حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

ودد

ج١٥ / ص١٧٧[ ودد ] ودد : الْوُدُّ : مَصْدَرُ الْمَوَدَّةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوُدُّ الْحُبُّ يَكُونُ فِي جَمِيعِ مَدَاخِلِ الْخَيْرِ - عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَوَدِدْتُ الشَّيْءَ أَوَدُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأُمْنِيَّةِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هَذَا أَفْضَلُ الْكَلَامِ ! وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَدَدْتُ وَيَفْعَلُ مِنْهُ يَوَدُّ لَا غَيْرَ - ذَكَرَ هَذَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ ؛ أَيْ يَتَمَنَّى .

اللَّيْثُ : يُقَالُ وِدُّكَ وَوَدِيدُكَ كَمَا تَقُولُ حِبُّكَ وَحَبِيبُكَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوِدُّ الْوَدِيدُ ، وَالْجَمْعُ أَوُدٌّ مِثْلُ قِدْحٍ وَأَقْدُحٍ وَذِئْبٍ وَأَذْؤُبٍ ، وَهُمَا يَتَوَادَّانِ وَهُمْ أَوِدَّاءُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَدَّ الشَّيْءَ وُدًّا وَوِدًّا وَوَدًّا وَوَدَادَةً وَوِدَادًا وَوَدَادًا وَمَوَدَّةً وَمَوْدِدَةً : أَحَبَّهُ ، قَالَ :

إِنَّ بَنِيَّ لَلِئَامٌ زَهَدَهْ مَا لِيَ فِي صُدُورِهِمْ مِنْ مَوِدَدَهْ
أَرَادَ مِنْ مَوَدَّةٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَاءَ الْمَصْدَرُ فِي مَوَدَّةٍ عَلَى مَفْعَلَةٍ ، وَلَمْ يُشَاكِلْ بَابَ يَوْجَلُ فِيمَنْ كَسَرَ الْجِيمَ لِأَنَّ وَاوَ يَوْجَلُ قَدْ تَعْتَلُّ بِقَلْبِهَا أَلِفًا ، فَأَشْبَهَتْ وَاوَ يَعِدُ فَكَسَرُوهَا كَمَا كَسَرُوا الْمَوْعِدَ وَإِنِ اخْتَلَفَ الْمَعْنَيَانِ ، فَكَانَ تَغْيِيرُ يَاجَلُ قَلْبًا وَتَغْيِيرُ يَعِدُ حَذْفًا ، لَكِنَّ التَّغْيِيرَ يَجْمَعُهُمَا .

وَحَكَى الزَّجَّاجِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : وَدَدْتُ الرَّجُلَ - بِالْفَتْحِ . الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ وَدِدْتُ لَوْ تَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَوَدِدْتُ لَوْ أَنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ أَوَدُّ وُدًّا وَوَدًّا وَوَدَادَةً وَوِدَادًا ؛ أَيْ تَمَنَّيْتُ ، قَالَ الشَّاعِرُ :

وَدِدْتُ وِدَادَةً لَوْ أَنَّ حَظِّي مِنَ الْخُلَّانِ أَنْ لَا يَصْرِمُونِي
وَوَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّهُ وَدًّا إِذَا أَحْبَبْتُهُ ، وَالْوُدُّ وَالْوَدُّ وَالْوِدُّ : الْمَوَدَّةُ ، تَقُولُ : بِوُدِّي أَنْ يَكُونَ كَذَا ، وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ :
أَيُّهَا الْعَائِدُ الْمُسَائِلُ عَنَّا وَبِوُدِّيكَ لَوْ تَرَى أَكْفَانِي
فَإِنَّمَا أَشْبَعَ كَسْرَةَ الدَّالِ لِيَسْتَقِيمَ لَهُ الْبَيْتُ فَصَارَتْ يَاءً ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ; مَعْنَاهُ لَا أَسْأَلُكُمْ أَجْرًا عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ ، وَلَكِنِّي أُذَكِّرُكُمُ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ، وَالْمَوَدَّةُ مُنْتَصِبَةٌ عَلَى اسْتِثْنَاءٍ لَيْسَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى لَيْسَتْ بِأَجْرٍ ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِي التَّمَنِّي :
وَدِدْتُ وِدَادَةً لَوْ أَنَّ حَظِّي
قَالَ : وَأَخْتَارُ فِي مَعْنَى التَّمَنِّي وَدِدْتُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ وَدَدْتُ - بِالْفَتْحِ - وَهِيَ قَلِيلَةٌ .

قَالَ : وَسَوَاءٌ قُلْتَ : وَدِدْتُ أَوْ وَدَدْتُ - الْمُسْتَقْبَلُ مِنْهُمَا أَوَدُّ وَيَوَدُّ وَتَوَدُّ لَا غَيْرَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَنْكَرَ الْبَصْرِيُّونَ وَدَدْتُ . قَالَ : وَهُوَ لَحْنٌ عِنْدَهُمْ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الْكِسَائِيَّ لَمْ يَحْكِ وَدَدْتُ إِلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ ، وَلَكِنَّهُ سَمِعَهُ مِمَّنْ لَا يَكُونُ حُجَّةً .

