طرف
[ طرف ] طرف : الطَّرْفُ : طَرْفُ الْعَيْنِ . وَالطَّرْفُ إِطْبَاقُ الْجَفْنِ عَلَى الْجَفْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفًا : لَحَظَ ، وَقِيلَ : حَرَّكَ شُفْرَهُ وَنَظَرَ .
وَالطَّرْفُ : تَحْرِيكُ الْجُفُونِ فِي النَّظَرِ . يُقَالُ : شَخَصَ بَصَرُهُ فَمَا يَطْرِفُ . وَطَرَفَ الْبَصَرُ نَفْسُهُ يَطْرِفُ وَطَرَفَهُ يَطْرِفُهُ وَطَرَّفَهُ كِلَاهُمَا إِذَا أَصَابَ طَرْفَهُ ، وَالِاسْمُ الطُّرْفَةُ .
وَعَيْنٌ طَرِيفٌ : مَطْرُوفَةٌ . التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ : الطَّرْفُ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْبَصَرِ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ فَيَكُونُ وَاحِدًا وَيَكُونُ جَمَاعَةً . وَقَالَ تَعَالَى : لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ .
وَالطَّرْفُ : إِصَابَتُكَ عَيْنًا بِثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ وَأَصَابَتْهَا طُرْفَةٌ وَطَرَفَهَا الْحُزْنُ بِالْبُكَاءِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ تُطْرَفُ طَرْفًا إِذَا حُرِّكَتْ جُفُونُهَا بِالنَّظَرِ .
وَيُقَالُ : هُوَ بِمَكَانٍ لَا تَرَاهُ الطَّوَارِفُ يَعْنِي الْعُيُونَ . وَطَرَفَ بَصَرَهُ يَطْرِفُ طَرْفًا إِذَا أَطْبَقَ أَحَدَ جَفْنَيْهِ عَلَى الْآخَرِ ، الْوَاحِدَةُ مِنْ ذَلِكَ طَرْفَةٌ . يُقَالُ : أَسْرَعُ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ .
وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ ، أَرَادَتْ بِغَضِّ الْأَطْرَافِ قَبْضَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَنِ الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ ، تَعْنِي تَسْكِينَ الْأَطْرَافِ وَهِيَ الْأَعْضَاءُ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هِيَ جَمْعُ طَرْفِ الْعَيْنِ ، أَرَادَتْ غَضَّ الْبَصَرِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الطَّرْفُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَلَوْ جُمِعَ لَمْ يُسْمَعْ فِي جَمْعِهِ أَطْرَافٌ ، قَالَ : وَلَا أَكَادُ أَشُكُّ فِي أَنَّهُ تَصْحِيفٌ ، وَالصَّوَابُ غَضُّ الْإِطْرَاقِ أَيْ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ مُطْرِقَاتٍ رَامِيَاتٍ بِأَبْصَارِهِنَّ إِلَى الْأَرْضِ . وَجَاءَ مِنَ الْمَالِ بِطَارِفَةِ عَيْنٍ كَمَا يُقَالُ : بِعَائِرَةِ عَيْنٍ .
الْجَوْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُمْ : جَاءَ فُلَانٌ بِطَارِفَةِ عَيْنٍ أَيْ جَاءَ بِمَالٍ كَثِيرٍ . وَالطِّرْفُ بِالْكَسْرِ ، مِنَ الْخَيْلِ : الْكَرِيمُ الْعَتِيقُ وَقِيلَ : هُوَ الطَّوِيلُ الْقَوَائِمِ وَالْعُنُقِ الْمُطَرَّفُ الْأُذُنَيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَيْسَ مِنْ نِتَاجِكَ وَالْجَمْعُ أَطْرَافٌ وَطُرُوفٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . يُقَالُ : فَرَسٌ طِرْفٌ مِنْ خَيْلٍ طُرُوفٍ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَهُوَ نَعْتٌ لِلذُّكُورِ خَاصَّةً .
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : فَرَسٌ طِرْفَةٌ ، بِالْهَاءِ لِلْأُنْثَى ، وَصَارِمَةٌ وَهِيَ الشَّدِيدَةُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الطِّرْفُ الْفَرَسُ الْكَرِيمُ الْأَطْرَافِ يَعْنِي الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ . وَيُقَالُ : هُوَ الْمُسْتَطْرِفُ لَيْسَ مِنْ نِتَاجِ صَاحِبِهِ ، وَالْأُنْثَى طِرْفَةٌ ، وَأَنْشَدَ :
وَزُغْمَةُ : مَوْضِعٌ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : ج٩ / ص١٠٦
وَاسْتَطْرَفَ الشَّيْءَ أَيْ عَدَّهُ طَرِيفًا . وَاسْتَطْرَفْتُ الشَّيْءَ : اسْتَحْدَثْتُهُ . وَقَوْلُهُمْ : فَعَلْتُ ذَلِكَ فِي مُسْتَطْرَفِ الْأَيَّامِ أَيْ فِي مُسْتَأْنَفِ الْأَيَّامِ .
وَاسْتَطْرَفَ الشَّيْءَ وَتَطَرَّفَهُ وَاطَّرَفَهُ : اسْتَفَادَهُ . وَالطَّرِيفُ وَالطَّارِفُ مِنَ الْمَالِ : الْمُسْتَحْدَثُ ، وَهُوَ خِلَافُ التَّالِدِ وَالتَّلِيدِ ، وَالِاسْمُ الطُّرْفَةُ ، وَقَدْ طَرُفَ ، بِالضَّمِّ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَالطِّرْفُ وَالطَّرِيفُ وَالطَّارِفُ الْمَالُ الْمُسْتَفَادُ ، وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ :
وَرَجُلٌ طِرْفٌ وَمُتَطَرِّفٌ وَمُسْتَطْرِفٌ : لَا يَثْبُتُ عَلَى أَمْرٍ . وَامْرَأَةٌ مَطْرُوفَةٌ بِالرِّجَالِ إِذَا كَانَتْ لَا خَيْرَ فِيهَا ، تَطْمَحُ عَيْنُهَا إِلَى الرِّجَالِ وَتَصْرِفُ بَصَرَهَا عَنْ بَعْلِهَا إِلَى سِوَاهُ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ طَرَفَتْ أَعْيُنَكُمْ أَيْ طَمَحَتْ بِأَبْصَارِكُمْ إِلَيْهَا وَإِلَى زُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا .
وَامْرَأَةٌ مَطْرُوفَةٌ : تَطْرِفُ الرِّجَالَ أَيْ لَا تَثْبُتُ عَلَى وَاحِدٍ ، وُضِعَ الْمَفْعُولُ فِيهِ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ :
وَطَرَفْتُ عَيْنَهُ إِذَا أَصَبْتَهَا بِشَيْءٍ فَدَمِعَتْ ، وَقَدْ طُرِفَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ مَطْرُوفَةٌ . وَالطَّرْفَةُ أَيْضًا : نُقْطَةٌ حَمْرَاءُ مِنَ الدَّمِ تَحْدُثُ فِي الْعَيْنِ مِنْ ضَرْبَةٍ وَغَيْرِهَا . وَفِي حَدِيثِ فُضَيْلٍ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَصْلَعَ فَطُرِفَ لَهُ طَرْفَةٌ ، أَصْلُ الطَّرْفِ : الضَّرْبُ عَلَى طَرَفِ الْعَيْنِ ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى الضَّرْبِ عَلَى الرَّأْسِ .
ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : طَرَفْتُ فُلَانًا أَطْرِفُهُ إِذَا صَرَفْتَهُ عَنْ شَيْءٍ ، وَطَرَفَهُ عَنْهُ أَيْ صَرَفَهُ وَرَدَّهُ ، وَأَنْشَدَ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ :
وَبَعِيرٌ مُطَّرَفٌ : قَدِ اشْتُرِيَ حَدِيثًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
وَطَرَفَهُ عَنَّا شُغِلَ : حَبَسَهُ وَصَرَفَهُ . وَرَجُلٌ مَطْرُوفٌ : لَا يَثْبُتُ عَلَى وَاحِدَةٍ كَالْمَطْرُوفَةِ مِنَ النِّسَاءِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
وَاسْتَطْرَفَتِ الْإِبِلُ الْمَرْتَعَ : اخْتَارَتْهُ ، وَقِيلَ : اسْتَأْنَفَتْهُ . وَنَاقَةٌ طَرِفَةٌ وَمِطْرَافٌ : لَا تَكَادُ تَرْعَى حَتَّى تَسْتَطْرِفَ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمِطْرَافُ الَّتِي لَا تَرْعَى مَرْعًى حَتَّى تَسْتَطْرِفَ غَيْرَهُ .
الْأَصْمَعِيُّ : نَاقَةٌ طَرِفَةٌ إِذَا كَانَتْ تُطْرِفُ الرِّيَاضَ رَوْضَةً بَعْدَ رَوْضَةٍ ، وَأَنْشَدَ :
وَسِبَاعٌ طَوَارِفُ : سَوَالِبُ . وَالطَّرِيفُ فِي النَّسَبِ : الْكَثِيرُ الْآبَاءِ إِلَى الْجَدِّ الْأَكْبَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ طَرِفٌ وَطَرِيفٌ كَثِيرُ الْآبَاءِ إِلَى الْجَدِّ الْأَكْبَرِ لَيْسَ بِذِي قُعْدُدٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : نَقِيضُ الْقُعْدُدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَثِيرُ الْآبَاءِ فِي الشَّرَفِ ، وَالْجَمْعُ طُرُفٌ وَطُرَفٌ وَطُرَّافٌ ، الْأَخِيرَانِ شَاذَّانِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْكَثِيرِ الْآبَاءِ فِي الشَّرَفِ لِلْأَعْشَى :
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُمْدَحُ بِهِ . وَالْإِطْرَافُ : كَثْرَةُ الْآبَاءِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَطْرَفُهُمْ أَيْ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْجَدِّ الْأَكْبَرِ .
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالطُّرْفى فِي النَّسَبِ مَأْخُوذٌ مِنَ الطَّرَفِ ، وَهُوَ الْبُعْدُ ، وَالْقُعْدَى أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى الْجَدِّ مِنَ الطُّرْفَى ، قَالَ : وَصَحَّفَهُ ابْنُ وَلَّادٍ فَقَالَ : الطُّرْقَى بِالْقَافِ . وَالطَّرَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : النَّاحِيَةُ مِنَ النَّوَاحِي وَالطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَطْرَافٌ . وَفِي حَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ : كَانَ لَا يَتَطَرَّفُ مِنَ الْبَوْلِ ، أَيْ لَا يَتَبَاعَدُ ، مِنَ الطَّرَفِ : النَّاحِيَةُ .
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ، يَعْنِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فَأَحَدُ طَرَفَيِ النَّهَارِ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالطَّرَفُ الْآخَرُ فِيهِ صَلَاتَا الْعَشِيِّ ، وَهُمَا الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ ، وَقَوْلُهُ : وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ، يَعْنِي صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ، أَرَادَ وَسَبِّحْ أَطْرَافَ النَّهَارِ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : أَطْرَافُ النَّهَارِ الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ ، وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ : أَطْرَافُ النَّهَارِ سَاعَاتُهُ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : أَرَادَ طَرَفَيْهِ فَجَمَعَ .
وَيُقَالُ : طَرَّفَ الرَّجُلُ حَوْلَ الْعَسْكَرِ وَحَوْلَ الْقَوْمِ ، يُقَالُ : طَرَّفَ فُلَانٌ إِذَا قَاتَلَ حَوْلَ الْعَسْكَرِ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ عَلَى طَرَفٍ مِنْهُمْ فَيَرُدُّهُمْ إِلَى الْجُمْهُورِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَطَرَّفَ حَوْلَ الْقَوْمِ قَاتَلَ عَلَى أَقْصَاهُمْ وَنَاحِيَتِهِمْ ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ مُطَرِّفًا . وَتَطَرَّفَ عَلَيْهِمْ : أَغَارَ ، وَقِيلَ : الْمُطَرِّفُ الَّذِي يَأْتِي أَوَائِلَ الْخَيْلِ فَيَرُدُّهَا عَلَى آخِرِهَا ، وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي يُقَاتِلُ أَطْرَافَ النَّاسِ ، وَقَالَ سَاعِدَةُ الْهُذَلِيُّ :
وَيُقَالُ : طَرَّفَ عَنَّا هَذَا الْفَارِسُ ، وَقَالَ مُتَمِّمٌ :
وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ : قَالَتْ لِابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ : مَا بِي عَجَلَةٌ إِلَى الْمَوْتِ حَتَّى آخُذَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْكَ : إِمَّا أَنْ تُسْتَخْلَفَ فَتَقَرَّ عَيْنِي ، وَإِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ . وَتَطَرَّفَ الشَّيْءُ : صَارَ طَرَفًا . وَشَاةٌ مُطَرَّفَةٌ : بَيْضَاءُ أَطْرَافِ الْأُذُنَيْنِ وَسَائِرُهَا أَسْوَدُ ، أَوْ سَوْدَاؤُهَا وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ .
وَفَرَسٌ مُطَرِّفٌ : خَالَفَ لَوْنُ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ سَائِرَ لَوْنِهِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مِنَ الْخَيْلِ أَبْلَقُ مُطَرَّفٌ ، وَهُوَ الَّذِي رَأْسُهُ أَبْيَضُ ، وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَ ذَنَبُهُ وَرَأْسُهُ أَبْيَضَيْنِ ، فَهُوَ أَبْلَقُ مُطَرَّفٌ . وَقِيلَ : تَطْرِيفُ الْأُذُنَيْنِ تَأْلِيلُهُمَا ، وَهِيَ دِقَّةُ أَطْرَافِهِمَا .
الْجَوْهَرِيُّ : الْمُطَرَّفُ مِنَ الْخَيْلِ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، هُوَ الْأَبْيَضُ الرَّأْسِ وَالذَّنَبِ وَسَائِرُهُ يُخَالِفُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَالذَّنَبِ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِلشَّاةِ إِذَا اسْوَدَّ طَرَفُ ذَنَبِهَا وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ مُطَرَّفَةٌ . وَالطَّرَفُ : الشَّوَاةُ ، وَالْجَمْعُ أَطْرَافٌ . وَالْأَطْرَافُ : الْأَصَابِعُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اسْمُ الْأَصَابِعِ ، وَكِلَاهُمَا مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَلَا تُفْرَدُ الْأَطْرَافُ إِلَّا بِالْإِضَافَةِ كَقَوْلِكَ أَشَارَتْ بِطَرَفِ إِصْبَعِهَا ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ :
وَيُقَالُ : طَرَّفَتِ الْجَارِيَةُ بَنَانَهَا إِذَا خَضَبَتْ أَطْرَافَ أَصَابِعِهَا بِالْحِنَّاءِ ، وَهِيَ مُطَرَّفَةٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، جُعِلَ فِي سَرَبٍ وَهُوَ طِفْلٌ وَجُعِلَ رِزْقُهُ فِي أَطْرَافِهِ أَيْ كَانَ يَمَصُّ أَصَابِعَهُ فَيَجِدُ فِيهَا مَا يُغَذِّيهِ . وَأَطْرَافُ الْعَذَارَى : عِنَبٌ أَسْوَدُ طِوَالٌ كَأَنَّهُ الْبَلُّوطُ يُشَبَّهُ بِأَصَابِعِ الْعَذَارَى الْمُخَضَّبَةِ لِطُولِهِ ، وَعُنْقُودُهُ نَحْوُ الذِّرَاعِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْ عِنَبِ الطَّائِفِ أَبْيَضُ طِوَالٌ دِقَاقٌ . وَطَرَّفَ الشَّيْءَ وَتَطَرَّفَهُ : اخْتَارَهُ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعٍ الْعُكَلِيُّ :
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ، قَالَ : مَعْنَاهُ مَوْتُ عُلَمَائِهَا وَقِيلَ : مَوْتُ أَهْلِهَا وَنَقْصُ ثِمَارِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا فَتَحْنَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأَرْضِ مَا قَدْ تَبَيَّنَ لَهُمْ ، كَمَا قَالَ : أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ، الْأَزْهَرِيُّ : أَطْرَافُ الْأَرْضِ نَوَاحِيهَا ، الْوَاحِدُ طَرَفٌ وَنَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَيْ مِنْ نَوَاحِيهَا نَاحِيَةً نَاحِيَةً ، وَعَلَى هَذَا مَنْ فَسَّرَ نَقْصَهَا مِنْ أَطْرَافِهَا فُتُوحَ الْأَرَضِينَ ، وَأَمَّا مَنْ جَعَلَ نَقْصَهَا مِنْ أَطْرَافِهَا مَوْتَ عُلَمَائِهَا ، فَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا ، قَالَ : وَالتَّفْسِيرُ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ . وَأَطْرَافُ الرِّجَالِ : أَشْرَافُهُمْ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ بِالتَّفْسِيرِ الْآخَرِ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : ج٩ / ص١٠٨
وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : فُلَانٌ طَرِيفُ النَّسَبِ وَالطَّرَافَةُ فِيهِ بَيِّنَةٌ وَذَلِكَ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْآبَاءِ إِلَى الْجَدِّ الْأَكْبَرِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَمَالَ طَرَفٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَيْ قِطْعَةٌ مِنْهُمْ وَجَانِبٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا . وَكُلُّ مُخْتَارٍ طَرَفٌ ، وَالْجَمْعُ أَطْرَافٌ ، قَالَ :
وَالطَّرَفُ : اللَّحْمُ . وَالطَّرَفُ : الطَّائِفَةُ مِنَ النَّاسِ . تَقُولُ : أَصَبْتُ طَرَفًا مِنَ الشَّيْءِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَيْ طَائِفَةً .
