( كِتَابُ حَدِّ الزِّنَا ) 2019 - ( 1 ) - حَدِيثُ ( ابْنِ مَسْعُودٍ : قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ). الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ بَابِ الْجِرَاحِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 96 العلل الواردة في الأحاديث النبويةعبيدة بن عَمْرو السلماني عن عبد الله بن مسعود · ص 220 س834 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَمرِو بنِ شُرَحبِيل ، عَن عَبدِ الله قال رَجُلٌ : يا رَسُول الله ، أَيُّ الذَّنبِ أَعظَمُ . . . الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ مَنصُورٌ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن أَبِي مَيسَرَة ، عَن عَبدِ الله . وَرَواهُ الأَعمَشُ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ الثَّورِيُّ ، ومَعمَرٌ ، وجَرِيرٌ ، وعَبد الله بن نُمَيرٍ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيل ، عَن عَبدِ الله . وَخالَفَهُم أَبُو شِهابٍ الحَنّاطُ ، وأَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ ، وشَيبانُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ ، فَرَوَوهُ عَنِ الأَعمَشِ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله . وَكَذَلِك رَواهُ واصِلٌ الأَحدَبُ واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ الثَّورِيُّ ، وشُعبَةُ ، ومَهدِيُّ بن مَيمُونٍ ، عَن واصِلٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله . وَرَواهُ عَبد الرَّحمَنِ بن مَهدِيٍّ ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن واصِلٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيل ، عَن عَبدِ الله . وَوَهِم عَلَى الثَّورِيِّ . وَرَواهُ الحَسَنُ بن عُبَيدِ الله النَّخَعِيُّ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله . والصَّحِيحُ حَدِيثُ عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ . حدثنا أَبُو بَكرٍ النَّيسابُورِيُّ ، ثنا عَبد الرَّحمَنِ بن بِشرِ بنِ الحَكَمِ ، ثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ ، عَن سُفيان ، ثنا مَنصُورٌ ، وسُلَيمانُ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن أَبِي مَيسَرَة ، عَن عَبدِ الله ، قال سُفيانُ : وحَدَّثَنِي واصِلٌ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله ، قال : سَأَلتُ ، أَو سُئِل رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَيُّ الذَّنبِ عِند الله أَكبَرُ ؟ قال : أَن تَجعَل الله نِدًّا وهُو خَلَقَك ، قُلتُ : ثُمّ أَيٌّ ؟ قال : أَن تَقتُل ولَدَك خَشيَة أَن يَطعَم مَعَك ، قُلتُ : ثُمّ أَيٌّ ؟ قال : أَن تَزنِي حَلِيلَة جارِك ، قال : ونَزَلَ هَذِهِ الآيَةُ تَصدِيقًا لِقَولِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ الآيَةَ . قال لَنا أَبُو بَكرٍ النَّيسابُورِيُّ : هَكَذا رَواهُ يَحيَى ، ولَم يُذكَر فِي حَدِيثِ واصِلٍ عَمرو بن شُرَحبِيلَ . وَرَواهُ عَبد الرَّحمَنِ بن مَهدِيٍّ ، ومُحَمد بن كَثِيرٍ ، فَجَمَعا بَين واصِلٍ ، ومَنصُورٍ ، والأَعمَشُ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيل ، عَن عَبدِ الله ، فَيُشبِهُ أَن يَكُون الثَّورِيُّ جَمَع بَين الثَّلاَثَةِ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بن مهدي ولاِبنِ كَثِيرٍ ، فَجَعَل إِسنادَهُم واحِدًا ، ولَم يَذكُر بَينَهُم خِلاَفًا ، وحَمَل حَدِيث واصِلٍ عَلَى حَدِيثِ الأَعمَشِ ، ومَنصُورٍ ، وفَصَلَهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ ، فَجَعَل حَدِيث واصِلٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله ، وهُو الصَّوابُ ، لأن شعبة ، ومهدي بن ميمون ، روياه عَن واصِلٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله ، كَما رَواهُ يَحيَى ، عَنِ الثَّورِيِّ عَنهُ والله أَعلَمُ . حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفّارُ إِسماعِيلُ بن مُحَمدٍ ، قال : ثنا أَحمَد بن مُحَمدٍ البِرتِيُّ ، ثنا مُسَدَّدٌ ، ثنا يَحيَى ، عَن سُفيان ، حَدَّثَنِي مَنصُورٌ ، وسُلَيمانُ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن أَبِي مَيسَرَة ، عَن عَبدِ الله . وَعَن واصِلٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله ، قال : سَأَلتُ ، أَو سُئِل رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَيُّ الذَّنبِ عِند الله أَكبَرُ ؟ ثُمّ ذَكَر نَحوَهُ . وَحدثنا أَبُو بَكرٍ الشّافِعِيُّ ، ثنا مُعاذٌ ، ثنا مُسَدَّدٌ ، ثنا يَحيَى ، عَن سُفيان ، بِهَذا الإِسنادِ نَحوَهُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةشَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ · ص 257 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافواصل بن حيان الأحدب عن أبي وائل عن ابن مسعود · ص 58 واصل بن حيان الأحدب ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود 9311 - [ خ ت س ] حديث : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك ...... الحديث . (خ في التفسير - 25: 2: 1 - عن مسدد ، عن يحيى ، عن سفيان ، عنه به) . ت في التفسير (26 الفرقان: 3) عن عبد بن حميد ، عن أبي زيد سعيد بن الربيع - و (26 الفرقان: 4) عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر - كلاهما عن شعبة ، عنه به. س في المحاربة (4: 2) عن عمرو بن علي ، عن يحيى ، عن سفيان ، عنه نحوه. (وفي الرجم - الكبرى 1: 2 - عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، عن أبي أسامة ، عن مالك بن مغول ، عن واصل به) . وباقي طرقه في ترجمة أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، عن ابن مسعود. رواه يزيد بن هارون [ س (المحاربة 4: 3) ] ، عن شعبة ، عن عاصم ووهم في ذلك، والصواب عن واصل. قال س: حديث يزيد خطأ إنما هو عن واصل. روي عن واصل وغيره، عن أبي وائل ، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، عن ابن مسعود ، وسيأتي - (ح 9480) .