---
title: 'حديث: [ لعا ] لعا : قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ كَلْبَةٌ لَعْوَةٌ وَذِئْبَةٌ ل… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/783306'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/783306'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 783306
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ لعا ] لعا : قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ كَلْبَةٌ لَعْوَةٌ وَذِئْبَةٌ ل… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ لعا ] لعا : قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ كَلْبَةٌ لَعْوَةٌ وَذِئْبَةٌ لَعْوَةٌ وَامْرَأَةٌ لَعْوَةٌ ، يَعْنِي بِكُلِّ ذَلِكَ الْحَرِيصَةَ الَّتِي تُقَاتِلُ عَلَى مَا يُؤْكَلُ ، وَالْجَمْعُ اللَّعَوَاتُ . وَاللِّعَاءُ وَاللَّعْوَةُ وَاللَّعَاةُ : الْكَلْبَةُ ، وَجَمْعُهَا لَعًا ؛ عَنْ كُرَاعٍ ، وَقِيلَ : اللَّعْوَةُ وَاللَّعَاةُ الْكَلْبَةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَخُصُّوا بِهَا الشَّرِهَةَ الْحَرِيصَةَ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ : أَجْوَعُ مِنْ لَعْوَةٍ أَيْ كَلْبَةٍ . وَاللَّعْوُ : السَّيِّئُ الْخُلُقِ ، وَاللَّعْوُ الْفَسْلُ ، وَاللَّعْوُ وَاللَّعَا الشَّرِهُ الْحَرِيصُ ، رَجُلٌ لَعْوٌ وَلَعًا ، مَنْقُوصٌ ، وَهُوَ الشَّرِهُ الْحَرِيصُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَكَذَلِكَ هُمَا مِنَ الْكِلَابِ وَالذِّئَابِ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْ كُنْتَ كَلْبَ قَنِيصٍ كُنْتَ ذَا جُدَدٍ تَكُونُ أُرْبَتُهُ فِي آخِرِ الْمَرَسِ لَعْوًا حَرِيصًا يَقُولُ الْقَانِصَانِ لَهُ قُبِّحْتَ ذَا أَنْفِ وَجْهٍ حَقَّ مُبْتَئِسِ اللَّفْظُ لِلْكَلْبِ ، وَالْمَعْنَى لِرَجُلٍ هَجَاهُ ، وَإِنَّمَا دَعَا عَلَيْهِ الْقَانِصَانِ فَقَالَا لَهُ قُبِّحَتْ ذَا أَنْفِ وَجْهٍ لِأَنَّهُ لَا يَصِيدُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ اللَّعْوِ قَوْلُ الرَّاجِزِ : فَلَا تَكُونَنَّ رَكِيكًا ثِنْتِلَا لَعْوًا مَتَى رَأَيْتَهُ تَقَهَّلَا وَقَالَ آخَرُ : كَلْبٍ عَلَى الزَّادِ يُبْدِي الْبَهْلَ مَصْدَقُهُ لَعْوٍ يُعَادِيكَ فِي شَدٍّ وَتَبْسِيلِ وَاللَّعْوَةُ وَاللُّعْوَةُ : السَّوَادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَبِهَا سُمِّيَ ذُو لَعْوَةَ : قَيْلٌ مِنْ أَقْيَالِ حِمْيَرَ ، أُرَاهُ لِلَعْوَةٍ كَانَتْ فِي ثَدْيِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّوْلَعُ الرُّغَثَاءُ ، وَهُوَ السَّوَادُ الَّذِي عَلَى الثَّدْيِ ، وَهُوَ اللَّطْخَةُ . وَتَلَعَّى الْعَسَلُ وَنَحْوُهُ : تَعَقَّدَ . وَاللَّاعِي : الَّذِي يُفْزِعُهُ أَدْنَى شَيْءٍ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ ، أُرَاهُ لِأَبِي وَجْزَةَ : لَاعٍ يَكَادُ خَفِيُّ الزَّجْرِ يُفْرِطُهُ مُسْتَرْيِعٍ لِسُرَى الْمَوْمَاةِ هَيَّاجِ يُفْرِطُهُ : يَمْلَؤُهُ رَوْعًا