فصل وكان - صلى الله عليه وسلم - يشرب اللَّبن خالصا تارةً ، ومُشَوبا بالماء أُخرى . وفي شرب اللَّبن الحلو في تلك البلاد الحارة خالصا ومَشوبا نفعٌ عظيم في حفظ الصحة ، وترطيبِ البدن ، ورَي الكبد ، ولا سِيَّما اللبنَ الذي ترعى دوابُّه الشيحَ والقَيْصومَ والخُزَامَى وما أشبهها ، فإن لبنها غذاءٌ مع الأغذية ، وشرابٌ مع الأشربة ، ودواءٌ مع الأدوية . وفي جامع ( الترمذي ) عنه - صلى الله عليه وسلم - : إذا أكل أحدكم طعاما فيلقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأطْعِمنا خيرا منه ، وإذا سُقى لبنا فليقل : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ، فإنه ليس شيء يُجْزِئُ منَ الطعام والشرابِ إلا اللبنُ . قال الترمذي : هذا حديث حسن .
الطب النبوي
الحديث المعنيّ1985 2003 1978 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و……مسند أحمد · رقم 1985
١ مَدخل