حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

لصف

ج١٣ / ص١٩٩[ لصف ] لصف : لَصَفَ لَوْنُهُ يَلْصِفُ لَصْفًا وَلُصُوفًا وَلَصِيفًا بَرَقَ وَتَلَأْلَأَ ؛ وَأَنْشَدَ لِابْنِ الرِّقَاعِ :

مُجَلِّحَةٌ مِنْ بَنَاتِ النَّعَا مِ ، بَيْضَاءُ وَاضِحَةٌ تَلْصِفُ
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : لَمَّا وَفَدَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَقُرَيْشٌ إِلَى سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ فَأَذِنَ لَهُمْ فَإِذَا هُوَ مُتَضَمِّخٌ بِالْعَبِيرِ يَلْصِفُ وَبِيصُ الْمِسْكِ مِنَ مَفْرَقِهِ . أَيْ يَبْرُقُ وَيَتَلَأْلَأُ . وَاللَّاصِفُ : الْإِثْمِدُ الْمُكْتَحَلُ بِهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ وُصِفَ بِالتَّأَلُّلِ وَهُوَ الْبَرِيقُ .

وَاللَّصْفُ : وَاللَّصَفُ : شَيْءٌ يَنْبُتُ فِي أَصْلِ الْكَبَرِ رَطْبٌ كَأَنَّهُ خِيَارٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَأَمَّا ثَمَرُ الْكَبَرِ فَإِنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّيهِ الشَّفَلَّحَ إِذَا انْشَقَّ وَتَفَتَّحَ كَالْبُرْعُومَةِ ، وَقِيلَ : اللَّصَفُ الْكَبَرُ نَفْسُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ ثَمَرَةٌ حَشِيشَةٌ تُطْبَخُ وَتُوضَعُ فِي الْمَرَقَةِ فَتُمْرِئُهَا وَيُصْطَبَغُ بِعُصَارَتِهَا ، وَاحِدَتُهَا لِصْفَةٌ وَلِصَفَةٌ ، قَالَ : وَالْأَعْرَفُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ فَتْحُ الصَّادِ ، وَإِنَّمَا الْإِسْكَانُ عَنْ كُرَاعٍ وَحْدَهُ ، فَلَصْفٌ عَلَى قَوْلِهِ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . اللَّيْثُ : اللَّصَفُ لُغَةٌ فِي الْأَصَفِ ، وَهِيَ ثَمَرَةُ شَجَرَةٍ تُجْعَلُ فِي الْمَرَقِ وَلَهُ عُصَارَةٌ يُصْطَبَغُ بِهِ يُمْرِئُ الطَّعَامَ وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الثَّمَرِ ، قَالَ : وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَبُو الْغَوْثِ . وَلَصَفَ الْبَعِيرُ ، مُخَفَّفٌ : أَكَلَ اللَّصْفَ .

وَلَصَافٌ وَلَصَافِ مِثْلَ قَطَامِ : مَوْضِعٌ مِنْ مَنَازِلِ بَنِي تَمِيمٍ ، وَقِيلَ : أَرْضٌ لِبَنِي تَمِيمٍ ؛ قَالَ أَبُو الْمُهَوِّسِ الْأَسَدِيُّ :

قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ فَإِذَا لَصَافِ تَبِيضُ فِيهِ الْحُمَّرُ
وَإِذَا تَسُرُّكَ مِنْ تَمِيمٍ خَصْلَةٌ فَلَمَا يَسُوءُكَ مِنْ تَمِيمٍ أَكْثَرُ
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَعْضُهُمْ يُعْرِبُهُ وَيُجْرِيهِ مَجْرَى مَا لَا يَنْصَرِفُ مِنَ الْأَسْمَاءِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُهُ :
نَحْنُ وَرَدْنَا حَاضِرِي لَصَافَا بِسَلَفٍ يَلْتَهِمُ الْأَسْلَافَا
وَلَصَافِ وَثَبْرَةُ : مَاءَانِ بِنَاحِيَةِ الشَّوَاجِنِ فِي دِيَارِ ضَبَّةَ بْنِ أُدَّ ؛ وَإِيَّاهَا أَرَادَ النَّابِغَةُ بِقَوْلِهِ :
بِمُصْطَحِبَاتٍ مِنْ لَصَافِ وَثَبْرَةٍ يَزُرْنَ إِلَالًا سَيْرُهُنَّ التَّدَافُعُ

موقع حَـدِيث