---
title: 'حديث: [ عضد ] عضد : الْعَضُدُ وَالْعَضْدُ وَالْعُضُدُ وَالْعُضْدُ وَالْعَضِد… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/779233'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/779233'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 779233
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ عضد ] عضد : الْعَضُدُ وَالْعَضْدُ وَالْعُضُدُ وَالْعُضْدُ وَالْعَضِد… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ عضد ] عضد : الْعَضُدُ وَالْعَضْدُ وَالْعُضُدُ وَالْعُضْدُ وَالْعَضِدُ مِنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : [ وَمَا فَوْق ] السَّاعِدُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْكَتِفِ ، وَالْكَلَامُ الْأَكْثَرُ الْعَضُدُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : الْعَضَدُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالضَّادِ كُلٌّ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : أَهْلُ تِهَامَةَ يَقُولُونَ الْعُضُدُ وَالْعُجُزُ وَيُذَكِّرُونَ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَضُدُ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ، وَهُمَا الْعَضُدَانِ ، وَجَمْعُهَا أَعْضَادٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ : فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا يُرِيدُ كَتِفَهُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ . وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ : مُقَصَّدًا . وَاسْتَعْمَلَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْأَعْضَادَ لِلنَّحْلِ ، فَقَالَ : وَكَأَنَّ مَا جَرَسَتْ عَلَى أَعَضَادِهَا حَيْثُ اسْتَقَلَّ بِهَا الشَّرَائِعُ مَحْلَبُ ، شَبَّهَ مَا عَلَى سُوقِهَا مِنَ الْعَسَلِ بِالْمَحْلَبِ . وَرَجُلٌ عُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأَعْضَدُ : دَقِيقُ الْعَضُدِ . وَعَضَدَهُ يَعْضِدُهُ عَضْدًا : أَصَابَ عَضُدَهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أَعَنْتَهُ وَكُنْتَ لَهُ عَضُدًا . وَعَضِدَ عَضَدًا : أَصَابَهُ دَاءٌ فِي عَضُدِهِ . وَعُضِدَ عَضْدًا : شَكَا عَضُدَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ فِي جَمِيعِ الْأَعْضَاءِ . وَأَعْضَدَ الْمَطَرُ وَعَضَّدَ : بَلَغَ ثَرَاهُ الْعَضُدَ . وَعَضُدٌ عَضِدَةٌ : قَصِيرَةٌ . وَيَدٌ عَضِدَةٌ : قَصِيرَةُ الْعَضُدِ . وَالْعِضَادُ : مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ وَسْمٌ فِي الْعَضُدِ عَرْضًا - عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . وَإِبِلٌ مُعَضَّدَةٌ : مَوْسُومَةٌ فِي أَعَضَادِهَا . وَنَاقَةٌ عَضَادٌ : وَهِيَ الَّتِي لَا تَرِدُ النَّضِيحَ حَتَّى يَخْلُوَ لَهَا ، تَنْصَرِمُ عَنِ الْإِبِلِ وَيُقَالُ لَهَا الْقَذُورُ . وَالْعِضَادُ وَالْمِعْضَدُ : مَا شُدَّ فِي الْعَضُدِ مِنَ الْحِرْزِ ، وَقِيلَ : الْمِعْضَدَةُ وَالْمِعْضَدُ الدُّمْلُجُ ; لِأَنَّهُ عَلَى الْعَضُدِ يَكُونُ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ ، وَالْجَمْعُ مَعَاضِدُ . وَاعْتَضَدْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتُهُ فِي عَضُدِي . وَالْمِعْضَدَةُ أَيْضًا : الَّتِي يَشُدُّهَا الْمُسَافِرُ عَلَى عَضُدِهِ وَيَجْعَلُ فِيهَا نَفَقَتَهُ - عَنْهُ أَيْضًا . وَثَوْبٌ مُعَضَّدٌ : مُخَطَّطٌ عَلَى شَكْلِ الْعَضُدِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الَّذِي وَشْيُهُ فِي جَوَانِبِهِ . وَالْمُعَضَّدُ : الثَّوْبُ الَّذِي لَهُ عَلَمٌ فِي مَوْضِعِ الْعَضُدِ مِنْ لَابِسِهِ ، قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ بَقَرَةً : فَجَالَتْ عَلَى وَحْشِيِّهَا وَكَأَنَّهَا مُسَرْبَلَةٌ مِنْ رَازِقِيٍّ مُعَضَّدِ ، وَالْعَضُدُ : الْقُوَّةُ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا يَقْوَى بِعَضُدِهِ ، فَسُمِّيَتِ الْقُوَّةُ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ قَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ : سَنُعِينُكَ بِأَخِيكَ . قَالَ : وَلَفْظُ الْعَضُدِ عَلَى جِهَةِ الْمَثَلِ ; لِأَنَّ الْيَدَ قِوَامُهَا عَضُدُهَا ، وَكُلُّ مُعِينٍ فَهُوَ عَضُدٌ . وَالْعَضُدُ : الْمُعِينُ عَلَى الْمَثَلِ بِالْعَضُدِ مِنَ الْأَعْضَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا أَيْ : أَعْضَادًا وَإِنَّمَا أَفْرَدَ لِتَعْتَدِلَ رُءُوسُ الْآيِ بِالْإِفْرَادِ ، وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا أَيْ : مَا كُنْتَ يَا مُحَمَّدُ لِتَتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ أَنْصَارًا . وَعَضُدُ الرَّجُلِ : أَنْصَارُهُ وَأَعْوَانُهُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : فُلَانٌ يَفُتُّ فِي عَضُدِ فُلَانٍ وَيَقْدَحُ فِي سَاقِهِ ، فَالْعَضُدُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَسَاقُهُ نَفْسُهُ . وَالِاعْتِضَادُ : التَّقَوِّي وَالِاسْتِعَانَةُ . وَفُلَانٌ يَعْضُدُ فُلَانًا ، أَيْ يُعِينُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَضُدُ فُلَانٍ وَعِضَادَتُهُ وَمُعَاضِدُهُ إِذَا كَانَ يُعَاوِنُهُ وَيُرَافِقُهُ ، وَقَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مِسْحَلٌ سَنِقَ عِضَادَةَ سَمْحَجٍ بِسَرَاتِهَا نَدَبٌ لَهُ وَكُلُومُ ، وَاعْتَضَدْتُ بِفُلَانٍ : اسْتَعَنْتُ . وَعَضَدَهُ يَعْضُدُهُ عَضْدًا وَعَاضَدَهُ : أَعَانَهُ . وَعَاضَدَنِي فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ ، أَيْ عَاوَنَنِي . وَالْمُعَاضَدَةُ : الْمُعَاوَنَةُ . وَعَضُدُ الْبِنَاءِ وَغَيْرِهِ وَعَضَدُهُ وَأَعْضَادُهُ : مَا شُدَّ مِنْ حَوَالَيْهِ كَالصَّفَائِحِ الْمَنْصُوبَةِ حَوْلَ شَفِيرِ الْحَوْضِ . وَعَضُدُ الْحَوْضِ : مِنْ إِزَائِهِ إِلَى مُؤَخِّرِهِ ، وَإِزَاؤُهُ مَصَبُّ الْمَاءِ فِيهِ ، وَقِيلَ : عَضَدُهُ جَانِبَاهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَعْضَادٌ . قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ الْحَوْضَ الَّذِي طَالَ عَهْدُهُ بِالْوَارِدَةِ : رَاسِخُ الدِّمْنِ عَلَى أَعْضَادِهِ ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وَسَبَلْ ، وَعُضُودٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : فَارْفَتَّ عُقْرُ الْحَوْضِ وَالْعُضُودُ مِنْ عَكَّرَاتٍ وَطْؤُهَا وَئِيدُ ، وَعَضُدُ الرَّكَائِبِ : مَا حَوَالَيْهَا . وَعَضَدَ الرَّكَائِبَ يَعْضُدُهَا عَضْدًا : أَتَاهَا مِنْ قِبَلِ أَعْضَادِهَا فَضَمَّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا مَشَى لَمْ يَعْضُدِ الرَّكَائِبَا ، وَالْعَاضِدُ : الَّذِي يَمْشِي إِلَى جَانِبِ دَابَّةٍ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ يَسَارِهِ . وَتَقُولُ : هُوَ يَعْضُدُهَا يَكُونُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهَا وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهَا لَا يُفَارِقُهَا ، وَقَدْ عَضَدَ يَعْضُدُ عُضُودًا ، وَالْبَعِيرُ مَعْضُودٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : سَاقَتُهَا أَرْبَعَةٌ بِالْأَشْطَانْ يَعْضُدُهَا اثْنَانِ وَيَتْلُوهَا اثْنَانْ يُقَالُ : اعْضُدْ بَعِيرَكَ وَلَا تَتْلُهُ . وَعَضَدَ الْبَعِيرُ الْبَعِيرَ إِذَا أَخَذَ بِعَضُدِهِ فَصَرَعَهُ ، وَضَبَعَهُ إِذَا أَخَذَ بِضَبْعَيْهِ . وَالْعَاضِدُ : الْجَمَلُ يَأْخُذُ عَضُدَ النَّاقَةِ فَيَتَنَوَّخُهَا . وَحِمَارٌ عَضِدٌ وَعَاضِدٌ إِذَا ضَمَّ الْأُتُنَ مِنْ جَوَانِبِهَا . وَعَضُدُ الطَّرِيقِ وَعِضَادَتُهُ : نَاحِيَتُهُ . وَعَضُدُ الْإِبْطِ وَعَضَدُهُ : نَاحِيَتُهُ ، وَقِيلَ : كُلُّ نَاحِيَةٍ عَضُدٌ وَعَضَدٌ . وَأَعْضَادُ الْبَيْتِ : نَوَاحِيهِ . وَيُقَالُ : إِذَا نَخَرَتِ الرِّيحُ مِنْ هَذِهِ الْعَضُدِ أَتَاكَ الْغَيْثُ ، يَعْنِي نَاحِيَةَ الْيَمَنِ . وَعَضُدُ الرَّحْلِ : خَشَبَتَانِ تَلْزَقَانِ بِوَاسِطَتِهِ ، وَقِيلَ : بِأَسْفَلِ وَاسِطَتِهِ . وَعَضَدَ الْقَتَبُ الْبَعِيرَ عَضْدًا : عَضَّهُ فَعَقَرَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَهُنَّ عَلَى عَضْدِ الرِّحَالِ صَوَابِرُ وَعَضَدَتْهَا الرِّحَالُ إِذَا أَلَحَّتْ عَلَيْهَا . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِأَعْلَى ظَلِفَتَيِ الرَّحْلِ مِمَّا يَلِي الْعَرَاقِي : الْعَضُدَانِ ، وَأَسْفَلِهِمَا : الظَّلِفَتَانِ ، وَهُمَا مَا سَفَلَ مِنِ الْحِنْوَيْنِ : الْوَاسِطُ وَالْمُؤَخَّرَةُ . وَعَضُدُ النَّعْلِ وَعِضَادَتَاهَا : اللَّتَانِ تَقَعَانِ عَلَى الْقَدَمِ . وَعِضَادَتَا الْبَابِ وَالْإِبْزِيمِ : نَاحِيَتَاهُ . وَمَا كَانَ نَحْوَ ذَلِكَ فَهُوَ الْعِضَادَةُ . وَعِضَادَتَا الْبَابِ : الْخَشَبَتَانِ الْمَنْصُوبَتَانِ عَنْ يَمِينِ الدَّاخِلِ مِنْهُ وَشَمَالِهِ . وَالْعِضَادَتَانِ : الْعُودَانِ اللَّذَانِ فِي النِّيرِ الَّذِي يَكُونُ عَلَى