---
title: 'حديث: [ وقف ] وَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ… | لسان العرب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/786422'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/786422'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 786422
book_id: 79
book_slug: 'b-79'
---
# حديث: [ وقف ] وَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ… | لسان العرب

## نص الحديث

> [ وقف ] وَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفًا وَوُقُوفًا ، فَهُوَ وَاقِفٌ ، وَالْجَمْعُ وُقْفٌ وَوُقُوفٌ ، وَيُقَالُ : وَقَفْتِ الدَّابَّةُ تَقِفُ وُقُوفًا ، وَوَقَفْتُهَا أَنَا وَقْفًا . وَوَقَّفَ الدَّابَّةَ جَعَلَهَا تَقِفُ ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمٍ تَصَدِّيهَا وَأَصْحَابِي وُقُوفُ وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ بَرَاهُنَّ الْإِنَاخَةُ وَالْوَجِيفُ إِنَّمَا أَرَادَ وُقُوفٌ لِإِبِلِهِمْ وَهُمْ فَوْقَهَا ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمِ إِنَّمَا أَرَادَ أَحْدَثَ مَوَاقِفَ هِيَ لِي مِنْ أُمِّ سَلْمٍ أَوْ مِنْ مَوَاقِفَ أُمِّ سَلْمٍ ، وَقَوْلُهُ " تَصَدِّيهَا " إِنَّمَا أَرَادَ مُتَصَدَّاهَا ، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأُقَابِلَ الْمَوْقِفَ الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ بِالْمُتَصَدَّى الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ فَيَكُونُ ذَلِكَ مُقَابَلَةَ اسْمٍ بَاسِمٍ وَمَكَانٍ بِمَكَانٍ ، وَقَدْ يَكُونُ " مَوْقِفٌي " هَهُنَا وُقُوفِي ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالتَّصَدِّي عَلَى وَجْهِهِ أَيْ أَنَّهُ مَصْدَرٌ حِينَئِذٍ ، فَقَابَلَ الْمَصْدَرَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِمَّا جَاءَ شَاهِدًا عَلَى أَوْقَفَتِ الدَّابَّةَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَقَوْلُهَا وَالرِّكَابُ مُوَقِّفَةٌ أَقِمْ عَلَيْنَا أَخِي فَلَمْ أُقِمِ وَقَوْلُهُ : قُلْتُ لَهَا قِفِي لَنَا قَالَتْ قَافْ إِنَّمَا أَرَادَ قَدْ وَقَفْتُ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْقَافِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَلَوْ نَقَلَ هَذَا الشَّاعِرُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنْ جُمْلَةِ الْحَالِ فَقَالَ مَعَ قَوْلِهِ " قَالَتْ قَافْ " : وَأَمْسَكَتْ زِمَامَ بَعِيرِهَا أَوْ عَاجَتْهُ عَلَيْنَا - لَكَانَ أَبِينُ لِمَا كَانُوا عَلَيْهِ وَأَدَلُّ عَلَى أَنَّهَا أَرَادَتْ قِفِي لَنَا قِفِي لَنَا ، أَيْ تَقُولُ لِي قِفِي لَنَا مُتَعَجِّبَةً مِنْهُ ، وَهُوَ إِذَا شَاهَدَهَا وَقَدْ وَقَفَتْ عَلِمَ أَنَّ قَوْلَهَا " قَافْ " إِجَابَةٌ لَهُ لَا رَدَّ لِقَوْلِهِ وَتَعَجُّبَ مِنْهُ فِي قَوْلِهِ " قِفِي لَنَا " . اللَّيْثُ : الْوَقْفُ مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَقَفْتُ الدَّابَّةَ وَوَقَفْتُ الْكَلِمَةَ وُقْفًا ، وَهَذَا مُجَاوِزٌ ، فَإِذَا كَانَ لَازِمًا قُلْتُ وَقَفَتْ وُقُوفًا ، وَإِذَا وَقَّفْتَ الرَّجُلَ عَلَى كَلِمَةٍ قُلْتُ : وَقَّفْتُهُ تَوْقِيفًا . وَوَقَفَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَسَاكِينِ - وَفِي الصِّحَاحِ لِلْمَسَاكِينِ - وَقْفًا : حَبَسَهَا ، وَوَقَفْتُ الدَّابَّةَ وَالْأَرْضَ وَكُلَّ شَيْءٍ ، فَأَمَّا أَوْقَفَ فِي جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْأَرْضِينَ وَغَيْرِهِمَا فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : إِلَّا أَنِّي لَوْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ وَاقِفٍ فَقُلْتُ لَهُ مَا أَوْقَفَكَ هَهُنَا ؟ لَرَأَيْتَهُ حَسَنًا . وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا أَوْقَفَكَ هَهُنَا ؟ وَأَيْ شَيْءٍ أَوْقَفَكَ هَهُنَا ؟ أَيْ أَيُّ شَيْءٍ صَيَّرَكَ إِلَى الْوُقُوفِ ؟ وَقِيلَ : وَقَفَ وَأَوْقَفَ سَوَاءٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ أَوْقَفْتُ إِلَّا حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْقَفْتُ عَنِ الْأَمْرِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ أَيْ أَقْلَعْتُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : قَلَّ فِي شَطِّ نَهْرِوَانَ اغْتِمَاضِي وَدَعَانِي هَوَى الْعُيُونِ الْمِرَاضِ جَامِحًا فِي غَوَايَتِي ثُمَّ أَوْقَفْـ ـتُ رِضًا بِالتُّقَى ، وَذُو الْبِرِّ رَاضِي قَالَ : وَحَكَى أَبُو عَمْرٍو كَلِمَتَهُمْ " ثُمَّ أَوْقَفْتُ " أَيْ سَكَتُّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ تُمْسِكُ عَنْهُ تَقُولُ أَوْقَفَتْ ، وَيُقَالُ : كَانَ عَلَى أَمْرٍ فَأَوْقَفَ أَيْ أَقْصَرَ . وَتَقُولُ : وَقَفْتُ الشَّيْءَ أَقِفُهُ وَقْفًا ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ أَوْقَفَتْ إِلَّا عَلَى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ : وَأَنْ لَا يُغَيَّرَ وَاقِفٌ مِنْ وِقِّيفَاهُ ; الْوَاقِفُ : خَادِمُ الْبِيعَةِ لِأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِهَا ، وِالْوِقِّيفَى - بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ - الْخِدْمَةُ ، وَهِيَ مَصْدَرٌ كَالْخِصِّيصَى وَالْخِلِّيفَى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ ؛ جَائِزٌ أَنْ يَكُونُوا عَايِنُوهَا ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونُوا عَلَيْهَا وَهِيَ تَحْتُهُمْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَجْوَدُ أَنْ يَكُونَ مَعْنًى " وُقِفُوا عَلَى النَّارِ " أُدْخُلُوهَا فَعَرَفُوا مِقْدَارَ عَذَابِهَا ، كَمَا تَقُولُ وَقَفْتُ عَلَى مَا عِنْدَ فُلَانٍ تُرِيدُ قَدْ فَهِمْتُهُ وَتَبَيَّنْتُهُ . وَرَجُلٌ وَقَّافٌ : مُتَأَنٍّ غَيْرُ عَجِلٍ ، قَالَ : وَقَدْ وَقَّفَتْنِي بَيْنَ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَمَا كُنْتُ وَقَّافًا عَلَى الشُّبُهَاتِ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ وَلَيْسَ كَحَاطِبِ اللَّيْلِ ; وَالْوَقَّافُ الَّذِي لَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنَ الْوُقُوفِ . وَالْوَقَّافُ : الْمُحْجِمُ عَنِ الْقِتَالِ ، كَأَنَّهُ يَقِفُ نَفْسَهُ عَنْهُ وَيَعُوقُهَا ، قَالَ دُرَيْدٌ : وَإِنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّى مَكَانَهُ فَمَا كَانَ وَقَّافًا وَلَا طَائِشَ الْيَدِ وَوَاقَفَهُ مُوَاقَفَةً وَوِقَافًا : وَقَفَ مَعَهُ فِي حَرْبٍ أَوْ خُصُومَةٍ . التَّهْذِيبُ : أَوْقَفَتِ الرَّجُلَ عَلَى خِزْيِهِ إِذَا كُنْتُ لَا تَحْبِسُهُ بِيَدِكَ ، فَأَنَا أُوقِفُهُ إِيقَافًا ، قَالَ : وَمَا لَكَ تَقِفُ دَابَّتَكَ تَحْبِسُهَا بِيَدَكَ . وَالْمَوْقِفُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَقِفُ فِيهِ حَيْثُ كَانَ . وَتَوْقِيفُ النَّاسِ فِي الْحَجِّ : وُقُوفُهُمْ بِالْمَوَاقِفِ . وَالتَّوْقِيفُ : كَالنَّصِّ ، وَتَوَاقَفَ الْفَرِيقَانِ فِي الْقِتَالِ . وَوَاقَفْتُهُ عَلَى كَذَا مُوَاقَفَةً وَوِقَافًا وَاسْتَوْقَفْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ الْوُقُوفَ . وَالتَّوَقُّفُ فِي الشَّيْءِ : كَالتَّلَوُّمِ فِيهِ . وَأَوْقَفَتِ الرَّجُلَ عَلَى كَذَا إِذَا لَمْ تَحْبِسْهُ بِيَدِكَ . وَالْوَاقِفَةُ : الْقَدَمُ - يَمَانِيَةٌ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْمِيقَفُ وَالْمِيقَافُ : عُودٌ أَوْ غَيْرُهُ يُسَكَّنُ بِهِ غَلَيَانُ الْقِدْرِ كَأَنَّ غَلَيَانَهَا يُوقَفُ بِذَلِكَ - كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْمَوْقُوفُ مِنْ عَرُوضِ مَشْطُورِ السَّرِيعُ وَالْمُنْسَرِحُ : الْجُزْءُ الَّذِي هُوَ مَفْعُولَانِ ، كَقَوْلِهِ : يَنْضَحْنَ فِي حَافَاتِهَا بِالْأَبْوَالْ فَقَوْلُهُ " بِالْأَبْوَالْ " مَفْعُولَانْ ، أَصْلُهُ مَفْعُولَاتُ ، أُسْكِنَتِ التَّاءُ فَصَارَ مَفْعُولَاتْ ، فَنُقِلَ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى مَفْعُولَانِ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ حَرَكَةَ آخِرِهِ وُقِفَتْ فَسُمِّي مَوْقُوفًا ، كَمَا سَمَّيْتُ مِنْ وَقَطْ وَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ الْمَبْنِيَةُ عَلَى سُكُونِ الْأَوَاخِرِ مَوْقُوفًا . وَمَوْقِفُ الْمَرْأَةِ : يَدَاهَا وَعَيْنَاهَا وَمَا لَا بُدَّ لَهَا مِنْ إِظْهَارِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : