---
title: 'حديث: [ عرد ] عرد : عَرَدَ النَّابُ يَعْرُدُ عُرُودًا : خَرَجَ كُلُّهُ وَاشْ… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/778969'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/778969'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 778969
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ عرد ] عرد : عَرَدَ النَّابُ يَعْرُدُ عُرُودًا : خَرَجَ كُلُّهُ وَاشْ… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ عرد ] عرد : عَرَدَ النَّابُ يَعْرُدُ عُرُودًا : خَرَجَ كُلُّهُ وَاشْتَدَّ وَانْتَصَبَ وَكَذَلِكَ النَّبَاتُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مُنْتَصِبٍ شَدِيدٍ : عَرْدٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَعُنُقًا عَرْدًا وَرَأْسًا مِرْأَسًا ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : عَرْدًا غَلِيظًا ، مِرْأَسًا : مِصَكًّا لِلرُّءُوسِ ، وَعَرَدَتْ أَنْيَابُ الْجَمَلِ : غَلُظَتْ وَاشْتَدَّتْ ، وَعَرَدَ الشَّيْءُ يَعْرُدُ عُرُودًا : غَلُظَ ، وَالْعُرُدُّ وَالْعُرُنْدُ : الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ نُونُهُ بَدَلٌ مِنَ الدَّالِ ، الْفَرَّاءُ : رُمْحٌ مِتَلٌّ وَرُمْحٌ عُرُدٌّ وَوَتَرٌ عُرُدٌّ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : شَدِيدٌ ، وَأَنْشَدَ : وَالْقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُرُدُّ مِثْلُ جِرَانِ الْفِيلِ أَوْ أَشَدُّ وَيُرْوَى : مِثْلُ ذِرَاعِ الْبِكْرِ ، شَبَّهَ الْوَتَرَ بِذِرَاعِ الْبَعِيرِ فِي تَوَتُّرِهِ ، وَوَرَدَ هَذَا أَيْضًا فِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : وَالْقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُرُدٌّ ، الْعُرُدُّ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَقَوِيٌّ شَدِيدٌ عُرُدٌّ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : وَتَرٌ عُرُنْدٌ ، أَيْ : غَلِيظٌ ، وَنَظِيرُهُ مِنَ الْكَلَامِ تُرُنْجٌ ، وَالْعَرْدُ : ذَكَرُ الْإِنْسَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ الذَّكَرُ الصُّلْبُ الشَّدِيدُ ، وَجَمْعُهُ أَعْرَادٌ ، وَقِيلَ : الْعَرْدُ الذَّكَرُ إِذَا انْتَشَرَ وَاتْمَهَلَّ وَصَلُبَ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَرْدُ الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ الصُّلْبُ الْمُنْتَصِبُ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَعَرْدُ مَغْرِزِ الْعُنُقِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : عَرْدَ التَّرَاقِي حَشْوَرًا مُعَقْرَبَا وَعَرَّدَ الرَّجُلُ إِذَا قَوِيَ جِسْمُهُ بَعْدَ الْمَرَضِ ، وَعَرَدَتِ الشَّجَرَةُ تَعْرُدُ عُرُودًا وَنَجَمَتْ نُجُومًا : طَلَعَتْ ، وَقِيلَ : اعْوَجَّتْ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : عَرَدَ النَّبْتُ يَعْرُدُ عُرُودًا طَلَعَ وَارْتَفَعَ ، وَقِيلَ : خَرَجَ عَنْ نَعْمَتِهِ وَغُضُوضَتِهِ فَاشْتَدَّ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يُصَعِّدْنَ رُقْشًا بَيْنَ عُوجٍ كَأَنَّهَا زِجَاجُ الْقَنَا ، مِنْهَا نَجِيمٌ وَعَارِدُ وَفِي النَّوَادِرِ : عَرَدَ الشَّجَرُ وَأَعْرَدَ إِذَا غَلُظَ وَكَبُرَ ، وَالْعَارِدُ : الْمُنْتَبِذُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيِّ : صَوَّى لَهَا ذَا كِدْنَةٍ جُلَاعِدَا لَمْ يَرْعَ بِالْأَصْيَافِ إِلَّا فَارِدَا تَرَى شُئُونَ رَأْسِهِ الْعَوَارِدَا مَضْبُورَةً إِلَى شَبَا حَدَائِدَا أَيْ : مُنْتَبِذَةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَذَا الرَّجَزُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : تَرَى شُئُونَ رَأْسِهَا ، وَالصَّوَابُ شُئُونَ رَأْسِهِ ; لِأَنَّهُ يَصِفُ فَحْلًا ، وَمَعْنَى صَوَّى لَهَا ، أَيِ : اخْتَارَ لَهَا فَحْلًا ، وَالْكِدْنَةُ : الْغِلَظُ ، وَالْجُلَاعِدُ : الشَّدِيدُ الصُّلْبُ ، وَعَرَّدَ الرَّجُلُ عَنْ قِرْنِهِ إِذَا أَحْجَمَ وَنَكَلَ ، وَالتَّعْرِيدُ : الْفِرَارُ ، وَقِيلَ : التَّعْرِيدُ سُرْعَةُ الذَّهَابِ فِي الْهَزِيمَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ يَذْكُرُ هَزِيمَةَ أَبِي نَعَامَةَ الْحَرُورِيِّ : لَمَّا اسْتَبَاحُوا عَبْدَ رَبٍّ عَرَّدَتْ بِأَبِي نَعَامَةَ أُمُّ رَأْلٍ خَيْفَقُ وَعَرَّدَ الرَّجُلُ تَعْرِيدًا ، أَيْ : فَرَّ ، وَعَرِدَ الرَّجُلُ إِذَا هَرَبَ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ أَيْ : فَرُّوا وَأَعْرَضُوا ، وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ مِنَ التَّغْرِيدِ التَّطْرِيبِ ، وَعَرَّدَ السَّهْمُ تَعْرِيدًا إِذَا نَفَذَ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، قَالَ سَاعِدَةُ : فَجَالَتْ وَخَالَتْ أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ بِهَا وَقَدْ خَلَّهَا قِدْحٌ صَوِيبٌ مُعَرِّدُ مُعَرِّدٌ ، أَيْ : نَافِذٌ ، وَخَلَّهَا ، أَيْ : دَخَلَ فِيهَا ، وَصَوِيبٌ : صَائِبٌ قَاصِدٌ ، وَعَرَّدَ : تَرَكَ الْقَصْدَ وَانْهَزَمَ ، قَالَ لَبِيدٌ : فَمَضَى وَقَدَّمَهَا وَكَانَتْ عَادَةً مِنْهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُهَا أَنَّثَ الْإِقْدَامَ لِتَعَلُّقِهِ بِهَا كَقَوْلِهِ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ وَعَرَدَ الْحَجَرَ يَعْرُدُهُ عَرْدًا : رَمَاهُ رَمْيًا بَعِيدًا ، وَالْعَرَّادَةُ : شِبْهُ الْمَنْجَنِيقِ صَغِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْعَرَّادَاتُ ، وَالْعَرَادُ وَالْعَرَادَةُ : حَشِيشٌ طَيِّبُ الرِّيحِ ، وَقِيلَ : حَمْضٌ تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ وَمَنَابِتُهُ الرَّمْلُ وَسُهُولُ الرَّمْلِ ، وَقَالَ الرَّاعِي وَوَصَفَ إِبِلَهُ : إِذَا أَخْلَفَتْ صَوْبَ الرَّبِيعِ وَصَالَهَا عَرَادٌ وَحَاذٌ أَلْبَسَا كُلَّ أَحْرَعَا وَقِيلَ : هُوَ مِنْ نَجِيلِ الْعَذَاةِ ، وَاحِدَتُهُ عَرَادَةٌ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَأَيْتُ الْعَرَادَةَ فِي الْبَادِيَةِ وَهِيَ صُلْبَةُ الْعُودِ مُنْتَشِرَةُ الْأَغْصَانِ لَا رَائِحَةَ لَهَا ، قَالَ : وَالَّذِي أَرَادَ اللَّيْثُ الْعَرَادَةُ فِيمَا أَحْسَبُ وَهِيَ بَهَارُ الْبَرِّ وَعَرَادٌ عَرِدٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : تَقُولُ الْعَرَبُ قِيلَ : لِلضَّبِّ : وِرْدًا وِرْدًا ، فَقَالَ : أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا لَا يَشْتَهِي أَنْ يَرِدَا إِلَّا عَرَادًا عَرِدَا وَصِلِّيَانًا بَرِدَا وَعَنْكَثًا مُلْتَبِدَا وَإِنَّمَا أَرَادَ عَارِدًا وَبَارِدًا فَحَذَفَ لِلضَّرُورَةِ ، وَالْعَرَادَةُ : شَجَرَةٌ صُلْبَةُ الْعُودِ ، وَجَمْعُهَا عَرَادٌ ، وَعَرَادٌ : نَبْتٌ صُلْبٌ مُنْتَصِبٌ ، وَعَرَّدَ النَّجْمُ إِذَا مَالَ لِلْغُرُوبِ بَعْدَمَا يُكَبِّدُ السَّمَاءَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَهَمَّتِ الْجَوْزَاءُ بِالتَّعْرِيدِ وَنِيقٌ مُعَرِّدٌ : مُرْتَفَعٌ طَوِيلٌ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَإِنِّي وَإِيَّاكُمْ وَمَنْ فِي حِبَالِكُمْ كَمَنْ حَبْلُهُ فِي رَأْسِ نِيقٍ مُعَرِّدِ وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِ الرَّاعِي : بِأَطْيَبَ مِنْ ثَوْبَيْنِ تَأْوِي إِلَيْهِمَا سُعَادُ ، إِذَا نَجْمُ السِّمَاكَيْنِ عَرَّدَا أَيِ : ارْتَفَعَ ، وَقَالَ أَيْضًا : فَجَاءَ بِأَشْوَالٍ إِلَى أَهْلِ خُبَّةٍ طَرُوقًا وَقَدْ أَقْعَى سُهَيْلٌ فَعَرَّدَا قَالَ : أَقْعَى ارْتَفَعَ ثُمَّ لَمْ يَبْرَحْ ، وَيُقَالُ : عَرَّدَ فُلَانٌ بِحَاجَتِنَا إِذَا لَمْ يَقْضِهَا ، وَالْعَرَادَةُ : الْجَرَادَةُ الْأُنْثَى ، وَالْعَرِيدُ : الْبَعِيدُ يَمَانِيَةٌ ، وَمَا زَالَ ذَلِكَ عَرِيدَهُ ، أَيْ : دَأْبَهُ وَهِجِّيرَاهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَعَرَادَةُ : اسْمُ رَجُلٍ ، قَالَ جَرِيرٌ : أَتَانِي عَنْ عَرَادَةَ قَوْلُ سَوْءٍ فَلَا وَأَبِي عَرَادَةُ مَا أَصَابَا عَرَادَةُ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ لُوطٍ أَلَا تَبًّا لِمَا صَنَعُوا تَبَابَا ! وَالْعَرَادَةُ : اسْمُ فَرَسٍ مِنْ خَيْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ كَلْحَبَةُ وَاسْمُهُ هُبَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ : تُسَائِلُنِي بَنُو جُشَمَ بْنِ بَكْرٍ : أَغَرَّاءُ الْعَرَادَةُ أَمْ بَهِيمُ ؟ كُمَيْتٌ غَيْرُ مُحْلِفَةٍ وَلَكِنْ كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الْأَدِيمُ وَالْعَرَّادَةُ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ : فَرَسُ أَبِي دُوَادَ ، وَفُلَانٌ فِي عَرَادَةِ خَيْرٍ ، أَيْ : فِي حَالِ خَيْرٍ ، وَالْعَرَنْدَدُ : الصُّلْبُ وَهُوَ مُلْحَقٌ بِسَفَرْجَلَ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/778969

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
