---
title: 'حديث: [ عتم ] عتم : عَتَمَ الرَّجُلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَعَتَّمَ : كَف… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/778783'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/778783'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 778783
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ عتم ] عتم : عَتَمَ الرَّجُلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَعَتَّمَ : كَف… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ عتم ] عتم : عَتَمَ الرَّجُلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَعَتَّمَ : كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ الْمُضِيِّ فِيهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ عَتَّمَ تَعْتِيمًا ، وَقِيلَ : عَتَّمَ احْتَبَسَ عَنْ فِعْلِ الشَّيْءِ يُرِيدُهُ ، وَعَتَمَ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَأَعْتَمَ وَعَتَّمَ : أَبْطَأَ ، وَالِاسْمُ الْعَتَمُ ، وَعَتَمَ قِرَاهُ : أَخَّرَهُ ، وَقِرًى عَاتِمٌ وَمُعَتَّمٌ : بَطِيءٌ مُمْسٍ وَقَدْ عَتَمَ قِرَاهُ ، وَأَعْتَمَهُ صَاحِبُهُ وَعَتَّمَهُ ، أَيْ : أَخَّرَهُ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَاتِمُ الْقِرَى ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا رَأَيْنَا أَنَّهُ عَاتِمُ الْقِرَى بَخِيلٌ ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْهَضْمِ كَرْدَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ جَاءَنَا ضَيْفٌ عَاتِمٌ إِذَا جَاءَ ذَلِكَ الْوَقْتَ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَبْنِي الْعُلَى وَيَبْتَنِي الْمَكَارِمَا أَقْرَاهُ لِلضَّيْفِ يَئُوبُ عَاتِمَا وَأَعْتَمْتَ حَاجَتَكَ ، أَيْ : أَخَّرْتَهَا ، وَقَدْ عَتَمَتْ حَاجَتُكَ وَلُغَةٌ أُخْرَى : أَعْتَمَتْ حَاجَتُكَ ، أَيْ : أَبْطَأَتْ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَهُ : مَعَاتِيمُ الْقِرَى سُرُفٌ إِذَا مَا أَجَنَّتْ طَخْيَةُ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ يَمْدَحُ رَجُلًا : مَتَى يَعِدْ يُنْجِزْ وَلَا يَكْتَبِلْ مِنْهُ الْعَطَايَا طُولُ إِعْتَامِهَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِشَاعِرٍ يَهْجُو قَوْمًا : إِذَا غَابَ عَنْكُمْ أَسْوَدُ الْعَيْنِ كُنْتُمُ كِرَامًا وَأَنْتُمْ مَا أَقَامَ أَلَائِمُ تَحَدَّثَ رُكْبَانُ الْحَجِيجِ بِلُؤْمِكُمْ وَيَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ اللِّقَاحُ الْعَوَاتِمُ يَقُولُ : لَا تَكُونُونَ كِرَامًا حَتَّى يَغِيبَ عَنْكُمْ هَذَا الْجَبَلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ أَسْوَدُ الْعَيْنِ وَهُوَ لَا يَغِيبُ أَبَدًا ، وَقَوْلُهُ : يَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ اللَّقَاحُ الْعَوَاتِمُ مَعْنَاهُ : أَنَّ أَهْلَ الْبَادِيَةِ يَتَشَاغَلُونَ بِذِكْرِ لُؤْمِكُمْ عَنْ حَلْبِ لِقَاحِهِمْ حَتَّى يُمْسُوا ، فَإِذَا طَرَقَهُمُ الضَّيْفُ صَادَفَ الْأَلْبَانَ بِحَالِهَا لَمْ تُحْلَبْ فَنَالَ حَاجَتَهُ ، فَكَانَ لُؤْمُكُمْ قِرَى الْأَضْيَافِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُتُمُ يَكُونُ فَعَالُهُمْ مَدْحًا وَيَكُونُ ذَمًّا جَمْعُ عَاتِمٍ وَعَتُومٍ ، فَإِذَا كَانَ مَدْحًا فَهُوَ الَّذِي يَقْرِي ضِيفَانَهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَإِذَا كَانَ ذَمًّا فَهُوَ الَّذِي لَا يَحْلُبُ لَبَنَ إِبِلِهِ مُمْسِيًا حَتَّى يَيْأَسَ مِنَ الضَّيْفِ ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَتَمَةُ الْإِبْطَاءُ أَيْضًا ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْإِطْنَابَةِ : وَجِلَادًا إِنْ نَشِطْتَ لَهُ عَاجِلًا لَيْسَتْ لَهُ عَتَمُهْ وَحَمَلَ عَلَيْهِ فَمَا عَتَّمَ ، أَيْ : مَا نَكَلَ وَلَا أَبْطَأَ ، وَضَرَبَ فُلَانٌ فُلَانًا فَمَا عَتَّمَ وَلَا عَتَّبَ وَلَا كَذَّبَ ، أَيْ : لَمْ يَتَمَكَّثْ وَلَمْ يَتَبَاطَأْ فِي ضَرْبِهِ إِيَّاهُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا فَمَا عَتَّمْنَا أَنَّهُ يَعْنِي الْأَعْلَامَ ، أَيْ : مَا أَبْطَأْنَا عَنْ مَعْرِفَةِ مَا عَنَى وَأَرَادَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَمَرَّ نَضِيُّ السَّهْمِ تَحْتَ لَبَانِهِ وَجَالَ عَلَى وَحْشِيِّهِ لَمْ يُعَتِّمِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْعَامَّةُ تَقُولُ ضَرَبَهُ فَمَا عَتَّبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ نَخْلٍ : أَنَّ سَلْمَانَ غَرَسَ كَذَا وَكَذَا وَدِيَّةً ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَاوِلُهُ وَهُوَ يَغْرِسُ فَمَا عَتَّمَتْ مِنْهَا وَدِيَّةٌ ، أَيْ : مَا لَبِثَتْ أَنْ عَلِقَتْ ، وَعَتَمَتِ الْإِبِلُ تَعْتِمُ وَتَعْتُمُ وَأَعْتَمَتْ وَاسْتَعْتَمَتْ : حُلِبَتْ عِشَاءً وَهُوَ مِنَ الْإِبْطَاءِ وَالتَّأَخُّرِ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيُّ : فِيهَا ضَوًى قَدْ رُدَّ مِنْ إِعْتَامِهَا وَالْعَتَمَةُ : ثُلْثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ بَعْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ ، أَعْتَمَ الرَّجُلُ : صَارَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَيُقَالُ : أَعْتَمْنَا مِنَ الْعَتَمَةِ كَمَا يُقَالُ أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ ، وَأَعْتَمَ الْقَوْمُ وَعَتَّمُوا تَعْتِيمًا : سَارُوا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَوْ أَوْرَدُوا أَوْ أَصْدَرُوا أَوْ عَمِلُوا أَيَّ عَمَلٍ كَانَ ، وَقِيلَ : الْعَتَمَةُ وَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاسْتِعْتَامِ نَعَمِهَا ، وَقِيلَ : لِتَأَخُّرِ وَقْتِهَا ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَتَمَ اللَّيْلُ وَأَعْتَمَ إِذَا مَرَّ قِطْعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ وَقَالَ : إِذَا ذَهَبَ النَّهَارُ وَجَاءَ اللَّيْلُ فَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْعِشَاءِ فَإِنَّ اسْمَهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الْعِشَاءُ ، وَإِنَّمَا يُعْتَمُ بِحِلَابِ الْإِبِلِ ، قَوْلُهُ : إِنَّمَا يُعْتَمُ بِحِلَابِ الْإِبِلِ مَعْنَاهُ لَا تُسَمُّوهَا صَلَاةَ الْعَتَمَةِ فَإِنَّ الْأَعْرَابَ الَّذِينَ يَحْلُبُونَ إِبِلَهُمْ إِذَا أَعْتَمُوا ، أَيْ : دَخَلُوا فِي وَقْتِ الْعَتَمَةِ سَمَّوْهَا صَلَاةَ الْعَتَمَةِ ، وَسَمَّاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَسَمُّوهَا كَمَا سَمَّاهَا اللَّهُ لَا كَمَا سَمَّاهَا الْأَعْرَابُ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَيُسْتَحَبُّ لَهُمُ التَّمَسُّكُ بِالِاسْمِ النَّاطِقِ بِهِ لِسَانُ الشَّرِيعَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَغُرَّنَّكُمْ فِعْلُهُمْ هَذَا فَتُؤَخِّرُوا صَلَاتَكُمْ وَلَكِنْ صَلُّوهَا إِذَا حَانَ وَقْتُهَا ، وَعَتَمَةُ اللَّيْلِ : ظَلَامُ أَوَّلِهِ عِنْدَ سُقُوطِ نُورِ الشَّفَقِ ، يُقَالُ : عَتَمَ اللَّيْلُ يَعْتِمُ ، وَقَدْ أَعْتَمَ النَّاسُ إِذَا دَخَلُوا فِي وَقْتِ الْعَتَمَةِ ، وَأَهْلُ الْبَادِيَةِ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بُعَيْدَ الْمَغْرِبِ ، وَيُنِيخُونَهَا فِي مُرَاحِهَا سَاعَةً يَسْتَفِيقُونَهَا ، فَإِذَا أَفَاقَتْ وَذَلِكَ بَعْدَ مَرِّ قِطْعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ أَثَارُوهَا وَحَلَبُوهَا ، وَتِلْكَ السَّاعَةُ تُسَمَّى عَتَمَةً ، وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : اسْتَعْتِمُوا نَعَمَكُمْ حَتَّى تُفِيقَ ثُمَّ احْتَلِبُوهَا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : وَاللِّقَاحُ قَدْ رُوِّحَتْ وَحُلِبَتْ عَتَمَتُهَا ، أَيْ : حُلِبَتْ مَا كَانَتْ تُحْلَبُ وَقْتَ الْعَتَمَةِ ، وَهُمْ يُسَمُّونَ الْحِلَابَ عَتَمَةً بِاسْمِ الْوَقْتِ ، وَيُقَالُ : قَعَدَ فُلَانٌ عِنْدَنَا قَدْرَ عَتَمَةِ الْحَلَائِبِ ، أَيِ : احْتَبَسَ قَدْرَ احْتِبَاسِهَا لِلْإِفَاقَةِ ، وَأَصْلُ الْعَتْمِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْمُكْثُ وَالِاحْتِبَاسُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَتَمَةُ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ تُفِيقُ بِهَا النَّعَمُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، يُقَالُ : حَلَبْنَا عَتَمَةً ، وَعَتَمَةُ اللَّيْلِ : ظَلَامُهُ ، وَقَوْلُهُ : طَيْفٌ أَلَمّ بِذِي سَلَمْ ، يُسْرِي عَتَمْ بَيْنَ الْخِيَمْ . يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْهَاءِ كَقَوْلِهِمْ هُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَقَوْلُهُ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَنَظَّرَ خَالِدٌ عِيَادِي عَلَى الْهِجْرَانِ أَمْ هُوَ يَائِسُ ؟ قَدْ يَكُونُ مِنَ الْبُطْءِ ، أَيْ : يَسْرِي بَطِيئًا ، وَقَدْ عَتَمَ اللَّيْلُ يَعْتِمُ ، وَعَتَمَةُ الْإِبِلِ : رُجُوعُهَا مِنَ الْمَرْعَى بَعْدَمَا تُمْسِي ، وَنَاقَةٌ عَتُومٌ : هِيَ الَّتِي لَا تَزَالُ تَعَشَّى حَتَّى تَذْهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا تُحْلَبُ إِلَّا بَعْدَ ذَلِكَ الْوَقْتِ ، قَالَ الرَّاعِي : أُدِرُّ النَّسَا كِيْلَا تَدِرَّ عَتُومُهَا وَالْعَتُومُ : النَّاقَةُ الَّتِي تَدِرُّ إِلَّا عَتَمَةً ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ثَعْلَبٌ الْعَتُومَةُ النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ الدَّرِّ ، وَأَنْشَدَ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : سُودٌ صَنَاعِيَةٌ إِذَا مَا أَوْرَدُوا صَدَرَتْ عَتُومَتُهُمْ وَلَمَّا تُحْلَبِ صُلْعٌ صَلَامِعَةٌ كَأَنَّ أُنُوفَهُمْ بَعَرٌ يُنَظِّمُهُ الْوَلِيدُ بِمَلْعَبٍ لَا يَخْطُبُونَ إِلَى الْكِرَامِ بَنَاتِهِمْ وَتَشِيبُ أَيِّمُهُمْ وَلَمَّا تُخْطَبِ وَيُرْوَى : يُنَظِّمُهُ وَلِيدٌ يَلْعَبُ سُودٌ صَنَاعِيَةٌ : يَصْنَعُونَ الْمَالَ وَيُسَمِّنُونَهُ ، وَالصَّلَامِعَةُ : الدِّقَاقُ الرُّءُوسِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعَتُومُ نَاقَةٌ غَزِيرَةٌ يُؤَخَّرُ حِلَابُهَا إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ ، وَقِيلَ : مَا قَمْرَاءُ أَرْبَعٍ ؟ فَقِيلَ : عَتَمَةُ رُبَعٍ ، أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَبِسُ فِي عَشَائِهِ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ : الْعَرَبُ تَقُولُ لِلْقَمَرِ إِذَا كَانَ ابْنَ لَيْلَةٍ : عَتَمَةُ سُخَيْلَةٍ حَلَّ أَهْلُهَا بِرُمَيْلَةَ ، أَيْ : قَدْرُ احْتِبَاسِ الْقَمَرِ إِذَا كَانَ ابْنَ لَيْلَةٍ ثُمَّ غُرُوبُهُ قَدْرُ عَتَمَةِ سَخْلَةٍ يَرْضَعُ أُمَّهُ ، ثُمَّ يَحْتَبِسُ قَلِيلًا ، ثُمَّ يَعُودُ لِرَضَاعِ أُمِّهِ ، وَذَلِكَ أَنْ يُفَوِّقَ السَّخْلُ أُمَّهُ فُوَاقًا بَعْدَ فُوَاقٍ يَقْرُبُ وَلَا يَطُولُ وَإِذَا كَانَ الْقَمَرُ ابْنَ لَيْلَتَيْنِ قِيلَ لَهُ : حَدِيثُ أَمَتَيْنِ بِكَذِبٍ وَمَيْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ حَدِيثَهُمَا لَا يَطُولُ لِشُغْلِهِمَا بِمَهْنَةِ أَهْلِهِمَا وَإِذَا كَانَ ابْنَ ثَلَاثٍ قِيلَ : حَدِيثُ فَتَيَاتٍ غَيْرِ مُؤْتَلَفَاتٍ ، وَإِذَا كَانَ ابْنَ أَرْبَعٍ ، قِيلَ : عَتَمَةُ رُبَعٍ غَيْرِ جَائِعٍ وَلَا مُرْضَعٍ ، أَرَادُوا أَنَّ قَدْرَ احْتِبَاسِ الْقَمَرِ طَالِعًا ثُمَّ غُرُوبُهُ قَدْرُ فُوَاقِ هَذَا الرُّبَعِ أَوْ فُوَاقِ أُمِّهِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَتَمَةُ أُمِّ الرُّبَعِ ، وَإِذَا كَانَ ابْنَ خَمْسٍ ، قِيلَ : حَدِيثٌ وَأُنْسٌ ، وَيُقَالُ : عَشَاءُ خَلَفَاتٍ قُعْسٍ ، وَإِذَا كَانَ ابْنَ سِتٍّ ، قِيلَ : سِرْ وَبِتْ ، وَإِذَا كَانَ ابْنَ سَبْعٍ ، قِيلَ : دُلْجَةُ الضَّبُعِ ، وَإِذَا كَانَ ابْنَ ثَمَانٍ ، قِيلَ : قَمَرٌ إِضْحِيَانٌ ، وَإِذَا كَانَ ابْنَ تِسْعٍ ، قِيلَ : يُلْقَطُ فِيهِ الْجِزْعُ ، وَإِذَا كَانَ ابْنَ عَشْرٍ ، قِيلَ لَهُ : مُخَنِّقُ الْفَجْرِ ، وَقَوْلُ الْأَعْشَى : نُجُومَ الشِّتَاءِ الْعَاتِمَاتِ الْغَوَامِضَا يَعْنِي بِالْعَاتِمَاتِ الَّتِي تُظْلِمُ مِنَ الْغَبَرَةِ الَّتِي فِي السَّمَاءِ ، وَذَلِكَ فِي الْجَدْبِ ; لِأَنَّ نُجُومَ الشِّتَاءِ أَشَدُّ إِضَاءَةً لِنَقَاءِ السَّمَاءِ ، وَضَيْفٌ عَاتِمٌ : مُقِيمٌ ، وَعَتَّمَ الطَّائِرُ إِذَا رَفْرَفَ عَلَى رَأْسِكَ وَلَمْ يَبْعُدْ ، وَهِيَ بِالْغَيْنِ وَالْيَاءِ أَعْلَى ، وَعَتَمَ عَتْمًا : نَتَفَ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْعُتْمُ وَالْعُتُمُ : شَجَرُ الزَّيْتُونِ الْبَرِّيِّ الَّذِي لَا يَحْمِلُ شَيْئًا ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَنْبُتُ مِنْهُ بِالْجِبَالِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي زَيْدٍ الْغَافِقِيِّ : الْأَسْوِكَةُ ثَلَاثَةٌ أَرَاكٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَتَمٌ أَوْ بُطْمٌ ؛ الْعَتَمُ بِالتَّحْرِيكِ : الزَّيْتُونُ ، وَقِيلَ : شَيْءٌ يُشْبِهُهُ يَنْبُتُ بِالسَّرَاةِ ، وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ : مِنْ فَوْقِهِ شُعَبٌ قُرٌّ وَأَسْفَلُهُ جَيْءٌ تَنَطَّقَ بِالظِّيَّانِ وَالْعَتَمِ وَثَمَرُهُ الزَّغْبَجُ ، وَالْجَيْءُ : الْمَاءُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الدُّورِ فَيَجْتَمِعُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ ، وَمِنْهُ أُخِذَ هَذِهِ الْجَيْئَةُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَقَالَ أُمَيَّةُ : تِلْكُمْ طَرُوقَتُهُ وَاللَّهُ يَرْفَعُهَا فِيهَا الْعَذَاةُ وَفِيهَا يَنْبُتُ الْعَتَمُ وَقَالَ الْجَعْدِيُّ : تَسْتَنُّ بِالضِّرْوِ مِنْ بَرَاقِشَ أَوْ هَيْلَانَ أَوْ نَاضِرٍ مِنَ الْعُتُمِ وَقَوْلُهُ : ارْمِ عَلَى قَوْسِكَ مَا لَمْ تَنْهَزِمْ رَمْيَ الْمَضَاءِ وَجَوَادِ بْنِ عُتُمْ يَجُوزُ فِي عُتُمٍ أَنْ يَكُونَ اسْمَ رَجُلٍ ، وَأَنْ يَكُونَ اسْمَ فَرَسٍ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/778783

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
