فرق
[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا .
اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ حَتَّى يُفَارِقَهُ ، وَإِذَا لَمْ يُجْعَلِ التَّفَرُّقُ شَرْطًا فِي الِانْعِقَادِ لَمْ يَكُنْ لِذِكْرِهِ فَائِدَةٌ ، فَإِنَّهُ يُعْلَمُ أَنَّ الْمُشْتَرِيَ مَا لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ قَبُولُ الْبَيْعِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، وَكَذَلِكَ الْبَائِعُ خِيَارُهُ ثَابِتٌ فِي مِلْكِهِ قَبْلَ عَقْدِ الْبَيْعِ . وَالتَّفَرُّقُ وَالِافْتِرَاقُ سَوَاءٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ التَّفَرُّقَ لِلْأَبْدَانِ وَالِافْتِرَاقَ فِي الْكَلَامِ ; يُقَالُ فَرَقْتُ بَيْنَ الْكَلَامَيْنِ فَافْتَرَقَا ، وَفَرَّقْتُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَتَفَرَّقَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَرِّقُوا عَنِ الْمَنِيَّةِ وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ ; يَقُولُ : إِذَا اشْتَرَيْتُمُ الرَّقِيقَ أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْحَيَوَانِ فَلَا تُغَالُوا فِي الثَّمَنِ وَاشْتَرُوا بِثَمَنِ الرَّأْسِ الْوَاحِدِ رَأْسَيْنِ فَإِنْ مَاتَ الْوَاحِدُ بَقِيَ الْآخَرُ فَكَأَنَّكُمْ قَدْ فَرَّقْتُمْ مَالَكُمْ عَنِ الْمَنِيَّةِ .
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : كَانَ يُفَرِّقُ بِالشَّكِّ وَيَجْمَعُ بِالْيَقِينِ ; يَعْنِي فِي الطَّلَاقِ وَهُوَ أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى أَمْرٍ قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَلَا يُعْلَمُ مَنِ الْمُصِيبُ مِنْهُمْ فَكَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ احْتِيَاطًا فِيهِ وَفِي أَمْثَالِهِ مِنْ صُوَرِ الشَّكِّ ، فَإِنْ تَبَيَّنَ لَهُ بَعْدَ الشَّكِّ الْيَقِينُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ ; يَعْنِي أَنَّ كُلَّ جَمَاعَةٍ عَقَدَتْ عَقْدًا يُوَافِقُ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُفَارِقَهُمْ فِي ذَلِكَ ج١١ / ص١٦٩الْعَقْدِ فَإِنْ خَالَفَهُمْ فِيهِ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ " أَيْ يَمُوتُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الضَّلَالِ وَالْجَهْلِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ مَعْنَاهُ شَقَقْنَاهُ .
وَالْفِرْقُ : الْقِسْمُ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاقٌ . ابْنُ جِنِّي : وَقِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ فَرقنَا بِكُمُ الْبَحْرَ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ ، شَاذَّةٌ مِنْ ذَلِكَ أَيْ جَعَلْنَاهُ فِرَقًا وَأَقْسَامًا ; وَأَخَذْتُ حَقِّيَ مِنْهُ بِالتَّفَارِيقِ . وَالْفِرْقُ : الْفِلْقُ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا انْفَلَقَ مِنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ .
التَّهْذِيبُ : جَاءَ تَفْسِيرُ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فِي آيَةٍ أُخْرَى وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ أَرَادَ فَانْفَرَقَ الْبَحْرُ فَصَارَ كَالْجِبَالِ الْعِظَامِ وَصَارُوا فِي قَرَارِهِ . وَفَرَقَ بَيْنَ الْقَوْمِ يَفْرُقُ وَيَفْرِقُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ فَافْرِقْ بَيْنَنَا ، بِكَسْرِ الرَّاءِ .
وَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ : كَفَرَقَ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ تَفَرُّقًا وَتَفْرِيقًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْجَوْهَرِيُّ : فَرَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ أَفْرُقُ فَرْقًا وَفُرْقَانًا وَفَرَّقْتُ الشَّيْءَ تَفْرِيقًا وَتَفْرِقَةً فَانْفَرَقَ وَافْتَرَقَ وَتَفَرَّقَ ، قَالَ : وَفَرَقْتُ أَفْرُقُ بَيْنَ الْكَلَامِ وَفَرَّقْتُ بَيْنَ الْأَجْسَامِ ، قَالَ : وَقَوْلُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا بِالْأَبْدَانِ لِأَنَّهُ يُقَالُ فَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا فَتَفَرَّقَا . وَالْفُرْقَةُ : مَصْدَرُ الِافْتِرَاقِ .
قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفُرْقَةُ اسْمٌ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ مِنَ الِافْتِرَاقِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ أَيْ ذَهَبَ كُلٌّ مِنْكُمْ إِلَى مَذْهَبٍ وَمَالَ إِلَى قَوْلٍ وَتَرَكْتُمُ السُّنَّةَ . وَفَارَقَ الشَّيْءَ مُفَارَقَةً وَفِرَاقًا : بَايَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْفُرْقَةُ .
وَتَفَارَقَ الْقَوْمُ : فَارَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفَارَقَ فُلَانٌ امْرَأَتَهُ مُفَارَقَةً وَفِرَاقًا : بَايَنَهَا . وَالْفِرْقُ وَالْفِرْقَةُ وَالْفَرِيقُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ الْمُتَفَرِّقِ .
وَالْفِرْقَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَرِيقُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفَارِيقُ الْعَرَبِ ، وَهُوَ جَمْعُ أَفْرَاقٍ ، وَأَفْرَاقٌ جَمْعُ فِرْقَةٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرِيقُ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ فِرْقَةٌ مِنْهُ وَالْفَرِيقُ الْمُفَارِقُ ; قَالَ جَرِيرٌ :
وَالْفَرِيقُ الطَّائِفَةُ مِنَ النَّاسِ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْفِرْقِ ، وَنِيَّةٌ فَرِيقٌ : مُفَرَّقَةٌ قَالَ :
وَالْفَرْقُ : تَفْرِيقُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ حِينَ يَتَفَرَّقَانِ . وَالْفَرْقُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . فَرَقَ يَفْرُقُ فَرْقًا : فَصَلَ .
وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا قَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ الْمَلَائِكَةُ تُزَيِّلُ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ أَيْ فَصَّلْنَاهُ وَأَحْكَمْنَاهُ ، مَنْ خَفَّفَ قَالَ بَيَّنَّاهُ مِنْ فَرَقَ يَفْرُقُ ، وَمَنْ شَدَّدَ قَالَ أَنْزَلْنَاهُ مُفَرَّقًا فِي أَيَّامٍ . التَّهْذِيبُ : قُرِئَ فَرَّقْنَاهُ وَفَرَقْنَاهُ ، أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْقُرْآنَ جُمْلَةً إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي عِشْرِينَ سَنَةً ، فَرَّقَهُ اللَّهُ فِي التَّنْزِيلِ لِيَفْهَمَهُ النَّاسُ .
وَقَالَ اللَّيْثُ : مَعْنَاهُ أَحْكَمْنَاهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَيْ يُفَصَّلُ وَقَرَأَهُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ مُخَفَّفًا وَالْمَعْنَى أَحْكَمْنَاهُ وَفَصَّلْنَاهُ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَرَّقْنَاهُ ، بِالتَّثْقِيلِ ، يَقُولُ لَمْ يَنْزِلْ فِي يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ نَزَلَ مُتَفَرِّقًا ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا فَرَقْنَاهُ مُخَفَّفَةٌ . وَفَرَقَ الشِّعْرَ بِالْمُشْطِ يُفْرُقُهُ وَيَفْرِقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ : سَرَّحَهُ .
