عندل
[ عندل ] عندل : عَنْدَلَ الْبَعِيرُ : اشْتَدَّ عَصَبُهُ ، وَقِيلَ : عَنْدَلَ اشْتَدَّ ، وَصَنْدَلَ ضَخُمَ رَأْسُهُ . وَالْعَنْدَلُ : النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ الرَّأْسِ الضَّخْمَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الشَّدِيدَةُ ، وَقِيلَ : الطَّوِيلَةُ . وَالْعَنْدَلُ : الطَّوِيلُ ، وَالْأُنْثَى ج١٠ / ص٢٩٩عَنْدَلَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَظِيمُ الرَّأْسِ مِثْلُ الْقَنْدَلِ .
وَالْعَنْدَلُ : الْبَعِيرُ الضَّخْمُ الرَّأْسِ ، يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، ذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عَدَلَ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ : الْمُعْتَدِلَةُ مِنَ النُّوقِ الْمُثَقَّفَةُ الْأَعْضَاءِ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ ، قَالَ : وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ مُحَارِبٍ قَالَ : الْمُعَنْدِلَةُ مِنَ النُّوقِ ، وَجَعَلَهُ رُبَاعِيًّا مِنْ بَابِ عَنْدَلَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالصَّوَابُ الْمُعْتَدِلَةُ ، بِالتَّاءِ ؛ وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ أَبِي عَدْنَانَ أَنَّ الْكِنَانِيَّ أَنْشَدَهُ : وَعَدَلَ الْفَحْلُ وَإِنْ لَمْ يُعْدَلْ وَاعْتَدَلَتْ ذَاتُ السَّنَامِ الْأَمْيَلِ قَالَ : اعْتِدَالُ ذَاتِ السَّنَامِ الْأَمْيَلِ اسْتِقَامَةُ سَنَامِهَا مِنَ السِّمَنِ بَعْدَمَا كَانَ مَائِلًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَرْفَ الَّذِي رَوَاهُ شَمِرٌ عَنْ مُحَارِبٍ فِي الْمُعَنْدِلَةِ غَيْرُ صَحِيحٍ ، وَأَنَّ الصَّوَابَ الْمُعْتَدِلَةُ ؛ لِأَنَّ النَّاقَةَ إِذَا سَمِنَتِ اعْتَدَلَتْ أَعْضَاؤُهَا كُلُّهَا مِنَ السَّنَامِ وَغَيْرِهِ . وَمُعَنْدِلَةٌ : مِنَ الْعَنْدَلِ وَهُوَ الصُّلْبُ الرَّأْسِ . وَالْعَنْدَلُ : السَّرِيعُ .
وَالْعَنْدَلِيلُ : طَائِرٌ يُصَوِّتُ أَلْوَانًا . وَالْبُلْبُلُ يُعَنْدِلُ أَيْ : يُصَوِّتُ . وَعَنْدَلَ الْهُدْهُدُ إِذَا صَوَّتَ عَنْدَلَةً .
الْجَوْهَرِيُّ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِذَا كَانَتِ النُّونُ ثَانِيَةً فَلَا تُجْعَلُ زَائِدَةً إِلَّا بِثَبَتٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الْعَنْدَلِيبُ طَائِرٌ أَصْغَرُ مِنَ الْعُصْفُورِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ الْبُلْبُلُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ الْهَزَارُ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ أَنَّهُ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِشِعْرِ الْأَعْشَى ؛ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْبَازِي يَصِيدُ مَا بَيْنَ الْكُرْكِيِّ وَالْعَنْدَلِيبِ ، قَالَ : وَهُوَ طَائِرٌ أَصْغَرُ مِنَ الْعُصْفُورِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : هُوَ طَائِرٌ يُصَوِّتُ أَلْوَانًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَعَلْتُهُ رُبَاعِيًّا ؛ لِأَنَّ أَصْلَهُ الْعَنْدَلُ ، ثُمَّ مُدَّ بِيَاءٍ وَكُسِعَتْ بِلَامٍ مُكَرَّرَةٍ ثُمَّ قُلِبَتْ بَاءً ؛ وَأَنْشَدَ لِبَعْضِ شُعَرَاءٍ غَنِيٍّ : وَالْعَنْدَلِيلُ إِذَا زَقَا فِي جَنَّةٍ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ مِنْ زُقَاءِ الدُّخَّلِ وَالْجَمْعُ الْعَنَادِلُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ مَحْذُوفٌ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ كُلَّ اسْمٍ جَاوَزَ أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ وَلَمْ يَكُنِ الرَّابِعُ مِنْ حُرُوفِ الْمَدِّ وَاللِّينِ فَإِنَّهُ يُرَدُّ إِلَى الرُّبَاعِيِّ ، ثُمَّ يُبْنَى مِنْهُ الْجَمْعُ وَالتَّصْغِيرُ ، فَإِنْ كَانَ الْحَرْفُ الرَّابِعُ مِنْ حُرُوفِ الْمَدِّ وَاللِّينِ فَإِنَّهَا لَا تُرَدُّ إِلَى الرُّبَاعِيِّ وَتُبْنَى مِنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : كَيْفَ تَرَعَى فِعْلَ طَلَاحِيَّاتِهَا عَنَادِلِ الْهَامَاتِ صَنْدَلَاتِهَا وَامْرَأَةٌ عَنْدَلَةٌ : ضَخْمَةُ الثَّدْيَيْنِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَيْسَتْ بِعَصْلَاءَ يَذْمِي الْكَلْبَ نَكْهَتُهَا وَلَا بِعَنْدَلَةٍ يَصْطَكُّ ثَدْيَاهَا