وَأَطْرَافُ الرَّجُلِ : أَخْوَالُهُ وَأَعْمَامُهُ وَكُلُّ قَرِيبٍ لَهُ مَحْرَمٍ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لَا يُدْرَى أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ ، وَمَعْنَاهُ لَا يُدْرَى أَيُّ وَالِدَيْهِ أَشْرَفُ ، قَالَ : هَكَذَا قَالَهُ الْفَرَّاءُ . وَيُقَالُ : لَا يُدْرَى أَنَسَبُ أَبِيهِ أَفْضَلُ أَمْ نَسَبُ أُمِّهِ .
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ : مَا يَدْرِي فُلَانٌ أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ أَيْ أَيُّ نِصْفَيْهِ أَطْوَلُ ، ألطَّرَفُ الْأَسْفَلُ مِنَ الطَّرَفِ الْأَعْلَى ، فَالنِّصْفُ الْأَسْفَلُ طَرَفٌ ، وَالْأَعْلَى طَرَفٌ ، وَالْخَصْرُ مَا بَيْنَ مُنْقَطَعِ الضُّلُوعِ إِلَى أَطْرَافِ الْوَرِكَيْنِ ، وَذَلِكَ نِصْفُ الْبَدَنِ ، وَالسَّوْءَةُ بَيْنَهُمَا ، كَأَنَّهُ جَاهِلٌ لَا يَدْرِي أَيُّ طَرَفَيْ نَفْسِهِ أَطْوَلُ . ابْنُ سِيدَهْ : مَا يَدْرِي أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ يَعْنِي بِذَلِكَ نَسَبَهُ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَقِيلَ : طَرَفَاهُ لِسَانُهُ وَفَرْجُهُ ، وَقِيلَ : اسْتُهُ وَفَمُهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا أَعَفُّ ، وَيُقَوِّيهِ قَوْلُ الرَّاجِزِ :
وَفِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ : مَا رَأَيْتُ أَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يُرِيدُ أَمْضَى لِسَانًا مِنْهُ . وَطَرَفَا الْإِنْسَانِ : لِسَانُهُ وَذَكَرُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَا يُدْرَى أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ . وَفُلَانٌ كَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ إِذَا كَانَ كَرِيمَ الْأَبَوَيْنِ ، يُرَادُ بِهِ نَسَبُ أَبِيهِ وَنَسَبُ أُمِّهِ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ لِعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ :
وَالْأَسْوَدُ ذُو الطَّرَفَيْنِ : حَيَّةٌ لَهُ إِبْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي أَنْفِهِ وَالْأُخْرَى فِي ذَنَبِهِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ يَضْرِبُ بِهِمَا فَلَا يُطْنِي الْأَرْضَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالطَّرَفَانِ فِي الْمَدِيدِ حَذْفُ أَلِفِ فَاعِلَاتُنْ وَنُونِهَا ، هَذَا قَوْلُ الْخَلِيلِ وَإِنَّمَا حُكْمُهُ أَنْ يَقُولَ : التَّطْرِيفُ حَذْفُ أَلِفِ فَاعِلَاتُنْ وَنُونِهَا ، أَوْ يَقُولُ : الطَّرَفَانِ الْأَلِفُ وَالنُّونُ الْمَحْذُوفَتَانِ مِنْ فَاعِلَاتُنْ . وَتَطَرَّفَتِ الشَّمْسُ : دَنَتْ لِلْغُرُوبِ ، قَالَ :
