشٍ عِنْدَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ أَيْ مَيْلَهُمْ . وَالضِّلَعُ .
الْحَرَّةُ الرَّجِيلَةُ . وَالضِّلَعُ : الْجَزِيرَةُ فِي الْبَحْرِ ، وَالْجَمْعُ أَضْلَاعٌ ، وَقِيلَ : هُوَ جَزِيرَةٌ بِعَيْنِهَا . وَالضَّلْعُ : الْمَيْلُ .
وَضَلَعَ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْفَتْحِ ، يَضْلَعُ ضَلْعًا ، بِالتَّسْكِينِ : مَالَ وَجَنَفَ عَلَى الْمَثَلِ . وَضَلَعَ عَلَيْهِ ضَلْعًا : حَافَ . وَالضَّالِعُ : الْجَائِرُ .
وَالضَّالِعُ : الْمَائِلُ ; وَمِنْهُ قِيلَ : ضَلْعُكَ مَعَ فُلَانٍ أَيْ مَيْلُكَ مَعَهُ وَهَوَاكَ . وَيُقَالُ : هُمْ عَلَيَّ ضِلَعٌ جَائِرَةٌ ، وَتَسْكِينُ اللَّامِ فِيهِمَا جَائِزٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : فَرَأَى ضَلْعَ مُعَاوِيَةَ مَعَ مَرْوَانَ أَيْ مَيْلَهُ .
وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بِالشَّوْكَةِ فَإِنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا أَيْ مَيْلَهَا ; وَهُوَ حَدِيثٌ أَيْضًا يُضْرَبُ للِرَجُلٍ يُخَاصِمُ آخَرَ فَيَقُولُ : أَجْعَلُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فُلَانًا لِرَجُلٍ يَهْوَى هَوَاهُ . وَيُقَالُ : خَاصَمْتُ فُلَانًا فَكَانَ ضَلْعُكَ عَلَيَّ أَيْ مَيْلُكَ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ هُمْ عَلَيَّ أَلْبٌ وَاحِدٌ ، وَصَدْعٌ وَاحِدٌ ، وَضَلْعٌ وَاحِدٌ ، يَعْنِي اجْتِمَاعَهُمْ عَلَيْهِ بِالْعَدَاوَةِ .
وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ ثِقَلِ الدَّيْنِ ، قَالَ : وَالضَّلَعُ الِاعْوِجَاجُ ، أَيْ يُثْقِلُهُ حَتَّى يَمِيلَ صَاحِبُهُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ لِثِقَلِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : وَارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ أَيْ يُثْقِلُكَ . وَالضَّلَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الِاعْوِجَاجُ خِلْقَةً يَكُونُ فِي الْمَشْيِ مِنَ الْمَيْلِ ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ :
وَرُمْحٌ ضَلِعٌ : مُعَوَّجٌ لَمْ يُقَوَّمْ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ شُمَيْلٍ :
وَقَوْسٌ ضَلِيعٌ وَمَضْلُوعَةٌ : فِي عُودِهَا عَطَفٌ وَتَقْيُومٌ وَقَدْ شَاكَلَ سَائِرُهَا كَبِدَهَا ; حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ; وَأَنْشَدَ لِلْمُتَنَخِّلِ الْهُذَلِيِّ :
وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ : يُقَالُ هُوَ مُضْطَلِعٌ بِهَذَا الْأَمْرِ وَمُطَّلِعٌ لَهُ ، فَالِاضْطِلَاعُ مِنَ الضَّلَاعَةِ وَهِيَ الْقُوَّةُ ، وَالِاطِّلَاعُ مِنَ الْعُلُوِّ مِنْ قَوْلِهِمْ : اطَّلَعْتُ الثَّنِيَّةَ أَيْ عَلَوْتُهَا أَيْ هُوَ عَالٍ لِذَلِكَ الْأَمْرِ مَالِكٌ لَهُ . قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : إِنِّي بِهَذَا الْأَمْرِ مُضْطَلِعٌ وَمُطَّلِعٌ ، الضَّادُ تُدْغَمُ فِي التَّاءِ فَتَصِيرَانِ طَاءً مُشَدَّدَةً ، كَمَا تَقُولُ اظَّنَّنِي أَيِ اتَّهَمَنِي ، وَاظَّلَمَ إِذَا احْتَمَلَ الظُّلْمَ . وَاضْطَلَعَ الْحِمْلَ أَيِ احْتَمَلَهُ أَضْلَاعُهُ .
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ هُوَ مُضْطَلِعٌ بِحَمْلِهِ أَيْ قَوِيٌّ عَلَى حَمْلِهِ ، وَهُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّلَاعَةِ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ هُوَ مُطَّلِعٌ بِحَمْلِهِ ; وَرَوَى أَبُو الْهَيْثَمِ قَوْلَ أَبِي زُبَيْدٍ :
وَفِي الْحَدِيثِ : الْحِمْلُ الْمُضْلِعُ وَالشَّرُّ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ إِظْهَارُ الْبِدَعِ ; الْمُضْلِعُ : الْمُثْقِلُ كَأَنَّهُ يَتَّكِئُ عَلَى الْأَضْلَاعِ ، وَلَوْ رُوِيَ بِالظَّاءِ مِنَ الظَّلَعِ وَالْغَمْزِ لَكَانَ وَجْهًا .