626 - ( 6 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بِالْمَدِينَةِ ، وَلَمْ يَجْمَعْ بِأَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِينَ ). لَمْ أَرَهُ هَكَذَا ، وَفِي الْبَيْهَقِيّ مِنْ رِوَايَةِ ( ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : جَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا ). وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ : ( نَحْوَ أَرْبَعِينَ : فَقَالَ : إنَّكُمْ مَنْصُورُونَ ). . . الْحَدِيثُ . وَلَيْسَ هَذَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْجُمُعَةِ ، وَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمَا حَدِيثَ ( عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَحَّمَ لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ : فَقُلْت لَهُ : يَا أَبَتَاهُ رَأَيْت اسْتِغْفَارَك لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ كُلَّمَا سَمِعْت الْآذَانَ لِلْجُمُعَةِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بِنَا فِي نَقِيعٍ يُقَالُ لَهُ : نَقِيعُ الْخَضِمَاتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ ، قُلْت : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ رَجُلًا ) ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، لَكِنَّهُ لَا يَدُلُّ لِحَدِيثٍ لِلْبَابِ . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : ( أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ الْمَدِينَةَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بِهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ) ، وَفِي إسْنَادِهِ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَيَجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَوَّلِ بِأَنَّ أَسْعَدَ كَانَ آمِرًا ، وَكَانَ مُصْعَبُ إمَامًا ، وَرَوَى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : ( جَمَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْجُمُعَةُ ، قَالَتْ الْأَنْصَارُ : لِلْيَهُودِ يَوْمٌ يَجْمَعُونَ فِيهِ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَلِلنَّصَارَى مِثْلُ ذَلِكَ ، فَهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمًا نَجْتَمِعُ فِيهِ ، فَنَذْكُرُ اللَّهَ وَنَشْكُرُهُ ، فَجَعَلُوهُ يَوْمَ الْعَرُوبَةِ ، وَاجْتَمَعُوا إلَى أَسْعَدِ بْنِ زُرَارَةَ ، فَصَلَّى بِهِمْ يَوْمئِذٍ رَكْعَتَيْنِ ، وَذَكَّرَهُمْ ، فَسَمَّوْا الْجُمُعَةَ حِينَ اجْتَمَعُوا إلَيْهِ ، فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً فَتَغَدَّوْا وَتَعَشَّوْا مِنْهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ بَعْدَ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) )الْآيَةَ . وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، ( عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَذِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ ، وَلَمْ يَسْتَطِيعْ أَنْ يَجْمَعَ بِمَكَّةَ . فَكَتَبَ إلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ : أَمَّا بَعْدُ ; فَانْظُرْ الْيَوْمَ الَّذِي تَجْهَرُ فِيهِ الْيَهُودُ بِالزَّبُورِ ، فَاجْمَعُوا نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ فَإِذَا مَالَ النَّهَارُ عَنْ شَطْرِهِ عِنْدَ الزَّوَالِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَتَقَرَّبُوا إلَى اللَّهِ بِرَكْعَتَيْنِ . قَالَ : فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ ، حَتَّى قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَمَعَ عِنْدَ الزَّوَالِ مِنْ الظُّهْرِ ، وَأَظْهَرَ ذَلِكَ ). ( تَنْبِيهٌ ) : حَرَّةُ بَنَى بَيَاضَةَ قَرْيَةٌ عَلَى مِيلٍ مِنْ الْمَدِينَةِ ، وَبَيَاضَةُ : بَطْنُ الْأَبْصَارِ وَنَقِيعٌ بِالنُّونِ ، وَخَضِمَاتٌ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ ، وَقَدْ وَرَدَتْ عِدَّةُ أَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِأَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِينَ : مِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ الدَّوْسِيَّةِ مَرْفُوعًا : ( الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إمَامٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا إلَّا أَرْبَعَةً )وَفِي رِوَايَةٍ : ( وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا إلَى ثَلَاثَةٍ ، رَابِعُهُمْ إمَامُهُمْ ). رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ وَضَعفَاهُ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ أَيْضًا . ( * * * ) قَوْلُهُ : قَالَ كَثِيرٌ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا )أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْخُطْبَةِ . هَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : ( نَزَلَتْ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ وَهُمْ خَلْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة ). وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 114 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ · ص 305 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ · ص 311 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود · ص 75 9359 - [ ت س ] حديث : إنكم منصورون ومصيبون ومفتوح لكم ...... الحديث . وفيه: ومن كذب علي متعمدا. ت في الفتن (70) عن محمود بن غيلان ، عن أبي داود ، عن شعبة ، عن سماك بن حرب ، عنه به ، وقال: حسن صحيح. س في الزينة (الكبرى 101: 2) عن عمرو بن علي الفلاس ، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو ، عن سفيان ، عن سماك به.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود · ص 76 9363 - [ د ] حديث : من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي، فهو ينزع بذنبه . (د) في الأدب (121: 2) عن ابن بشار ، عن أبي عامر ، عن سفيان ، عن سماك بن حرب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو في قبة من أدم ...... فذكره. و (121: 1) عن النفيلي ، عن زهير ، عن سماك به - ولم يرفعه.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود · ص 77 9368 - [ ق ] حديث : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار - مختصر. (ق) في السنة (المقدمة 4: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة وسويد بن سعيد وعبد الله بن عامر بن زرارة وإسماعيل بن موسى، أربعتهم عن شريك ، عن سماك ، عنه به - وقد تقدم في الحديث الرابع - (ح 9359) .