---
title: 'حديث: [ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُ… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/779043'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/779043'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 779043
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُ… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَإِنَّا كَالْحَصَى عَدَدًا وَإِنَّا بَنُو الْحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ وَقَالَ آخَرُ : وَلَيْلَةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ وَفِتْيَةٍ هَدَيْتُ وَجَمْعٍ ذِي عُرَامٍ مُلَادِسِ وَالْعَرَمَةُ : جَمْعُ عَارِمٍ ، يُقَالُ : غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ . وَلَيْلٌ عَارِمٌ : شَدِيدُ الْبَرْدِ ، نِهَايَةٌ فِي الْبَرْدِ نَهَارُهُ وَلَيْلُهُ ، وَالْجَمْعُ عُرَّمٌ ، قَالَ : وَلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الْعُرَّمِ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ وَبَيْنَ الْمِرْزَمِ تَهُمُّ فِيهَا الْعَنْزُ بِالتَّكَلُّمِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا . وَعَرَمَ الْإِنْسَانُ يَعْرُمُ ، وَيَعْرِمُ ، وَعَرِمَ ، وَعَرُمَ عَرَامَةً - بِالْفَتْحِ - وَعُرَامًا : اشْتَدَّ ، قَالَ وَعْلَةُ الْجَرْمِيُّ - وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الدِّنَّبَةِ الثَّقَفِيِّ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ عَارِمٌ وَعَرِمٌ : اشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي امْرُؤٌ يَذُبُّ عَنْ مَحَارِمِي بَسْطَةُ كَفٍّ وَلِسَانٍ عَارِمِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، أَيِ اشْتِدَادٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ ، وَصَبِيٌّ عَارِمٌ بَيِّنُ الْعُرَامِ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ شَرِسٌ ، قَالَ شَبِيبُ بْنُ الْبَرْصَاءِ : كَأَنَّهَا مِنْ بُدُنٍ وَإِيفَارْ دَبَّتْ عَلَيْهَا عَارِمَاتُ الْأَنْبَارْ أَيْ : خَبِيثَاتُهَا ، وَيُرْوَى : ذَرِبَاتٌ . وَفِي حَدِيثِ عَاقِرِ النَّاقَةِ : فَانْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ أَيْ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ . وَالْعُرَامُ : الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ وَالشَّرَاسَةُ . وَعَرَمَنَا الصَّبِيُّ ، وَعَرَمَ عَلَيْنَا ، وَعَرُمَ يَعْرِمُ ، وَيَعْرُمُ عَرَامَةً ، وَعُرَامًا : أَشِرَ . وَقِيلَ : مَرِحَ وَبَطِرَ ، وَقِيلَ : فَسَدَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَرِمُ الْجَاهِلُ ، وَقَدْ عَرَمَ يَعْرُمُ وَعَرُمَ وَعَرِمَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْعُرَامِيُّ مِنَ الْعُرَامِ وَهُوَ الْجَهْلُ ، وَالْعُرَامُ : الْأَذَى ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ : حَمَى ظِلَّهَا شَكْسُ الْخَلِيقَةِ حَائِطٌ عَلَيْهَا عُرَامُ الطَّائِفِينَ شَفِيقُ وَالْعَرَمُ : اللَّحْمُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ . يُقَالُ : إِنَّ جَزُورَكُمْ لَطَيِّبُ الْعَرَمَةِ ، أَيْ طَيِّبُ اللَّحْمِ . وَعُرَامُ الْعَظْمِ - بِالضَّمِّ - عُرَاقُهُ . وَعَرَمَهُ يَعْرِمُهُ وَيَعْرُمُهُ عَرْمًا : تَعَرَّقَهُ وَتَعَرَّمَهُ : تَعَرَّقَهُ وَنَزَعَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْعُرَامُ وَالْعُرَاقُ وَاحِدٌ . وَيُقَالُ : أَعْرَمُ مِنْ كَلْبٍ عَلَى