وَالطَّوَارِفُ مِنَ الْخِبَاءِ : مَا رَفَعْتَ مِنْ نَوَاحِيهِ لِتَنْظُرَ إِلَى خَارِجُ ، وَقِيلَ : هِيَ حِلَقٌ مُرَكَّبَةٌ فِي الرُّفُوفِ ، وَفِيهَا حِبَالٌ تُشَدُّ بِهَا إِلَى الْأَوْتَادِ . وَالْمِطْرَفُ وَالْمُطْرَفُ : وَاحِدُ الْمَطَارِفِ وَهِيَ أَرْدِيَةٌ مِنْ خَزٍّ مُرَبَّعَةٌ لَهَا أَعْلَامٌ ، وَقِيلَ : ثَوْبٌ مُرَبَّعٌ مِنْ خَزٍّ لَهُ أَعْلَامٌ . الْفَرَّاءُ : الْمِطْرَفُ مِنَ الثِّيَابِ مَا جُعِلَ فِي طَرَفَيْهِ عَلَمَانِ ، وَالْأَصْلُ مُطْرَفٌ ، بِالضَّمِّ ، فَكَسَرُوا الْمِيمَ لِيَكُونَ أَخَفَّ كَمَا قَالُوا : مِغْزَلٌ وَأَصْلُهُ مُغْزَلٌ مِنْ أُغْزِلَ أَيْ أُدِيرَ ، وَكَذَلِكَ الْمِصْحَفُ وَالْمِجْسَدُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَصْلُهُ الضَّمُّ لِأَنَّهُ فِي الْمَعْنَى مَأْخُوذٌ مَنْ أُطْرِفَ أَيْ جُعِلَ فِي طَرَفِهِ الْعَلَمَانِ ، وَلَكِنَّهُمُ اسْتَثْقَلُوا الضَّمَّةَ فَكَسَرُوهُ .
وَفِي الْحَدِيثِ : رَأَيْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، مِطْرَفُ خَزٍّ هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِهَا وَضَمِّهَا الثَّوْبُ الَّذِي فِي طَرَفَيْهِ عَلَمَانِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : لِآخَرَ قَدِمَ مِنْ ج٩ / ص١٠٩سَفَرٍ : هَلْ وَرَاءَكَ طَرِيفَةُ خَبَرٍ تُطْرِفُنَاهُ ؟ يَعْنِي خَبَرًا جَدِيدًا ، وَمُغَرِبَّةُ خَبَرٍ مِثْلُهُ . وَالطُّرْفَةُ : كُلُّ شَيْءٍ اسْتَحْدَثْتَهُ فَأَعْجَبَكَ وَهُوَ الطَّرِيفُ وَمَا كَانَ طَرِيفًا ، وَلَقَدْ طَرُفَ يَطْرُفُ .
وَالطَّرِيفَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْكَلَإِ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّصِيُّ إِذَا يَبِسَ وَابْيَضَّ ، وَقِيلَ : الطَّرِيفَةُ الصِّلِّيَانُ وَجَمِيعُ أَنْوَاعِهِمَا إِذَا اعْتَمَّا وَتَمَّا ، وَقِيلَ : الطَّرِيفَةُ مِنَ النَّبَاتِ أَوَّلُ شَيْءٍ يَسْتَطْرِفُهُ الْمَالُ فَيَرْعَاهُ ، كَائِنًا مَا كَانَ ، وَسُمِّيَتْ طَرِيفَةً لِأَنَّ الْمَالَ يَطَّرِفُهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ بَقْلًا . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَرَمِهَا وَطَرَافَتِهَا وَاسْتِطْرَافِ الْمَالِ إِيَّاهَا . وَأُطْرِفَتِ الْأَرْضُ : كَثُرَتْ طَرِيفَتُهَا .
