نفع
[ نفع ] نفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النَّفْعَ إِلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ النَّفْعِ وَالضَّرِّ وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ . وَالنَّفْعُ : ضِدُ الضَّرِّ ، نَفَعَهُ يَنْفَعُهُ نَفْعًا وَمَنْفَعَةً ؛ قَالَ :
وَالنَّفِيعَةُ وَالنُّفَاعَةُ وَالْمَنْفَعَةُ : اسْمُ مَا انْتُفِعَ بِهِ . وَيُقَالُ : مَا عِنْدَهُمْ نَفِيعَةٌ أَيْ مَنْفَعَةٌ . وَاسْتَنْفَعَهُ : طَلَبَ نَفْعَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَنْشَدَ :
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الْإِدَاوَةِ وَلَا يَخْنِثُهَا وَيُسَمِّيهَا نَفْعَةً ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سَمَّاهَا بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ النَّفْعِ ، وَمَنَعَهَا الصَّرْفَ لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيثِ ، وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِي الْفَائِقِ ، فَإِنْ صَحَّ النَّقْلُ وَإِلَّا فَمَا أَشْبَهَ الْكَلِمَةَ أَنْ تَكُونَ بِالْقَافِ مِنَ النَّقْعِ ، وَهُوَ الرَّيُّ . وَالنَّفْعَةُ : الْعَصَا وَهِيَ فَعْلَةٌ مِنَ النَّفْعِ . وَأَنْفَعَ الرَّجُلُ إِذَا تَجِرَ فِي النَّفَعَاتِ وَهِيَ الْعِصِيُّ .
وَنَافِعٌ وَنَفَّاعٌ وَنُفَيْعٌ : أَسْمَاءٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نُفَيْعٌ شَاعِرٌ مِنْ تَمِيمٍ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ نَفْعٍ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ نَافِعٍ أَوْ نَفَّاعٍ بَعْدَ التَّرْخِيمِ .