وَقُرِئَ : سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا وَوَدًّا . قَالَ الْفَرَّاءُ : وُدًّا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : قَالَهُ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْوَدُودُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمُحِبُّ لِعِبَادِهِ ، مِنْ قَوْلِكَ وَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّهُ وِدًّا وَوِدَادًا وَوَدَادًا .

قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوَدُودُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الْوُدِّ الْمَحَبَّةِ . يُقَالُ : وَدِدْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَحْبَبْتَهُ ، فَاللَّهُ تَعَالَى مَوْدُودٌ أَيْ مَحْبُوبٌ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ . قَالَ : أَوْ هُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ؛ أَيْ يُحِبُّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ بِمَعْنَى يَرْضَى عَنْهُمْ .

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا هَذَا كَانَ وُدًّا لِعُمَرَ ؛ هُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ تَقْدِيرُهُ كَانَ ذَا وُدٍّ لِعُمَرَ أَيْ صَدِيقًا ، وَإِنْ كَانَتِ الْوَاوُ مَكْسُورَةً فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفٍ ، فَإِنَّ الْوِدَّ - بِالْكَسْرِ - الصَّدِيقُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : فَإِنْ وَافَقَ قَوْلٌ عَمَلًا فَآخِهِ وَأَوْدِدْهُ ؛ أَيْ أَحْبِبْهُ وَصَادِقْهُ ، فَأَظْهَرَ الْإِدْغَامَ لِلْأَمْرِ عَلَى لُغَةِ الْحِجَازِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِتَعَلُّمِ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى الْمُرُوءَةِ وَتَزِيدُ فِي الْمَوَدَّةِ ; يُرِيدُ مَوَدَّةَ الْمُشَاكَلَةِ ، وَرَجُلٌ وُدٌّ وَمِوَدٌّ وَوَدُودٌ ، وَالْأُنْثَى وَدُودٌ أَيْضًا ، وَالْوَدُودُ : الْمُحِبُّ .

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَوَدَّةُ الْكِتَابُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ؛ أَيْ بِالْكُتُبِ ، وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ - أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :

وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ خَيْفَانَةً جَمُومَ الْجِرَاءِ وَقَاحًا وَدُودًا
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : مَعْنَى قَوْلِهِ " وَدُودًا " أَنَّهَا بَاذِلَةٌ مَا عِنْدَهَا مِنَ الْجَرْيِ ، لَا يَصِحُّ قَوْلُهُ " وَدُودًا " إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ; لِأَنَّ الْخَيْلَ بَهَائِمُ وَالْبَهَائِمُ لَا وُدَّ لَهَا فِي غَيْرِ نَوْعِهَا . وَتَوَدَّدَ إِلَيْهِ : تَحَبَّبَ .

وَتَوَدَّدَهُ : اجْتَلَبَ وِدَّهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ :

أَقُولُ تَوَدَّدْنِي إِذَا مَا لَقِيتَنِي بِرِفْقٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ الْقَوْلِ نَاصِعِ
وَفُلَانٌ وُدُّكَ وَوِدُّكَ وَوَدُّكَ - بِالْفَتْحِ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي - وَوَدِيدُكَ ، وَقَوْمٌ وُدٌّ وَوِدَادٌ وَأَوِدَّاءُ وَأَوْدَادٌ وَأَوِدٌّ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْوَاوِ - وَأَوُدٌّ ، قَالَ النَّابِغَةُ :
إِنِّي كَأَنِّي أَرَى النُّعْمَانَ خَبَّرَهُ بَعْضُ الْأَوُدِّ حَدِيثًا غَيْرَ مَكْذُوبِ
قَالَ : وَذَهَبَ أَبُو عُثْمَانَ إِلَى أَنَّ أَوُدًّا جَمْعٌ دَلَّ عَلَى وَاحِدِهِ ، أَيْ أَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ . قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ " بَعْضُ الْأَوَدِّ " بِفَتْحِ الْوَاوِ ، قَالَ : يُرِيدُ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ وُدًّا . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : أَرَادَ الْأَوَدِّينَ الْجَمَاعَةَ .

الْجَوْهَرِيُّ : وَرِجَالٌ وُدَدَاءُ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ لِكَوْنِهِ وَصْفًا دَاخِلًا عَلَى وَصْفٍ لِلْمُبَالَغَةِ . التَّهْذِيبُ : وَالْوَدُّ صَنَمٌ كَانَ لِقَوْمِ نُوحٍ ثُمَّ صَارَ لِكَلْبٍ ، وَكَانَ بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ ، وَكَانَ لِقُرَيْشٍ صَنَمٌ يَدْعُونَهُ وُدًّا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ أُدٌّ ، وَمِنْهُ سُمِّي عَبْدُ وُدٍّ ، وَمِنْهُ سُمِّي أُدُّ بْنُ طَابِخَةَ ، وَأُدَدٌ : جَدُّ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ﴿ سورة ٧١ : ٢٣ ﴾وَلَا تَذَرُنَّ وُدًّا بِضَمِّ الْوَاوِ .