وَالْفَرْقُ : مَوْضِعُ الْمَفْرِقِ مِنَ الرَّأْسِ . وَفَرْقُ الرَّأْسِ : مَا بَيْنَ الْجَبِينِ إِلَى الدَّائِرَةِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ :
وَيُقَالُ لِلْمَاشِطَةِ : تُمَشِّطُ كَذَا وكذا فَرْقًا أَيْ كَذَا وَكَذَا ضَرْبًا . وَالْمَفْرَقُ وَالْمَفْرِقُ : وَسَطُ الرَّأْسِ وَهُوَ الَّذِي يُفْرَقُ فِيهِ الشَّعَرُ ، وَكَذَلِكَ مَفْرَقُ الطَّرِيقِ . وَفَرَقَ لَهُ عَنِ الشَّيْءِ : بَيَّنَهُ لَهُ ; عَنِ ابْنِ جِنِّي .
وَمَفْرِقُ الطَّرِيقِ وَمَفْرَقُهُ : مُتَشَعَّبُهُ الَّذِي يَتَشَعَّبُ مِنْهُ طَرِيقٌ آخَرُ ، وَقَوْلُهُمْ لِلْمَفْرِقِ مَفَارِقُ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ مَوْضِعٍ مِنْهُ مَفْرِقًا فَجَمَعُوهُ عَلَى ذَلِكَ . وَفَرَقَ لَهُ الطَّرِيقَ أَيِ اتَّجَهَ لَهُ طَرِيقَانِ . وَالْفَرَقُ فِي النَّبَاتِ : أَنْ يَتَفَرَّقَ قِطَعًا ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَرْضٌ فَرِقَةٌ فِي نَبْتِهَا ، فَرَقَ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ إِذَا لَمْ تَكُنْ وَاصِيَةً مُتَّصِلَةَ النَّبَاتِ ، وَكَانَ مُتَفَرِّقًا .
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : نَبْتٌ فَرِقٌ صَغِيرٌ لَمْ يُغَطِّ الْأَرْضَ . وَرَجُلٌ أَفْرُقُ : لِلَّذِي نَاصِيَتُهُ كَأَنَّهَا مَفْرُوقَةٌ ، بَيِّنُ الْفَرَقِ ، وَكَذَلِكَ اللِّحْيَةُ ، وَجَمْعُ الْفَرَقِ أَفْرَاقُ ; قَالَ الرَّاجِزُ :
ابْنُ سِيدَهْ : الْأَفْرَقُ الْأَبْلَجُ ، وَقِيلَ : الْبَعِيدُ مَا بَيْنَ الْأَلْيَتَيْنِ . وَالْأَفْرَقُ : الْمُتَبَاعِدُ مَا بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ . وَتَيْسٌ أَفْرَقُ : بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ .
وَبَعِيرٌ أَفْرَقُ : بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْسِمَيْنِ . وَدِيكٌ أَفْرَقُ : ذُو عُرْفَيْنِ لِلَّذِي عُرْفُهُ مَفْرُوقٌ ، وَذَلِكَ لِانْفِرَاجِ مَا بَيْنَهُمَا . وَالْأَفْرَقُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي نَاصِيَتُهُ كَأَنَّهَا مَفْرُوقَةٌ ، بَيِّنُ الْفَرَقِ ، وَكَذَلِكَ اللِّحْيَةُ ، وَمِنَ الْخَيْلِ الَّذِي إِحْدَى وَرِكَيْهِ شَاخِصَةٌ وَالْأُخْرَى مُطَمْئِنَّةٌ ، وَقِيلَ : الَّذِي نَقَصَتْ إِحْدَى فَخِذَيْهِ عَنِ الْأُخْرَى وَهُوَ يُكْرَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّاقِصُ إِحْدَى الْوِرْكَيْنِ ; قَالَ : ج١١ / ص١٧٠
وَفِي التَّهْذِيبِ : الْأَفْرَقُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي إِحْدَى حَرْقَفَتَيْهِ شَاخِصَةٌ وَالْأُخْرَى مُطْمَئِنَّةٌ . وَفَرَسٌ أَفْرَقُ : لَهُ خُصْيَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَالِاسْمُ الْفَرَقُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ ، وَالْفِعْلُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ فَرِقَ فَرَقًا . وَالْمَفْرُوقَانِ مِنَ الْأَسْبَابِ : هُمَا اللَّذَانِ يَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِنَفْسِهِ أَيْ يَكُونُ حَرْفٌ مُتَحَرِّكٌ وَحَرْفٌ سَاكِنٌ وَيَتْلُوهُ حَرْفٌ مُتَحَرِّكٌ نَحْوُ مُسْتَفْ مِنْ مُسْتَفْعِلُنْ ، وَعِيلُنْ مِنْ مَفَاعِيلُنْ .