وَأَرْضٌ مَطْرُوفَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّرِيفَةِ . وَإِبِلٌ طَرِفَةٌ : تَحَاتَّتْ مَقَادِمُ أَفْوَاهِهَا من الْكِبَرِ ، وَرَجُلٌ طَرِيفٌ بَيِّنُ الطَّرَافَةِ : مَاضٍ هَشٌّ . وَالطَّرَفُ : اسْمٌ يَجْمَعُ الطَّرْفَاءَ وَقَلَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْكَلَامِ إِلَّا فِي الشِّعْرِ ، وَالْوَاحِدَةُ طَرَفَةٌ ، وَقِيَاسُهُ قَصَبَةٌ وَقَصَبٌ وَقَصْبَاءُ وَشَجَرَةٌ وَشَجَرٌ وَشَجْرَاءُ .
ابْنُ سِيدَهْ : وَالطَّرَفَةُ شَجَرَةٌ وَهِيَ الطَّرَفُ ، وَالطَّرْفَاءُ جَمَاعَةُ الطَّرَفَةِ شَجَرٌ ، وَبِهَا سُمِّيَ طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْدِ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّرْفَاءُ وَاحِدٌ وَجَمْعٌ ، وَالطَّرْفَاءُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : وَاحِدَتُهَا طَرْفَاءَةٌ . وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : مَنْ قَالَ : طَرْفَاءُ فَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ لِلتَّأْنِيثِ ، وَمَنْ قَالَ : طَرْفَاءَةٌ فَالتَّاءُ عِنْدَهُ لِلتَّأْنِيثِ ، وَأَمَّا الْهَمْزَةُ عَلَى قَوْلِهِ : فَزَائِدَةٌ لِغَيْرِ التَّأْنِيثِ ، قَالَ : وَأَقْوَى الْقَوْلَيْنِ فِيهَا : أَنْ تَكُونَ هَمْزَةً مُرْتَجَلَةً غَيْرَ مُنْقَلِبَةٍ ، لِأَنَّهَا إِذَا كَانَتْ مُنْقَلِبَةً فِي هَذَا الْمِثَالِ فَإِنَّهَا تَنْقَلِبُ عَنْ أَلِفِ التَّأْنِيثِ لَا غَيْرَ نَحْوَ صَحْرَاءَ وَصَلْفَاءَ وَخَبْرَاءَ وَالْخِرْشَاءِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ عَنْ حَرْفِ عِلَّةٍ لِغَيْرِ الْإِلْحَاقِ فَتَكُونُ فِي الْأَلِفِ لَا فِي الْإِلْحَاقِ كَأَلِفِ عِلْبَاءَ وَحِرْبَاءَ ، قَالَ : وَهَذَا مِمَّا يُؤَكِّدُ عِنْدَكَ حَالَ الْهَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهَا إِذَا أُلْحِقَتِ اعْتَقَدْتَ فِيمَا قَبْلَهَا حُكْمًا مَا فَإِذَا لَمْ تُلْحَقْ جَازَ الْحُكْمُ إِلَى غَيْرِهِ ؟ وَالطَّرْفَاءُ أَيْضًا : مَنْبِتُهَا ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الطَّرْفَاءُ مِنَ الْعِضَاهِ وَهُدْبُهُ مِثْلُ هُدْبِ الْأَثْلِ ، وَلَيْسَ لَهُ خَشَبٌ وَإِنَّمَا يُخْرِجُ عِصِيًّا سَمْحَةً فِي السَّمَاءِ ، وَقَدْ تَتَحَمَّضُ بِهَا الْإِبِلُ إِذَا لَمْ تَجِدْ حَمْضًا غَيْرَهُ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الطَّرْفَاءُ مِنَ الْحَمْضِ ، قَالَ : وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ طَرَفَةَ . وَالطَّرْفُ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ : كَوْكَبَانِ يَقْدُمَانِ الْجَبْهَةَ وَهُمَا عَيْنَا الْأَسَدِ يَنْزِلُهُمَا الْقَمَرُ .
وَبَنُو طَرَفٍ : قَوْمٌ مِنَ الْيَمَنِ . وَطَارِفٌ وَطَرِيفٌ وَطُرَيْفٌ وَطَرَفَةُ وَمُطَرِّفٌ : أَسْمَاءٌ . وَطُرَيْفٌ : مَوْضِعٌ ، وَكَذَلِكَ الطُّرَيْفَاتُ ، قَالَ :