17758 وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَأُذِنَ لَهُ وَبِيَدِهِ عَصًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : يَا كَعْبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَاتَ ، وَتَرَكَ مَالًا ، فَمَا تَرَى فِيهِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ قَضَى فِيهِ حَقَّ اللَّهِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ عَصَاهُ فَضَرَبَ كَعْبًا وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ هَذَا الْجَبَلَ لِي ذَهَبًا أُنْفِقُهُ وَيَتَقَبَّلُ مِنِّي أَذَرُ مِنْهُ خَلْفِي سِتَّ أَوَاقٍ . أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ ، سَمِعْتَهُ ؟ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قَالَ : نَعَمْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي الْكَبِيرِ ، وَزَادَ : قَالَ كَعْبٌ : إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ ، قَالَ اللَّهُ : ( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَحَاهُ ، وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الْإِنْفَاقِ وَالْإِمْسَاكِ · ص 239 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الْإِنْفَاقِ وَالْإِمْسَاكِ · ص 239 17758 وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَأُذِنَ لَهُ وَبِيَدِهِ عَصًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : يَا كَعْبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَاتَ ، وَتَرَكَ مَالًا ، فَمَا تَرَى فِيهِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ قَضَى فِيهِ حَقَّ اللَّهِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ عَصَاهُ فَضَرَبَ كَعْبًا وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ هَذَا الْجَبَلَ لِي ذَهَبًا أُنْفِقُهُ وَيَتَقَبَّلُ مِنِّي أَذَرُ مِنْهُ خَلْفِي سِتَّ أَوَاقٍ . أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ ، سَمِعْتَهُ ؟ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قَالَ : نَعَمْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي الْكَبِيرِ ، وَزَادَ : قَالَ كَعْبٌ : إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ ، قَالَ اللَّهُ : ( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَحَاهُ ، وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيُّ · ص 183