وَالْفُرْقَانُ : الْقُرْآنُ . وَكُلُّ مَا فُرِقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، فَهُوَ فُرْقَانٌ ، وَلِهَذَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانُ . وَالْفُرْقُ أَيْضًا : الْفُرْقَانُ وَنَظِيرُهُ الْخُسْرُ وَالْخُسْرَانُ ; وَقَالَ الرَّاجِزُ :
وَيُقَالُ : فَرَقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : فَرَقَ بَيْنَ الْجَمَاعَةِ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ :
وَفِي التَّنْزِيلِ : وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ وَهُوَ يَوْمُ بَدْرٍ ، لِأَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ مِنْ نَصْرِهِ مَا كَانَ ( فيه فرقان ) بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ . التَّهْذِيبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ قَالَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْفُرْقَانُ الْكِتَابَ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ التَّوْرَاةُ ، إِلَّا أَنَّهُ أُعِيدَ ذِكْرُهُ بِاسْمٍ غَيْرِ الْأَوَّلِ ، وَعَنَى بِهِ أَنه يَفْرُقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِمُوسَى فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، فَقَالَ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً أَرَادَ التَّوْرَاةَ فَسَمَّى جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْكِتَابَ الْمُنَزَّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فُرْقَانًا ، وَسَمَّى الْكِتَابَ الْمُنَزَّلَ عَلَى مُوسَى - صلى الله عليه وسلم - فُرْقَانًا ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ تَعَالَى فَرَقَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَآتَيْنَا مُحَمَّدًا الْفُرْقَانَ ، قَالَ : وَالْقَوْلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ وَاحْتَجَجْنَا لَهُ مِنَ الْكِتَابِ بِمَا احْتَجَجْنَا هُوَ الْقَوْلُ .
وَالْفَارُوقُ : مَا فَرَّقَ بَيْنَ شَيْئَيْنِ . وَرَجُلٌ فَارُوقٌ : يُفَرِّقُ مَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ . وَالْفَارُوقُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سماه الله بِهِ لِتَفْرِيقِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لِأَنَّهُ ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِهِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ بِمَكَّةَ فَفَرَّقَ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ ; وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ يَمْدَحُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ :
وَانْفَرَقَ الْفَجْرُ وَانْفَلَقَ ، قَالَ : وَهُوَ الْفَرَقُ وَالْفَلَقُ لِلصُّبْحِ ; وَأَنْشَدَ :
وَنَاقَةٌ مُفْرِقٌ : فَارَقَهَا وَلَدُهَا ، وَقِيلَ : فَارَقَهَا بِمَوْتٍ ، وَالْجَمْعُ مَفَارِيقُ . وَنَاقَةٌ مُفْرِقٌ : تَمْكُثُ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَا تَلْقَحُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَفْرَقْنَا إِبِلَنَا لعَام إِذَا خَلَّوْهَا فِي الْمَرْعَى وَالْكَلَأِ لَمْ يُنْتِجُوهَا وَلَمْ يُلْقِحُوهَا .
