---
title: 'حديث: [ غلا ] غلا : الْغَلَاءُ : نَقِيضُ الرُّخْصِ . غَلَا السِّعْرُ وَغَيْر… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/780190'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/780190'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 780190
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ غلا ] غلا : الْغَلَاءُ : نَقِيضُ الرُّخْصِ . غَلَا السِّعْرُ وَغَيْر… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ غلا ] غلا : الْغَلَاءُ : نَقِيضُ الرُّخْصِ . غَلَا السِّعْرُ وَغَيْرُهُ يَغْلُو غَلَاءً ، مَمْدُودٌ فَهُوَ غَالٍ وَغَلِيٌّ الْأَخِيرَةُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَأَغْلَاهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ غَالِيًا . وَغَالَى بِالشَّيْءِ : اشْتَرَاهُ بِثَمَنٍ غَالٍ . وَغَالَى بِالشَّيْءِ وَغَلَّاهُ : سَامَ فَأَبْعَطَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : نُغَالِي اللَّحْمَ لِلْأَضْيَافِ نِيئًا وَنُرْخِصُهُ إِذَا نَضِجَ الْقَدِيرُ فَحَذَفَ الْبَاءَ وَهُوَ يُرِيدُهَا ، كَمَا يُقَالُ لَعِبْتُ الْكِعَابَ وَلَعِبْتُ بِالْكِعَابِ ، الْمَعْنَى نُغَالِي بِاللَّحْمِ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : نُغَالِي اللَّحْمَ نَشْتَرِيهِ غَالِيًا ثُمَّ نَبْذُلُهُ وَنُطْعِمُهُ إِذَا نَضِجَ فِي قُدُورِنَا . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَغْلَى ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّهَا دُرَّةٌ أَغْلَى التِّجَارُ بِهَا وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ أَغْلَى اللَّحْمَ قَوْلُ شَبِيبِ بْنِ الْبَرْصَاءِ : وَإِنِّي لَأُغْلِيَ اللَّحْمَ نِيئًا وَإِنَّنِي لَمُمْسٍ بِهَيْنِ اللَّحْمِ وَهُوَ نَضِيجُ الْفَرَّاءُ : غَالَيْتُ اللَّحْمَ وَغَالَيْتُ بِاللَّحْمِ جَائِزٌ . وَيُقَالُ : غَالَيْتُ صَدَاقَ الْمَرْأَةِ أَيْ أَغْلَيْتُهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تُغَالُوا صُدُقَاتِ النِّسَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّسَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فِي صَدُقَاتِهِنَّ أَيْ لَا تُبَالِغُوا فِي كَثْرَةِ الصَّدَاقِ ، وَأَصْلُ الْغَلَاءِ الِارْتِفَاعُ وَمُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَبِعْتُهُ بِالْغَلَاءِ وَالْغَالِي وَالْغَلِيِّ ؛ كُلُّهُنَّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَوْ أَنَّا نُبَاعُ كَلَامَ سَلْمَى لَأَعْطَيْنَا بِهِ ثَمَنًا غَلِيَّا وَغَلَا فِي الدِّينِ وَالْأَمْرِ يَغْلُو غُلُوًّا : جَاوَزَ حَدَّهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ : خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُهَا رُؤْدُ الشَّبَابِ غَلَا بِهَا عَظْمُ التَّهْذِيبُ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ غَلَوْتُ فِي الْأَمْرِ غُلُوًّا وَغَلَانِيَةً وَغَلَانِيًا إِذَا جَاوَزْتَ فِيهِ الْحَدَّ وَأَفْرَطْتَ فِيهِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : أَنْشَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْ زِدْ عَلَيْهِ الْغَلَانِيَا وَفِي التَّهْذِيبِ : زَادُوا فِيهِ النُّونَ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَذُو الشَّنْءِ فَاشْنَأْهُ وَذُو الْوِدِّ فَاجْزِهِ عَلَى وِدِّهِ وَازْدَدْ عَلَيْهِ الْغَلَانِيَا زَادَ فِيهِ النُّونَ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ أَيِ التَّشَدُّدَ فِيهِ وَمُجَاوَزَةَ الْحَدِّ ، كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْبَحْثُ عَنْ بَوَاطِنِ الْأَشْيَاءِ وَالْكَشْفُ عَنْ عِلَلِهَا وَغَوَامِضِ مُتَعَبَّدَاتِهَا ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَحَامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ ؛ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ مِنْ آدَابِهِ وَأَخْلَاقِهِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الْقَصْدَ فِي الْأُمُورِ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا . وَ : كِلَا طَرَفَيْ قَصْدِ الْأُمُورِ ذَمِيمُ وَالْغُلُوُّ : الْإِعْدَاءُ . وَغَلَا بِالسَّهْمِ يَغْلُو غَلْوًا وَغُلُوًّا وَغَالَى بِهِ غِلَاءً : رَفَعَ يَدَهُ يُرِيدُ بِهِ أَقْصَى الْغَايَةِ وَهُوَ مِنَ التَّجَاوُزِ وَمِنْهُ ؛ قَوْلُ الشَّاعِرِ : كَالسَّهْمِ أَرْسَلَهُ مِنْ كَفِّهِ الْغَالِي وَقَالَ اللَّيْثُ : رَمَى بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِلشَّمَّاخِ : كَمَا سَطَعَ الْمِرِّيخُ شَمَّرَهُ الْغَالِي وَالْمُغَالِي بِالسَّهْمِ : الرَّافِعُ يَدَهُ يُرِيدُ بِهِ أَقْصَى الْغَايَةِ . وَرَجُلٌ غَلَاءٌ : بَعِيدُ الْغُلُوِّ بِالسَّهْمِ ؛ قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ يَصِفُ حَلْبَةً : أَمْسَوْا فَقَادُوهُنَّ حَوْلَ الْمِيطَاءْ بِمِائَتَيْنِ بِغِلَاءِ الْغَلَّاءْ وَغَلَا السَّهْمُ نَفْسُهُ : ارْتَفَعَ فِي ذَهَابِهِ وَجَاوَزَ الْمَدَى ، وَكَذَلِكَ الْحَجَرُ ، وَكُلُّ مَرْمَاةٍ مِنْ ذَلِكَ غَلْوَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : مِنْ مِائَةٍ زَلْخٍ بِمِرِّيخٍ غَالِ وَكُلُّهُ مِنِ الِارْتِفَاعِ وَالتَّجَاوُزِ ، وَالْجَمْعُ غَلَوَاتٌ . وَغِلَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَهْدَى لَهُ يَكْسُومُ سِلَاحًا وَفِيهِ سَهْمٌ فَسَمَّاهُ قِتْرَ الْغِلَاءِ ؛ الْغِلَاءُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْمَدِّ : مِنْ غَالَيْتُهُ أُغَالِيهِ مُغَالَاةً وَغِلَاءً إِذَا رَامَيْتَهُ ، وَالْقِتْرُ سَهْمُ الْهَدَفِ ، وَهِيَ أَيْضًا أَمَدُ جَرْيِ الْفَرَسِ وَشَوْطُهُ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ غَلْوَةٌ ؛ الْغَلْوَةُ : قَدْرُ رَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ الْغَلْوَةُ فِي سِبَاقِ الْخَيْلِ ، وَالْغَلْوَةُ الْغَايَةُ مِقْدَارُ رَمْيَةٍ . وَفِي الْمَثَلِ : جَرْيُ الْمُذْكِيَاتِ غِلَاءٌ . وَالْمِغْلَاةُ : سَهْمٌ يُتَّخَذُ لِمُغَالَاةِ الْغَلْوَةِ ، وَيُقَالُ لَهُ الْمِغْلَى ، بِلَا هَاءٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمِغْلَى سَهْمٌ تُغْلَى بِهِ أَيْ تُرْفَعُ بِهِ الْيَدُ حَتَّى يَتَجَاوَزَ الْمِقْدَارَ أَوْ يُقَارِبَ ذَلِكَ . وَسَهْمُ الْغِلَاءِ مَمْدُودٌ : السَّهْمُ الَّذِي يُقَدَّرُ بِهِ مَدَى الْأَمْيَالِ وَالْفَرَاسِخِ وَالْأَرْضِ الَّتِي يُسْتَبَقُ إِلَيْهَا . التَّهْذِيبُ : الْفَرْسَخُ التَّامُّ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ غَلْوَةً . وَالْغُلُوُّ فِي الْقَافِيَّةِ : حَرَكَةُ الرَّوِيِّ السَّاكِنِ بَعْدَ تَمَامِ الْوَزْنِ ؛ وَالْغَالِي : نُونٌ زَائِدَةٌ بَعْدَ تِلْكَ الْحَرَكَةِ ، وَذَلِكَ نَحْوَ قَوْلِهِ فِي إِنْشَادِ مَنْ أَنْشَدَهُ هَكَذَا : وَقَاتِمِ الْأَعْمَاقِ خَاوِي الْمُخْتَرَقِنْ فَحَرَكَةُ الْقَافِ هِيَ الْغُلُوُّ ، وَالنُّونُ بَعْدَ ذَلِكَ هِيَ الْغَالِي ، وَإِنَّمَا اشْتُقَّ مِنَ الْغُلُوِّ الَّذِي هُوَ التَّجَاوُزُ لِقَدْرِ مَا يَجِبُ ، وَهُوَ عِنْدَهُمْ أَفْحَشُ مِنَ التَّعَدِّي ، وَقَدْ ذَكَرْنَا التَّعَدِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَلِيقُ بِهِ ، وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ فِي الْوَزْنِ لِأَنَّ الْوَزْنَ قَدْ تَنَاهَى قَبْلَهُ ، جَعَلُوا ذَلِكَ فِي آخِرِ الْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الْخَزْمِ فِي أَوَّلِهِ . وَالدَّابَّةُ تَغْلُو فِي سَيْرِهَا غَلْوًا وَتَغْتَلِي بِخِفَّةِ قَوَائِمِهَا ؛ وَأَنْشَدَ : فَهْيَ أَمَامَ الْفَرْقَدَيْنِ تَغْتَلِي ابْنُ سِيدَهْ : وَغَلَتِ الدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا غُلُوًّا وَاغْتَلَتِ ارْتَفَعَتْ فَجَاوَزَتْ حُسْنَ السَّيْرِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : جُمَالِيَّةٌ تَغْتَلِي بِالرِّدَافِ إِذَا كَذَبَ الْآثِمَاتُ الْهَجِيرَا وَالِاغْتِلَاءُ : الْإِسْرَاعُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : كَيْفَ تَرَاهَا تَغْتَلِي يَا شَرْجُ وَقَدْ سَهَجْنَاهَا فَطَالَ السَّهْجُ وَنَاقَةٌ مِغْلَاةُ الْوَهَقِ إِذَا تَوَهَّقَتْ أَخْفَافُهَا ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مِغْلَاةِ الْوَهَقْ مَضْبُورَةٍ قَرْوَاءَ هِرْجَابٍ فُنُقِ الْهَاءُ لِلْمُخْتَرَقِ ، وَهُوَ الْمَفَازَةُ . وَغَلَا بِالْجَارِيَةِ وَالْغُلَامِ عَظْمٌ غُلُوًّا : وَذَلِكَ فِي سُرْعَةِ شَبَابِهِمَا وَسَبْقِهِمَا لِدَاتِهِمَا ، وَهُوَ مِنَ التَّجَاوُزِ . وَغُلْوَانُ الشَّبَابِ وَغُلَوَاؤُهُ : سُرْعَتُهُ وَأَوَّلُهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْغُلَوَاءُ ، مَمْدُودٌ ، سُرْعَةُ الشَّبَابِ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ ابْنَ الرُّقَيَّاتِ : لَمْ تَلْتَفِتْ لِلِدَاتِهَا وَمَضَتْ عَلَى غُلَوَائِهَا وَقَالَ آخَرُ : فَمَضَى عَلَى غُلَوَائِهِ وَكَأَنَّهُ نَجْمٌ سَرَتْ عَنْهُ الْغُيُومُ فَلَاحَا وَقَالَ طُفَيْلٌ : فَمَشَوْا إِلَى الْهَيْجَاءِ فِي غُلَوَائِهَا مَشْيَ اللُّيُوثِ بِكُلِّ أَبْيَضَ مَذْهَبِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : شُمُوخُ أَنْفِهِ وَسُمُوُّ غُلَوَائِهِ ؛ غُلَوَاءُ الشَّبَابِ : أَوَّلُهُ وَشِرَّتُهُ ؛ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُهَا رُؤْدُ الشَّبَابِ غَلَا بِهَا عَظْمُ قَالَ : هَذَا مِثْلُ قَوْلِ ابْنِ الرُّقَيَّاتِ : لَمْ تَلْتَفِتْ لِلِدَاتِهَا وَمَضَتْ عَلَى غُلَوَائِهَا وَكَمَا قَالَ : كَالْغُصْنِ فِي غُلَوَائِهِ الْمُتَأَوِّدِ وَقَالَ غَيْرُهُ : الْغَالِي : اللَّحْمُ السَّمِينُ ، أُخِذَ مِنْهُ قَوْلُهُ : غَلَا بِهَا عَظْمٌ إِذَا سَمِنَتْ ؛ وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : تَوَسَّطَهَا غَالٍ عَتِيقٌ وَزَانَهَا مُعَرِّسُ مَهْرِيٍّ بِهِ الذَّيْلُ يَلْمَعُ أَرَادَ بِمُعَرَّسٍ مَهْرِيٍّ حَمْلَهَا الَّذِي أَجَنَّتْهُ فِي رَحِمِهَا مِنْ ضِرَابِ جَمَلٍ مَهْرِيٍّ أَيْ تَوَسَّطَهَا شَحْمٌ عَتِيقٌ فِي سَنَامِهَا . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذَا ارْتَفَعَ : قَدْ غَلَا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَمَا زَالَ يَغْلُو حُبُّ مَيَّةَ عِنْدَنَا وَيَزْدَادُ حَتَّى لَمْ نَجِدْ مَا نَزِيدُهَا وَغَلَا النَّبْتُ : ارْتَفَعَ وَعَظُمَ وَالْتَفَّ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَغَلَا فُرُوعُ الْأَيْهُقَانِ وَأَطْفَلَتْ بِالْجَلْهَتَيْنِ ظِبَاؤُهَا وَنَعَامُهَا وَكَذَلِكَ تَغَالَى وَاغْلَوْلَى ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مِمَّا تَغَالَى مِنَ الْبُهْمَى ذَوَائِبُهُ بِالصَّيْفِ وَانْضَرَجَتْ عَنْهُ الْأَكَامِيمُ وَأَغْلَى الْكَرْمُ : الْتَفَّ وَرَقُهُ وَكَثُرَتْ نَوَامِيهِ وَطَالَ . وَأَغْلَاهُ : خَفَّفَ مِنْ وَرَقِهِ لِيَرْتَفِعَ وَيَجُودَ . وَكُلُّ مَا ارْتَفَعَ فَقَدْ غَلَا وَتَغَالَى . وَتَغَالَى لَحْمُهُ : انْحَسَرَ عِنْدَ الضِّمَادِ كَأَنَّهُ ضِدٌّ . التَّهْذِيبُ : وَتَغَالَى لَحْمُ الدَّابَّةِ أَوِ النَّاقَةِ إِذَا ارْتَفَعَ وَذَهَبَ ، وَقِيلَ : إِذَا انْحَسَرَ عِنْدَ التَّضْمِيرِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَإِذَا تَغَالَى لَحْمُهَا وَتَحَسَّرَتْ وَتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الْكَلَالِ خِدَامُهَا تَغَالَى لَحْمُهَا أَيِ ارْتَفَعَ وَصَارَ عَلَى رُؤوسِ الْعِظَامِ ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ بِالْعَيْنِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ . وَالْغُلَوَاءُ : الْغُلُوُّ . وَغَلْوَى : اسْمُ فَرَسٍ مَشْهُورَةٍ . وَغَلَتِ الْقِدْرُ وَالْجَرَّةُ تَغْلِي غَلْيًا وَغَلَيَانًا وَأَغْلَاهَا وَغَلَّاهَا ، وَلَا يُقَالُ غَلِيَتْ ؛ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : وَلًا أَقُولُ لِقِدْرِ الْقَوْمِ قَدْ غَلِيَتْ وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ أَيْ أَنِّي فَصِيحٌ لَا أَلْحَنُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ وَفِي بَعْضِ كَلَامِ الْأَوَائِلِ أُنَّ مَاءً وَغَلِّهِ ، قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ : أُزَّ مَاءً وَغَلِّهِ . وَالْغَالِيَةُ مِنَ الطِّيبِ : مَعْرُوفَةٌ وَقَدْ تَغَلَّى بِهَا ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَغَلَّى غَيْرَهُ . يُقَالُ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَمَّاهَا بِذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَيُقَالُ مِنْهَا تَغَلَّلْتُ وَتَغَلَّفْتُ وَتَغَلَّيْتُ ، كُلُّهُ مِنَ الْغَالِيَةِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ هَلْ يَجُوزُ تَغَلَّلْتُ ؟ فَقَالَ : إِنْ أَرَدْتَ أَنَّكَ أَدْخَلْتَهُ فِي لِحْيَتِكَ أَوْ شَارِبِكَ فَجَائِزٌ . وَالْغَلْوَى : الْغَالِيَةُ فِي قَوْلِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : يَنْفَحُ مِنْ أَرْدَانِهَا الْمِسْكُ وَالْـ ـعَنْبَرُ وَالْغَلْوَى وَلُبْنَى قَفُوصُ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنْتُ أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالْغَالِيَةِ ، قَالَ : هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مُرَكَّبٌ مِنْ مِسْكٍ وَعَنْبَرٍ وَعُودٍ وَدُهْنٍ ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ ، وَالتَّغَلُّفُ بِهَا التَّلَطُّخُ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/780190

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
