حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

نحص

[ نحص ] نحص : النَّحُوصُ : الْأَتَانُ الْوَحْشِيَّةُ الْحَائِلُ ، قَالَ النَّابِغَةُ :

نَحُوصُ قَدْ تَفَلَّقَ فَائِلَاهَا كَأَنَّ سَرَاتَهَا سَبَدٌ دَهِينُ
وَقِيلَ : النَّحُوصُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ ، وَالْجَمْعُ نُحُصٌ وَنَحَائِصُ ، قَالَ ج١٤ / ص٢١١ذُو الرُّمَّةِ :
يَقْرُو نَحَائِصَ أَشْبَاهًا مُحَمْلَجَةً قُودًا سَمَاحِيجَ ، فِي أَلْوَانِهَا خَطَبُ
وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ :
وُرْقَ السَّرَابِيلِ ، فِي أَلْوَانِهَا خَطَبُ
وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : النَّحُوصُ مِنَ الْأُتُنِ الَّتِي لَا لَبَنَ لَهَا ، وَقَالَ شَمِرٌ : النَّحُوصُ الَّتِي مَنَعَهَا السِّمَنُ مِنَ الْحَمْلِ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي لَا لَبَنَ بِهَا وَلَا وَلَدَ لَهَا ، ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ :
حَتَّى دَفَعْنَا بِشَبُوبٍ وَابِصِ مُرْتَبِعٍ فِي أَرْبَعٍ نَحَائِصِ
يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالشَّبُوبِ الثَّوْرَ ، وَبِالنَّحَائِصِ الْبَقَرَ اسْتِعَارَةً لَهَا ، وَإِنَّمَا أَصْلُهُ فِي الْأُتُنِ ، وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهَا بَقَرٌ قَوْلُهُ بَعْدَ هَذَا :
يَلْمَعْنَ إِذْ وَلَّيْنَ بِالْعَصَاعِصِ
فَاللُّمُوعُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ شِدَّةِ الْبَيَاضِ ، وَشِدَّةُ الْبَيَاضِ إِنَّمَا تَكُونُ فِي الْبَقَرِ الْوَحْشِيِّ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْبَقَرَةُ مَهَاةً ، شُبِّهَتْ بِالْمَهَاةِ الَّتِي هِيَ الْبِلَّوْرَةُ لِبَيَاضِهَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالشُّبُوبِ الْحِمَارَ اسْتِعَارَةً لَهُ ، وَإِنَّمَا أَصْلُهُ لِلثَّوْرِ ، فَيَكُونُ النَّحَائِصُ حِينَئِذٍ هِيَ الْأُتُنَ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثَّوْرَ ، وَهُوَ يَعْنِي بِالنَّحَائِصِ الْأُتُنَ لِأَنَّ الثَّوْرَ لَا يُرَاعِي الْأُتُنَ وَلَا يُجَاوِرُهَا ، فَإِنْ كَانَ الْإِمْكَانِ أَنْ يُرَاعِيَ الثَّوْرُ الْحُمُرَ وَيُجَاوِرَهُنَّ فَالشَّبُوبُ هُنَا الثَّوْرُ ، وَالنَّحَائِصُ الْأُتُنُ ، وَسَقَطَتِ الِاسْتِعَارَةُ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَرُبَّمَا كَانَ فِي الْأُتُنِ بَيَاضٌ ; فَلِذَلِكَ قَالَ : يَلْمَعْنَ إِذْ وَلَّيْنَ بِالْعَصَاعِصِ وَالنُّحْصُ : أَصْلُ الْجَبَلِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ذَكَرَ قَتْلَى أُحُدٍ فَقَالَ : يَا لَيْتَنِي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ ; النُّحْصُ ، بِالضَّمِّ : أَصْلُ الْجَبَلِ وَسَفْحُهُ ، تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ اسْتُشْهِدَ مَعَهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ ; أَرَادَ : يَا لَيْتَنِي غُودِرْتُ شَهِيدًا مَعَ شُهَدَاءِ أُحُدٍ . وَأَصْحَابُ النُّحْصِ : هُمْ قَتْلَى أُحُدٍ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْ غَيْرُهُمْ .

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمِنْحَاصُ الْمَرْأَةُ الدَّقِيقَةُ الطَّوِيلَةُ .

غريب الحديث1 كلمة
[ نحص ](المادة: نحص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ قَتْلَى أُحُدٍ ، فَقَالَ : يَا لَيْتَنِي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ " النُّحْصُ بِالضَّمِّ : أَصْلُ الْجَبَلِ وَسَفْحُهُ ، تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ اسْتُشْهِدَ مَعَهُمْ يَوْمَ أَحَدٍ .

لسان العرب

[ نحص ] نحص : النَّحُوصُ : الْأَتَانُ الْوَحْشِيَّةُ الْحَائِلُ ، قَالَ النَّابِغَةُ : نَحُوصُ قَدْ تَفَلَّقَ فَائِلَاهَا كَأَنَّ سَرَاتَهَا سَبَدٌ دَهِينُ وَقِيلَ : النَّحُوصُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ ، وَالْجَمْعُ نُحُصٌ وَنَحَائِصُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يَقْرُو نَحَائِصَ أَشْبَاهًا مُحَمْلَجَةً قُودًا سَمَاحِيجَ ، فِي أَلْوَانِهَا خَطَبُ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ : وُرْقَ السَّرَابِيلِ ، فِي أَلْوَانِهَا خَطَبُ وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : النَّحُوصُ مِنَ الْأُتُنِ الَّتِي لَا لَبَنَ لَهَا ، وَقَالَ شَمِرٌ : النَّحُوصُ الَّتِي مَنَعَهَا السِّمَنُ مِنَ الْحَمْلِ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي لَا لَبَنَ بِهَا وَلَا وَلَدَ لَهَا ، ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : حَتَّى دَفَعْنَا بِشَبُوبٍ وَابِصِ مُرْتَبِعٍ فِي أَرْبَعٍ نَحَائِصِ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالشَّبُوبِ الثَّوْرَ ، وَبِالنَّحَائِصِ الْبَقَرَ اسْتِعَارَةً لَهَا ، وَإِنَّمَا أَصْلُهُ فِي الْأُتُنِ ، وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهَا بَقَرٌ قَوْلُهُ بَعْدَ هَذَا : يَلْمَعْنَ إِذْ وَلَّيْنَ بِالْعَصَاعِصِ فَاللُّمُوعُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ شِدَّةِ الْبَيَاضِ ، وَشِدَّةُ الْبَيَاضِ إِنَّمَا تَكُونُ فِي الْبَقَرِ الْوَحْشِيِّ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْبَقَرَةُ مَهَاةً ، شُبِّهَتْ بِالْمَهَاةِ الَّتِي هِيَ الْبِلَّوْرَةُ لِبَيَاضِهَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالشُّبُوبِ الْحِمَارَ اسْتِعَارَةً لَهُ ، وَإِنَّمَا أَصْلُهُ لِلثَّوْرِ ، فَيَكُونُ النَّحَائِصُ حِينَئِذٍ هِيَ الْأُتُنَ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثَّوْرَ ، وَهُوَ يَعْنِي بِا

موقع حَـدِيث