---
title: 'حديث: [ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/782465'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/782465'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 782465
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ مَا أَكْرَهَكَ غَيْرُكَ عَلَيْهِ ; تَقُولُ : جِئْتُكَ كُرْهًا وَأَدْخَلْتَنِي كَرْهًا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ; يُقَالُ : كَرِهْتُ الشَّيْءَ كَرْهًا وَكُرْهًا وَكَرَاهَةً وَكَرَاهِيَةً ، قَالَ : وَكُلُّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْكُرْهِ فَالْفَتْحُ فِيهِ جَائِزٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَرْفِ الَّذِي فِي هذه الْآيَةِ ، فَإِنَّ أَبَا عُبَيْدٍ ذَكَرَ أَنَّ الْقُرَّاءَ مُجْمِعُونَ عَلَى ضَمِّهِ ، قَالَ : وَمَعْنَى كَرَاهِيَتِهِمُ الْقِتَالَ أَنَّهُمْ إِنَّمَا كَرِهُوهُ عَلَى جِنْسِ غِلَظِهِ عَلَيْهِمْ وَمَشَقَّتِهِ ، لَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَكْرَهُونَ فَرْضَ اللَّهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَفْعَلُ إِلَّا مَا فِيهِ الْحِكْمَةُ وَالصَّلَاحُ . وَقَالَ اللَّيْثُ فِي الْكَرْهِ وَالْكُرْهِ : إِذَا ضَمُّوا أَوْ خَفَّضُوا قَالُوا كُرْهٌ ، وَإِذَا فَتَحُوا قَالُوا كَرْهًا ، تَقُولُ : فَعَلْتُهُ عَلَى كُرْهٍ وَهُوَ كُرْهٌ ، وَتَقُولُ : فَعَلْتُهُ كَرْهًا ، قَالَ : وَالْكُرْهُ الْمَكْرُوهُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالَّذِي قَالَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ وَالزَّجَّاجُ فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، وَمَا قَالَهُ اللَّيْثُ فَقَدْ قَالَهُ بَعْضُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ بِالْبَيِّنِ الْوَاضِحِ . الْفَرَّاءُ : الْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ ، الْمَشَقَّةُ . يُقَالُ : قُمْتُ عَلَى كُرْهٍ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ . قَالَ : وَيُقَالُ أَقَامَنِي فُلَانٌ عَلَى كَرْهٍ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا أَكْرَهَكَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ الْفَرَّاءِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ بِضَمِّ الْكَافِ . وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ : وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ بِفَتْحِ الْكَافِ فَيَصِيرُ الْكَرْهُ ، بِالْفَتْحِ ، فِعْلُ الْمُضْطَرِّ ، وَالْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ ، فِعْلُ الْمُخْتَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَرْهُ الْإِبَاءُ وَالْمَشَقَّةُ تُكَلَّفُهَا فَتَحْتَمِلُهَا ، وَالْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ ، الْمَشَقَّةُ تَحْتَمِلُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُكَلَّفَهَا . يُقَالُ : فَعَلَ ذَلِكَ كَرْهًا وَعَلَى كُرْهٍ . وَحَكَى يَعْقُوبُ : أَقَامَنِي عَلَى كَرْهٍ وَكُرْهٍ ، وَقَدْ كَرِهَهُ كَرْهًا وَكُرْهًا وَكَرَاهَةً وَكَرَاهِيَةً وَمَكْرَهًا وَمَكْرَهَةً ; قَالَ : لَيْلَةُ غُمَّى طَامِسٌ هِلَالُهَا أَوْغَلْتُهَا وَمُكْرَهٌ إِيغَالُهَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : تَصَيَّدُ بِالْحُلْوِ الْحَلَالِ ، وَلَا تُرَى عَلَى مَكْرَهٍ يَبْدُو بِهَا فَيَعِيبُ يَقُولُ : لَا تَتَكَلَّمُ بِمَا يُكْرَهُ فَيَعِيبُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، ابْنُ الْأَثِيرِ : جَمْعُ مَكْرَهٍ وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ . وَالْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : الْمَشَقَّةُ ، الْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ; يَعْنِي الْمَحْبُوبَ وَالْمَكْرُوهَ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، يَعْنِي أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِي عَنِ النُّسُكِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : خُلِقَ الْمَكْرُوهُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ، وَخُلِقَ النُّورُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ; أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ لِقَوْلِهِ : وَخُلِقَ النُّورُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّورُ خَيْرٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الشَّرُّ مَكْرُوهًا ؛ لِأَنَّهُ ضِدُّ الْمَحْبُوبِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَاسْتَكْرَهَهُ كَكَرِهَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَسَاءَ كَارِهٌ مَا عَمِلَ ، وَذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا أَكْرَهَهُ آخَرُ عَلَى عَمَلٍ فَأَسَاءَ عَمَلَهُ ، يُضْرَبُ هَذَا لِلرَّجُلِ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَلَا يُبَالِغُ فِيهَا ; وَقَوْلُ الْخَثْعَمِيَّةِ : رَأَيْتُ لَهُمْ سِيمَاءَ قَوْمٍ كَرِهْتُهُمْ وَأَهْلُ الْغَضَى قَوْمٌ عَلَيَّ كِرَامٌ إِنَّمَا أَرَادَ كَرِهْتُهُمْ لَهَا أَوْ مِنْ أَجْلِهَا . وَشَيْءٌ كَرْهٌ : مَكْرُوهٌ ، قَالَ : وَحَمْلَقَتْ حَوْلِيَ حَتَّى احْوَلَّا مَأْقَانِ كَرْهَانِ لَهَا وَاقْبَلَّا وَكَذَلِكَ شَيْءٌ كَرِيهٌ وَمَكْرُوهٌ . وَأَكْرَهَهُ عَلَيْهِ فَتَكَارَهَهُ . وَتَكَرَّهَ الْأَمْرَ : كَرِهَهُ . وَأَكْرَهْتُهُ : حَمَلْتُهُ عَلَى أَمْرٍ هُوَ لَهُ كَارِهٌ ، وَجَمْعُ الْمَكْرُوهِ مَكَارِهُ . وَامْرَأَةٌ مُسْتَكْرِهَةٌ : غُصِبَتْ نَفْسَهَا فَأُكْرِهَتْ عَلَى ذَلِكَ . وَكَرَّهَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ تَكْرِيهًا : صَيَّرَهُ كَرِيهًا إِلَيْهِ ، نَقِيضُ حَبَّبَهُ إِلَيْهِ ، وَمَا كَانَ كَرِيهًا وَلَقَدْ كَرُهَ كَرَاهَةً ; وَعَلَيْهِ تَوَجَّهَ مَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ : حَتَّى اكْتَسَى الرَّأْسُ قِنَاعًا أَشْهَبَا أَمْلَحَ ، لَا لَذًّا وَلَا مُحَبَّبًا أَكْرَهَ جِلْبَابٍ لِمَنْ تَجَلْبَبَا إِنَّمَا هُوَ مِنْ كَرُهَ لَا مِنْ كَرِهْتُ ؛ لِأَنَّ الْجِلْبَابَ لَيْسَ بِكَارِهٍ ، فَإِذَا امْتَنَعَ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى كَرِهَ إِذِ الْكُرْهُ إِنَّمَا هُوَ لِلْحَيَوَانِ لَمْ يُحْمَلْ إِلَّا عَلَى كَرُهَ الَّذِي هُوَ لِلْحَيَوَانِ وَغَيْرِهِ . وَأَمْرٌ كَرِيهٌ : مَكْرُوهٌ . وَوَجْهٌ كَرْهٌ وَكَرِيهٌ : قَبِيحٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يُكْرَهُ . وَأَتَيْتُكَ كَرَاهِينَ أَنْ تَغْضَبَ أَيْ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَغْضَبَ . وَجِئْتُكَ عَلَى كَرَاهِينَ أَيْ كُرْهٌ ; قَالَ الْحُطَيْئَةُ : مُصَاحِبَةٍ عَلَى الْكَرَاهِينِ فَارِكِ أَيْ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَهِيَ لُغَةٌ . اللِّحْيَانِيُّ : أَتَيْتُكَ كَرَاهِينَ ذَلِكَ وَكَرَاهِيَةَ ذَلِكَ بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وَالْكَرِيهَةُ : النَّازِلَةُ وَالشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ ، وَكَذَلِكَ كَرَائِهُ نَوَازِلُ الدَّهْرِ . وَذُو الْكَرِيهَةِ : السَّيْفُ الَّذِي يَمْضِي عَلَى الضَّرَائِبِ الشِّدَادِ لَا يَنْبُو عَنْ شَيْءٍ مِنْهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَسْمَاءِ السُّيُوفِ ذُو الْكَرِيهَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَمْضِي فِي الضَّرَائِبِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلْأَرْضِ الصُّلْبَةِ الْغَلِيظَةِ مِثْلَ الْقُفِّ وَمَا قَارَبَهُ كَرْهَةٌ . وَرَجُلٌ ذُو مَكْرُوهَةٍ أَيْ شِدَّةٌ ; قَالَ : وَفَارِسٌ فِي غِمَارِ الْمَوْتِ مُنْغَمِسٌ إِذَا تَأَلَّى عَلَى مَكْرُوهَةٍ صَدَقَا وَرَجُلٌ كَرْهٌ : مُتَكَرِّهٌ . وَجَمَلٌ كَرْهٌ : شَدِيدُ الرَّأْسِ ; وَأَنْشَدَ : كَرْهُ الْحَجَّاجَيْنِ شَدِيدُ الْأَرْآدِ وَالْكَرْهَاءُ : أَعْلَى النُّقْرَةِ ، هُذَلِيَّةٌ ، أَرَادَ نُقْرَةَ الْقَفَا . وَالْكَرْهَاءُ : الْوَجْهُ وَالرَّأْسُ أَجْمَعُ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/782465

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
