س872 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مُرَّة ، عَن عَبدِ الله ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِنّ الله قَسَم بَينَكُم أَخلاَقَكُم كَما قَسَم بَينَكُم أَرزاقَكُم ، وإِنّ الله تَعالَى يُعطِي الدُّنيا مَن أَحَب ومَن لا يُحِبُ . . . الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ زُبَيدٌ ، عَن مُرَّة ، عَن عَبدِ الله واختُلِف عَنهُ ، فَرَفَعَهُ أَحمَد بن جَنابٍ ، عَن عِيسَى بنِ يُونُس ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن زُبَيدٍ . وَتابَعَهُ عَبد الرَّحمَنِ بن زُبَيدٍ ، عَن أَبِيهِ . وَوَقَفَهُ عَبد الرَّحمَنِ بن مَهدِيٍّ ، ومُحَمد بن كَثِيرٍ ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن زُبَيدٍ . وَكَذَلِك ، رَواهُ مُحَمد بن طَلحَة ، وزُهَيرُ بن مُعاوِيَةَ . وَرُوِي عَن حَمزَة الزَّيّاتِ ، عَن زُبَيدٍ ، مَرفُوعًا أَيضًا . وَرَواهُ الصَّباحُ بن مُحَمدٍ الهَمدانِيُّ وهُو كُوفِيٌّ أَحمَسِيٌّ لَيس بِقَوِيٍّ ، عَن مُرَّة ، عَن عَبدِ الله ، مَرفُوعًا أَيضًا . والصَّحِيحُ مَوقُوفٌ . قُلتُ لأَبِي الحَسَنِ : رَوَى شَرِيكٌ ، عَن عَبدِ الله بنِ زُبَيدٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن مُرَّة ، عَن عَبدِ الله : اتَّقُوا الله حَقّ تُقاتِهِ أَن يُطاع فَلا يُعصَى ... الحَدِيث هُو آخِرُهُ ، فَقال : لا أَحفَظُ الحَدِيث ، ولِكِنّ هُو آخِرُهُ . حدثنا أَبُو بَكرِ بن مُجاهِدٍ ، ثنا أَحمَد بن عَبدِ الله الحَذّاءُ (ح) وحدثنا أَبُو بَكرٍ الشّافِعِيُّ ، ثنا عَيّاشُ بن مُحَمدٍ الجَوهَرِيُّ ، قالا : ثنا أَحمَد بن جَنّابٍ ، ثنا عِيسَى بن يُونُس ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن زُبَيدٍ ، عَن مُرَّة ، عَن عَبدِ الله ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِنّ الله قَسَم بَينَكُم أَخلاَقَكُم كَما قَسَم بَينَكُم أَرزاقَكُم ، وإِنّ الله يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُ ومَن لا يُحِبُ ، ولا يُعطِي الإِيمان إِلاّ مَن يُحِبُ ، فَإِن ضَنّ أَحَدُكُم بِالمالِ أَن يُنفِقَهُ وهاب اللَّيل أَن يُكابِدَهُ وخاف العَدُوّ أَن يُجاهِدَهُ ، فَليُكثِر مِن : لا حَول ولا قُوَّة إِلاّ بِالله ، والله أَكبَرُ ، وسُبحان الله ، والحَمد لِلَّهِ ، والله أَكبَرُ ، لَفظُ ابُن مُجاهِدٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةمسروق عن عبد الله بن مسعود · ص 269 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ · ص 53 164 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ ، وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ . قُلْتُ : وَمَا بَوَائِقُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : غِشُّهُ وَظُلْمُهُ ، وَلَا يَكْسِبُ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقُ مِنْهُ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَلَا يَتَصَدَّقُ مِنْهُ فَيُقْبَلُ مِنْهُ ، وَلَا يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ ، وَلَكِنَّهُ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ بَعْضُهُمْ مَسْتُورٌ ، وَأَكْثَرُهُمْ ثِقَاتٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ جَامِعٌ فِي الْمَوَاعِظِ · ص 228 41 - 17 - 1 بَابٌ جَامِعٌ فِي الْمَوَاعِظِ . 17697 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا بَوَائِقُهُ ؟ قَالَ : غَشْمُهُ ، وَظُلْمُهُ ، وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقُ فِيهِ ، فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلُ مِنْهُ ، وَلَا يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ . إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يَمْحُو السَّيِّئِ بِالسَّيِّئِ وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ وُثِّقُوا ، وَفِي بَعْضِهِمْ خِلَافٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُرَّةُ بْنُ شَرَاحِيلَ الْهَمْدَانِيُّ · ص 465 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُرَّةُ بْنُ شَرَاحِيلَ الْهَمْدَانِيُّ · ص 466