عُنُقِ ثَوْرِ الْعَجَلَةِ ، وَالْوَاسِطُ : الَّذِي يَكُونُ وَسَطَ النِّيرِ : وَالْعَاضِدَانِ : سَطْرَانِ مِنَ النَّخْلِ عَلَى فَلَجٍ . وَالْعَضُدُ مِنَ النَّخْلِ : الطَّرِيقَةُ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَمُرَةَ كَانَتْ لَهُ عَضُدٌ مِنْ نَخْلٍ فِي حَائِطِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، أَرَادَ طَرِيقَةً مِنَ النَّخْلِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ عَضِيدٌ مِنَ النَّخْلِ . وَرَجُلٌ عَضُدٌ وَعَضِدٌ وَعَضْدٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَامْرَأَةٌ عَضَادٌ : قَصِيرَةٌ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ : ثَنَتْ عُنُقًا لَمْ تَثْنِهِ جَيْدَرِيَّةٌ عَضَادٌ وَلَا مَكْنُوزَةُ اللَّحْمِ ضَمْزَرُ الضَّمْزَرُ : الْغَلِيظَةُ اللَّئِيمَةُ . قَالَ الْمُؤَرِّجُ : وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَصِيرِ : عَضَادٌ . وَعَضَدَ الشَّجَرَ يَعْضِدُهُ - بِالْكَسْرِ - عَضْدًا فَهُوَ مَعْضُودٌ وَعَضِيدٌ ، وَاسْتَعْضَدَهُ : قَطَعَهُ بِالْمِعْضَدِ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الْهَرَوِيِّ ، قَالَ : وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ : وَنَسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ أَيْ : نَقْطَعُهُ وَنَجْنِيهِ مِنْ شَجَرِهِ لِلْأَكْلِ . وَالْعَضَدُ : مَا عُضِدَ مِنَ الشَّجَرِ أَوْ قُطِعَ بِمَنْزِلَةِ الْمَعْضُودِ . قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رُبْعٍ الْهُذَلِيُّ : الطَّعْنُ شَغْشَغَةٌ وَالضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ ضَرْبَ الْمُعَوِّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ الْعَضَدَا الشَّغْشَغَةُ : صَوْتُ الطَّعْنِ . وَالْهَيْقَعَةُ : صَوْتُ الضَّرْبِ بِالسَّيْفِ . وَالْمُعَوِّلُ : الَّذِي يَبْنِي الْعَالَةَ ، وَهِيَ ظُلَّةٌ مِنَ الشَّجَرِ يُسْتَظَلُّ بِهَا مِنَ الْمَطَرِ . وَفِي حَدِيثِ تَحْرِيمِ الْمَدِينَةِ : نَهَى أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَيْ : يَقْطَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ : وَكَانَ بَنُو عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ مِنْ جَذِيمَةَ يَخْبِطُونَ عَضِيدَهَا ، وَيَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا الْعَضِيدُ وَالْعَضَدُ : مَا قُطِعَ مِنَ الشَّجَرِ ، أَيْ يَضْرِبُونَهُ لِيَسْقُطَ وَرَقُهُ فَيَتَّخِذُوهُ عَلَفًا لِإِبِلِهِمْ . وَعَضَدَ الشَّجَرَ : نَثَرَ وَرَقَهَا لِإِبِلِهِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْوَرَقِ الْعَضَدُ . وَالْمِعْضَدُ وَالْمِعْضَادُ مِنَ السُّيُوفِ : الْمُمْتَهَنُ فِي قَطْعِ الشَّجَرِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : سَيْفًا بِرِنْدًا لَمْ يَكُنْ مِعْضَادًا قَالَ : وَالْمِعْضَادُ سَيْفٌ يَكُونُ مَعَ الْقَصَّابِينَ تُقْطَعُ بِهِ الْعِظَامُ . وَالْمِعْضَادُ : مِثْلُ الْمِنْجَلِ لَيْسَ لَهَا أُشُرٌ يُرْبَطُ نِصَابُهَا إِلَى عَصَا أَوْ قَنَاةٍ ثُمَّ يَقْصِمُ الرَّاعِي بِهَا عَلَى غَنَمِهِ أَوْ إِبِلِهِ فُرُوعَ غُصُونِ الشَّجَرِ ; قَالَ : كَأَنَّمَا تُنْحِي عَلَى الْقَتَادِ وَالشَّوْكِ حَدَّ الْفَأْسِ وَالْمِعْضَادِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كُلُّ مَا عُضِدَ بِهِ الشَّجَرُ فَهُوَ مِعْضَدٌ . قَالَ : وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : الْمِعْضَدُ عِنْدَنَا حَدِيدَةٌ ثَقِيلَةٌ فِي هَيْئَةِ الْمِنْجَلِ يَقْطَعُ بِهَا الشَّجَرَ . وَالْعَضِيدُ : النَّخْلَةُ الَّتِي لَهَا جِذْعٌ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ الْمُتَنَاوِلُ ، وَجَمْعُهُ : عِضْدَانٌ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا صَارَ لِلنَّخْلَةِ جِذْعٌ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ الْمُتَنَاوَلُ فَتِلْكَ النَّخْلَةُ الْعَضِيدُ ، فَإِذَا فَاتَتِ الْيَدَ فَهِيَ جَبَّارَةٌ . وَالْعَوَاضِدُ : مَا يَنْبُتُ مِنَ النَّخْلِ عَلَى جَانِبَيِ النَّهْرِ . وَبُسْرَةٌ مُعَضِّدَةٌ - بِكَسْرِ الضَّادِ : بَدَا التَّرْطِيبُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْهَا . وَقَالَ النَّضْرُ : أَعْضَادُ الْمَزَارِعِ جُدُورُهَا يَعْنِي : الْحُدُودَ الَّتِي تَكُونُ فِيمَا بَيْنَ الْجَارِّ وَالْجَارِّ كَالْجُدْرَانِ فِي الْأَرَضِينَ . وَالْعَضُدُ - بِالتَّحْرِيكِ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَعَضَادِهَا فَتُبَطُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : عَضِدَ الْبَعِيرُ - بِالْكَسْرِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : شَكَّ الْفَرِيصَةَ بِالْمِدْرَى فَأَنْفَذَهَا شَكَّ الْمُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِي مِنَ الْعَضَدِ ، وَالْيَعْضِيدُ : بَقْلَةٌ ، وَهُوَ الطَّرْخَشْقُوقُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : التَّرْخَجْقُوقُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْيَعْضِيدُ بَقْلَةٌ زَهْرُهَا أَشَدُّ صُفْرَةً مِنَ الْوَرْسِ ، وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الشَّجَرِ ، وَقِيلَ : هِيَ بَقْلَةٌ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ فِيهَا مَرَارَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْيَعْضِيدُ بَقْلَةٌ مِنَ الْأَحْرَارِ مُرَّةٌ ، لَهَا زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ تَشْتَهِيهَا الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ وَالْخَيْلُ أَيْضًا تُعْجِبُ بِهَا وَتُخْصِبُ عَلَيْهَا ; قَالَ النَّابِغَةُ وَوَصَفَ خَيْلًا : يَتَحَلَّبُ الْيَعْضِيدُ مِنْ أَشْدَاقِهَا صُفْرًا مَنَاخِرُهَا مِنَ الْجَرْجَارِ

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/779233

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