بَدَا مِنَ الْمَرْأَةِ مَوْقِفُهَا ، وَهُوَ يَدَاهَا وَعَيْنَاهَا وَمَا لَا بُدَّ لَهَا مِنْ إِظْهَارِهِ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : إِنَّهَا لِحَسَنَةُ الْمَوْقِفَيْنِ - وَهُمَا الْوَجْهُ وَالْقَدَمُ . الْمُحْكَمُ : وَإِنَّهَا لِجَمِيلَةُ مَوْقِفِ الرَّاكِبِ - يَعْنِي عَيْنَيْهَا وَذِرَاعَيْهَا ، وَهُوَ مَا يَرَاهُ الرَّاكِبُ مِنْهَا . وَوَقَّفَتِ الْمَرْأَةُ يَدَيْهَا بِالْحِنَّاءِ إِذَا نَقَّطَتْ فِي يَدَيْهَا نُقَطًا . وَمَوْقِفُ الْفُرْسِ : مَا دَخَلَ فِي وَسَطِ الشَّاكِلَةِ ، وَقِيلَ : مَوْقِفَاهُ الْهَزْمَتَانِ اللَّتَانِ فِي كَشْحَيْهِ . أَبُو عُبَيْدٍة : الْمَوْقِفَانِ مِنَ الْفَرَسِ نُقْرَتَا خَاصِرَتَيْهِ . يُقَالُ : فَرَسٌ شَدِيدُ الْمَوْقِفَيْنِ كَمَا يُقَالُ شَدِيدُ الْجَنْبَيْنِ ، وَحَبِطُ الْمَوْقِفَيْنِ إِذَا كَانَ عَظِيمَ الْجَنْبَيْنِ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : شَدِيدُ قِلَاتِ الْمَوْقِفَيْنِ كَأَنَّمَا بِهِ نَفَسٌ أَوْ قَدْ أَرَادَ لِيَزْفِرَا وَقَالَ : فَلِيَقِ النَّسَا حَبِطُ الْمَوْقِفَيْـ ـنِ يَسْتَنُّ كَالصَّدَعِ الْأَشْعَبِ وَقِيلَ : مَوَقِفُ الدَّابَّةِ مَا أَشْرَفَ مِنْ صُلْبِهِ عَلَى خَاصِرَتِهِ . التَّهْذِيبُ : قَالَ بَعْضُهُمْ فَرَسٌ مُوَقَّفٌ وَهُوَ أَبْرَشُ أَعْلَى الْأُذُنَيْنِ كَأَنَّهُمَا مَنْقُوشَتَانِ بِبَيَاضٍ وَلَوْنُ سَائِرِهِ مَا كَانَ . وَالْوَقِيفَةُ : الْأُرْوِيَّةُ تُلْجِئُهَا الْكِلَابُ إِلَى صَخْرَةٍ لَا مَخْلَصَ لَهَا مِنْهَا فِي الْجَبَلِ فَلَا يُمْكِنُهَا أَنْ تَنْزِلَ حَتَّى تُصَادَ ، قَالَ : فَلَا تَحْسَبَنِّي شَحْمَةً مِنْ وَقِيفَةٍ مُطَرَّدَةٍ مِمَّا تَصِيدُكَ سَلْفَعُ وَفِي رِوَايَةٍ " تَسَرَّطُهَا مِمَّا تَصِيدُكَ " ، وَسَلْفَعُ : اسْمُ كَلْبَةٍ ، وَقِيلَ : الْوَقِيفَةُ الطَّرِيدَةُ إِذَا أَعْيَتْ مِنْ مُطَارَدَةِ الْكِلَابِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْوَقِيفَةُ الْوَعِلُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَصَوَابُهُ الْوَقِيفَةُ الْأُرْوِيَّةُ . وَكُلُّ مَوْضِعٍ حَبَسَتَهُ الْكِلَابُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَهُوَ وَقِيفَةٌ . وَوَقَّفَ الْحَدِيثَ : بَيَّنَهُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَّفَتِ الْحَدِيثَ تَوْقِيفًا وَبَيَّنَتْهُ تَبْيِينًا - وَهُمَا وَاحِدٌ . وَوَقَّفَتْهُ عَلَى ذَنْبِهِ أَيْ أَطْلَعَتْهُ عَلَيْهِ ، وَيُقَالُ : وَقَّفْتَهُ عَلَى الْكَلِمَةِ تَوْقِيفًا . وَالْوَقْفُ : الْخَلْخَالُ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَالذَّبْلِ وَغَيْرِهِمَا ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الذَّبْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ السِّوَارُ مَا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ السُّوَارُ مِنَ الذَّبْلِ وَالْعَاجُ ، وَالْجَمْعُ وُقُوفٌ . وَالْمَسَكُ إِذَا كَانَ مِنْ عَاجٍ فَهُوَ وَقْفٌ ، وَإِذَا كَانَ مِنْ ذَبْلٍ فَهُوَ مَسَكٌ ، وَهُوَ كَهَيْئَةِ السِّوَارِ . يُقَالُ : وَقَّفَتِ الْمَرْأَةُ تَوْقِيفًا إِذَا جَعَلَتْ فِي يَدَيْهَا الْوَقْفَ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : أَوْقَفَتِ الْجَارِيَةُ جُعِلَتْ لَهَا وَقْفًا مِنْ ذَبْلٍ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى الْوَقْفِ السُّوَارُ مِنَ الْعَاجِ لِابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّهُ وَقْفُ عَاجٍ بَاتَ مَكْنُونَا وَالتَّوْقِيفُ : الْبَيَاضُ مَعَ السَّوَادِ . وَوُقُوفُ الْقَوْسِ : أَوْتَارُهَا الْمَشْدُودَةُ فِي يَدِهَا وَرِجْلِهَا - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : التَّوْقِيفُ عَقَبٌ يُلْوَى عَلَى الْقَوْسِ رَطْبًا لَيِّنًا حَتَّى يَصِيرَ كَالْحَلْقَةِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْوَقْفِ الَّذِي هُوَ السُّوَارُ مِنَ الْعَاجِ - هَذِهِ حِكَايَةُ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ جَعَلَ التَّوْقِيفَ اسْمًا كَالتَّمْتِينِ وَالتَّنْبِيتِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَبُو حَنِيفَةَ لَا يُؤَمِّنُ عَلَى هَذَا ، إِنَّمَا الصَّحِيحُ أَنْ يَقُولَ : التَّوْقِيفُ أَنْ يُلْوَى الْعَقَبُ عَلَى الْقَوْسِ رَطْبًا حَتَّى يَصِيرَ كَالْحَلْقَةِ ، فَيُعَبَّرُ عَنِ الْمَصْدَرِ بِالْمَصْدَرِ ، إِلَّا أَنْ يُثْبِتَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ مِمَّنْ يَعْرِفُ مِثْلَ هَذَا . قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهِ ، وَلِذَلِكَ لَا آمَنُهُ عَلَيْهِ وَأَحْمِلُهُ عَلَى الْأَوْسَعِ الْأَشْيَعِ . وَالتَّوْقِيفُ أَيْضًا : لَيُّ الْعَقَبِ عَلَى الْقَوْسِ مِنْ غَيْرِ عَيْبٍ . ابْنُ شُمَيْلٍ : التَّوْقِيفُ أَنْ يُوَقِّفَ عَلَى طَائِفَيِ الْقَوْسِ بِمَضَائِغَ مِنْ عَقِبٍ قَدْ جَعَلَهُنَّ فِي غِرَاءَ مِنْ دِمَاءِ الظِّبَاءِ فَيَجِئْنَ سُودًا ، ثُمَّ يُعْلَى عَلَى الْغِرَاءِ بِصَدَأ أَطْرَافِ النَّبْلِ فَيَجِيءُ أَسْوَدَ لَازِقًا لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا . وَوَقْفُ التُّرْسِ : الْمُسْتَدِيرُ بِحَافَّتِهِ ، حَدِيدًا كَانَ أَوْ قَرْنًا ، وَقَدْ وَقَّفَهُ . وَضَرْعٌ مُوَقَّفٌ : بِهِ آثَارُ الصِّرَارِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِبْلُ أَبِي الْحَبْحَابِ إِبْلٌ تُعْرَفُ يَزِينُهَا مُجَفَّفٌ مُوَقَّفُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ " مُجَفَّفٌ " بِالْجِيمِ ؛ أَيْ ضَرْعٍ كَأَنَّهُ جُفٌّ وَهُوَ الْوَطْبُ الْخَلَقُ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ " مُحَفَّفٌ " بِالْحَاءِ ؛ أَيْ مُمْتَلِئٍ قَدْ حَفَّتْ بِهِ ، يُقَالُ : حَفَّ الْقَوْمُ بِالشَّيْءِ وَحَفَّفُوهُ أَحْدَقُوا بِهِ . وَالتَّوْقِيفُ : الْبَيَاضُ مَعَ السَّوَادِ . وَدَابَّةٌ مُوَقَّفَةٌ تَوْقِيفًا ، وَهُوَ شِيَتُهَا . وَدَابَّةٌ مُوَقَّفَةٌ فِي قَوَائِمِهَا خُطُوطٌ سُودُ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : وَمَا أَرْوَى وَإِنْ كَرُمَتْ عَلَيْنَا بِأَدْنَى مِنْ مُوَقَّفَةٍ حَرُونِ وَاسْتَعْمَلَ أَبُو ذُؤَيْبٍ التَّوْقِيفَ فِي الْعُقَابِ فَقَالَ : مُوَقَّفَةُ الْقَوَادِمِ وَالذُّنَابَى كَأَنَّ سَرَاتَهَا اللَّبَنُ الْحَلِيبُ أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا أَصَابَ الْأَوْظِفَةَ بَيَاضٌ فِي مَوْضِعِ الْوَقْفِ وَلَمْ يَعْدُهَا إِلَى أَسْفَلَ وَلَا فَوْقَ فَذَلِكَ التَّوْقِيفُ . وَيُقَالُ : فَرَسٌ مُوَقَّفٌ . اللَّيْثُ : التَّوْقِيفُ فِي قَوَائِمِ الدَّابَّةِ وَبَقَرَ الْوَحْشِ خُطُوطٌ سُودُ ، وَأَنْشَدَ : شَبَبًا مُوَقَّفًا وَقَالَ آخَرُ : لَهَا أُمٌّ مُوَقَّفَةٌ وَكُوبٌ بِحَيْثُ الرَّقْوُ مَرْتَعُهَا الْبَرِيرُ وَرَجُلٌ مُوَقَّفٌ : أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا - هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَرَجُلٌ مُوَقَّفٌ عَلَى الْحَقِّ : ذَلُولٌ بِهِ . وَحِمَارٌ مُوَقَّفٌ - عَنْهُ أَيْضًا : كُوِيَتْ ذِرَاعَاهُ كَيًّا مُسْتَدِيرًا ، وَأَنْشَدَ : كَوَيْنَا خَشْرَمًا فِي الرَّأْسِ عَشْرًا وَوَقَّفْنَا هُدَيْبَةَ إِذْ أَتَانَا اللِّحْيَانِيُّ : الْمِيقَفُ وَالْمِيقَافُ الْعُودُ الَّذِي تُحَرَّكُ بِهِ الْقِدْرُ وَيُسَكَّنُ بِهِ غَلَيَانُهَا ، وَهُوَ الْمِدْوَمُ وَالْمِدْوَامُ . قَالَ : وَالْإِدَامَةُ تَرْكُ الْقِدْرِ عَلَى الْأَثَافِي بَعْدَ الْفَرَاغِ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ وَغَزْوَةِ حُنَيْنٍ : أَقْبَلَتْ مَعَهُ فَوَقَفَتْ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ ؛ أَيْ حَتَّى وَقَفُوا ، اتَّقَفَ مُطَاوِعٌ وَقَفَ ، تَقُولُ : وَقَفْتُهُ فَاتَّقَفَ مِثْلَ وَعُدْتُهُ فَاتَّعَدَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ اوْتَقَفُ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِسُكُونِهَا وَكَسْرٍ مَا قَبِلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ . وَوَاقِفٌ : بَطْنٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَوَاقِفٌ بَطْنٌ مِنْ أَوْسِ اللَّاتِ . وَالْوَقَّافُ : شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ .

**المصدر**: لسان العرب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/786422

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