قَالَ اللَّيْثُ : وَالْمَطْعُونُ إِذَا بَرَأَ قِيلَ أَفْرَقَ يُفْرِقُ إِفْرَاقًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكُلُّ عَلِيلٍ أَفَاقَ مِنْ عِلَّتِهِ ، فَقَدْ أَفْرَقَ . وَأَفْرَقَ الْمَرِيضُ وَالْمَحْمُومُ : بَرَأَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ مَرَّةً وَاحِدَةً كَالْجُدَرِيِّ وَالْحَصْبَةِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا .
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : كُلُّ مُفِيقٍ مِنْ مَرَضِهِ مُفْرِقٌ فَعَمَّ بِذَلِكَ . قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِآخَرَ : مَا أَمَارُ إِفْرَاقِ الْمَوْرُودِ ؟ فَقَالَ : الرُّحَضَاءُ ; يَقُولُ : مَا عَلَامَةُ بُرْءِ الْمَحْمُومِ ، فَقَالَ الْعَرَقُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عُدُّوا مَنْ أَفْرَقَ مِنَ الْحَيِّ أَيْ مَنْ بَرَأَ مِنَ الطَّاعُونِ .
وَالْفِرْقُ ، بِالْكَسْرِ : الْقَطِيعُ مِنَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالظِّبَاءِ الْعَظِيمُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا دُونَ الْمِائَةِ مِنَ الْغَنَمِ ; قَالَ الرَّاعِي :
وَالْفِرْقُ وَالْفَرِيقُ مِنَ الْغَنَمِ : الضَّالَّةُ . وَأَفْرَقَ فُلَانٌ غَنَمَهُ : أَضَلَّهَا وَأَضَاعَهَا . وَالْفَرِيقَةُ مِنَ الْغَنَمِ : أَنْ تَتَفَرَّقَ مِنْهَا قِطْعَةٌ أَوْ شَاةٌ أَوْ شَاتَانِ أَوْ ثَلَاثُ شِيَاهٍ فَتَذْهَبَ تَحْتَ اللَّيْلِ عَنْ جَمَاعَةِ الْغَنَمِ ; قَالَ كُثَيِّرٌ : وَذِفْرَى كَكَاهِلِ ذِيخِ الْخَلِيفِ أَصَابَ فَرِيقَةَ لَيْلٍ فَعَاثَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيقَةَ غَنَمٍ ; الْفَرِيقَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْغَنَمِ تَشِذُّ عَنْ مُعْظَمِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْغَنَمُ الضَّالَّةُ .
وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : سُئِلَ عَنْ مَالِهِ فَقَالَ فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ ; الْفِرْقُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْغَنَمِ . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي بَيْتِ كُثَيِّرٍ : وَالْخَلِيفُ الطَّرِيقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ ; وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ بِذِفْرَى لِأَنَّ قَبْلَهُ : تُوَالِي الزِّمَامَ إِذَا مَا وَنَتْ رَكَائِبُهَا وَاحْتُثِثْنَ احْتِثَاثَا ابْنُ سِيدَهْ : وَالْفِرْقَةُ مِنَ الْإِبِلِ ، بِالْهَاءِ ، مَا دُونَ الْمِائَةِ . وَالْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ .
وَفَرِقَ مِنْهُ ، بِالْكَسْرِ ، فَرَقًا : جَزِعَ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فَرِقَهُ عَلَى حَذْفِ مِنْ ; قَالَ حِينَ مَثَّلَ نَصْبَ قَوْلِهِمْ : أَوْ فَرَقًا خَيْرًا مِنْ حُبٍّ أَيْ أَوْ أَفْرَقُكَ فَرَقًا . وَفَرِقَ عَلَيْهِ : فَزِعَ وَأَشْفَقَ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَرَجُلٌ فَرِقٌ وَفَرُقٌ وَفَرُوقٌ وَفَرُوقَةٌ وَفَرُّوقٌ وَفَرُّوقَةٌ وَفَارُوقٌ وَفَارُوقَةٌ : فَزِعٌ شَدِيدُ الْفَرَقِ ; الْهَاءُ فِي كُلِّ ذَلِكَ لَيْسَتْ لِتَأْنِيثِ الْمَوْصُوفِ بِمَا هِيَ فِيهِ إِنَّمَا هِيَ إِشْعَارٌ بِمَا أُرِيدَ مِنْ تَأْنِيثِ الْغَايَةِ وَالْمُبَالَغَةِ .
وَفِي الْمَثَلِ : رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثًا وَرُبَّ فَرُوقَةٍ يُدْعَى لَيْثًا ; وَالْفَرُوقَةُ : الْحُرْمَةُ ; وَأَنْشَدَ :
وَفَارَقَنِي فَفَرَقْتُهُ أَفْرُقُهُ أَيْ كُنْتُ أَشَدَّ فَرَقًا مِنْهُ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ حَكَاهُ عَنِ الْكِسَائِيِّ . وَتَقُولُ : فَرِقْتُ مِنْكَ وَلَا تَقُلْ فَرِقْتُكَ . وَأَفْرَقَ الرَّجُلُ وَالطَّائِرُ وَالسَّبُعُ وَالثَّعْلَبُ : سَلَحَ ; أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ :
وَالْمُفْرِقُ : الْغَاوِي عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ أَوْ لِأَنَّهُ فَارَقَ الرُّشْدَ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ; قَالَ رُؤْبَةُ :
وَأَفْرَقُوا إِبِلَهُمْ : تَرَكُوهَا فِي الْمَرْعَى فَلَمْ يُنْتِجُوهَا وَلَمْ يُلَقِّحُوهَا . وَالْفَرْقُ : الْكَتَّانُ ; قَالَ :
ابْنُ الْأَثِيرِ : الْفَرَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، وَثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ وَالْقِسْطُ نِصْفُ صَاعٍ فَأَمَّا الْفَرْقُ ، بِالسُّكُونِ ، فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقٍ عَسَلٍ فَرَقٌ ; الْأَفْرُقُ جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ كَجَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : بَارَكَ اللَّهُ لَهُمْ فِي مَذْقِهَا وَفِرْقِهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ ، بِفَتْحِ الْفَاءِ ، وَهُوَ مِكْيَالٌ يُكَالُ بِهِ اللَّبَنُ . وَالْفُرْقَانُ وَالْفُرْقُ : إِنَاءٌ ; أَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ :
وَالْفُرْقَانُ : قَدَحَانِ مُفْتَرِقَانِ ، وَقَوْلُهُ بِمُشْرِفٍ شَبَحَانِ أَيْ ج١١ / ص١٧٢بِعُنُقٍ طَوِيلٍ ; قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ :
وَقَدْ فَارَقْتُ فُلَانًا مِنْ حِسَابِي عَلَى كَذَا وَكَذَا إِذَا قَطَعْتَ الْأَمْرَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَلَى أَمْرٍ وَقَعَ عَلَيْهِ اتِّفَاقُكُمَا ، وَكَذَلِكَ صَادَرْتُهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا . وَيُقَالُ : فَرَقَ لِي هَذَا الْأَمْرُ يَفْرُقُ فُرُوقًا إِذَا تَبَيَّنَ وَوَضَحَ . وَالْفَرِيقُ : النَّخْلَةُ يَكُونُ فِيهَا أُخْرَى ; هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ .
وَالْفَرُوقُ : مَوْضِعٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ :
وَمَفْرُوقٌ : لَقَبُ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ . وَمَفْرُوقٌ : اسْمُ جَبَلٍ ; قَالَ رُؤْبَةُ :
وَفِي الْحَدِيثِ : تَأْتِي الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ أَيْ قِطْعَتَانِ .