حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

قرفص

[ قرفص ] قرفص : الْقَرْفَصَةُ شَدُّ الْيَدَيْنِ تَحْتَ الرِّجْلَيْنِ ، وَقَدْ قَرْفَصَ قَرْفَصَةً وَقِرْفَاصًا . وَقَرْفَصْتُ الرَّجُلَ إِذَا شَدَدْتَهُ ، الْقَرْفَصَةُ : أَنْ تَجْمَعَ الْإِنْسَانَ وَتَشُدَّ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ قَالَ الشَّاعِرُ :

ظَلَّتْ عَلَيْهِ عُقَابُ الْمَوْتِ سَاقِطَةً قَدْ قَرْفَصَتْ رُوحَهُ تِلْكَ الْمَخَالِيبُ
وَالْقَرَافِصَةُ : اللُّصُوصُ الْمُتَجَاهِرُونَ يُقَرْفِصُونَ النَّاسَ ، سُمُّوا قَرَافِصَةً لِشَدِّهِمْ يَدَ الْأَسِيرِ تَحْتَ رِجْلَيْهِ . وَقَرْفَصَ الشَّيْءَ : جَمَعَهُ .

وَجَلَسَ الْقِرْفِصَا وَالْقَرْفَصَا وَالْقُرْفُصَا : وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ وَيُلْزِقَ فَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ وَيَحْتَبِيَ بِيَدَيْهِ ، وَزَادَ ابْنُ جِنِّي : الْقُرْفُصَاءُ ، وَقَالَ : هُوَ عَلَى الْإِتْبَاعِ . وَالْقُرْفُصَاءُ : ضَرْبٌ مِنَ الْقُعُودِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ ، فَإِذَا قُلْتَ : قَعَدَ فُلَانٌ الْقُرْفُصَاءَ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ قَعَدَ قُعُودًا مَخْصُوصًا ، وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ وَيُلْصِقَ فَخِذِيهِ بِبَطْنِهِ وَيَحْتَبِيَ بِيَدَيْهِ يَضَعُهُمَا عَلَى سَاقَيْهِ كَمَا يَحْتَبِي بِالثَّوْبِ ، تَكُونُ يَدَاهُ مَكَانَ الثَّوْبِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ . وَقَالَ أَبُو الْمَهْدِيِّ : هُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُنْكَبًّا وَيُلْصِقَ بَطْنَهُ بِفَخِذَيْهِ وَيَتَأَبَّطَ كَفَّيْهِ ، وَهِيَ جِلْسَةُ الْأَعْرَابِ ، وَأَنْشَدَ :

لَوِ امْتَخَطْتَ وَبَرًا وَضَبَّا وَلَمْ تَنَلْ غَيْرَ الْجَمَالِ كَسْبَا
وَلَوْ نَكَحْتَ جُرْهُمًا وَ كَلْبَا وَ قَيْسَ عَيْلَانَ الْكِرَامَ الْغُلْبَا
ثُمَّ جَلَسْتَ الْقُرْفُصَا مُنْكَبَّا تَحْكِي أَعَارِيبَ فَلَاةٍ هُلْبَا
ثُمَّ اتَّخَذْتَ اللَّاتَ فِينَا رَبَّا مَا كُنْتَ إِلَّا نَبَطِيًّا قَلْبَا
وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : أَنَّهَا وَفَدَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَتْهُ وَهُوَ جَالِسٌ الْقُرْفُصَاءَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْقُرْفُصَاءُ جِلْسَةُ الْمُحْتَبِي إِلَّا أَنَّهُ لَا يَحْتَبِي بِثَوْبٍ وَلَكِنَّهُ يَجْعَلُ يَدَيْهِ مَكَانَ الثَّوْبِ عَلَى سَاقَيْهِ .

وَقَالَ الْفَرَّاءُ : جَلَسَ فُلَانٌ الْقُرْفُصَاءَ مَمْدُودٌ مَضْمُومٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقِرْفِصَا مَكْسُورُ الْأَوَّلِ مَقْصُورٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَعَدَ الْقُرْفُصَا وَهُوَ أَنْ يَقْعُدَ عَلَى رِجْلَيْهِ وَيَجْمَعَ رُكْبَتَيْهِ وَيَقْبِضَ يَدَيْهِ إِلَى صَدْرِهِ .

غريب الحديث1 كلمة
[ قرفص ](المادة: القرفصاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرْفَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ الْقُرْفُصَاءَ ، هِيَ جِلْسَةُ الْمُحْتَبِي بِيَدَيْهِ .

لسان العرب

[ قرفص ] قرفص : الْقَرْفَصَةُ شَدُّ الْيَدَيْنِ تَحْتَ الرِّجْلَيْنِ ، وَقَدْ قَرْفَصَ قَرْفَصَةً وَقِرْفَاصًا . وَقَرْفَصْتُ الرَّجُلَ إِذَا شَدَدْتَهُ ، الْقَرْفَصَةُ : أَنْ تَجْمَعَ الْإِنْسَانَ وَتَشُدَّ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ قَالَ الشَّاعِرُ : ظَلَّتْ عَلَيْهِ عُقَابُ الْمَوْتِ سَاقِطَةً قَدْ قَرْفَصَتْ رُوحَهُ تِلْكَ الْمَخَالِيبُ وَالْقَرَافِصَةُ : اللُّصُوصُ الْمُتَجَاهِرُونَ يُقَرْفِصُونَ النَّاسَ ، سُمُّوا قَرَافِصَةً لِشَدِّهِمْ يَدَ الْأَسِيرِ تَحْتَ رِجْلَيْهِ . وَقَرْفَصَ الشَّيْءَ : جَمَعَهُ . وَجَلَسَ الْقِرْفِصَا وَالْقَرْفَصَا وَالْقُرْفُصَا : وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ وَيُلْزِقَ فَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ وَيَحْتَبِيَ بِيَدَيْهِ ، وَزَادَ ابْنُ جِنِّي : الْقُرْفُصَاءُ ، وَقَالَ : هُوَ عَلَى الْإِتْبَاعِ . وَالْقُرْفُصَاءُ : ضَرْبٌ مِنَ الْقُعُودِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ ، فَإِذَا قُلْتَ : قَعَدَ فُلَانٌ الْقُرْفُصَاءَ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ قَعَدَ قُعُودًا مَخْصُوصًا ، وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ وَيُلْصِقَ فَخِذِيهِ بِبَطْنِهِ وَيَحْتَبِيَ بِيَدَيْهِ يَضَعُهُمَا عَلَى سَاقَيْهِ كَمَا يَحْتَبِي بِالثَّوْبِ ، تَكُونُ يَدَاهُ مَكَانَ الثَّوْبِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ . وَقَالَ أَبُو الْمَهْدِيِّ : هُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُنْكَبًّا وَيُلْصِقَ بَطْنَهُ بِفَخِذَيْهِ وَيَتَأَبَّطَ كَفَّيْهِ ، وَهِيَ جِلْسَةُ الْأَعْرَابِ ، وَأَنْشَدَ : لَوِ امْتَخَطْتَ وَبَرًا وَضَبَّا وَلَمْ تَنَلْ غَيْرَ الْجَمَالِ كَسْبَا وَلَوْ نَكَحْتَ جُرْهُمًا وَ كَلْبَا وَ قَيْسَ عَيْلَانَ الْكِرَامَ الْغُلْبَا ثُمَّ جَلَسْتَ الْقُرْفُصَا مُنْكَبَّا تَحْكِي أَعَارِيبَ فَلَاةٍ هُلْبَا ثُمَّ اتَّخَذْتَ اللّ

موقع حَـدِيث