عُرَامٍ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْعُرَامُ - بِالضَّمِّ - الْعُرَاقُ مِنَ الْعَظْمِ وَالشَّجَرِ . وَعَرَمَتِ الْإِبِلُ الشَّجَرَ : نَالَتْ مِنْهُ . وَعَرِمَ الْعَظْمُ عَرَمًا : قَتِرَ . وَعُرَامُ الشَّجَرَةِ : قِشْرُهَا ، قَالَ : وَتَقَنَّعِي بِالْعَرْفَجِ الْمُشَجَّجِ وَبِالثُّمَامِ وَعُرَامِ الْعَوْسَجِ وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِهِ الْعَوْسَجَ ، فَقَالَ : يُقَالُ لِقُشُورِ الْعَوْسَجِ الْعُرَامُ ، وَأَنْشَدَ الرَّجَزَ . وَعَرَمَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ عَرْمًا : رَضَعَهَا ، وَاعْتَرَمَ ثَدْيَهَا : مَصَّهُ . وَاعْتَرَمَتْ هِيَ : تَبَغَّتْ مَنْ يَعْرُمُهَا ، قَالَ : وَلَا تُلْفَيَنَّ كَأُمِّ الْغُلَا مِ إِنْ لَمْ تَجِدْ عَارِمًا تَعْتَرِمْ يَقُولُ : إِنْ لَمْ تَجِدْ مَنْ تُرْضِعُهُ دَرَّتْ هِيَ فَحَلَبَتْ ثَدْيَهَا ، وَرُبَّمَا رَضَعَتْهُ ثُمَّ مَجَّتْهُ مِنْ فِيهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّمَا يُقَالُ هَذَا لِلْمُتَكَلِّفِ مَا لَيْسَ مِنْ شَأْنِهِ ، أَرَادَ بِذَاتِ الْغُلَامِ الْأُمَّ الْمُرْضِعَ ، إِنْ لَمْ تَجِدْ مَنْ يَمُصُّ ثَدْيَهَا مَصَّتْهُ هِيَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَاهُ : لَا تَكُنْ كَمَنْ يَهْجُو نَفْسَهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَنْ يَهْجُوهُ . وَالْعَرَمُ وَالْعُرْمَةُ : لَوْنٌ مُخْتَلِطٌ بِسَوَادٍ وَبَيَاضٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، وَقِيلَ : تَنْقِيطٌ بِهِمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَّسِعَ ، كُلُّ نُقْطَةٍ عُرْمَةٌ ؛ عَنِ السِّيرَافِيِّ ، الذَّكَرُ أَعْرَمُ وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ ، وَقَدْ غَلَبَتِ الْعَرْمَاءُ عَلَى الْحَيَّةِ الرَّقْشَاءِ ، قَالَ مَعْقِلٌ الْهُذَلِيُّ : أَبَا مَعْقِلٍ لَا تُوطِئَنْكَ بَغَاضَتِي رُءُوسَ الْأَفَاعِي فِي مَرَاصِدِهَا الْعُرْمِ الْأَصْمَعِيُّ : الْحَيَّةُ الْعَرْمَاءُ الَّتِي فِيهَا نُقَطٌ سُودٌ وَبِيضٌ ، وَيُرْوَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ ، وَهُوَ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِيهِ نُقَطٌ سُودٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْعَرِمُ مِنْ كُلِّ شَيْءِ ذُو لَوْنَيْنِ ، قَالَ : وَالنَّمِرُ ذُو عَرَمٍ ، وَبَيْضُ الْقَطَا عُرْمٌ ، وَقَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ وَهْنًا كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ عَنَى بَيْضَ الْقَطَا ؛ لِأَنَّهَا كَذَلِكَ . وَالْعَرَمُ وَالْعُرْمَةُ : بَيَاضٌ بِمَرَمَّةِ الشَّاةِ الضَّائِنَةِ وَالْمِعْزَى ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي أُذُنِهَا نُقَطٌ سُودٌ ، وَالِاسْمُ الْعَرَمُ . وَقَطِيعٌ أَعْرَمُ : بَيِّنُ الْعَرِمِ إِذَا كَانَ ضَأْنًا وَمِعْزَى ، وَقَالَ يَصِفُ امْرَأَةً رَاعِيَةً : حَيَّاكَةٌ وَسْطَ الْقَطِيعِ الْأَعْرَمِ وَالْأَعْرَمُ : الْأَبْرَشُ ، وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ . وَدَهْرٌ أَعْرَمُ : مُتَلَوِّنٌ . وَيُقَالُ لِلْأَبْرَصِ : الْأَعْرَمُ وَالْأَبْقَعُ . وَالْعَرَمَةُ : الْأَنْبَارُ مِنِ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ . وَالْعَرَمُ وَالْعَرَمَةُ : الْكُدْسُ الْمَدُوسُ الَّذِي لَمْ يُذَرَّ ، يُجْعَلُ كَهَيْئَةِ الْأَزَجِ ثُمَّ يُذَرَّى ، وَحَصَرَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ فَقَالَ : الْكُدْسُ مِنِ الْحِنْطَةِ فِي الْجَرِينِ وَالْبَيْدَرِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : ذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لَا يُقَالُ : عَرْمَةٌ ، وَالصَّحِيحُ : عَرَمَةٌ ؛ بِدَلِيلِ جَمْعِهِمْ لَهُ عَلَى عَرَمٍ ، فَأَمَّا حَلْقَةٌ وَحَلَقٌ فَشَاذٌّ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : تَدُقُّ مَعْزَاءَ الطَّرِيقِ الْفَازِرِ دَقَّ الدِّيَاسِ عَرَمَ الْأَنَادِرِ وَالْعَرَمَةُ وَالْعَرِمَةُ : الْمُسَنَّاةُ الْأُولَى عَنْ كُرَاعٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْعَرِمُ الْمُسَنَّاةُ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، وَيُقَالُ : وَاحِدُهَا عَرِمَةٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْجَعْدِيِّ : مِنْ سَبَأٍ الْحَاضِرِينَ مَأْرِبَ إِذْ شَرَّدَ مِنْ دُونِ سَيْلِهِ الْعَرِمَا قَالَ : وَهِيَ الْعَرِمُ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا ، وَكَذَلِكَ وَاحِدُهَا وَهُوَ الْعَرَمَةُ ، قَالَ : وَالْعَرِمَةُ مِنْ أَرْضِ الرَّبَابِ . وَالْعَرِمَةُ : سُدٌّ يُعْتَرَضُ بِهِ الْوَادِي ، وَالْجَمْعُ عَرِمٌ ، وَقِيلَ : الْعَرِمُ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْعَرِمُ الْأَحْبَاسُ تُبْنَى فِي أَوْسَاطِ الْأَوْدِيَةِ . وَالْعَرِمُ أَيْضًا : الْجُرَذُ الذَّكَرُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ أَسْمَاءِ الْفَأْرِ : الْبِرُّ ، وَالثُّعْبَةُ ، وَالْعَرِمُ . وَالْعَرِمُ : السَّيْلُ الَّذِي لَا يُطَاقُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ ، قِيلَ : أَضَافَهُ إِلَى الْمُسَنَّاةِ أَوِ السُّدِّ ، وَقِيلَ : إِلَى الْفَأْرِ الَّذِي بَثَقَ السِّكْرَ عَلَيْهِمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْخُلْدُ ، وَلَهُ حَدِيثٌ ، وَقِيلَ : الْعَرِمُ اسْمُ وَادٍ ، وَقِيلَ : الْعَرِمُ الْمَطَرُ الشَّدِيدُ ، وَكَانَ قَوْمُ سَبَأٍ فِي نِعْمَةٍ وَنَعْمَةٍ وَجِنَانٍ كَثِيرَةٍ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ تَخْرُجُ وَعَلَى رَأْسِهَا الزَّبِيلُ ، فَتَعْتَمِلُ بِيَدَيْهَا وَتَسِيرُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الشَّجَرِ الْمُثْمِرِ فَيَسْقُطُ فِي زَبِيلِهَا مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ ثِمَارِ الشَّجَرِ ، فَلَمْ يَشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ جُرَذًا ، وَكَانَ لَهُمْ سِكْرٌ فِيهِ أَبْوَابٌ يَفْتَحُونَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَثَقَبَهُ ذَلِكَ الْجُرَذُ حَتَّى بَثَقَ عَلَيْهِمُ السِّكْرَ ، فَغَرَّقَ جِنَانَهُمْ . وَالْعُرَامُ : وَسَخُ الْقِدْرِ . وَالْعَرَمُ : وَسَخُ الْقِدْرِ . وَرَجُلٌ أَعْرَمُ أَقْلَفُ : لَمْ يُخْتَنْ ، فَكَأَنَّ وَسَخَ الْقُلْفَةِ بَاقٍ هُنَالِكَ . أَبُو عَمْرٍو : الْعَرَامِينُ الْقُلْفَانُ مِنَ الرِّجَالِ . وَالْعَرْمَةُ : بَيْضَةُ السِّلَاحِ . وَالْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَاحِدُهَا عَرِيمٌ وَأَعْرَمُ ، وَالْأَوَّلُ أَسْوَغُ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّ فُعْلَانًا لَا يُجْمَعُ عَلَيْهِ أَفْعَلُ إِلَّا صِفَةً ، وَجَيْشٌ عَرَمْرَمٌ : كَثِيرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالْعَرَمْرَمُ : الشَّدِيدُ ، قَالَ : أَدَارًا بِأَجْمَادِ النَّعَامِ عَهِدْتُهَا بِهَا نَعَمًا حَوْمًا وَعِزًّا عَرَمْرَمَا وَعُرَامُ الْجَيْشِ : كَثْرَتُهُ . وَرَجُلٌ عَرَمْرَمٌ : شَدِيدُ الْعُجْمَةِ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَالْعَرِيمُ : الدَّاهِيَةُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْعُرْمَانُ الْأَكَرَةُ ، وَاحِدُهُمْ أَعْرَمُ ، وَفِي كِتَابِ " أَقْوَالِ شَنُوأَةَ " : " مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مُلْكٍ وَعُرْمَانٍ " ، الْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَقِيلَ : الْأَكَرَةُ ، الْوَاحِدُ أَعْرَمُ ، وَقِيلَ : عَرِيمٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَنُونُ الْعُرْمَانِ وَالْعَرَامِينِ لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَعْرَمُ ، وَرِجَالٌ عُرْمَانٌ ، ثُمَّ عَرَامِينُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِجَمْعِ الْقِعْدَانِ مِنَ الْإِبِلِ الْقَعَادِينُ ، وَالْقِعْدَانُ جَمْعُ الْقَعُودِ ، وَالْقَعَادِينُ نَظِيرُ الْعَرَامِينِ . وَالْعَرِمُ وَالْمِعْذَارُ : مَا يُرْفَعُ حَوْلَ الدَّبَرَةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَرَمَةُ أَرْضٌ صُلْبَةٌ إِلَى جَنْبِ الصَّمَّانِ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَعَارِضُ الْعِرْضِ وَأَعْنَاقُ الْعَرَمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعَرَمَةُ تُتَاخِمُ الدَّهْنَاءَ ، وَعَارِضُ الْيَمَامَةِ يُقَابِلُهَا ، قَالَ : وَقَدْ نَزَلْتُ بِهَا . وَعَارِمَةُ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارِمَةُ أَرْضٌ مَعْرُوفَةٌ ، قَالَ الرَّاعِي : أَلَمْ تَسْأَلْ بِعَارِمَةِ الدِّيَارَا عَنِ الْحَيِّ الْمُفَارِقِ أَيْنَ سَارَا وَالْعُرَيْمَةُ - مُصَغَّرَةً - رَمْلَةٌ لِبَنِي فَزَارَةَ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِبِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ : إِنَّ الْعُرَيْمَةَ مَانِعٌ أَرْمَاحُنَا مَا كَانَ مِنْ سَحَمٍ بِهَا وَصَفَارِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِلنَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ ، وَلَيْسَ لِبِشْرٍ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَيُرْوَى : " إِنَّ الدُّمَيْنَةَ " وَهِيَ مَاءٌ لِبَنِي فَزَارَةَ . وَالْعَرَمَةُ - بِالتَّحْرِيكِ - مُجْتَمَعُ رَمْلٍ ، أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : حَاذَرْنَ رَمْلَ أَيْلَةَ الدَّهَاسَا وَبَطْنَ لُبْنَى بَلَدًا حِرْمَاسَا وَالْعَرَمَاتِ دُسْتُهَا دِيَاسَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَرْمَى وَاللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ ذَلِكَ ، وَغَرْمَى ، وَحَرْمَى ثَلَاثُ لُغَاتٍ بِمَعْنَى أَمَا وَاللَّهِ ، وَأَنْشَدَ : عَرْمَى وَجَدِّكَ لَوْ وَجَدْتَ لَهُمْ كَعَدَاوَةٍ يَجِدُونَهَا تَغْلِي وَقَالَ بَعْضُ النَّمِرِيِّينَ : يُجْعَلُ فِي كُلِّ سُلْفَةٍ مِنْ حَبٍّ عَرَمَةٌ مِنْ دَمَالٍ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا الْعَرَمَةُ ؟ فَقَالَ : جُثْوَةٌ مِنْهُ تَكُونُ مِزْبَلَيْنِ حِمْلَ بَقَرَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَعَارِمٌ سِجْنٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : : تُحَدِّثُ مَنْ لَاقَيْتَ أَنَّكَ عَائِذٌ بَلِ الْعَائِذُ الْمَظْلُومُ فِي سِجْنِ عَارِمِ وَأَبُو عُرَامٍ : كُنْيَةُ كَثِيبٍ بِالْجِفَارِ ، وَقَدْ سَمَّوْا عَارِمًا وَعَرَّامًا . وَعَرْمَانُ : أَبُو قَبِيلَةٍ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/779043

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