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أَكْثَرُ الْقُرَّاءِ قَرَؤوا وَدًّا ؛ مِنْهُمْ أَبُو عَمْرٍو ، وَابْنُ كَثِيرٍ ، وَابْنُ عَامِرٍ ، وَحَمْزَةُ ، وَالْكِسَائِيُّ ، وَعَاصِمٌ ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وُدًّا - بِضَمِّ الْوَاوِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَوَدٌّ وَوُدٌّ صَنَمٌ . وَحَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ مَفْتُوحًا لَا غَيْرَ ، وَقَالُوا : عَبْدُ وُدٍّ يَعْنُونَهُ بِهِ .

وَوُدٌّ لُغَةٌ فِي أُدٍّ ، وَهُوَ وُدُّ بْنُ طَابِخَةَ ، التَّهْذِيبُ : الْوَدُّ - بِالْفَتْحِ - الصَّنَمُ ، وَأَنْشَدَ :

بِوَدِّكِ مَا قَوْمِي عَلَى مَا تَرَكْتِهِمْ سُلَيْمَى إِذَا هَبَّتْ شَمَالٌ وَرِيحُهَا
أَرَادَ بِوَدِّكِ ، فَمَنْ رَوَاهُ بِوَدِّكِ أَرَادَ بِحَقِّ صَنَمِكِ عَلَيْكِ ، وَمَنْ ضَمَّ أَرَادَ بَالْمَوَدَّةِ بَيْنِي وَبَيْنَكِ ؛ وَمَعْنَى الْبَيْتِ أَيُّ شَيْءٍ وَجَدْتِ قَوْمِي يَا سُلَيْمَى عَلَى تَرْكِكِ إِيَّاهُمْ أَيْ قَدْ رَضِيتُ بِقَوْلِكِ وَإِنْ كُنْتِ تَارِكَةً لَهُمْ فَاصْدُقِي وَقُولِي الْحَقَّ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى أَيُّ شَيْءٍ قَوْمِي فَاصْدُقِي فَقَدْ رَضِيتُ قَوْلَكِ ، وَإِنْ كُنْتِ تَارِكَةً لِقَوْمِي . وَوَدَّانُ : وَادٍ مَعْرُوفٌ ، قَالَ نُصَيْبٌ :
قِفُوا خَبِّرُونِي عَنْ سُلَيْمَانَ إِنَّنِي لِمَعْرُوفِهِ مِنْ أَهْلِ وَدَّانَ طَالِبُ
ج١٥ / ص١٧٨وَوَدٌّ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَالْوَدُّ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ : تُظْهِرُ الْوَدَّ إِذَا مَا أَشْجَذَتْ وَتُوَارِيهِ إِذَا مَا تَعْتَكِرْ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ اسْمُ جَبَلٍ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : وَالْوَدُّ الْوَتِدُ بِلُغَةِ تَمِيمٍ ، فَإِذَا زَادُوا الْيَاءَ قَالُوا وَتِيدٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : زَعَمَ ابْنُ دُرَيْدٍ أَنَّهَا لُغَةٌ تَمِيمِيَّةٌ ، قَالَ : لَا أَدْرِي هَلْ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُغَيِّرُهَا هَذَا التَّغْيِيرَ إِلَّا بَنُو تَمِيمٍ أَمْ هِيَ لُغَةٌ لِتَمِيمٍ غَيْرُ مُغَيَّرَةٍ عَنْ وَتِدٍ .

الْجَوْهَرِيُّ : الْوَدُّ - بِالْفَتْحِ - الْوَتِدُ فِي لُغَةِ أَهْلِ نَجْدٍ ، كَأَنَّهُمْ سَكَّنُوا التَّاءَ فَأَدْغَمُوهَا فِي الدَّالِ . وَمَوَدَّةُ : اسْمُ امْرَأَةٍ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ :

مَوَدَّةُ تَهْوَى عُمَرَ شَيْخٍ يَسُرُّهُ لَهَا الْمَوْتُ قَبْلَ اللَّيْلِ لَوْ أَنَّهَا تَدْرِي
يَخَافُ عَلَيْهَا جَفْوَةَ النَّاسِ بَعْدَهُ وَلَا خَتَنٌ يُرْجَى أَوَدُّ مِنَ الْقَبْرِ
وَقِيلَ : إِنَّهَا سُمِّيَتْ بِالْمَوَدَّةِ الَّتِي هِيَ الْمَحَبَّةُ .

موقع حَـدِيث