حَتَّى يَذْهَبَ بِهِ . وَمَا بِالدَّارِ لَاعِي قَرْوٍ أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ ، وَالْقَرْوُ : الْإِنَاءُ الصَّغِيرُ ، أَيْ مَا بِهَا مَنْ يَلْحَسُ عُسًّا ، مَعْنَاهُ مَا بِهَا أَحَدٌ ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ أَنَّ الْقَرْوَ مِيلَغَةُ الْكَلْبِ . وَيُقَالُ : خَرَجْنَا نَتَلَعَّى أَيْ نَأْخُذَ اللُّعَاعَ ، وَهُوَ أَوَّلُ النَّبْتِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : أَيْ نُصِيبَ اللُّعَاعَةَ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَصْلُهُ نَتَلَعَّعُ ، فَكَرِهُوا ثَلَاثَ عَيْنَاتٍ فَأَبْدَلُوا يَاءً . وَأَلَعَّتِ الْأَرْضُ : أَخْرَجَتِ اللُّعَاعَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ أَلَعَّتِ الْأَرْضُ وَأَلْعَتْ ، عَلَى إِبْدَالِ الْعَيْنِ الْأَخِيرَةِ يَاءً . وَاللَّاعِي : الْخَاشِي ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : دَاوِيَةٌ شَتَّتْ عَلَى اللَّاعِي السَّلِعْ وَإِنَّمَا النَّوْمُ بِهَا مِثْلُ الرَّضْعِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : اللَّاعِي مِنَ اللَّوْعَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ اللَّائِعَ ، فَقَلَبَ ، وَهُوَ ذُو اللَّوْعَةِ ، وَالرَّضْعُ : مَصَّةٌ بَعْدَ مَصَّةٍ . أبو سعيد : يُقَالُ هُوَ يَلْعَى بِهِ وَيَلْغَى بِهِ أَيْ يَتَوَلَّعُ بِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَلْعَاءُ السُّلَامَيَاتُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ : وَأَعْلَاءُ النَّاسِ الطِّوَالُ مِنَ النَّاسِ . وَلَعًا : كَلِمَةٌ يُدْعَى بِهَا لِلْعَاثِرِ مَعْنَاهَا الِارْتِفَاعُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : بِذَاتِ لَوْثٍ عَفَرْنَاةٍ إِذَا عَثَرَتْ فَالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعَا أَبُو زَيْدٍ : إِذَا دُعِيَ لِلْعَاثِرِ بِأَنْ يَنْتَعِشَ قِيلَ لَعًا لَكَ عَالِيًا ، وَمِثْلُهُ : دَعْ دَعْ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مِنْ دُعَائِهِمْ لَا لَعًا لِفُلَانٍ أَيْ لَا أَقَامَهُ اللَّهُ ! وَالْعَرَبُ تَدْعُو عَلَى الْعَاثِرِ مِنَ الدَّوَابِّ إِذَا كَانَ جَوَادًا بِالتَّعْسِ فَتَقُولُ : تَعْسًا لَهُ ! وَإِنْ كَانَ بَلِيدًا كَانَ دُعَاؤُهُمْ لَهُ إِذَا عَثَرَ : لَعًا لَكَ ؛ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ الْأَعْشَى : فَالتَّعِسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعًا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا حَمَلْنَا هَذَيْنِ عَلَى الْوَاوِ لِأَنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي هَذِهِ الْمَادَّةِ لَعُو وَلَمْ نَجِدْ لَعِي . وَلَعْوَةُ : قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ . وَلَعْوَةُ الْجُوعِ : حِدَّتُهُ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/783306

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
